es
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Ir al canal en Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Mostrar más
2 866
Suscriptores
+124 horas
+167 días
+7530 días
Archivo de publicaciones
يسقط المطر ، فتبتل كُل الاشياء .. إلا قلبي تقف فاطمة فيبتل قلبي وكل الاشياء. ويبتل المطر محمد حمدي شاعر تونسي

لهاثٌ يجيء من الحنينِ لا من التعبّ. أدونيس

لا حد لهذا الهجران، أزاولهُ كأنه عادة مُزمنة أجلجلُ هذه المفاتيح لا لأنني سجان، بل لأنني أنا من يفتح الأبواب ولا يعرف كيف يُغلقها، وينام. سركون بولص

جالسةٌ بين ذراعيكَ تحلمُ الوردة أن تصير امرأة بوسكيه

‏من يحب لا يعرف أبدًا ما يحب. لايعرف لماذا يحب ؟ولا ما هو الحب الحب هو البراءة الأبدية. والبراءة الوحيدة "عدم التفكير". فرناندو بيسوا

أيها الليل الذي يمضي أعطني يدك. صنعة الملاك الصاخب الأيام تنتحر. لماذا؟ أيها الليل الذي يمضي تصبح على خير. أليخاندرا بيثارنيك

وجه الرب أكثر لمعاناً من ملعقة

عزائي أن النسيان سيطويني النسيان سيجعلني مجهولاً أليس كذلك؟ بورخيس

انام في فراشي طائراً ممتلئاً بالدم اسمع الرجال يكررون التحيات وفي الصباح يغادرون و كأنهم يريدون هذا فاصغ . صوتي 454836 هل تسمع؟ انا لا اريد هذا . عقيل علي الرقم المستخدم هو رقم عقيل العسكري حيث كان الجندي ينادى برقمه

أغنية، نص، سؤال،صورة، أي شيء @kh99_bot

للنساء بالطبع قدرات خارقة تفوق أيِّ رجلٍ فانٍ بكثير. خذ عندك مثلًا تلك المرأة التي تركت لي منذ أيام رسالة على الهاتف بصوتٍ هامسٍ لاهث. كلُّ ما تقوله امرأةٌ بهذا الصوت سيبدو جذابًا أيًّا كان، فلو كنتُ على متن طائرة، ومالت عليَّ المضيفة وهمست في أذني: «هلا ربطت حزام مقعدك؟ نحن على وشك الاصطدام بجبل»، لقلتُ بحماس: «حقًّا؟ ما رأيك أن نلتقي عند الحطام لاحقًا إذًا؟ سأنتظرك عند الصندوق الأسود ومعي القليل من الفول السوداني، وسأحضر الوسائد معي». چري ساينفلد

يصر العاشق الحقيقي على ضرورة أن تستمر العلاقة إلى الأبد . لأن الحياة ألم والحب تخدير . من سيرغب أن يفيق وسط عملية جراحية بافيزي

"كان من الممكن أن ألجأ إليك في ليلة أرق كهذه لتخبرني، أنه لا داعي للخوف وان ما كُسر يمكن، إصلاحه أو ربما تعويضه، بأشياء جديدة تمامًا فأطمئن أكثر ويعود، كلانا إلى النوم شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم لأننا معًا لكن الحياة ليست بهذه البساطة." جين اوستن

  مخزونك من الندوب، خاصة تلك التي يحملها وجهك، التي تراها في صباح كل يوم عندما تنظر في مرآة الحمّام لتحلق ذقنك وتمشّط شعرَك. إنكَ نادراً ما تفكِّر فيها، ولكن كلما فعلتَ، تُدرك أنها علامات الحياة، أنَّ الخطوط المُثلّمة المُنسّقة المحفورة على بشرة وجهك هي أحرفٌ من أبجديةٍ سريّة تحكي حكايتك، ذلك أنَّ كل ندب هو أثر جُرحٍ مُلتئم، وكل جرح سبّبه تصادم غير متوقَّع مع العالم – أي، حادثة، أو أمرٌ ما كان ينبغي أنْ يقع، بما أنَّ الحادثة تعريفاً هي أمر لا حاجة إلى وقوعه. وقائع طارئة مقابل وقائع ضرورية، وإدراكُك، في أثناء نظرك في المرآة في صباح هذا اليوم، أنَّ الحياة كلها طارئة، ما عدا الحقيقة الضرورية الوحيدة التي ستنتهي عاجلاً أو آجلاً. وقائع طارئة مقابل وقائع ضرورية | بول أوستر

في مقتبل العمر كانت إلى "حديقة الأمة " تقتادني الأم ‏ كي أتعلّم الخضرة وأنمو، فتنامى العشب بي وبلغتُ سن العطر... في غفلة من أمي ‏ إقتادني الآب الى هناك.... إلى الحرب كي أتعلّم البلاد والأناشيد والبنادق. فتعلّمتُ قتلاي والقمل المتكاثر في رؤوس السطور. في غفلة منّي ماتت الأم، والأب كذلك وظلت الحرب تدور بي على الخرائب وتصيح عبر مكبرات الصوت: هذا الوطن التائه لمن؟؟؟... سلمان داود محمد

الحزانى انفقوا الصلوات وما قرّب الينا الدعاء سوى الاشتياق بسام حجار

الريح تفقد طريقها في مدن الموصوف المستحيلة عن قصد كأنني دخلتُ خليّةَ نملٍ بحجم نيويورك أو وضعتُ يدي في جدول ماءٍ حفرتْ سطحَه الأخاديد حالما مشطتهُ بأصابعي الخمسة سركون بولص