es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

تاريخ قبيلة زبيد 🗞.

تاريخ قبيلة زبيد 🗞.

Ir al canal en Telegram

قناة مختصة في مآثر قبيلة زبيد وفروعها في العراق والشام واكعام كل من يحاول التطاول عليها 💢 القائمين على القناة 🔴 : ابوحرب العزاوي 🎖️ ، ترجمان العزاوي ، سطام العقيدي ، مقداد العزاوي

Mostrar más
882
Suscriptores
-124 horas
-27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
بسم الله الرحمن الرحيم هذا الرد الرابع من عدة ردود سميتها بالترجمانية إن نهاية الأرب في فنون الأدب هو كتاب حاوي لمعلومات قيمة منتقى من كتب كثيرة من مؤلفين كبار كسبط وغيرة فكان هذا الكتاب يسمى أيضاً بتاريخ النويري لكثرة الموارد التاريخية التي عرضت فيه ففي بحثنا هذا سنعرض ماذكر النويري في حال زبيد ونسبهم وهل تعرض لزبيد الشام او لا سألين من الله الصبر والسلوان على جهلاء بني عمنا الوجة الأول: ان الحادثة في الأصل منقولاً من كتاب معاصر لها فالنويري نقل من كتاب ابوالحسين النسابة الملقب اخي محسن فهذه الحادثة تعتبر شاهد معاصراً للواقع عام ٣١٢هـ عكس مايقول به سفهاء مذحج والخبر ليس منقولاً برواية شفهية بل هو نقل مصدرياً كم كتاب كان عند النويري فهو المصدر والدليل الذي اتبعة في سرد الرواية وعند ذكر كلمة "قال" لكي ينسب الكلام لمؤلف الكتاب الذي نقل منه وليس نقلاً يا مستبحثين مذحج فإن الرواية منقولة من مصدر ويعتبر مصدر للنسب وتعريف نسب زبيد الطائية فأخي محسن نسابة ويعرف لأنساب العرب فذكره لزبيد من طيء للتفريق بينها وبين زبيد من مذحج فهو يذكر نسب زبيد التي في زمانهم ونسبها ويؤكد طائيتها آنذاك وماحدث مع ابوالهيجاء فلا علاقة له بسرد أخي محسن بل هو جهل مركب من المتمذحج الوجة الثاني: النويري نقل من نسابة وعلماء مثل الشريف الجواني عندما اختصر انساب اليمن فعرض اكثر من بطن لديها مؤتلف في الاسم فقال: " منها يربوع بن الدؤل بن حنيفة إليه ينسب كل يربوعي" وذكر "وإلى سدوس هذا ينسب كل سدوسي" وذكر "وسعد بن بكر وإليه يرجع كل سعدي" فأين بني يربوع من تميم وهم الاحق ان يجعلون مرجع كل يربوعي رغم انه ذكرهم في مادة تميم أو سدوس طيء ودارم من تميم او سعد تميم وهم اشهر من سعد قيس فقلت والكلام واضح فقد ذكر ان هذا مختصر لانساب القبائل وعند ذكر طيء وبني معن اختصر اجداد زبيد وسماهم بني سلسلة قال: والعقل من ثوب بن معن: غنم له عدد، وابوحارثة فأعقب غنم بن ثوب بن معن: سلسلة الفخذ التي يرجع إليها كل بني سلسلة المعنيون" فهو عرض انساب طيء على شكل مختصر فلم يضف اكثر من بني سلسلة فالقول ان زبيد مرجع لكل زبيد هو ليس بالضرورة نفي لباقي بطون زبيد

مصدر زبيطي

المصادر
+9
المصادر

بسم الله الرحمن الرحبن هذا الرد الثالث من الترجمانية ويقتصر في بيان حال ابن خلدون إن تاريخ ابن خلدون من المؤلفات الفريدة التي جمعت لنا التاريخ والانساب والجغرافية فكان رحمة الله حيادي في اخذ المصادر وفي نقل الكلام من شتى اهل العلم في استدلالتة ويربط المنطق والعقل في اصول القبائل ليحاول الوصول الى عقلانية خالية من التحيز فقد بين في كتابة اقسام زبيد وانسابهم ونقل من بعض العلماء الأقوال الكافية في تفصيل نسب زبيد العراق والشام ففي هذا البحث سنتطرق الى كلام ابن خلدون ومن نقل منهم ومن نقلوا منه صرح ابن خلدون بنسب زبيد الطائية وأيد كلام ابن سعيد في مؤلفاته التي ذكر فيها زبيد عندما ذكر نسب زبيد الى طيء: "قال ابن سعيد: ومنهم زبيد بن معن بن عمرو (عتود) بن عنين بن سلامان بن ثعل وهم في برية سنجار" فقال ابن خلدون عندما ذكر البيهقي زبيد الحجاز: " وزبيد الذين بالشام والجزيرة فهم من طيء وليسوا من هؤلاء" وذكر نقلاً عن ابن سعيد عندما ذكر بطون غزية: "ومن بطونهم الاجود والبطنين وإخوانهم زبيد نازلون بالموصل فقد جعل ابن سعيد زبيد هؤلاء من بطون طيء ولم يجعلهم من مذحج" فأكد هنا ابن خلدون ان زبيد الشام والجزيرة الفراتية هم من بطون طيء موافق لرأي ابن سعيد وأما زبيد التي ذكرها من مذحج ضمن احلاف آل مهنا فقد قال في حالهم: "بقي من مذحج وبرية ينجعون مع أحياء طيء في جملة (أيام بني مهنا) مع العرب بالشام زمن احلافهم واكثرهم من زبيد" وقال: " واقامت زبيد من احلافهم بحوران فهم بها حتى الآن" وقال عند ذكر احلاف آل فضل ومرا: "يندرجون في لفيفهم وحلفهم من مذحج وعامر وزبيد وقال أيضاً: "ومن الينبع الى بدر ونواحيها زبيد إحدى بطون مذحج فأن هذا ليس تخبط من ابن خلدون فقد ذكر زبيد الطائية في الشام والجزيرة ومن ذكرهم في حوران فهؤلاء هم من زبيد الأكبر كما ذكر فقال في نهاية الآرب وقلائد الجمان: " ويعرف هؤلاء بزبيد الأكبر وهم زبيد الحجاز قال في مسالك الأبصار: وعليهم درك الحاج المصري من الصفراء الى الجحفة ولزبيد هذا من الولد ربيعة والحارث قال في العبر وهم حلفاء لآل ربيعة" وذكر مثله دون التطرق للحلف مع آل ربيعة في "صبح الاعشى". فهو بين لنا ان زبيد التي في حوران المحالفة في عهد بني مهنا زمن ملكهم هم في الأصل من زبيد الحجاز ففي عهد بني مهنا الذين في زمن ابن خلدون كانت زبيد الحجاز وأما زبيد الطائية فهم في عهد ابن سعيد في الجزيرة والشام في غوطة دمشق وحوران قبل دخول زبيد الحجاز لهم فقال ابن خلدون: "وكانت الرياسة على طيء ايام العبيديين في لبني المفرج ثم صارت لبني مراد بن ربيعة وكلهم ورثوا ارض غسان بالشام وملكهم على العرب ثم صارت الرياسة لبني علي وبني مهنا ابني فضل بن ربيعة اقتسموها مدة ثم انفرد بها لهذا العهد بني مهنا" وقال أيضاً عند ذكر ابن سعيد بني جفنة نقلاً عن صاحب تواريخ الأمم : وورثت أرضهم بها قبيلة طيء قال ابن سعيد: وامراؤهم بني مرا. وأما الآن فأمراؤهم بني مهنا" فأكد لنا ابن خلدون نقلاً عن ابن سعيد ان في زمنه ان ملوك العرب ال مرا وهم قبل بني مهنا الذي دخلت في حلفهم زبيد مذحج فهنا تم التفصيل ونزع اللبس بين كلام ابن خلدون فزبيد الطائية التي في سنجار والرحبة والغوطة وحوران كانت في زمن ابن سعيد الذين ملوكهم آنذاك بني مرا وزبيد الطائية التي انضوت بحلفهم في عهد بني مرا وهنا لانذكر الانضواء بل الفترة الزمنية التي اصبحت فيها ريأسة العرب فقد تم نزع الشك واللبس وبين لنا زبيد مذحج واصلهم وديارهم وزبيد طيء واصلهم وديارهم واما زبيد التي ذكرها المؤيدي فقد تم ذكرهم في كتاب ابن خلدون عن ابن سعيد :" مذحج وانهم بجهات الجبال من اليمن من بطونهم زبيد ومراد" فهم الموجودين في جبل الحران او منطقة ذي حران من اليمن كما ذكرت في الترجمانية الثانية فأصبحت زبيد طيء في الشام والجزيرة الفراتية وزبيد مذحج في الحجاز وقسم منهم دخل في حلف آل ربيعة زمن آل مهنا في حوران وفي جهات الجبال من اليمن

المصادر

عنين من ينسبون الى اولادة وزبيد من اولاده ونحن سلمنا جدلاً في كلامنا لو كانت زبيد من حلفائهم لان العمري قال: "والى عنين يعدون عرب عنين"من كان من ولدهِ" واكمل الباقي وذكر حلفائه ومواليهم كآل بشار ومن استخدمه الامراء الذين من اولاده كبني كلاب الوجة الخامس: ان ابن سعيد لم يتجاهل نسب زبيد فقد ذكر في كتابة ومن نقل منه ان زبيد من طيء فهو لم يتجاهل هذا النسب بل هذا هو تدليس صريح على النصوص الواضحة والجلية وان الثقات الذي نقل منهم العمري كأبن عرام وغيره لو نسلم أن كل ماقال منهم صحيح فإن زبيد من آل ربيعة أو أن آل ربيعة هم برامكة لان هذا قولهم رغم انكار العلماء لذلك ولكن ليس كل ماذكر يعتد به فقد صحح القلقشندي هذا الوهم وقال ان زبيد اخوانهم

بسم الله الرحمن الرحيم هذا الرد الثاني من الترجمانية ويقتصر في بحث ابن سعيد الوجة الأول: إن ابن سعيد ليس اول من ذكر زبيد فقد سبقة اخي محسن في كتابة سنة ٣١٢هـ، وان زبيد انتقلت الى الجزيرة سنة ٦٣١هـ أي قبل ظهور دولة المماليك بـ ١٧ عام كانت زبيد في هذه الديار وفي ذلك الزمن كان الآمر على الموصل لؤلؤ وابنه بدرالدين إذ وصل ابن الجوزي فخلع له ولأبوه كما ذكر الحموي فمن التناقض القول ان هذه الديار لسلطان المغول تارة وتارة انها للاتابك المسلمين وان كان القصد أن ماقبل بدرالدين كانت للمغول فهو خطأ فآنذاك هي ديار للإسلام، ذكر ابوالفضائل الحموي في "التاريخ المنصوري" قبل بدر الدين كان قد وصل من آمد الى سنجار الملك الصالح اسماعيل سنة ٦٣١هـ وجعله عليها الملك الاشرف سنة بداية سنة ٦٣٠هـ فتلقاه الملك المنصور، وان اول ذكر لدخول المغول للجزيرة ذكر في تلك الفترة المقريزي في كتابة "السلوك في معرفة دول الملوك" في سنة ٦٣٣هـ وقبل ذلك بعثوا سنة ٦٣١هـ رُسل سلميين من المغول الى الموصل بموافقة من الخليفة فإنها كانت دار للإسلام وكانوا يدينون للملك الأيوبي والعباسي فتبين ان زبيد قبل وبعد هجرتها الى الجزيرة كانت في ديار الإسلام والقول ان ابن سعيد لايعلم ان لزبيد وجود في سنجار هو محض هراء فقد ذكر القلقشندي وابن خلدون انهم في برية سنجار من الجزيرة الفراتية ناقلين عنه الوجة الثاني: ان نص ابوعبيدة الذي ذكر فيه خالد الزبيدي هو لزبيد المذحجية لانها كانت في القرن الثاني هجري في هذه الديار وكانت زبيد الطائية بعد هذه الفترة سنة ٣١٢هـ في نجد مثل ماذكر ابوالحسين النسابة وإنتقلت الى الجزيرة سنة ٦٣١هـ فمصدركم يدل أن زبيد الأحلاف الذين من صلبهم قبائل زبيد الحالية هاجرت الى الجزيرة في القرن السابع والثامن وكان حدود انتقالهم في سنجار والرحبة كما ذكر الحموي وتبعة ابن سعيد وأكد انهم من طيء، ثانياً ان ذكرهم في حران الجزيرة هو خطأ فادح فقد ذكر المؤيدي النسابة وجود زبيد في ذي حران أو جبل الحران في الضالع وهم فيها الى الآن ولهم فيها مديرية زبيد في اليمن وليس في حران الجزيرة فهذا تخبط واضح من شخص مستجد في الاستدلال حيث لايميز جغرافية المناطق ويربط المواضيع على مع بعض دون التحري من صوابها فما دخل زبيد مذحج التي كانت بسنجار في القرن الثاني بحران الجزيرة لو سلمنا جدلاً ! وان زبيد لم تذكر في حران الشام فإن كلام المؤيدي يقتصر في اليمن وقد ذكر عدة مواضع في داخل اليمن لقبائل تنسب الى مذحج والجغرافية واحدة فجبل الحران او منطقة الحران هي قريبة من بلاد مذحج وذكر زبيد حسب نص المؤيدي في بلاد مذحج وحران فالمثلث الجغرافي بين ذمار والضالع وأب وكلها ديار ضمن اليمن، هذا أن كان المقصود هو حران وليس نجران لان الكلمة مقاربة وخطها يفهم بالأسمين ولكن سلمنا جدلاً الوجة الثالث: وان القول بإن دولة طيء هي امتداد لكل من ينسب الى طيء هو باطل وقفزة عن الحقيقة لان ابن خلدون فسر كلام ابن سعيد إذ قال: "ومن الآن في بلادهم أمم كثيرة ملآوا السهل والجبل حجازاً وشاماً وعراقاً، يعني قبائل طيء، وهؤلاء هم أصحاب الدولة لهذا العهد في العراق والشام" فقد فسر ابن خلدون ان هذا الإمتداد كان امتداد سياسي وان الامتداد القبلي كان أكثر من ذلك ولم يذكر ففي عُمان بني نبهان ولهم دولة فعدم ذكرهم دليل على أن الإمتداد سياسي أميري وليس قبلي، ثانياً أن زبيد الجزيرة في الأصل ليسوا من اهل الطاعة فالقول ان عدم ذكرهم في مادة طيء دليل على أنهم في طيء بالحلف هو تحريف للنصوص الصريحة الواضحة لأن هناك قبائل في الاصل ضمن حلف آل ربيعة ولكن تعرف انسابها مثل عبادة الذي ذكرهم ابن عرام أصلا وهوه من ثقات ونسابة آل ربيعة وبني كلاب وال بشار، وباقي فروع طيء وغيرها التي ذكرت بانسابها وهي ضمن حلف آل ربيعة فالعقل والمنطق موافق لتفسير ابن خلدون والاعتراض على هذا التفسير خارج أقوال العلماء الجلية وهي قفزة عن الحقيقة الوجة الرابع: ان اسم عنين هو تفسير لمن ينسب الى عنين ولم يبقى لعنين باقية في الإسم سوى فرير فإن آل ربيعة وزبيد وغزية وغيرهم من ذراري عنين هم في الأصل من بني معن ويذكرون بالمعني من عهد الجاهلية وعند الإسلام حتى ان النبي محمد ﷺ ارسل لبني معن الطائيين رسالة ففي زمانهم كان بني معن بطن يفرد له اسم لحالة ولكن ينسب إلى عنين ويفخر فيه مثل النخوة فقذ ذكر ابن المقرب العيوني قبائل طيء بـ آل عنين وأيضاً ذكر ابن الكلبي باقية عنين وهم فرير وولده فلا يحتمل الشك ان لعنين باقية ففرير في زمن العمري انتقلت الى كيان يسمى فرير فلم يبقى لعنين او من يسمى بالعنيني باقية، فضلاً أن آل بشار وغيرهم هم موال لطيء ومع ذلك يذكروا موالاتهم أوحليفهم مثل بني كلاب او بني مهدي الذين الحقوا الى عرب آل فضل وآل مرا فكل من عديتهم موالٍ وأحلاف لطيء ولكن يذكرون بنسبهم واصلهم فالعلة في تفسيركم للنص لموافقة اهوائكم فالنص واضح وضوح الشمس في الأصل ويجب التنويه ان العمري ذكر ان

زبيد من حلفائهم لان العمري قال: "والى عنين يعدون عرب عنين"من كان من ولدهِ" واكمل الباقي وذكر حلفائه ومواليهم كآل بشار ومن استخدمه الامراء الذين من اولاده كبني كلاب الوجة الخامس: ان ابن سعيد لم يتجاهل نسب زبيد فقد ذكر في كتابة ومن نقل منه ان زبيد من طيء فهو لم يتجاهل هذا النسب بل هذا هو تدليس صريح على النصوص الواضحة والجلية وان الثقات الذي نقل منهم العمري كأبن عرام وغيره لو نسلم أن كل ماقال منهم صحيح فإن زبيد من آل ربيعة أو أن آل ربيعة هم برامكة لان هذا قولهم رغم انكار العلماء لذلك ولكن ليس كل ماذكر يعتد به فقد صحح القلقشندي هذا الوهم وقال ان زبيد اخوانهم

الوجة الأول: إن ابن سعيد ليس اول من ذكر زبيد فقد سبقة اخي محسن في كتابة سنة ٣١٢هـ، وان زبيد انتقلت الى الجزيرة سنة ٦٣١هـ أي قبل ظهور دولة المماليك بـ ١٧ عام كانت زبيد في هذه الديار وفي ذلك الزمن كان الآمر على الموصل لؤلؤ وابنه بدرالدين إذ وصل ابن الجوزي فخلع له ولأبوه كما ذكر الحموي فمن التناقض القول ان هذه الديار لسلطان المغول تارة وتارة انها للاتابك المسلمين وان كان القصد أن ماقبل بدرالدين كانت للمغول فهو خطأ فآنذاك هي ديار للإسلام، ذكر ابوالفضائل الحموي في "التاريخ المنصوري" قبل بدر الدين كان قد وصل من آمد الى سنجار الملك الصالح اسماعيل سنة ٦٣١هـ وجعله عليها الملك الاشرف سنة بداية سنة ٦٣٠هـ فتلقاه الملك المنصور، وان اول ذكر لدخول المغول للجزيرة ذكر في تلك الفترة المقريزي في كتابة "السلوك في معرفة دول الملوك" في سنة ٦٣٣هـ وقبل ذلك بعثوا سنة ٦٣١هـ رُسل سلميين من المغول الى الموصل بموافقة من الخليفة فإنها كانت دار للإسلام وكانوا يدينون للملك الأيوبي والعباسي فتبين ان زبيد قبل وبعد هجرتها الى الجزيرة كانت في ديار الإسلام والقول ان ابن سعيد لايعلم ان لزبيد وجود في سنجار هو محض هراء فقد ذكر القلقشندي وابن خلدون انهم في برية سنجار من الجزيرة الفراتية ناقلين عنه الوجة الثاني: ان نص ابوعبيدة الذي ذكر فيه خالد الزبيدي هو لزبيد المذحجية لانها كانت في القرن الثاني هجري في هذه الديار وكانت زبيد الطائية بعد هذه الفترة سنة ٣١٢هـ في نجد مثل ماذكر ابوالحسين النسابة وإنتقلت الى الجزيرة سنة ٦٣١هـ فمصدركم يدل أن زبيد الأحلاف الذين من صلبهم قبائل زبيد الحالية هاجرت الى الجزيرة في القرن السابع والثامن وكان حدود انتقالهم في سنجار والرحبة كما ذكر الحموي وتبعة ابن سعيد وأكد انهم من طيء، ثانياً ان ذكرهم في حران الجزيرة هو خطأ فادح فقد ذكر المؤيدي النسابة وجود زبيد في ذي حران أو جبل الحران في الضالع وهم فيها الى الآن ولهم فيها مديرية زبيد في اليمن وليس في حران الجزيرة فهذا تخبط واضح من شخص مستجد في الاستدلال حيث لايميز جغرافية المناطق ويربط المواضيع على مع بعض دون التحري من صوابها فما دخل زبيد مذحج التي كانت بسنجار في القرن الثاني بحران الجزيرة لو سلمنا جدلاً ! وان زبيد لم تذكر في حران الشام فإن كلام المؤيدي يقتصر في اليمن وقد ذكر عدة مواضع في داخل اليمن لقبائل تنسب الى مذحج والجغرافية واحدة فجبل الحران او منطقة الحران هي قريبة من بلاد مذحج وذكر زبيد حسب نص المؤيدي في بلاد مذحج وحران فالمثلث الجغرافي بين ذمار والضالع وأب وكلها ديار ضمن اليمن، هذا أن كان المقصود هو حران وليس نجران لان الكلمة مقاربة وخطها يفهم بالأسمين ولكن سلمنا جدلاً الوجة الثالث: وان القول بإن دولة طيء هي امتداد لكل من ينسب الى طيء هو باطل وقفزة عن الحقيقة لان ابن خلدون فسر كلام ابن سعيد إذ قال: "ومن الآن في بلادهم أمم كثيرة ملآوا السهل والجبل حجازاً وشاماً وعراقاً، يعني قبائل طيء، وهؤلاء هم أصحاب الدولة لهذا العهد في العراق والشام" فقد فسر ابن خلدون ان هذا الإمتداد كان امتداد سياسي وان الامتداد القبلي كان أكثر من ذلك ولم يذكر ففي عُمان بني نبهان ولهم دولة فعدم ذكرهم دليل على أن الإمتداد سياسي أميري وليس قبلي، ثانياً أن زبيد الجزيرة في الأصل ليسوا من اهل الطاعة فالقول ان عدم ذكرهم في مادة طيء دليل على أنهم في طيء بالحلف هو تحريف للنصوص الصريحة الواضحة لأن هناك قبائل في الاصل ضمن حلف آل ربيعة ولكن تعرف انسابها مثل عبادة الذي ذكرهم ابن عرام أصلا وهوه من ثقات ونسابة آل ربيعة وبني كلاب وال بشار، وباقي فروع طيء وغيرها التي ذكرت بانسابها وهي ضمن حلف آل ربيعة فالعقل والمنطق موافق لتفسير ابن خلدون والاعتراض على هذا التفسير خارج أقوال العلماء الجلية وهي قفزة عن الحقيقة الوجة الرابع: ان اسم عنين هو تفسير لمن ينسب الى عنين ولم يبقى لعنين باقية في الإسم سوى فرير فإن آل ربيعة وزبيد وغزية وغيرهم من ذراري عنين هم في الأصل من بني معن ويذكرون بالمعني من عهد الجاهلية وعند الإسلام حتى ان النبي محمد ﷺ ارسل لبني معن الطائيين رسالة ففي زمانهم كان بني معن بطن يفرد له اسم لحالة ولكن ينسب إلى عنين ويفخر فيه مثل النخوة فقذ ذكر ابن المقرب العيوني قبائل طيء بـ آل عنين وأيضاً ذكر ابن الكلبي باقية عنين وهم فرير وولده فلا يحتمل الشك ان لعنين باقية ففرير في زمن العمري انتقلت الى كيان يسمى فرير فلم يبقى لعنين او من يسمى بالعنيني باقية، فضلاً أن آل بشار وغيرهم هم موال لطيء ومع ذلك يذكروا موالاتهم أوحليفهم مثل بني كلاب او بني مهدي الذين الحقوا الى عرب آل فضل وآل مرا فكل من عديتهم موالٍ وأحلاف لطيء ولكن يذكرون بنسبهم واصلهم فالعلة في تفسيركم للنص لموافقة اهوائكم فالنص واضح وضوح الشمس في الأصل ويجب التنويه ان العمري ذكر ان عنين من ينسبون الى اولادة وزبيد من اولاده ونحن سلمنا جدلاً في كلامنا لو كانت

AnimatedSticker.tgs0.25 KB

بسم الله الرحمن الرحيم سيتم الرد بعون الله على بحث توبة القلقشندي باكثر من وجه وسنبين جهل المنداحجة في البحث والاستدلال، واعلموا أن الله يعمي بصيرة كل من زاغ عن الحق واتبع سبل التعصب والعناد فقد عميت بصيرتهم عن الحق واخذوا الكلام المجمل لتغطية جهلهم سائلين من الله أن يهديهم الى الرشاد ويتعظون من هذه الأوهام. هذا هو الرد الأول من عدة ردود سميتها بالترجمانية. الوجه الأول: يزعمون أن أول كتاب للقلقشندي هو نهاية وأن القلقشندي كان ينقل من ابن سعيد وأن نهاية الأرب كان جامع للمرويات لذا حدث عدم الانتباه في ذكر عمود النسب الطائي. قلت: يجب المعرفة على الباحث عند تصفحه لكتاب معين أن يطلع على مقدمة المؤلف وذكر المخطوطة ومصدرها ولكن هؤلاء بالأصل هم لايجيدونه سوى النقل السطحي دون الإحاطة بالمصدر واصلة فإن القلقشندي استند في نهاية الأرب على صبح الأعشى ولكن فرغ من نهاية الأرب سنة عاشور/٨١٢ هو صبح الأعشى سنة ٢٨ شوال/٨١٤ هـ أي كان تأليف الكتابين في نفس الفترة الزمنية ولكن فرغ القلقشندي من نهاية الأرب قبل صبح الأعشى لقلة محتواه، والنقل من ابن سعيد لم يردنا بهذه الصورة لأن أقدم ماورد لدينا هو من ابن خلدون ولم يرتفع فيه فرق "ثعل" ولكن لعل ما نقل هو من أخطاء النساخ ففي صبح الأعشى ذكر لنا القلقشندي عمود نسب زبيد ووصل في الى "الغوث بن طيء" دون ذكر "فطرة" وبحكم ان العمودين ذكرى في نهاية الأرب وقلائد الجمان فالقول ان الزيادة حدثت من النساخ الذين نسخوا مخطوطة ابن سعيد فنقلت للقلقشندي بهذا الشكل والعالم له الأمانة في النقل فقد نقل النسب كما كتب. الوجه الثاني: يزعمون أن ثاني موضع في ذكر زبيد الطائية هو في القلائد وأن القلقشندي انتقل من ترتيب القبائل على الحروف إلى البطون وأن القلقشندي أخطأ كذلك في نقل نسب زبيد مثل الخطأ الأول. قلت: ان ثاني كتاب ذكر في نسب زبيد الطائية هو صبح الأعشى لأنه ثاني كتاب فرغ القلقشندي منه ومن الغباء والجهل تصور ان القلقشندي انتقل من ترتيب الحروف الى البطون وصنع مرحلة تجعل العلم يتدرج في العلم فقد بين القلقشندي مبتغى الكتاب من مسماه "قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان" أي انه يذكر القبائل التي في زمانهم ومن ضمنهم زبيد الطائية ولا ينقل نقل كامل لكل البطون في الجاهلية والإسلام مثل ما نقل في نهاية الأرب والقول انه أخطأ مرة ثانية من أسخف السخف وأعجب العجب فيخطأ مؤلف في كل مؤلفاته؟ وان كتاب "مآثر الأنافة في معالم الخلافة" الثالث ويليه قلائد الجمان وهو الرابع وليس الثاني ولكن لجهلكم لسنين التأليف اخترتم سلسلة من التأليف من دماغكم فأن نهاية الأرب سنة ٨١٢ وصبح الأعشى سنة ٨١٤ وقلائد الجمان سنة ٨١٨ ومآثر الأنافة سنة ٨١٩ أي جهل هذا وهل هو جهل ام تغافل العامة؟ الوجه الثالث: يزعمون أن المرسوم الشريف الذي ذكره القلقشندي ينسب له وأن العمري عند ذكر ان زبيد تفخر في عمرو هم زبيد الشام وأن آل نوفل هم امراء زبيد في كل الديار وأن بداية مرحلة نبوغ القلقشندي بدأت عند دخولة ديوان الإنشاء. قلت: أن المرسوم لا ينسب الى القلقشندي لان القلقشندي عرض في كتابة عدة مراسيم في فترات وازمنة مختلفة وذكر لكل مرسوم اسم كاتبه مثل شهاب الدين محمود الحلبي أو ابن فضل الله العمري وان المرسوم المعنى به لم يذكر فيه اسم كاتبة فهو لمجهول أصلا والنسبة للقلقشندي باطلة لان في نفس الكتاب ذكر نسب زبيد الى طيء ولم ينقله من ابن سعيد بل كان منه وأكد النسب بعد الذكر في كل مؤلفاته التي تعتني بالأنساب وأصلا هو في ذكر المراسيم كان ناقل فعند مايريد ان يعلق يقول "قلت" وايضا المرسوم الشريف قام العمل به بعد موت العمري ٧٤٩هـ وذكره ابن ناظر الجيش في "تثقيف التعريف" فهو في زمان بعد موت العمري وقبل موت ابن ناظر الجيش المتوفى ٧٨٦هـ، والقول ان العمري رجح ان زبيد الشام تفخر بعمرو فهو باطل في الأصل لأن القلقشندي وضح كلام العمري الذي ذكر فيه ان زبيد فرق شتى "ولم ينسبهم" بل نسب فرقة منهم في موضع واحد ونسبهم إلى آل ربيعة وصحح القلقشندي الوهم هذا. وأن بني نوفل حدودهم وامرتهم فقط في الغوطة ومرجها إلى أن وعال الرويشدان لأن في الأصل ذكر العمري في "المسالك" أن محمد بن هلال أمير بني زبيد وهو أمير على حوران فقط ناهيك عن ذكر ابن شداد في "تاريخ الملك الظاهر" أن ضوء بن نوفل وموسى بن هارون طلبا أخذ إمرة أبويهما بعد موتهما فهذا نص واضح يؤكد لنا أن آل نوفل لم تأمر زبيد كلها فهذه حوران منعزلة وزبيد الأخلاف ليسوا من أهل الطاعة ولديهم أميرهم محمد بن عبيد والدة عبيد وأما زبيد الحجاز فهم مع بني حسن على حلف ومؤاخاة ولايرتبطون مع زبيد الشام بأي صلة والقول انهم واحد هو تكهن المصادر فالمصادر تذكرهم منفصلين في التبعية والنسب، وأن القول انه بداية القلقشندي كانت عند دخولة ديوان الإنشاء فهذا إشارة على أنه يؤكد طائية زبيد ففي كل مؤلفاته ومن ضمنها صبح الأعشى الذي تضلع في مصادر الديوان منه ذكر فيه نسب زبيد لطيء

الزعيم عبدالمحسن الجريان شيخ قبيلة #البوسلطان الزبيديه يتبرع للجيش العراقي المقاتل في فلسطين عام1948 م بأطنان من الغذاء والف
+1
الزعيم عبدالمحسن الجريان شيخ قبيلة #البوسلطان الزبيديه يتبرع للجيش العراقي المقاتل في فلسطين عام1948 م بأطنان من الغذاء والف رأس من الغنم وبمبلغ خمسة الاف دينار بأجمالي 25 الف دينار مؤازرة ودعماً للجيش العراقي المجاهد في الاراضي المقدسة. جريدة مراة الغرب العربية في نيويورك📰

مقتل والي مدينة #الديوانية العثماني شعبان بك اجتمع رؤساء عشائر كل من #بني_حسن و #ال_فتلة وقررا ان يبعثا رجال قبيلة #الجنابيين
+2
مقتل والي مدينة #الديوانية العثماني شعبان بك اجتمع رؤساء عشائر كل من #بني_حسن و #ال_فتلة وقررا ان يبعثا رجال قبيلة #الجنابيين على اثر الوالي شعبان بك فوجدوه وعندئذ سطوا عليه وقامو بقتله فجاؤا بجثمانه ودفنوه على الجانب الايمن من نهر #الفرات مقابل #الديوانية ولا تزال اثاره باقية في مقبرة السيد حمود ال سيد خلف #الحسيني .

قناة تختص في تصميم الرايات القبلية لكل عشائرنا الكريمة متابعة فضلاً https://t.me/arabflag

قصيدة "نُصحُ العباد" {مروان صالح الجحيشي الزبيدي} .. كُنْ صَاحِبَ شَخْصِيَّةٍ و ذا نهية وَلَا تَغوِِ تَفْعَلُ كُلَ مَا في فكركَ وَتُرِيد وَلَا تَكُنْ مَدحوراً وَصاغراً أَبَدًا وكُنْ فِي الورى ذَا حَظْوَةٍ وَخُلُقٍ حَمِيد وكُن معروفاً بينهم بالدماثة والخُلقِ ولا تكن معروفاً بالمحتال أو الزهيد وَلَا تَكُ بَخِيلًا كَـ"حُطَيْئَةَ" وَ"الأَرْقَطِ" بلْ كُنْ كـ "حاتم" في الكرم نعم الرفيد وَلَا تَكُنْ مُشْرِكًا عَلَى مِلَّةِ "نُمْرُودَ" وَكُنْ كالخليلِ مُوَحِّدًا لِلْوَاحِدِ المَجِيد وَخُذْ مِنَ الَّذِي لَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى فَكَلَامُهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّي خَالِقِ العَبِيد وَلَا تَكُنْ أَهْوَجَ مُبتسِراً بِتقديرك وَخُذْ مِنْ أَهْلِ الحَقِّ الخَبَرَ الأَكِيد وَإِذَا أَرَدْتَ أَخْذَ ثأركَ مِنْ غريمٍ فخُذْهُ بِحَقٍّ وَلَا تَكُنْ ذا مكرٍ وتَكِيد وَكُنْ حدِباً وَعطوفاً لمن تودهم ولَا تَكُ متحجراً غَلِيظَ القَلْبِ شَدِيد كُن نعم الخليل لمن أرادك خليلاً تآخيا في الله وكن لَهُ خيرَ عضيد وَلَا تَكُنْ رعديداً وَتَسْكُتَ عَلَى البغي وخُذْهُ حَتَّى لَوْ مَرَّ أَلْفُ سَنَةٍ وَيَزِيد وَإِذَا جَاءَكَ المُخْطِئ تائباً ومتحسرا فاعَفُ واصفح يَا عَبْدَ الخَالِقِ الحَمِيد ولا تعود لسانك على السفوف ابدا فكل ما تنطق عليه رقيب عتيد واياك تُخْدَعُ وتقتفيَ نهجاً باطلاً واقتفِ ببصيرةٍ نافذة النهج الحميد وَإِذَا ظَهَرَ أَمَامَكَ الحَقُّ البَيِّنُ فَخُذْهُ ولَا تَكُنْ عَلَى نزعٍ متكبراً وَعَنِيد واترك داء الضرائر فإنَهُ مُعاذٌ منه فصاحبه يعيش خلوتَهُ كالولحيد واترك ام الرذائل فإنها مذمَةٌ لكَ وتسلح بأمِ الفضائلِ شخصاً رشيد وَإِذَا أَصْبَحْتَ أَمَامَ أَمْرٍ وَاقِعٍ فكُنْ ثابت الجنانِ مِقْدَامًا غَيْرَ طَرِيد وَلَا تَكُنْ مُضْطَرِبًا صَغِيرَ الحِجرِ بَلْ كُنْ حَلِيمًا ذَا كَلِمَةٍ وَرَأْيٍ سَدِيد وَكُنْ مُحَافِظًا عَلَى عَلَاقَتِكَ بِرَبِّكَ تنم قريرَ المقلتين ذَا حَظٍّ وَسَعِيد ولا تظن يا صاحِ إني بنصحي كامل فالكمال للبارئ عالم الغيب الشهيد فَاذا لزمتَ نَّصَائِحِي يَا أَخَ المِلَّةِ ظفرت الدَّارَيْنِ وَاللهُ بمَا أَقُولُ شَهِيد