es
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Ir al canal en Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Mostrar más
2 855
Suscriptores
+424 horas
+257 días
+7930 días
Archivo de publicaciones
كتب أندري جيد ذات يوم : بين أن يحب المرء وبين أن يظن انه يحب وحده الإله بمقدوره أن يميز بين الحالتين.

بمسلسل صراع العروش الدنيا تمطر ثلج وهم يگولون ( الشتاء قادم ) بالعراق درجة الحرارة 50 والصيف بعده ما جاي

نحن أبناء الغد ما زلنا ننام في المقابر المقابر التي بين أشجار الليمون وبنادق القناصة نحن أبناء الغد ما زلنا نقف تحت السماء الصغيرة وقرب هذا العالم المسكين البارحة واليوم وغدًا ونمد قلوبنا إلى المارة -أغنية أيها الأصدقاء -قبلة أيها الأخوة قبلة وأغنية من أجل الله قبلة لليوم الأول من السنة وأغنية لليوم الأخير.. رياض الصالح الحسين

أقتربتُ منها أقتربتُ أكثر.. و عندما مددَّتُ كفيّ لأودعها لم أجد أصابعي بل عشرِ شموعٍ من الحنين تذوبُ ببطء! قالت: سأرحلُّ لم أُصدقُها قالت: إني راحلةٌ ولم أُصدقُها.. و عندما لّوحت بكفيّها المُمطرتيِّن من وراءِ نافذةِ قطار الرحيل لم أُصدقُها. هكذا مرت ثمانية أعوامٍ على غيابها و أنا لا أُصدقُها.. عدنان الصائغ

قليلة بحقك القسوة قليلة يلي ما تسوى

photo content

تؤدي الفترات الطويلة من الهدوء والسلام الى تضليل بصيرتنا عن بعض الأمور. من تلك الأمور هي الافتراض بأن حماية منازلنا لا تقع إلا على عاتق الدستور ولا تصان إلا به. لكن في الحقيقة أنها تقع على عاتق رب الأسرة الذي يقف على عتبة داره حاملا فأسه بصحبة أبناءه. إرنست يونغر

photo content

أنظرُ كل اتجاه فلا أرى غير وحدتي متكرّهة من أطوارها؛ أنظر حولي فلا أرى غير عينيَّ، أتردّد، أعقف عينيَّ إلى داخلي فأرى، وحدهما، عينيك. أنسي الحاج

أيها الماء الابديّ أنا المغسول في نهر الخلود كنتُ جميلًا كغابة أبيض كالشمس في الماء، ارعى غنمي على رأس الجبل وامام الجميلة كنهر يبتعد عن النبع فارقتُ الحياة. وديع سعادة

أين تذهب الأحزان والسجائر، إذا ارتحلت المقاهي الى غير عودة: الشعراء الصغار والرغوة، والنقد غير الموضوعي، والقصص التي تصلح للخواطر والبؤس ايضا! أين تؤسس مملكتك الوهمية أيها الحلم. ان المقاهي أكثر رسوخا من الأظافر، امجد ناصر

أي شيء أقوم به أي شيء أكتبه يبعدني عن أولئك الذين أحبهم فإن كان جيدًا شعروا بالارتباك وإن كان سيئًا شعروا بالعار مجازفة كبرى بالحب الذي يضمرونه لي أمشي حافي القدمين في رمال متحركة. وليم وليامز

قُلتُ لها حين أقبَلت عليَّ دعيني أضعُ رأسي المتعب على صدركِ ولم أقل لها إنّني اُريدُ أن أبكي ولكنّي بكيتُ بضعةُ أشياء أعرفها وحدي جعلتني أبكي ولم أكن خائفًا ولم أكن بائسًا لكنّي بكيت. بسام حجار

ضعي، حين ترسمين وجهي قليلًا من التعب في ملامحي خطًّا واحدًا على جبيني لكي أحسب أني في منتصف العمر وليس في آخرِه ضعي بريقًا باللون الذي تختارين لكي لا يظلّ الجفافُ في عينيّ وضعي الكثير من الماء لكي تبقى لي يدان قويتان وشاربان وقلبٌ صغير لِشدّة ما يَصفِرُ صدري من الخواء لا تنسي الأسِرة لكي ننام والأفواه لكي نبتسم وقليلًا من الدموع فقط لكي نتذكر بين حينٍ وآخر كيف يبكي رجلٌ كامرأةٍ كيف تبكي امرأةٌ كامرأةٍ كيف يبكيان لِشدة ما يجمع البكاء بينهما بسام حجار

(تنازُل) آهٍ أيّها اللّيلُ الأبديُّ، احتسبني ابنكَ وخذني بينَ ذراعيكَ، فأنا ملكٌ تخلّى عن عرشهِ، طواعيةً، من أجلِ الأحلامِ والضّجَر. تخلّيتُ عن سيفيَ الذي أسقطَ ذراعيَّ الضّعيفتينِ، إلى يدينِ قوّيتينِ ثابتتينِ، وهجرتُ، في حجرةِ الانتظارِ، صولجانيَ المهشّم وتاجيْ. تركتُ مهمازيّ اللّذين جلجلا عبثاً ودرعيَ الزَّرَدَ البلاجدوى على السّلالمِ الحجريّةِ الباردة. خلعتُ مُلكي، جسدي وروحي، وعدتُّ إلى اللّيلِ هادئاً، بارداً، مثل منظرٍ طبيعيّ عندَ الغروب بيسوا

لم أكن كالآخرين، ما كنت أرى مثلما يرون، لم أستطع أن أجلب آلامي من نبعٍ معروف.. وما كنت أنهل أحزاني من نفس الينبوع. ما كان بمقدوري أن أبعث في قلبي البهجة بنفس النغمة.. وكل ما أحببت كنتُ فيهِ منفرداً. ادغار آلان بو

الله خلقني لأكون طفلاً، وأبقاني على الدوام طفلاً لكن لماذا جعل الحياة تعاملني بسوء وسلبني اللعب، ثم تركني وحيدًا مع تسليتي، أعصر بيدين واهنتين جدًا المنديل الأزرق المتَّسخ للدموع المستديمة؟ إن كنت لا أقوى على العيش إلّا مداعَبًا، فلماذا ألقوا بحبي جانبًا؟ آه، كلما رأيت في الشارع طفلاً يبكي، طفلاً مبعدًا عن الآخرين، تألَّمتُ بكلّ الرعب المتهور لقلبي المستنفد. أتألمُ بكلّ قامة الحياة المحسوسة، واليدان اللتان تلويان طرفي المنديل، يداي، والأفواه المعوجة بالدموع الحقيقية أفواهي، والضعف ضعفي، والعزلة عزلتي، وابتسامات الحياة الراشدة التي تمضي تستنفدني مثل أضواء فوسفورٍ مفروك في النسيج الحساس لصدري. بيسوا

يوحشني أن لا أحد ينتظرني، وقد استعملتني الدهور. طالب عبد العزيز

828637648.mp38.01 MB