◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊
Ir al canal en Telegram
¸.•♥•.¸¸.•♥• ستوريات _ خلفيات _ اقتباسات •♥•.¸¸.•♥•.¸ https://instagram.com/77_f.7?igshid=YmJhNjkzNzY=
Mostrar más1 065
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-2230 días
Archivo de publicaciones
1 065
لا تخطي نحوي خطوة مترددة اما خطوة مليئة باليقين او صد كامل ، أنصاف الحلول عمرها ماناسبتني .
1 065
في ليلةٍ صيفيةٍ متجمدة،
كان عقلي مكتظاً بصوتٍ لا يهدأ،
أثرثرُ مع نفسي،
أطرحُ الاستفسارَ تلو الآخر،
وأدورُ في دواخلي كمن يتخبطُ في زحام.
تساقطت الأماني واحدةً تلو الأخرى،
ولم أعد أبحثُ عن إجابة؛
فالإجاباتُ ثقيلة..
ومضيتُ أبتعد،
محمَّلاَ بأسئلتي وحدها .
1 065
ثُم يَأَتي شَخص
يَرى كُل جروحك
وَرغم أنه لَم يتسبّب
في أَياً مَنها لكنهُ
يَحاول بكُل حُب
أَن يَضمد تِلك الجروح .
1 065
أكتفي بالصمتِ
رغم أنَّ داخلي
يمتلئُ بأحاديثَ كان يجبُ أن تُقال
وبكاءٍ طويل
لم يجدْ كتفًا واحدةً يحتملُه.
أصمتُ
لأنّي تعبتُ من شرحِ الألم
لأشخاصٍ
كانوا يرونَ انكساري ويمضون
1 065
"خطأي أنني ولا مرة سقطت
على الأرض أو على كتف صديق
أو حضن الأم، دائمًا كنت أسقط
على نفسي وفي جوّفي، أغرق
بِداخلي ويخنقني ضيقُ
أضلاعي، ولا زلت"
1 065
"لماذا نفكر دائما في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها !؟ هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟
أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ،ومن أي شيء ! حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية !"
1 065
إن العبث واستدراج لحظة
حزينة قديمة من الذاكرة
عقوبة تدفع ثمنها بكاء
طويل في مساء أطول.
1 065
أشعرُ باستمراريّةِ الأشياء
الأيّامِ والزمنِ
واللحظاتِ
بينما أنا ما زلتُ هنا
في البقعةِ ذاتِها
كأنّ الوقتَ يعبرُ من حولي ولا يعبرُ بي
1 065
غاية الإنسان أن يستقر،
أن تهدأ روحه من الركض المستمر،
أن يلمس الطمأنينة بكل حواسه
وتكون هي الشكل الدائم لحياته..
1 065
هذا لأنك
قد أضعتَ البوصلة
هذا لأنك قد ولدت مهرولاً
سَتظل تركض لن تكفّ الهرولة
هذا لأنك لا تكف عن اللماذا
أتعبتكَ الأسئلة
1 065
اسوأ ابتلاء " ابتلاء التفكير "
انّ تكون شخص تحليلي بشكل مفرط ، مدمن بالتفاصيل وتسأل نفسك في كل موقف الف سؤال ، عقلك مُرهق وتزيده بالتفكير
1 065
أيظل المرء مجروحاً طوال عمره؟
ألا توجد تدخلات؟
نهايات أخري، بدايات جديدة ؟
ألا توجد أي نجاة ؟!
1 065
أفلت يداه من جميع الأشياء
التي كان يتمناها قلبهُ،
ولم يعد يتمسك بشئ؛
وكأنهُ استوعب هذا متأخراً
بعدما خسر كل شئ.
