تَبَرُّم
Ir al canal en Telegram
189
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-3930 días
Archivo de publicaciones
189
هَاتِ الفُؤَادَ وَهَاكَ الحَبلَ عُريَانا
عَجَبًا لِأَمرِي هَل قَد بِتُّ سَهرَانا
بَاتَتْ عُيُونِي وَالأَشوَاقُ تَرعَاهَا
بَينَ الكَلَامِ وَبَينَ الصَّمْتِ أَحيَانا
بَعضُ العُيُونِ إذا نَاظَرتَهَا سَلَبتْ
مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا
189
لَن تستطِيعَ سِنينُ البُعد تَمنعُنا
إنَّ القلوب برغُم البُعدِ تتصِل
لا القلبُ يَنسى حَبيبًا كانَ يَعشقُهُ
ولا النُجوم عَن الأفلاكِ تَنفصِل .
189
يا ليلُ ما لَكَ لا تَرِقُ لِحالتي
أَتُرَاكَ وَالأَيَامُ مِنْ أَعدائي
يا ليلُ حسبِي مَا لَقِيتُ مِنَ الْشَقا
رُحماك لَسْتُ بِصَخرَةٍ صَمَّاءِ
189
مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ .
189
لا أرغب سِوى أن نكُمل العُمر سويًا بشقائه و راحتهِ بحُزنه و مسراته أن نقضي ما بُقي من العمر معًا .
189
أشتاقُ إليك شوقًا
آهٍ لو تعلمُ ما فاعِلهُ في داخلي
أتعثرُ بمشهدِ وجهِكَ دائِمًا
في كُلِ ما أتخيلُه
هلّا أتيت و حدثتني
عنك أكثر اليوم أو غدًا أو بعد غد
متى شئت أن تأتي لِتأتي
لِأُبحِرُ في صوتِك
و منطوقِك العذب
لِأهيمُ بعينيكَ أكثر و أكثر
لِتكتمل تِلك القصيدة التي
سأُطلِقُ عليها يومًا
"برفقةِ من تمنيتُ عمرًا ".
189
أشتاقُ إليك شوقًا
آهٍ لو تعلمُ ما فاعِلهُ في داخلي
أتعثرُ بمشهدِ وجهِكَ دائِمًا
في كُلِ ما أتخيلُه
هل لا أتيت و حدثتني
عنك أكثر اليوم أو غدًا أو بعد غد
متى شئت أن تأتي لِتأتي
لِأُبحِرُ في صوتِك
و منطوقِك العذب
لِأهيمُ بعينيكَ أكثر و أكثر
لِتكتمل تِلك القصيدة التي
سأُطلِقُ عليها يومًا
"برفقةِ من تمنيتُ عمرًا ".
189
شَوقٌ إِليكَ
تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ
وَ جَوىً عَلَيكَ
تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
وَ هوىً تُجددُهُ اللَيالي
كُلما قَدُمَت
وَ تَرجِعُهُ السِنينَ
فَيَرجَعُ....
189
شَوقي يزيدُ ومَدْمَعي رقراق
يا ويح قَلْبي كَم لَـكُم يَشْتاق
ما كنتُ أعْلَمُ قَبْل بُعْدي عَنْكُم
كَمْ مِن هُمومٍ يَحْمِلُ العُشَّاق
يا ليتَ شِعري هل سيجمعُ شَمْلُنا
أمْ أنّ مَوْتي دونَه سَبّاق..؟!
189
مات الهوى…
فتعال نقسمُ إرثهُ
بيني وبينك والدموعُ شهودُ
خذ انتَ مني ذِكرياتَكَ كُلها
وأنا سأحمِلُ خيبتي وأعودُ
189
سَهَرت أَعينٌ وَ نَاَمَت عُيِونُ
في أمُورٍ تكُونُ او لا تَكونُ
إنَ رَّبا كَفَاكَ بالأمِسِ ما كَانَ
سَيَكفيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ .
