es
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Ir al canal en Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Mostrar más
2 831
Suscriptores
Sin datos24 horas
+187 días
+6830 días
Archivo de publicaciones
وَلا نَوَافِذَ هُنَاكَ يَخْرُجُ مِنْهَا هَذَا الصَّمْتُ المُتَكَاثِرُ. وَمَاكِنَةُ الخِيَاطَةِ ثَقِيلَة فِي الرُّكْنِ. وَهَذَا المَكَانُ الفَارِغُ لِلأَلم يَنْقَضِي اللَّيْلُ وَلاَ يَنْقَضِي الجُوعُ. وَلا أَحْجَارَ لِهِذَا الرَّأْسِ. الكَلْبُ الَّذِي يَنْبَحُ بَعِيدا فِي خَطَّ الأَفقِ. الفِضَّةَ لِلْمَاء فِي الحَلْقِ. وَالأَخْضَرُ غَابَةُ العَيْنِ. وَأَيْنَ سَيَسْتَرِيحُ الأَبْيَضُ فِي الفَرَاغ: وَالنّحَاسُ الفَقِيرُ جِدّا قُرْبَ الشِّبْعَةِ. وَهَذِهِ الكُرَةُ المُفَرْقَعَةُ قُرْبَ البَابِ المُعْوَجُ قَلِيلاً. سَتَنَامُ الكَلِمَاتُ فِي البَرْدِ. وَسَأُعْطِي وِسَادَتِي لِرِجْلِي المُتْعَبَةِ مِنَ المَشْي. فَتَنَامَ بَعِيداً بَعِيداً عَنْ تَقَاطُعِ الطَّرْقَات. عبد الله زريقة

أَكْثَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ شَارُلِي شَابْلِنْ/ أَنَّهُ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الصَّمْتِ/ أَكْثَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ هُنْرِي مِيشُو/ أَنَّهُ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الصُّرَاخِ/ أَكْثَرُ مَا كَانَ يُؤُلِمُ بِرْتُولْدْ بْرِخْتْ/ أَنَّهُ ذِرْوَةُ مَا يَرْفُضُ/ أَكْتَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ جَبْرَانْ اللَّازَوَرْدُ/ أَكْثَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ دَافِنْشِي أَنَّهُ ارْتَوَى / أَكْثَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ فَيْرُوزْ أَنَّهَا تَحْلُمُ أَنْ تَخْرُجَ / كُثَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ بْرُتُونْ أَنَّهُ لَمْ يَقْدِرْ أَنَّهُ لَمْ يَيْأَس / أَكْتَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ جُورْجْ شْحَادِةً هُوَ الْعَسَلُ/ أَكْتَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ مُحَمَّدْ الرُّمُوزُ/ أَكْثَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ فِرْعَوْنَ أَنَّهُ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَكُونَ النِّيلَ/ أَكْثَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ النِّيلَ أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَصِيحَ وَلَا أَنْ يَسْكُتَ وَلَا أَنْ يَكُونَ فِرْعَوْنَ وَلَا نِفِرْتِيتِي/ أَكْتَرُ مَا كَانَ كَانَ يُؤْلِمُ/ أكْتَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ لَمْ يَكُنْ/ أكْتَرُ مَا كَانَ يُؤْلِمُ دَانَايْ هُوَ الرُّفُوفُ/ وَالسُّنُونُو/ وَأزْرَارُ عَاشِقِهَا الْمُبَكَّلَةُ. أنسي الحاج

(إذا كنّا لا نتألم لجريمة نقترفها بأيدينا، فهي ليست جريمة))، يقول أحد أبطال فيلم «اللاعب) للمخرج الأميركي روبرت ألتمان. القاعدة الوحيدة التي تحرّك هذا اللاعب هي المال. الوصول إلى المال، بأي طريقة. وعندما يخطب هو نفسه في نهاية الفيلم ويقول: (إن دعم الفن السينمائي الأصيل هو شأننا ومن مهماتنا الأساسية»، إنما يوجه رسالة مفادها أن الفنّ أصبح تحت سيطرة اللاعبين الكبار وأن العالم رهينة في أيديهم. هم هؤلاء اليوم الذين يتكلّمون باسم الثقافة: موظّفو الثقافة والفنّ وراسمو القوانين والقواعد الجديدة للاجتماع البشري. وكم يختزن هذا التوجّه من إيحاءات تكشف الذهنية التي تحكم قبضتها أكثر فأكثر على العالم المعاصر. وبين المنجزات الكبيرة لهذا العالم: الابتذال. إله الابتذال هو أحد الآلهة الأعظم في هذا العصر. لا يتقدمه إلاّ إله واحد، هو إله المال. تتقدمه بذاءة المال. تسير وحدها إلى الأمام ظافرة ومنتصرة. عيسى مخلوف تفاحة الفردوس

لا أتخلى أبدا عن ملابسي القديمة. كيف لي أن أرمى في حاوية القمامة قميصا وقفت به يوما أمام المرآة، وابتسمت لنفسي بمودة؟ أضع ما بلي من ملابسي في أكياس في السدة. لدي أكثر من عشرة أكياس هناك. ولدي أيضا كراتين أوراقي القديمة: قصائد فاشلة، رسائل لم ترسل، رسوم، قطع جرائد، وخربشات. ومرة كل عام أو عامين، أصعد إلى السدة، وأقضي ساعات هناك. أتحسس الأزرار الكبيرة والصغيرة. أبحث في الجيوب، فأجد أحيانا ورقة أو حبة علكة. أقرأ الأوراق فأعثر على قصائد موجعة أجمل من تلك التي نشرتها. وأقول لنفسي: أنا من كتب هذ؟ أنا؟ لكنني أتركها في مكانها، وأهبط على السلم. الماضي أرض وسيعة. تستطيع أن تمهد لك مكانا فيها، وأن تأخذ غفوة. وعند موتي سوف تُدفن الأكياس والكراتين معي. هكذا أوصيت أهلي. لا أستطيع أن أضع ماضي على شريط متحرك، كما يفعل المسافرون بحقائبم في المطار، ثم أتركه يمضي في طريق وأنا في طريق آخر. لا أستطيع. لا أسافر وحدي. آخذ معي الوجوه التي أحببتها، القمصان التي شربت العرق من جسدي، والكلمات التي عذبتني. زكريا محمد

من أين يأتي الألم وإلى أين يمضي؟ الألم الفردي والألم الجماعي. الألم النفسي والألم الجسدي. آلام الشعوب في الحروب، وألم الأفراد الذي يتضاعف في مقدار رهافة أحاسيسهم. الألم الملموس والألم الوجودي . ألم الانسان وألم الحيوان. الألم الذي يحدثه في نفسك قتل حيوان يذبح من أجلك. ألم المتألّم عن وَجَع، وألم المنتشي من الألم. ألم الفراق. ألم اللقاءات الصعبة والمستحيلة. ألم الحبّ المخفور بالشكوك. ألم غياب التواصل. ألم الغربة والضياع. ألم الجوع والمرض. ألم الفقر والذلّ. ألم الحيض وألم الولادة، وذلك الصّوت الذي لا ينام: ((بالآلام تلدين)) . أهي مكافأة الطبيعة للتي تؤمّن استمراريّةَ النسل؟ الألم النائم يصحو. لا يأتي الألم من الخارج فقط، وإنّما أيضاً من الأعماق، من نار مشتعلة في النفس . رياحه تأتي من كلّ الاتّجاهات. الألم الممزوج بالخوف. الصحو الخائف بعد منتصف الليل. حوالى الرابعة فجراً. خوف ما بعد منتصف الليل. خوف الليل لا خوف النهار. خوف الأنوار المطفأة والستائر المسدلة . خوف البالغين النائمين لا خوف الأطفال النائمين. الخوف من المجهول الآتي. عيسى مخلوف

السيدة " م " شخصياً

امرأة مليئة بالنساء نيرودا

لِأُغْنِيَتِي الْمُسْتَيْقِظَةِ باكِراً جِداً، فَتآةٌ صَغيِرَةٌ سَقَطَتْ مِنَ السَّماءِ لِمَراَتٍ عَديِدَةٍ وَقَدْ تَماهَتْ مَعَ الصَّباحِ. لاَ تَدْري إِلَىَ أَيْنَ هِيَ ذاهِبَةُ. النَّحْلَةُ تُدْهِشُها وَالزُّهورُ تَتَمَلَّكُ خُطاَهاً. الريِّحُ تَهُبُّ في يَدِها. مُنْتَزَعَةً مِنَ الشَّمْسِ، تَتَماهَى مَعَ اللَّيْلِ لِمَرأَتٍ عَديِدَةٍ فَتاةٌ صَغْيِرَةٌ مُكَلَّلَةٌ بِالْعَصافِيِرِ. ثَمَّةَ بُقَعٍ دَمِ تَقْتَفي آثارَها وَكَثبِرٌ مِنَ الصَّرْخاتِ في نَظُرتها، مِنْ أَجْلِ أُغْنِيَتي الَّتي رَقَدَتْ في وَقْتٍ مُتَأَخِّرٍ. ادمون جابس

مُنْذُ رَبَّيْتُكِ وَأَنْتِ نَجْمَةٌ ضَئِيلَةٌ. كَانَ خِصْرُكِ أَشْقَرَ فَلَمَّا كَبُرْتِ صِرْتِ كَرَزَةً. تُسَوّينَ شَعْرَكِ بِأَسْنَانِ شَهْوَتِي. تَحْذَرِينَنِي وَأَحْذَرُكِ. أنَا التَّعْلَبُ وَأَنْتِ الثَّلْجُ. أنسي الحاج

دَعْنِي أُحِبُكَ. أُحِبُّ طَعْمَ دَمِكَ التَّخِينِ. أَحْفَظُهُ طَويلًا في فَمِي الْأَدْرَدِ. اِضْطِرَامُهُ يُحْرِقُ حُلْقُومِي. أُحِبُّ عَرَقَكَ. أُحِبُّ مُدَاعَبَةَ إِبْطَيْكَ الرِّقْرَاقَيْنِ فَرَحًا. دَعْنِي أُحِبُّكَ. دَعْنِي أُنَشِفُ عَيْنَيْكَ الْمُطْبَقَتَيْنِ. دَعْنِي أَخْرُقُهُمَا بِلِسَانِي الْمُدَبَّبِ، وَأَمْلَأُ تَجْويفَهِمَا بِلُعَابِي الظَّافِرِ. دَعْنِي أُعْمِيكَ. جويس منصور

وفي عصرنا المظلم يشق لنا صوتها ممر الضوء ويعيدنا أنقياء. يجعلنا نسترد النقاء لنكتشف, بقوة النقاء وحدها, كل ما يجمعنا بالينابيع الأصلية, كل ما يربطنا بالخير, كل ما يشدنا بعضاً إلى بعض... ولا يمكن تفسير صوتها لأنه حقيقي. حقيقي حتى الخيال. إننا نقول عنه: "غير معقول, فوق الوصف", لأنه حقيقي. أنه تارة يبدو وديعاً ناعماً كفراشة وطوراً آمراً كملكة وعميفاً كبرق, لأنه حقيقي. إنه آسر ومتجدد لأنه حقيقي. وهو حقيقي لأنه نعمة. وأي شيء حقيقي غير النعمة. إن سعادتي هي أن لا أعرف غير أشخاص يحبون هذا الصوت كما أحبه, وأن يزداد عددهم كل يوم. فليس مجدي فقط أنني أعيش في عصر فيروز, بل المجد كله أنني من شعبها. لا وطن لي غير صوتها, لا أهل غير شعبها, ولا شمس غير قمر غنائها في قلبي. أنسي الحاج

عندما أكتب عن فيروز أشعر أنني محمول إلى قلوب الناس الكثيرين الذين أحلم, ككاتب, بالوصول إليهم . وعندما أكتب عن فيروز أرى الموضوع يكتبني عوض أن أكتبه, ويملأني إلى حد أضيع معه في خضم من المعاني والصور والأفكار, لا اعود أعرف كيف أبدأ ولا أعود أرغب أن أنتهي. وغالباً ما قيل عن كتاباتي عن فيروز أن فيها مبالغات, وأقسم بالله أن ما يراه البعض مبالغات ليست في الواقع, غير شحنات لفظية صادقة ولكنها شحنات لفظية لا غير لتغطية فشلي ككاتب في أن أعكس ما يحمله لي, كإنسان, وما يعنيه لي وما يفجره فيّ, صوت يلهم ويفجر ثلاثة أشياء يحتاج عالمنا إليها: الحنان والإيمان والحماسة. وكلما تقدم صوتها كلمة, مقطعا،ً نغما,ً إنفتح أمامنا أفق جديد... وكل غناء لها هو سيطرة على الزمن, وغلبة على الوحشية, وفعل حب. أنسي الحاج

أحبها بإرهاب" في حياتنا لا مكان لفيروز، كلّ المكان هو لفيروز وحدها، ليكن للعلماء علم بالصوت وللخبراء معرفة، و ليقولوا عن الجيِّد و العاطل، أنا أركع أمام صوتها كالجائع أمام اللقمة ، أحبه في جوعي حتى الشبع، و في شبعي أحبه حتى الجوع، أضم يديّ كالمصلّين وأناديكَ: إحفظْها! إحفظها! إذا كنت الله فهي برهانك، وإذا لم تكن أنت الله فهي بديلك! لقد وقعتُ سابقاً في بشاعة الكبرياء فكتمتُ اعترافي. والآن أقول اعترافي: إني لا اؤمن إلا بها. وأعيش لأنها هي الحياة. باقي ما أفعله، أفعله مرغماً. أنا مرهون بنزوات حنجرتها، عاقد مصيري على نظرها وخنصرها وآثار قدميها. لقد أعادت اختراع الينابيع. ليست هي طريق الحياة بل الحياة. إني أتكلم من اعماق البصيرة حيث الصدق لا يختبىء من الخجل ولا يتدلّل لكي يتعرّى : يا رب إحفظها! يا رب إخدمها! يا رب اعطني كلاماً يليق بها! لقد ساقوا إليها المديح، وارتكبوا بحقها خطيئة التعظيم. ولكن يا رب لماذا اناديك؟ وهل أنت سوى غريب آخر؟ وسط الجماهير المتمازجة القاسية، أخاف فلا ينقذني إلا صوتها. في فراغ المكان، يتردد كالبشارة في ضميري. في الوقت والأبدية، هو حبي. إني أشتهي ان أضمه بيديّ كيديّ. أو أنفخه فيطير كرماد وردة. أنسي الحاج عن السيدة فيروز

أحبها بإرهاب أنسي الحاج

العجوزُ التي تعيش في الغرفةِ المُقابلة لشقتنا. والتي كثيراً ما كانت تتأمّل، في مرآةٍ مشروخةٍ، حنايا جمالها المترهل، العجوزُ هذه.... لا أظنُّها إلا قد ماتت. مُذْ ثلاثة أيّام وغرفتُها في ظلام يُثير أسئلةً جد مُتضاربة في أذهان نُزلاء البناية التي أسكن. لِمَ هذا الشُّعور المتشائم أنَّ كلَّ غياب هو موتٌ نهائي؟ العجوز هذه، إمّا انزوت عن أنظارنا لغرض إبداعي (الَم تقُلْ لنا إنّها تنادم الكتابة أياماً لكي تتخلّص من الصُّور التي جعلتها ضريرة) وإمّا ذهبت إلى بلد آخرَ للاستراحةِ، التامّل: ربّ هواء صحيح يتسرّب من نافذةٍ- ذاكرةٍ بعيدة.... إنها عجوز قبل كل شيء. غير أنّ ليلة أخرى قد مرّت والظّلام هو إزاءُه؟ "فليكنْ"، صرّح أحد النزلاء، "ما دامَ ليس هناك من مَعلَم يؤكّد لنا موتَ عجوز ، الباب مُبْهَم فحسب". إنّه على حق: " مُبهم فحسب". إذن، شيءٌ ما يسري. عبد القادر الجنابي

علساس ناسيهم

828637648.mp35.54 MB

ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفية في هواء الليل ماذا يختفي فينا، وهذا ماؤنا الدموي يستعصي وطير الروح ينتظر احتمالا واحدا للموت. كنا نغني حول غربتنا الوحيدة كالعذارى في انتحاب الليل، كنا نترك النسيان يأخذنا على مهل لئلا نفقد السلوى لم نعرف مكانا آمنا للحب. لم تكن أخطاؤنا أغلى من الأبناء، كابرنا لكي نخفي هوانا عن معذبنا مدحنا يأسنا، متنا، وسمينا اختلاج الروح تفسيرا، تقمصنا الهواء. قاسم حداد

خذني قُبيل الموت.. تقريبًا فلا ينتابني خوفٌ عليك خذني ستبكيني وحيدًا ثم تبكي منتهاي على يديك خذني تؤرجحني الوصايا مستحيلًا رابعًا، يمضي إليك خذني أذوب كشمعة القديس منتظرًا كماءٍ في يديك قاسم حداد

أمس كان الوقت باكراً غداً سوف يفوت الآوان قاسم حداد