es
Feedback
📜 توجيه المسلم 🪔

📜 توجيه المسلم 🪔

Ir al canal en Telegram

نشر عقيدة المسلمين بالدليل مع وصاية السلف الصالح

Mostrar más
830
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
+430 días
Archivo de publicaciones
📍قَالَ ابنِ بَطّـة الـعـكبَريّ رَحِمَهُ الله : « فَعَلَامَـةُ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا وَكَانَ مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُ مِنْ مَوْلَاهُ الْكَرِيمِ عِنَايَةٌ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ بَابُ الدُّعَاءِ بِاللَّجَاءِ وَالِافْتِقَارِ إِلَـىٰ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالسَّلَامَةِ وَالنَّجَا وَيُهَبُ لَهُ الصَّمْتُ إِلَّا بِمَا لِلَّهِ فِيهِ رِضًىٰ وَلِدِينِهِ فِيهِ صَلَاحٌ وَأَنْ يَكُونَ حَافِظًا لِلِسَانِهِ عَارِفًا بِأَهْلِ زَمَانِهِ مُقْبِلًا عَلَىٰ شَأْنِهِ قَدْ تَرَكَ الْخَوْضَ وَالْكَلَامَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ وَالْمَسْأَلَةَ وَالْإِخْبَارَ بِمَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ هَلَاكُهُ لَا يُحِبُّ إِلَّا لِلَّهِ وَلَا يُبْغِضُ إِلَّا لِلَّهِ فَإِنَّ هَذِهِ الْفِتَنَ وَالْأَهْوَاءَ قَدْ فَضَحَتْ خَلْقًا كَثِيرًا وَكَشَفَتْ أَسْتَارَهُمْ عَنْ أَحْوَالٍ قَبِيحَةٍ فَإِنَّ أَصْوَنَ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَحْفَظُهُمْ لِلِسَانِهِ وَأَشْغَلُهُمْ بِدِينِهِ وَأَتْرَكُهُـمْ لِمَا لَا يَعْنِيهِ» 📚 الإبانة الكبرىٰ

〰قَالَ الشّيْخُ ابنِ بَطّـة الـعـڪْبَريّ : « فَأَيُّ عَبْدٍ أَتْعَسُ جَدًا وَلَا أَعْظَمُ نَكِدًا وَلَا أَطْوَلُ شَقَاءً وَعَنَاءً مِنْ عَبْدٍ حُرِمَ الْبَصِيرَةَ بِنُورِ الْقُرْآنِ وَالْهِدَايَةَ بِدَلَالَتِهِ وَالزَّجْرَ بِمَوْعِظَتِهِ » 📖 الإبانة الڪبرى لابن بطة

السبت ١٧ صفر ١٤٤٨ ه‍ ﴿وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾. «اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ».

▪️قال الله تبارك وتعالى : ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾. ورُوِيَ عن رسول الله ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ؛ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ» قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ يَقُولُونَ: بَلِيتَ ؟ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ» 📚[ السُّنَن لأبي داود ] اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

🌱ڪانت أحوال الصادقين في الموقف بعرفة تتنوع فمنهم من ڪان يغلب عليه الخوف أو الحياء : ▫️وقف مطرف بن عبد الله بن الشخير ، وبڪر المزني بعرفة فقال أحدهم : اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي ، وقال الآخر : ما أشرفه من موقف وأرجاه لأهله ، لولا أني فيهم .. ▫️ووقف الفضيل بعرفة ، والناس يدعون ، وهو يبڪي بڪاء الثڪلى المحترقة ، قد حال البڪاء بينه وبين الدعاء ، فلما ڪادت الشمس أن تغرب ، رفع رأسه إلى السماء وقال : واسوأتاه منك وإن عفوت .. ▫️وقال الفضيل أيضا لشعيب بن حرب بالموسم : إن ڪنت تظن أنه شهد الموقف أحد شرًا مني ومنك ، فبئس ما ظننت .. ▫️ودعا بعض العارفين بعرفة فقال : اللهم إن ڪنت لم تقبل حجي وتعبي ونصبي ، فلا تحرمني أجر المصيبة على ترڪك القبول مني .. ▫️ووقف بعض الخائفين بعرفة إلى أن قرب غروب الشمس فنادى : الأمان ، فقد دنا الإنصراف ، فليت شعري ما صنعت في حاجة المساڪين! -▫️وڪان أبو عبيدة الخواص قد غلب عليه الشوق والقلق حتى يضرب على صدره في الطريق ويقول : واشوقاه إلى من يراني ولا أراه ، وڪان بعد ما ڪبر يأخذ بلحيته ويقول : يا رب قد ڪبرت فاعتقني ..! ⬅️وليس المقصود اليأس أو سوء الظن بالله، بل المقصود شدة الحياء والانكسار، وهذا كان حال كثير من السلف مع كثرة عبادتهم.

➖ وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ 👑 يَدَهُ عَلَى لِحْيَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -➖-، ثُمَّ قَالَ: « يَا عُمَرُ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. ➖قَالَ عُمَرُ: قُلْتُ: نَعَمْ -بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فَمَا ذَاكَ ؟!. ➖ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ ➖ أَتَانِي آنِفًاً، فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، إِنَّ أُمَّتَكَ مَفْتُونَةٌ بَعْدَكَ بِقَلِيلٍ غَيْرُ كَثِيرٍ. ➖ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، أَفْتِنَةُ ضَلَالٍ، أَمْ كُفْرٍ؟ ➖قَالَ: كُلٌّ سَيَكُونُ. ➖قُلْتُ: كَيْفَ يُضِلُّونَ أَوْ يَكْفُرُونَ، وَأَنَا مُخْلِفٌ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ كِتَابُ اللَّهِ؟. ➖قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ يُضِلُّونَ؛ يَتَأَوَّلُهُ كُلُّ قَوْمٍ عَلَى مَا يَهْوُونَ فَيُضِلُّونَ بِهِ ». 📚« ڪتاب  الإبانة الصُغرىٰ لابن بطة »

⬅قال عمر بن الخطاب💚 ▫️ تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم▫️ ▫️تفقهوا قبل أن تسودوا▫️ ⬅️ قال أبو الدرداء 💛 ▫️اطلبوا العلم, فإن لم تطلبوه فحبوا أهله, فإن لم تحبوهم فلا تبغضوهم▫️ ➖ قال معاذ بن جبل 📿: ❕تعلموا العلم, فإن تعلمه خشية, وطلبه عباده, ومذاكرته تسبيح, والبحث عنه جهاد, وبذله قربه, وتعليمه من لا يعلمه صدقة❕ ❕ قال ابن مسعود 📿: ⬅ اغدُ عالماً أو متعلماً, ولا تغدُ إمعة بين ذلك. ⬅ اغد عالماً أو متعلماً أو مستمعاً, ولا تكن الرابع فتهك. ⬅عليكم بالعلم قبل أن يقبض, وقبضُه ذهابُ أهله. ⬅ تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يحتاج إليه. 🟠 قال حذيفة بن اليمان 📿 🔖 بحسب المرء من العلم أن يخشى الله🔖 ⬅️ قال رجل لعبدالله بن المبارك: ▫️يا أبا عبدالرحمن: في أي شيء أجعل فضل يومي ؟ ▫️ في تعلم القرآن أو في طلب العلم ؟ فقال: هل تقرأ من القرآن ما تقيم به صلاتك ؟ ▫️ قال: نعم. قال: فاجعله في طلب العلم الذي يُعرف به القرآن .

➿أنين التائبين و بڪاء الصالحين➿ ومنهم من حُدِث له من خوفه من النار مرض ، ومنهم من مات من ذلك . 🔸وڪان الحسن يقول في وصف الخائفين، قد براهم الخوف فهم أمثال القداح ينظر إليهم الناظر فيقول : « مرضى وما بهم مرض ، ويقول قد خولطوا و قد خالط القوم من ذڪر الآخرة أمرعظيم». ▫️وسمع عمر بن الخطاب 🤲 رجلا يتهجد في الليل ويقرأ سورة الطور ، فلما بلغ الى قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَ ٰ⁠قِعࣱ ۝٧ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعࣲ﴾ قال عمر 🤲 :«قسمًا و رب الڪعبة حق ، ثم رجع الى منزله ،فمرض شهرا يعوده الناس لا يدرون مرضه» 🪻و ڪان جماعة من عباد البصرة مرضوا من الخوف ولزموا منازلهم ڪالعلاء ابن زياد وعطاء السلمي ، وڪان عطاء صاحب فراش عدة سنين، ڪانوا يرون أن بدء مرض عمر بن عبد العزيز الذي مات فيه ڪان من الخوف . 🪶 وروى الامام أحمد عن حسين بن محمد عن فضيل عن محمد بن مطرف، قال : حدثني الثقة ان شابًا من الأنصار دخل خوف النار قلبه فجلس في البيت ،فأتاه النبي ✨ فقام اليه فاعتنقه ، فشهق شهقة خرجت نفسه ، فقال النبي✨ : «جهزا صاحبڪم فلذ خوف النارڪبده»..!! ⬅ ورواه ابن المبارك عن محمد بن مطرف بنحوه ، وروي من وجه آخر متصلاًً ➖حدثنا الحسن بن يحي ، حدثنا خازم بن جبلة بن أبي نضرة العبدي ، عن أبي سنان ، عن الحسن ، عن حذيفة ، قال : ڪان شاب على عهد رسول الله 🪶 يبڪي عند ذڪر النار حتى حبسه ذلك في البيت ، فذڪر ذلك للنبي 🌑 ، فأتاه النبي صلي الله عليه وعلى وآله وسلم فلما نظر اليه الشاب قام إليه واعتنقه وخرّ ميتا ، قال النبي 🌑 : «جهزوا صاحبڪم ، فان الفرق من النار فلذ ڪبده ، والذي نفسي بيده لقد أعاذه الله منها فمن رجا شيئ طلبه، ومن خاف شيئا هرب منه» ➖وقال حفص بن عمر الجعفي : «اشتڪى داود الطائي أيامًا ، وسبب علته أنه مر بآية فيها ذڪر النار فڪررها مرارًا في ليلته فأصبح مريضًا ، فوجدوه قد مات ورأسه على لبنة» ◽️و خرج ايضا ابن ابي الدنيا وغيرهما من غير وجه قصة منصور بن عمار مع الذي مر به بالڪوفة ليلاً وهو يناجي ربه ، فتلا منصور هذه الآية: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ قُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِیكُمۡ نَارࣰا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلحِجَارَةُ﴾ قال منصور : فسمعت دڪدڪة لم اسمع بعدها حسًا ومضيت ، فما ڪان من الغد رجعت ، فاذا جنازة قد اخرجت وإذا عجوز ،فسألتها عن الميت ولم تڪن قد عرفتني ، فقالت هذا رجل لا جزاه الله خيرًا مر بابني البارحة وهو قائم يصلي فتلا آية من ڪتاب الله ، فتفطرت مرارته فوقع ميتًا»..!! ◽️وروى ابن أبي الدنيا عن محمد بن الحسين، حدثني بعض أصحابنا، حدثني عبد الوهاب، قال : « بينا أنا جالس بين الحدادين ببلخ اذ مر رجل فنظر الى النار في الڪور فسقط، فقمنا و نظرنا فاذا هو قد مات . ⬅️ وباسناده عن البختري بن يزيد عن حارثة الأنصاري « إن رجلاً من العباد وقف على ڪور حداد وقد ڪشف عنه فجعل ينظر إليه ويبڪي ، قال : ثم شهق شهقة فمات» 💠وروي من غير وجه ان علي بن فضيل مات من سماع قراءة هذه الآية : ﴿وَلَوۡ تَرَىٰۤ إِذۡ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ یَـٰلَیۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔایَـٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ﴾ ➖و قال يونس بن عبد الأعلى : قرأ عبد الله بن وهب ڪتاب الأهوال فمرّ في صفة النار فشهق فغشي عليه فحمل إلي منزله وعاش أياما ، ثم مات رحمه الله .

➖عن أبي ذر الغفاري 📿 قال : يَا أيُّهَا النَّاسُ ، إنِّي لَكُمْ نَاصِحٌ ، إنِّي عَلَيْكُمْ شَفِيقٌ .. صَلُّوا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ لِوَحْشَةِ القُبُورِ ، وَصُومُوا الدُّنْيَا لِحَرِّ يَوْمِ النُّشُورِ ، وَتَصَدَّقُوا مَخَافَةَ يَوْمٍ عَسِيرٍ .. يَا أيُّهَا النَّاسُ ، إنِّي لَكُمْ نَاصِحٌ ، إنِّي عَلَيْكُمْ شَفِيقٌ. 📚 [الزهد للإمام أحمد 📿

الجمعة ١٦ صفر ١٤٤٨ ه‍ ﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾. «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».

صلُّوا على من سَيُجلِسُهُ ربُّهُ على عرشِه يوم القيامة روىٰ أبو بكر الخلال في "السنة" عن غير واحد عن محمد بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قال في قوله تعالى: "عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا" (الإسراء/ 79) قَالَ: "يُجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ"

‏مرض أبوبكر الصديق رضي الله عنه فعادوه فقالوا ألاندعو لك الطبيب؟ فقال قد رآني الطبيب! قالوا فأي شيء قال لك؟ قال : قال إني فعال لمايريد . الزهد لأحمد بن حنبل ج١ص٩٣

▪️ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: وَأُحِبُّ لِمَنْ أَرَادَ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ، مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ أَنْ يَتَطَهَّرَ، وَأَنْ يَسْتَاكَ وَذَلِكَ تَعْظِيمٌ لِلْقُرْآنِ؛ لِأَنَّهُ يَتْلُو كَلَامَ الرَّبِّ عز وجل؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَدْنُوا مِنْهُ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ لِلْقُرْآنِ، وَيَدْنُو مِنْهُ الْمَلَكُ، فَإِنْ كَانَ مُتَسَوِّكًا وَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ، فَكُلَّمَا قَرَأَ آيَةً أَخَذَهَا الْمَلَكُ بِفِيهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَسَوَّكَ تَبَاعَدَ مِنْهُ فَلَا يَنْبَغِي لَكُمْ يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَنْ تُبَاعِدُوا مِنْكُمُ الْمَلَكَ، اسْتَعْمِلُوا الْأَدَبَ، فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ إِذَا لَمْ يَتَسَوَّكْ أَنْ يُجَالِسَ إِخْوَانَهُ وَأُحِبُّ أَنْ يُكْثِرَ الْقِرَاءَةَ فِي الْمُصْحَفِ لِفَضْلِ مَنْ قَرَأَ فِي الْمُصْحَفِ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْمِلَ الْمُصْحَفَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْمُصْحَفِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ فَلَا بَأْسَ، وَلَكِنْ لَا يَمَسَّهُ، وَلَكِنْ يُصَفِّحُ الْمُصْحَفَ بِشَيْءٍ، وَلَا يَمَسَّهُ إِلَّا طَاهِرًا، وَيَنْبَغِي لِلْقَارِئِ إِذَا كَانَ يَقْرَأُ فَخَرَجَتْ مِنْهُ رِيحٌ أَمْسَكَ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَنْقَضِي الرِّيحُ، ثُمَّ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَوَضَّأَ ثُمَّ يَقْرَأَ طَاهِرًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَإِنْ قَرَأَ غَيْرَ طَاهِرٍ فَلَا بَأْسَ مِنْهُ، وَإِذَا تَثَاءَبَ وَهُوَ يَقْرَأُ، أَمْسَكَ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى يَنْقَضِيَ التَّثَاؤُبُ، وَلَا يَقْرَأِ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ الْقُرْآنَ، وَلَا آيَةً، وَلَا حَرْفًا وَاحِدًا، وَإِنْ سَبَّحَ أَوْ حَمِدَ أَوْ كَبَّرَ وَأَذَّنَ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَأُحِبُّ لِلْقَارِئِ أَنْ يَأْخُذَ نَفْسَهُ بِسُجُودِ الْقُرْآنِ كُلَّمَا مَرَّ بِسَجْدَةٍ سَجَدَ فِيهَا، وَفِي الْقُرْآنِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً، وَقَدْ قِيلَ: أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَقَدْ قِيلَ: إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً، وَالَّذِي أَخْتَارُ لَهُ أَنْ يَسْجُدَ كُلَّمَا مَرَّتْ بِهِ سَجْدَةٌ؛ فَإِنَّهُ يُرْضِي رَبَّهُ عز وجل وَيَغِيظُ عَدُوَّهُ الشَّيْطَانَ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ» وَأُحِبُّ لِمَنْ كَانَ يَدْرُسُ وَهُوَ مَاشٍ فِي طَرِيقٍ، فَمَرَّتْ بِهِ سَجْدَةٌ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَيَوْمِي بِرَأْسِهِ بِالسُّجُودِ، وَهَكَذَا إِنْ كَانَ رَاكِبًا، فَدَرَسَ فَمَرَّتْ بِهِ سَجْدَةٌ، سَجَدَ يَوْمِي نَحْوَ الْقِبْلَةِ إِذَا أَمْكَنَهُ وَأُحِبُّ لِمَنْ كَانَ جَالِسًا يَقْرَأُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ بِوَجْهِهِ الْقِبْلَةَ، إِذَا أَمْكَنَ؛ وَذَلِكَ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «خَيْرُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ» وَأُحِبُّ لِمَنْ تَلَا الْقُرْآنَ أَنْ يَقْرَأَهُ بِحُزْنٍ، وَيَبْكِي إِنْ قَدَرَ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ تَبَاكَى، وَأُحِبُّ لَهُ أَنْ يَتَفَكَّرَ فِي تِلَاوَتِهِ، وَيَتَدَبَّرَ مَا يَتْلُوهُ، وَيَسْتَعْمِلَ غَضَّ الطَّرْفِ عَمَّا يُلْهِي الْقُلُوبَ، وَلَوْ تَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يَنْقَضِيَ دَرْسُهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ؛ لِيَحْضُرَ فَهْمُهُ، فَلَا يَشْتَغِلَ بِغَيْرِ كَلَامِ مَوْلَاهُ، وَأُحِبُّ إِذَا دَرَسَ فَمَرَّتْ بِهِ آيَةُ رَحْمَةٍ سَأَلَ مَوْلَاهُ الْكَرِيمَ، وَإِذَا مَرَّتْ بِهِ آيَةُ عَذَابٍ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ عز وجل مِنَ النَّارِ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ تَنْزِيهٍ لِلَّهِ عز وجل عَمَّا قَالَ أَهْلُ [الْكفر] سَبَّحَ اللَّهَ وَعَظَّمَهُ، وَإِذَا كَانَ يَقْرَأُ فَأَدْرَكَهُ النُّعَاسُ، فَحُكْمُهُ أَنْ يَقْطَعَ الْقُرْآنَ حَتَّى يَرْقُدَ، حَتَّى يَقْرَأَهُ وَهُوَ يَعْقِلُ مَا يَتْلُو قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: جَمِيعُ مَا أَمَرْتُ بِهِ التَّالِيَ لِلْقُرْآنِ مُوَافِقٌ لِلسُّنَّةِ وَأَقَاوِيلِ الْعُلَمَاءِ. 📜 أخلاق حملة القرآن

الخميس ١٥ صفر ١٤٤٨ ه‍ ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. «اللَّهُمَّ أرِنَا الحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ ، وَأرِنَا البَاطِلَ بَاطِلًا وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ».

📢 تذكير... لم يبقَ سوى يوم واحد على بداية الشهر، وحتى الآن لم يصل أي تبرع لكفالة إخواننا المحتاجين في سوريا. من استطاع أن يساهم ولو بشيء يسير فلا يؤخر، فرب درهم سبق ألفًا، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. 📩 للتواصل عبر تلغرام: @Hlabdnwl

{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ} ● عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " الْأَمَانَةُ الْفَرَائِضُ، عَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ، إِنْ أَدَّوْهَا أَثَابَهُمْ، وَإِنْ ضَيَّعُوهَا عَذَّبَهُمْ، فَكَرِهُوا ذَلِكَ وَأَشْفَقُوا مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَلَكِنْ تَعْظِيمًا لِدِينِ اللَّهِ أَنْ يَقُومُوا بِهِ، {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72] غِرًّا بِأَمْرِ اللَّهِ " 📚« تعظيم قدر الصلاة»

‌ ‌➿مَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتࣲۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ۝٥ وَمَن جَـٰهَدَ فَإِنَّمَا یُجَـٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِیٌّ عَنِ ٱلعَـٰلَمِينَ➿ 🟤﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وَمُقَاتِلٌ: ⬅️مَنْ كَانَ يَخْشَى الْبَعْثَ وَالْحِسَابَ. وَالرَّجَاءُ بِمَعْنَى الْخَوْفِ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ➖مَنْ كَانَ يَطْمَعُ فِي ثَوَابِ اللَّهِ. 🟤﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾ يَعْنِي: مَا وَعَدَ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: يَعْنِي: يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَكَائِنٌ. وَمَعْنَى الْآيَةِ: أَنَّ مَنْ يَخْشَى اللَّهَ أَوْ يَأْمُلُهُ فَلْيَسْتَعِدَّ لَهُ، وَلْيَعْمَلْ لِذَلِكَ الْيَوْمِ، كَمَا قَالَ☪: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا﴾ 🟤﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ﴾ له ثوابه، والجهاد: هُوَ الصَّبْرُ عَلَى الشِّدَّةِ، وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَرْبِ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى مُخَالَفَةِ النَّفْسِ. 🟤﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ عَنْ أَعْمَالِهِمْ وَعِبَادَاتِهِمْ. 📕 تَفْسِيرِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ

💘 دُعَاءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ ⬅️ حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ: أَنَّ طَاوُسًا أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ❣️ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ 🤍 إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: ➿اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ الْحَقُّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ➿ ✎﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ 📚 صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ1️⃣

‌ 🌱قَال تَعالى: 🌱ويَكْشِفُ السُّوءَ🌱 أخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ إسْماعِيلُ بْنُ عَبْدِ الكَرِيمِ، أخْبَرَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ وهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: قَرَأْتُ في كِتابٍ آخَرَ أنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَقُولُ: 🌟بِعِزَّتِي إنَّهُ مَنِ اعْتَصَمَ بِي فَإنْ كادَتْهُ السَّمَواتُ بِمَن فِيهِنَّ والأرْضُ بِمَن فِيها فَإنِّي أجْعَلُ لَهُ مِن بَيْنِ ذَلِكَ مَخْرَجًا، ومَن لَمْ يَعْتَصِمْ بِي فَإنِّي أخْسِفُ بِهِ مِن تَحْتِ قَدَمَيْهِ الأرْضَ، فَأجْعَلُهُ في الهَواءِ، ثُمَّ أكِلُهُ إلى نَفْسِهِ🌟 📚 تَفْسِيرِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ

🟤قال ابن ابي الدنيا 🤎 في▶️محاسبة النفس◀️: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ ضَيْغَمٍ، حَدَّثَنِي مَوْلَانَا أَبُو أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو مَالِكٍ يَوْمًا: «يَا أَبَا أَيُّوبَ احْذَرْ نَفْسَكَ عَلَى نَفْسِكَ، فَإِنِّي رَأَيْتُ هُمُومَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا لَا تَنْقَضِي وَأيْمُ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ تَأْتِ الْآخِرَة وَالْمُؤْمِنُ بِالسُّرُورِ لَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْأَمْرَانِ هَمُّ الدُّنْيَا وَشَقَاءُ الْآخِرَةِ» 🟤قَالَ: قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، وَكَيْفَ لَا تَأْتِيهِ الْآخِرَةُ بِالسُّرًُورِ وَهُوَ يَنْصَبُ لِلَّهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَيَدْأَبُ؟ 🪶قَالَ: «يَا أَبَا أَيُّوبَ، فَكَيْفَ بِالْقَبُولِ؟ وَكَيْفَ بِالسْلَامَةٍ؟» ➖قَالَ: ثُمَّ قَالَ: «كَمْ رَجُلٍ يَرَى أَنَّهُ قَدْ أَصْلَحَ شَأْنَهُ قَدْ أَصْلَحَ قُرْبَانَهُ قَدْ أَصْلَحَ هِمَّتَهُ قَدْ أَصْلَحَ عَمَلَهُ يُجْمَعُ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يُضْرَبُ بِهِ وَجْهُهُ» .