رَوْنَقُ الْعِلمْ 🫧🌸
Ir al canal en Telegram
﴿ إنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ ﴾ ↫ وَبصمتِي هَاهنَـا تَبقَى بصَوتِ الحَــقِّ والعِـلْمِ ↫ هُـنَـا حُـبٌّ بِـــهِ طُـهرٌ بطِيْب القَولِ والحِلْمِ ♡
Mostrar más429
Suscriptores
-224 horas
-17 días
+530 días
Archivo de publicaciones
Repost from ❀ قبَسٌ مِنَ السُّنَّة ❀ 🌸خاصة بالنساء 🌸
🌷🌥️)
مَا يضُر أحدكم إذا جَلس فَارغًا أن يقولَ للمَلَك: اكتُب يرحمُكَ اللّٰه،
ثمَّ يُمليه: سُبحانَ اللّٰه، الحَمدُ للّٰه، لا إله إلا اللّٰه، اللّٰه أكبَر.
- الحَسن البَصري 🌾
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إذا أردت صورة مصغرة ليوم القيامة فاخرج إلى المقبرة، تجد فيها الشريف والوضيع، والذكر والأنثى، والصغير والكبير، كلهم سواء، كلهم تحت هذا التراب، ما فيهم أحد عنده قصر ولا أحد عنده خدم، ولا شيء، ولهذا قيل: أول عدل الآخرة القبور.
شرح البلوغ ( ٢/ ٦٠٨ )
وينبغي الصبر على البنات والإحسان إليهن وأن لا يُفضل عليهن الذكور بغير سبب شرعي، وفي ذلك أخبار كثيرة في الصحاح وغيرها .
وقال محمد بن سليمان: البنون نِعَمٌ، والبناتُ حسنات، والله عز وجل يحاسب على النعم ويجازي على الحسنات .
📕الاداب الشرعية لابن مفلح.
Repost from ــ رُفُوف هُمامَة –
💭في رحلة البحث عن شريك الحياة
تذكر أن المقصود ليس هو البحث عن الشخص المثالي، بقدر ما يكون بحثا عن شخص لديه ما تحتاج إليه
والصواب هو ألا تسأل إن كان يملك كل ما تريده. بل أن تسأل إن كان يملك ما تحتاجه من الزواج
فلا يمكنك أن تجد من يطابق معاييرك في كل شيء، بل أن تجد من يسندك في ضعفك، ويحتويك في حزنك، ويكون لك سكنًا وراحة
فالحياة تعلمنا أن جوهر السعادة في الزواج تكمن في عمق التفاهم والطمأنينة التي تجدها عند الطرف الآخر
-الشيخ حامد الجنيبي 🌟-
الموت لا ينتظر استقامتك .. استقم أنت وانتظر الموت ..!
قال ابن رجب رحمه الله :
المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة، فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت صباحا أو مساء، أو تقبض روحه على طاعه أم على معصيه.
فمن أصبح أو أمسى على غير توبة، فهو على خطر، لإنه يُخشى أن يلقى الله غير تائب، فيُحشَر في زمرة الظالمين ،
قال الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
لطائف المعارف | ص ٤٥٨
« قال بعض السلف: كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا ما كان من ذكر الله وما والاه ».
ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٤).
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى- :
الكرامةُ كرامةُ التَّقوى،
والعِزُّ عِزُّ الطَّاعة،
والأُنسُ أُنس الإحسان،
والوحشةُ وحشةُ الإساءة،
وكلُّ مُصيبةٍ لا يكون الله عنك فِيها مُعرضًا، فهي_نعمةٌ.
📖: التّذكرة في الوعظ (صـ ١٨).
كان النبي ﷺ طيب الشمائل حسن العشرة، ولم يكن يكثر العتاب على تصرفات وأعمال الطفل، أو يلجأ إلى التوبيخ والتأنيب.
ففي قوله: "فما قال لي أف قط" أي: إنه لم يتضجر مني في شيء قط، وقوله : "ماقال لي لشيء صنعته" أي : من شؤون الخدمة، وكان أنس رضي الله عنه صغير في حدود العاشرة ، وكثرة الخطأ منه واردة ، لكن رسول الله ﷺ كان يغض الطرف عن هفواته ففيه الرفق بالخادم، لأن السماحة شيمته، واللطف سجيته والعذر طبعه، ولأن المواقف برمتها لا تستحق نفس تضجر ما دامت في أمور الدنيا الذاهبة، وليُبقي على نفسه القوي فيما يختص من أمور الآخرة .
كان في تربية أمهات السلف لأبنائهن:
افعل كذا هداك الله، افعل كذا رحمك الله،
إذا أخطأ الولد قالت:
غفر الله لك لما فعلت كذا،
وإذا فعل شيئًا حسنًا تقول له:
أحسنت.
وإذا أراد أمرًا قالت:
اعلم هداك الله.
فكانت ألفاظهن في التربية: هداك الله، رحمك الله، غفر الله لك، أحسنت، أدعية كلها رحمة وهداية، ولابد أن تكون موجودة على ألسنة أمهات اليوم!
وهذا من أفضل ما يُدعى به للصغير والكبير، ولكل من تريد له أن يحوز خيري الدنيا والآخرة
[أفضلُ ما أعطِيَ الرّجلُ]
قال معاويةُ -رضيَ اللهُ عنه:
أفضلُ ما أعطِيَ الرّجلُ الحِلْمُ؛ فإنّه إذا ذُكِّرَ ذَكَرَ، وإذا قدِرَ غفَرَ، وإذا أسَاءَ استغْفَرَ. اهـ
أَلَا إنَّ حِلْمَ المرءِ أكرمُ نِسبَةً
تَسامى بها عندَ الفَخَارِ كريمُ
فيا ربِّ هَبْ لي منكَ حِلمًا فإنَّنِي
أرى الحِلْمَ لم يَندَمْ عليهِ حَليمُ.
وانظر: (غُرَر الخصَائِصِ)(ج٢/ ص٨٧٢).
قالَ الإِمامُ البَرْبَهارِيُّ --:
⏩عَلَيْكَ بِالآثارِ، وَأَهْلِ الآثارِ، وَإِيَّاهُمْ فَاسْأَلْ،
وَمَعَهُمْ فَاجْلِسْ، وَمِنْهُمْ فَاقْتَبِسْ⏪.
• شَرْحُ السُّنَّةِ (ص١٠٥).
#الحياة_الطيبة
”لا تحسبنَّ الحياة الطيبة مجرد التمتع بالشهوات، ولا الإكثار من عرض الدُّنيا وتشييد المنازل المزخرفات،
إنَّما الحياة الطيبة راحة القلوب وطمأنينتها، والقناعة التامة برزق الله، وسرورها بذِكر الله وبهجتها، وانصباغها بمكارم الأخلاق، وانشراح الصدور وسعتها“.
الشيخ السعدي -رحمه الله. 📚الفواكه الشهية ص٢٦.
اجعل منهجك في الحياة "كن مع الله ولا تبال!".
وهذا المنهج يستوجب: الصدق، والأمانة، والكرم، والشجاعة.
فجاهد نفسك عليها لا تحيد عنها مهما كانت المبررات، مستذكرا (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ).
لن تشقى!
