es
Feedback
◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊

◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊

Ir al canal en Telegram

¸.•♥•.¸¸.•♥• ستوريات _ خلفيات _ اقتباسات •♥•.¸¸.•♥•.¸ https://instagram.com/77_f.7?igshid=YmJhNjkzNzY=

Mostrar más
1 107
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-3330 días
Archivo de publicaciones
" ‏لدي أنتِ وهذا كافٍ لأن أقول إنَّ في حياتي شمسًا تُشرق على فؤادي كلَّ صباح وقمرًا يُضيء عتمتي ونورًا يُرشدني لديّ أنتِ وهذا يكفيني عن كلِّ الأشياء عن الأمنيات المؤجلة عن الأحاديث عن كلِّ ما لا يُشبه دفءَ يديكِ لديّ أنتِ وحياةٌ كاملةٌ أراها في عينيكِ."

متعبٌ من الركض الطويل.. في طريق لا يشبه الطريق كقصيدة مقفاة تتغير قافيتها كل ثلاثة أبيات ثم تتحوّل نثراً لتعود شعراً ثم تشنقُ نفسها على أعتاب الدفتر أكل الطريق قسطاً من أضلعي، والصبرُ قد نَمت له أشواك غزيرة وحادّة كالوداع.. كيف أُخرِج الأشواك المغروسة في عيني وقلبي؟*

أنهِ هذا الوقوف في المنتصف ؛ فإما أن تأخذ بيدي نحو الأمان ، أو تتركها لأواجه قدري بوضوح بعيداً عن أعين المتربصين . الرفض عندي أهون من التيه الذي أعيشه الآن . كل هذا أقوله وقلبي يرتجف ، فأنت أغلى من سكن الروح ، وتعلقي بك فاق حدود قدرتي على الاحتمال ، لكن كرامتي هي ما تبقى لي من حطامي .

إن كنت تخشى أن تجرحني بالرفض ، فاعلم أن بقائي معلقاً هكذا يجرح كرامتي أمام الجميع ويتركني عرضة لشماتة الآخرين . قُل ( لا ) وأنهِ هذا الشتات ، فأنا أفضل الموت برصاصة صريحة على العيش بنزيفٍ بطيء . أقول لك هذا وأنا أشعر بتمزقٍ في داخلي ، فأنا والله غارقٌ في تفاصيلك ، ومتعلقٌ بك حد الوجع ، لكنني أحبك لدرجة أنني لا أقبل أن أكون معك عبئاً أو خياراً متاحاً وقتما تشاء .

أرجوك، لا تتركني عالقاً في هذا المنتصف الموحش ، حيث لا يقين يطمئنني ولا غياب ينهي صراعي ، وحيث يجد الشامتون في حيرتي مكاناً لهم . إن كان لا بد من الفراق ، فارفضني بوضوح ، فجرح الرفض يشفى ، لكن كسر الحيرة في حضرة الناس لا يُنسى . افعل ذلك رغم أنك تعلم –ويعلم الله– أنني أحببتك بقلبٍ لم يعرف لغيرك سبيلاً ، وتعلقتُ بك تعلقاً جعلني أرى الدنيا من خلالك وحده، فأيُعقل أن يكون جزاء هذا الحب هو الضياع ؟

الوقوف في المناطق الرمادية لم يكن يوماً من شيمي ، وأنت بوقوفك هذا تجعلني عرضةً لسهام الآخرين وشماتتهم . الرفض عندي أهون من أن أكون خياراً معلقاً على رفّ انتظارك . احسم موقفك الآن ، فالسقوط من القمة أهون ألف مرة من البقاء عالقاً في الهاوية .

اررفضني بوضوح ، ولكن لا تتركني في المنتصف تائهاً ينهشني القلق وتأكلني نظرات الشامتين . فالنهايات القاسية أرحم بكثير من الوعود المعلقة .

ليتك ترفضني بوضوح ، فمرارة الرفض يداويها الوقت ، أما الحيرة فسمٌّ يقتلني كل يوم . أصبحتُ أتمنى سماع كلمة ( وداعاً ) لتتوقف أعين الشامتين عن ملاحقتي . لا تجعل كرامتي ثمناً لترددك ، فإما قبولٌ يليق بي ، أو رفضٌ يحررني .

كنت لا تملك الشجاعة لتكون معي ، فتملّك الشجاعة لترحل عني . الرفض الصريح أكرم لي بآلاف المرات من هذا البقاء الباهت في المنتصف ، حيث لا أنا بامتلاكك فزت ، ولا من حيرتي استرحت . لا تتركني وقوداً لظنون الناس وشماتتهم ، فوضوحي يستحق صراحةً تنهي هذا الشتات .

ستنسى اسمي يومََا ، وصوتي، ولون عيناي، وسيضيع رقمي بين عشرات الارقام، وستنسى ماعشته معي ، وسيحين دور امرأة اخرى لتكون بمكاني، حينها سيمرك سراب على هيئة اغنية، او على هيئة وردة توليب، او على هيئة صبارة ، حينها ستتذكر اسمي، وعمري، ولون عيناي وماعشناه، وستتذكر ماقلته لك يومََا بإني سأبقى عالقة بفمك كآخر جملة ناقصة قالها ميّت، وستدرك بإني لا أُنسى بداخلك وأني لا اموت🤍

أعيديني إلى حيث التقينا وأولِ نظرةٍ مِنا إلينا أعيديني إلى حضن الأمانيِ إلى وردٍ تُفتَّح من كلينا أعيديني فإني اليومَ مَيْتٌ لأُولد مِثلما لما التقينا

كم أودُ لو أني بلا ذاكرِة ، بلا حُزن يُحرق جلدي ، بلا فكرة تأكل رأسي ، أمشي هكذا مع الأيام نحو اللا شيء لا أنتظر شيئًا ولا شيئا ينتظرني .

وسكوت عَميق يَكتِم أنفاسي ويحطم قلبي

اتبكَين يا جميلتِي؟ اتبكَين يا قويتي ، قمرتَي ، حلوتيَ اتبكَين وانتِ اجمل ما خلقَ اتبكَين وانتِ اللطف ما خلقَ اتبكَين وانتِ اقـــوىَ ما خلقَ اتبكَين يا حبيبتِي لا بأس انهَا غيمةَ سوف تزوِل 🫂.

لا تَتقرب مني إذا كُنت سَتتركنِي فِي أحد الأيَام انتَ لأ تَدري كم مِن الأشخَاص تركوني فِي نَصف الطريق وحيداً انتَ لأ تَدري كم كلفنِي استِعادة قلبي مَثلما كأن .

مثل نهاية أي رواية مبتذلة ستترك حبيبتك وتتزوج من امرأة مألوفة امرأة لا تقرأ الشعر، ستستهين بك لو أهديتها قصيدة ! سترى بأن كل
مثل نهاية أي رواية مبتذلة
ستترك حبيبتك وتتزوج من امرأة مألوفة امرأة لا تقرأ الشعر، ستستهين بك لو أهديتها قصيدة ! سترى بأن كل شاماتك سوداء بينما هي ليست كذلك ستنام على كتفك الأيمن لأنها عادية لا تعرف أن أيسر الاِتجاهات أجملها كونه الاِتجاه الخطأ، ونحن نتعمد إرتكاب الأخطاء بلذة ! ستنزعج من رائحة السجائر وتشغل المكنسة الكهربائية عندما تقرأ الكتب او تكتب نص لا تعرف أن قراءة الكتب سفر بعيد والكتابة أشبه بإعتراف مذنب لقس يحتاج الىٰ مكان مُعبئ بالهدوء والموسيقى ستنام قبلك،وتضيع فرصة النظر إليك بعمق لكنني أعتقد بأنه سيكون من صالحك لأنها لا تسمعك عندما تنادي بأسم حبيبتك وأنت نائم•

هدأتُ… كأنّي ما عدتُ أُجيدُ الصراخ ولا أُجيدُ الفرحَ ولا حتى الحزنْ… أمْشي ووجهي يشبهُ الوقتَ ساكتٌ… ويمْضي. يسألني الناس لِمَّا لا تبْدو بخير؟ فأبتسمُ وفي صدري خريفٌ لا يُشبهُ أحداً

كلُّ هذا الهروب… إلى أينَ يمّضي؟ وأيُّ نهايةٍ تنتظرُ الهاربين من أنفسهم ؟ أم أن الهروب، في حقيقته طريقٌ آخر نحو الضَياع؟