es
Feedback
قناة: أمير الشعراء

قناة: أمير الشعراء

Ir al canal en Telegram
3 538
Suscriptores
-224 horas
-37 días
+530 días
Archivo de publicaciones
‏وَمَا كُلُّ مَنْ رَامَ الْعَظَائِمَ نَالَهَا ‏وَلا كُلُّ مَنْ خَاضَ الْكَرِيهَةَ يَغْنَمُ ‏رب السيف والقلم: محمود سامي البارودي!

وأسدت للبرية بنت وهبٍ يداً بيضاء طوقت الرقابا أمير الشعراء!
وأسدت للبرية بنت وهبٍ يداً بيضاء طوقت الرقابا أمير الشعراء!

على الحيِّ سِرْنا عنهمُ وأقاموا سلامٌ وهل يُدني البعيدَ سلامُ البُحتَريُّ!

وَقَد يَقتُلُ المَرءَ هَمُّ الحَياةِ ‏وَشُغلُ الفُؤادِ وَكَدُّ الفِكَر. ‏أمير الشعراء!

شَقِيَ ابنُ آدم في الزمان بعقله إن الفضيلة آفةُ العقلاء! [ربّ السيف والقلم محمود سامي البارودي].

ما لِلمُسلِمينَ سِواكَ حِصنٌ إِذا ما الضَرُّ مَسَّهُمُ وَنابا أمير الشعراء!

Repost from N/a
أَقولُ لِأَيّامِ الصِبا كُلَّما نَأَت أَما لَكَ يا عَهدَ الشَبابِ مُعيدُ؟ وَكَيفَ نَأَت وَالأَمسُ آخرُ عَهدِها؟ لَأَمسُ كَباقي الغابِراتِ عَهيدُ جَزِعتُ فَراعَتني مِنَ الشَيبِ بَسمَةٌ كَأَنّي عَلى دَربِ المَشيبِ لَبيدُ وَمِن عَبَثِ الدُنيا وَما عَبَثَت سُدىً شَبَبنا وَشِبنا وَالزَمانُ وَليدُ أمير الشعراء!

‏يا نفس دنياكٍ تُخفى كل مبكية وإن بدا لكِ منها حُسنُ مُبتسم صلاحُ أمرِك للأخلاق مرِجعُه فقوم النفسَ بالأخلاقِ تستقِمِ والنفسُ من خيرِها فى خير عافيةٍ والنفس من شرّها فى مَرْتع وخم تطغى إذا مُكنتْ من لذة وهوًى طَغى الجِيادِ إذا عضت على الشُكم أمير الشعراء!

ﺳَﻼﻡٌ ﻣِﻦ ﺻَﺒﺎ ﺑَﺮَﺩﻯ ﺃَﺭَﻕُّ ﻭَﺩَﻣﻊٌ ﻻ ﻳُﻜَﻔﻜَﻒُ ﻳﺎ ﺩِﻣَﺸﻖُ ﻭَﻣَﻌﺬِﺭَﺓُ ﺍﻟﻴَﺮﺍﻋَﺔِ ﻭَﺍﻟﻘَﻮﺍﻓﻲ ﺟَﻼﻝُ ﺍﻟﺮُﺯﺀِ ﻋَﻦ ﻭَﺻﻒٍ ﻳَﺪِﻕُّ ﻭَﺫِﻛﺮﻯ ﻋَﻦ ﺧَﻮﺍﻃِﺮِﻫﺎ ﻟِﻘَﻠﺒﻲ ﺇِﻟَﻴﻚِ ﺗَﻠَﻔُّﺖٌ ﺃَﺑَﺪًﺍ ﻭَﺧَﻔﻖُ ﻭَﺑﻲ ﻣِﻤّﺎ ﺭَﻣَﺘﻚِ ﺑِﻪِ ﺍﻟﻠَﻴﺎﻟﻲ ﺟِﺮﺍﺣﺎﺕٌ ﻟَﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘَﻠﺐِ ﻋُﻤﻖ. أمير الشعراء!

وأسدت للبرية بنت وهبٍ يداً بيضاء طوقت الرقابا أمير الشعراء!
وأسدت للبرية بنت وهبٍ يداً بيضاء طوقت الرقابا أمير الشعراء!

ولولا البرِّ لم يُبعث رسول ولم يَحمل إلى قومٍ كتابا. أمير الشعراء!

شَبابَ النيلِ إِنَّ لَكُم لَصَوتاً مُلَبّى حينَ يُرفَعُ مُستَجابا فَهُزّوا العَرشَ بِالدَعَواتِ حَتّى يُخَفِّفَ عَن كِنانَتِهِ العَذابا أمير الشعراء!

ولكن ما أحبَّ الشيءَ حابا. أمير الشعراء!

وغاية كلُّ صفوٍ أن يُشابا ! أمير الشعراء!
وغاية كلُّ صفوٍ أن يُشابا ! أمير الشعراء!

أُنادي الرسمَ لو مَلَكَ الجوابا وأجزيهِ بدمعي لو أثابا وقلَّ لِحَقِّهِ العَبَراتُ تَجري وإن كانت سَوادَ القلبِ ذَابا سبَقنَ م
أُنادي الرسمَ لو مَلَكَ الجوابا    وأجزيهِ بدمعي لو أثابا وقلَّ لِحَقِّهِ العَبَراتُ تَجري    وإن كانت سَوادَ القلبِ ذَابا سبَقنَ مُقَبِّلاتِ التُّرْبِ عَنّي    وأدَّيْنَ التَّحِيَّةَ والخطابا نثرتُ الدمعَ في الدِّمَنِ البوالي    كنَظْمي في كواعبها الشَّبابا وقفتُ بها كما شاءتْ وشاؤوا    وقوفاً عَلَّمَ الصَّبرَ الذَّهابا لها حَقٌّ ، وللأحبابِ حَقٌّ    رشفتُ وصالَهم فيها حِبابا ومِنْ شُكْرِ المناجمِ مُحْسِناتٍ    إذا التِّبْرُ انجلى ؛ شكرَ الترابا وبين جوانحي وافٍ ، أَلُوفٌ    إذا لمحَ الديارَ مضى ، وثابا رأى مَيْلَ الزمانِ بها ، فكانت    على الأيامِ صُحبَتُهُ عِتابا * * * أمير الشعراء!

فَقُل لِبانٍ بِقَولٍ رُكنَ مَملَكَةٍ عَلى الكَتائِبِ يُبنى المُلكُ لا الكُتُبِ لا تَلتَمِس غَلَباً لِلحَقِّ في أُمَمٍ الحَقُّ عِندَهُمُ مَعنىً مِنَ الغَلَبِ لا خَيرَ في مِنبَرٍ حَتّى يَكونَ لَهُ عودٌ مِنَ السُمرِ أَو عودٌ مِنَ القُضُبِ وَما السِلاحُ لِقَومٍ كُلُّ عُدَّتِهِم حَتّى يكونوا مِنَ الأَخلاقِ في أُهُبِ لَو كانَ في النابِ دونَ الخُلقِ مَنبَهَةٌ تَساوَتِ الأُسدُ وَالذُؤبانُ في الرُتَبِ أمير الشعراء!

قلبي إلى لقيا الحبيب شغوف وله يحنّ فؤادي الملهوفُ ما إن أتى حتى تبدل ليلنا صبحًا يراه الأكمه المكفوفُ وهمى كغيثٍ بعد جدبٍ مدق
قلبي إلى لقيا الحبيب شغوف وله يحنّ فؤادي الملهوفُ ما إن أتى حتى تبدل ليلنا صبحًا يراه الأكمه المكفوفُ وهمى كغيثٍ بعد جدبٍ مدقع وأتى الرَّبيع وفرّ منه خريفُ صلَّى عليه الله ما نبتٌ نمى ودنت إلى أرض الكرام قطوفُ

لا أَرى الأَيّامَ إِلّا مَعرَكاً وَأَرى الصِنديدَ فيهِ مَن صَبَر أمير الشعراء!

إِنَّ الرِجالَ إِذا ما أُلجِئوا لَجَئوا إِلى التَعاوُنِ فيما جَلَّ أَو حَزَبا ~شوقي