es
Feedback
- Apocalypse -

- Apocalypse -

Ir al canal en Telegram
210
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-330 días
Archivo de publicaciones
شوف الي وصلنا شوف لو بينا حاجه تشفع لنا نكمل في مين يعيش راضي وهو خساره مش مبسوط

لَكنِّي لا أملِك إلّا أن أُتمتِم حسبيَ اللّه حَسبِي اللّه ، سيُضمّد برحمته عذابَ قلبي و يُبرِّد لهيبَ أضلُعِي حسبِي وهو يَكفي، حَسبِي وإنّهُ لنِعمَ الوَكيل

عزيزي الأحب إلى قلبي يقولون " في ديسمبر تنتهي كل الأحلام " لطالما كنت حلمي الوحيد إذاً فلينتهي حبك من قلبي مع نهاية ديسمبر تعرفت عليك في الشتاء وأحببتك بعد خمس دقائق هل تذكر؟ يقولون أيضاً أن ديسمبر هو البدايات والنهايات أشد على أياديهم وأقول أنه كذلك بدأنا به والآن ننهيه بكل برود

‏أول رجُلٍ يُعجبني وآخر من أتمادى معهُ لهذا الحد ولن يكون لي بعدهُ جرأة أو رغبةً في البدايات واثبات نفسي من جديد

‏الذي جرّب دفء يدي، سيظل يبحثُ عنه في كل يدٍ ممتدة

Repost from هُـو ⚜️
وحينما كان العُمر مُرًا ، آنستهِ أنتِ.🤍

H_Muaed.mp32.93 MB

بكيتك طوال اللّيلة، لعلك تسقط مع هذه الدمعات وتغادر قلبي للأبد

Repost from 103
انت مدري بيا ثمن فارغ بعتني من بست عينك وتعرف بيها فرگـه وبـ الجذب ما حذرتني

Repost from 103
ضهرك كسرة يطلُبني و أردها لو بعد مُدّة أرجعها الك و الدين عَكس الباب هوا أكثر تِشم من دينك تسِده أنتَ بـ صفحَه و أنا بغيرها و فَضت و من تحسِب بعد بالنَاس الـ يحبوك أسمي لـَ تعِده .

هذهِ هي رِسالتي الأخيرة و لَن يَكونَّ بَعدها رسائِل ، هذهِ أخر غَيمة رَمادية تَمطر عليكَ و لَن تعرف بَعدها المَطر .

مش دايما بترجع وتلاقيني مستنيك.

ومِثل كل مَرة هَم رَديت نادِم حَزين وگلبي يِشبه شِفة الصايّم حَزين وشارِد مِن الدِنيا ومن الناس ومِني ومن جرح بس الله بي عالِم

وقولي ايه هفتكرك بيه غير دمع عيني الي بيبكي

ذبحني ، وما برد مَثل بجثتي وراح .. ومن الغشبة اجة مثلم لـ جنازتي

‏حاسس بكسرة خاطر مهما حاولت أشرحها بالشكل اللي أنا حاسه مش هعرف.

انا ممُكن اسامح على أي حاجة إلا إنك توصلني مَرحلة تِصعب عليا نَفسي ، هكرهك .

أنا أقاوِم ، أقاوم انكساري ، أقاوم عجزي ، أقاوم وجهي الذائب وأحاول أن ابتسم رغم كُل شيء ، أنا لم أختر والله حياتي ، ولا قدري ، ولا قصتي الشائكة المعقدة ، لكن مازلتُ أحارب.. وسأنتصر .

photo content

اغنية_غيث_فوكانا_نجوم_الليل_من_حفل_اركان_نصيف_والفنانة_اساور.m4a1.45 MB