es
Feedback
قناة الدفاع عن الشيعة

قناة الدفاع عن الشيعة

Ir al canal en Telegram

قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم

Mostrar más
765
Suscriptores
+524 horas
+377 días
+8430 días
Archivo de publicaciones
🔻زيارة الصحابي أبي أيوب الأنصاريّ قبر النبي (ص) وأذية مروان بن الحكم له 🔻الرواية الأولى: روى الحافظ ابن حبان في صحيحه (ج12، ص506-507، رقم الحديث 5694، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة 1418هـ/1997م): (أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، يحدث عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج مروان بن الحكم، فقال: تصلي إلى قبره؟ فقال: إني أحبه. فقال له قولاً قبيحاً ثم أدبر، فانصرف أسامة، فقال: يا مروان إنك آذيتني، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إن الله يبغض الفاحش المتفحش» وإنك فاحش متفحش). قال المحقق شعيب الأرناؤوط: (إسناده حسن). 🔻الرواية الثانية: روى الحاكم النيسابوريّ في (المستدرك على الصحيحين، ج4، ص515، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر): (حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمر العقدي، ثنا كثير بن زيد، عن داود بن أبي صالح، قال: أقبل مروان يوماً فوجد رجلاً واضعا وجهه على القبر فأخذ برقبته وقال: أتدري ما تصنع؟ قال: نعم. فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، فقال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم آت الحجر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله»). قال الحاكم النيسابوريّ: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه). قال الحافظ الذهبيّ: (صحيح). ⚫ ويُستفاد من هاتين الروايتين:⬇️ 🔻1. أنَّ الصحابة كانوا يزورون قبرَ النبي (صلى الله عليه وآله) ويصلون إلى جهة قبره، ولم يعتبروا هذا من الذرائع إلى الشرك، بينما تفطّن لذلك الوهابية! 🔻2. أنَّ الصحابة خلال زيارتهم كانوا يلمسون القبر الشريف، كما فعل الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري (رضي الله عنه) حيثُ انكبَّ على قبرِ رسول الله (صلى الله عليه وآله). 🔻3. إنَّ مروان بن الحكم من خلال ممارسته لسياسة التضييق على زوار النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) يُعدُّ السلف (الصالح) للوهابيّة الذين يزعمون اتّباع الصحابة والتأسي بسيرتهم. 🔻4. إنَّ شبهات الوهابية المبثوثة في كتبهم، والتي ترمي زوار قبور الأولياء والصالحين بعبادة الحجر والوثنيّة قديمة جداً، كان سلفهم مروان بن الحكم قد ابتدعها، وقد فنَّدها وأبطلها الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري (رضي الله عنه) بقوله: (جئتُ رسول الله ولم آتِ الحَجَر). ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

🔻ابن قيم الجوزية: الأرواح قادرة على هزيمة الجيوش الكثيرة 🔻قال ابن قيم الجوزية في كتابه (الروح، ج1، ص311- 312، الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع/مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1433هـ): (وقد تواترت الرؤيا في أصناف بني آدم على فعل الأرواح بعد موتها ما لا تَقْدِرُ على مثله حال اتصالها بالبدن، من هزيمة الجيوش الكثيرة بالواحد والاثنين والعدد القليل ونحو ذلك، وكم قد رُئِيَ النبيُّ ومعه أبو بكر وعمر في النوم قد هزمت أرواحهم عساكر الكفر والظلم فإذا بجيوشهم مغلوبة مكسورة مع كثرة عددهم وعددهم وضعف المؤمنين وقلتهم). 🔻وهنا يُثار تساؤلٌ: إذا كانت روح النبي صلى الله عليه وآله لها القدرة من التصرّف في عالم التكوين بشكل أعظم مما كان عليه في حياته، فما الإشكال من طلب الغوث منه، لا سيَّما أنَّه حيٌّ وقد جاء في الحديث الصحيح: (الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون) [انظر: صحيح الجامع الصغير للألباني، رقم الحديث 2790]. إذا كان قد ثبت أنَّ النبي صلى الله عليه وآله حيٌّ، وتجوز طلب الاستعانة من الحيّ ويجوز التوسل بالحيِّ، وهذا الحيّ له القدرة على التصرف في التكوين بحيث أنه يقدر على هزيمة جيشٍ كبير لوحده، فأين الإشكال في التوسل والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وآله؟ ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

sticker.webp0.06 KB

▪️- فالنبي عند ابن تيمية يستجيب كثيرا للسائلين ويقضي حوائجهم وهو في قبره ...ولكن أرجع هذا الأمر في الإجابة إلى ...حتى لا يضطرب إيمان السائلين ...وهذا من المضحكات فإن كانت الاستغاثة شرك فالنبي الأعظم أعان على الشرك ؟ والله عز وجل سهل له وأعانه ليضلل الناس ويعلمهم الشرك ؟! هذا كما لا يخفى لا يعقل ... لكن هناك من يقبل بذلك ممن حرم العقل ( ابن تيمية والوهابية )

الكتاب: منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس المؤلف: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل ال
الكتاب: منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس المؤلف: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (المتوفى: 1293هـ) الناشر: دار الهداية للطبع والنشر والترجمة عدد الأجزاء: 1

[ عدو الإسلام ابن تيمية يقر بأن النبي الأعظم ينفع الناس ويقضي لهم حوائجهم وهو في قبره وأن مثل ذلك قد وقع كثيرا والاستجابة ليس منحصرة بالنبي ] اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ) المحقق: ناصر عبد الكريم العقل الناشر: دار عالم الكتب، بيروت، لبنان الطبعة: السابعة، 1419هـ - 1999م عدد الأجزاء: 2 فإن هذا ليس من هذا الباب. ومثل هذا يقع كثيرا لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم، وأعرف من هذا وقائع. وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم، أو لغيره من أمته حاجة فتقضى له، فإن هذا قد وقع كثيرا، وليس هو مما نحن فيه. وعليك أن تعلم: أن إجابة النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره لهؤلاء السائلين، ليس مما يدل على استحباب السؤال، فإنه هو " القائل صلى الله عليه وسلم: «إن أحدهم ليسألني المسألة فأعطيه إياها، فيخرج بها يتأبطها نارا "، ج 2 ص 254. فقالوا: يا رسول الله، فلم تعطيهم؟ قال: " يأبون إلا أن يسألوني، ويأبى الله لي البخل» (1) . وأكثر هؤلاء السائلين الملحين لما هم فيه من الحال، لو لم يجابوا لاضطرب إيمانهم، كما أن السائلين به في الحياة كانوا كذلك، وفيهم من أجيب وأمر بالخروج من المدينة. فهذا القدر (2) إذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر، أما أن يدل على حسن حال السائل، فلا فرق (3) بين هذا وهذا. ج 2 ص 255. ---------------------------------------------- الكتاب: منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس المؤلف: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (المتوفى: 1293هـ) الناشر: دار الهداية للطبع والنشر والترجمة عدد الأجزاء: 1 وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم أو لغيره من أمته حاجته فتقضى لهم؛ فإن هذا قد وقع كثيراً وليس هو مما نحن فيه. وعليك أن تعلم أن إجابة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره لهؤلاء السائلين ليس مما يدل على استحباب السؤال فإنه هو القائل صلى الله عليه وسلم: "إن أحدكم ليسألني المسألة فأعطيه إياها فيخرج بها يتأبطها ناراً، فقالوا: يا رسول الله فلم تعطهم؟ قال: يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل". وأكثر هؤلاء السائلين الملحين لما هم فيه من الحال لو لم يجابوا لاضطرب إيمانهم، كما أن السائلين له في الحياة كانوا كذلك، وفيهم من أجيب وأمر بالخروج من المدينة. فهذا القدر إذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر. أما أنه يدل على حسن حال السائل فلا فرق بين هذا وهذا. ص 168. #التوسل_بالنبي 🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰

sticker.webp0.06 KB

وقال صاحب المبدع: يستحب الاستسقاء بمن ظهر صلاحه، لأنه اقرب إلى الإجابة، وقد استسقى عمر بالعباس - رضي الله عنه -، واستسقى معاوية بيزيد بن أبي الأسود الحرشي التابعي المشهور... ).

جلاء العينين في محاكمة الأحمدين المؤلف: نعمان بن محمود بن عبد الله، أبو البركات خير الدين، الآلوسي (المتوفى: 1317هـ) قدم له: علي السيد صبح المدني - رحمه الله - الناشر: مطبعة المدني عام النشر: 1401 هـ - 1981 م (ص: 497)(ويرحم الله تعالى ابن جابر حيث يقول: [طويل] : به قد أجاب الله آدم إذ دعا ونجى في بطن السفينة نوح وما ضرت النار الخليل لنوره ومن أجله نال الفداء ذبيح وأما التوسل به - صلى الله عليه وسلم - بعد خلقه في مدة حياته، فمن ذلك: الاستغاثة به عليه الصلاة والسلام عند القحط وعدم الأمطار. وكذلك الاستغاثة به من الجوع ونحو ذلك مما ذكرته في مقصد المعجزات، ومقصد العبادات في الاستسقاء. ومن ذلك استغاثة ذوى العاهات به - صلى الله عليه وسلم -. وحسبك ما رواه النسائي، والترمذي عن عثمان بن حنيف: أن رجلاً ضريراً أتاه - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ادع الله تعالى أن يعافيني. قال: فأمره أن يتوضأ ويحسن وضوءه، ويدعو بهذا الدعاء: ((اللهم إنى أسألك واتوجه إليك بحبيبك محمد نبي الرحمة، يا محمد أنى أتوجه بك إلى ربك في حاجتى لتقضى. اللهم شفعه في)) وصححه البيهقي وزاد: فقام وقد ابصر. وأما التوسل به - صلى الله عليه وسلم - بعد موته في البرزخ فهو أكثر من ان يحصى، او يدرك باستقصا. وفي مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام للشيخ أبي عبد الله بن النعمان طرف من ذلك ولقد كان حصل لى داء أعيا دواؤه الأطباء، وأقمت به سنين فاستغيث به - صلى الله عليه وسلم - ليلة الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة بمكة، زادها الله تعالى شرفاً، فبينما أن نائم إذا رجل معه قرطاس يكتب فيه: هذا دواء لداء أحمد بن القسطلاني من الحضرة الشريفة بعد الإذن الشريف النبوى. ثم أستيقظت فلم أجد بي والله شيئاً مما كنت أجده، وحصل الشفاء ببركة النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم -.وأما التوسل به - صلى الله عليه وسلم - في عرصات القيامة فمما قام عليه الإجماع، تواترت به الأخبار في حديث الشفاعة. أهـ. وقال السمهودى في تاريخ المدينة المسمى ((بخلاصة الوفا)) : التوسل والتشفيع به - صلى الله عليه وسلم - وبجاهه وببركته من سنن المرسلين، وسيرة السلف الصالحين، واستدل على ذلك أيضاً بما تقدم من حديث آدم عليه السلام والأعمى. وكذا مما رواه البيهقي والطبراني عن عثمان بن عفان بن حنيف - رضي الله عنه -: أن رجلاً لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته، فشكا ذلك لابن حنيف فقال له: أئت الميضاة قتوضأ ثم أئت المسجد فصل ركعتين، ثم قل: اللهم انى اسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة. يا محمد، إنى أتوجه بك إلى ربك في حاجتى لتقضى، وتذكر حاجتك. فانطلق الرجل فصنع ذلك، ثم أتى باب عثمان بن عفان فجاءه البواب حتى اخذ بيده فادخله على عثمان - رضي الله عنه - فأجلسه معه على الطنفسة، فقال له: ما حاجتك؟ فذكر حاجته وقضاها ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى الساعة، وما كانت لك من حاجة فأذكرها. ثم خرج ذلك الرجل من عنده فلقى عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله تعالى خيراً، ما كان ينظر في حاجتى حتى كلمته. فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته! ولكنى شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتاه ضرير فشكا إليه ذهاب بصره، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: أو تصبر؟ فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد، وقد يشق علي. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ائت الميضأة فتوضأ، ثم صلى ركعتين، ثم أدع بهذه الدعوات ... )) . أهـ وبه استدل أيضاً ابن الجزرى، فذكر في ((الحصن الحصين)) : أن م آداب الدعاء أن يتوسل الداعي إلى الله تعالى بانبيائه والصالحين من عباده. وقال ابن الحاج المالكي في كتابه ((المدخل)) ما لفظه: وأما عظيم جناب الأنبياء، والرسل صلوات الله وسلامه عليهم فياتى إليهم الزائر، ويتعين قصدهم من الأماكن البعيدة. فإذا جاء إليهم فليتصف بالذل، والانكسار، والمسكنة، الفقر والفاقة، والاضطرار، والخضوع، ويحضر قلبه وخاطره إليهم، وإلى مشاهدتهم بعين قلبه لا بعين بصره، لأنهم لا يبلون ولا يتغيرون، ويثني على الله بما هو أهله، ثم يصلى عليهم، ويترضى عن أصحابهم، ويترحم على التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، ثم يتوسل إلى الله تعالى بهم في قضاء مآربه ومغفرة ذنوبه، ويستغيث بهم ويطلب حوائجه منهم، ويحزم بالإجابة ببركتهم، ويقوى حسن ظنه في ذلك، وانهم باب الله تعالى المفتوح، وجرت سنة الله سبحانه على قضاء الحوائج على أيديهم وبسببهم. ومن عجز الوصول إليهم فليرسل بالسلام عليهم ويذكر ما يحتاج إليه من حوائجه ومغفرة ذنوبه، وستر عيوبه، إلى غير ذلك. فإنهم السادة الكرام لا يردون من سألهم ولا من توسل بهم، ولا من لجأ غليهم، وهذه في زيارة الأنبياء عليهم السلام. وأما زيارة نبينا - صلى الله عليه وسلم - فيزيد على ما ذكرنا اضعافاً مضاعفة. أهـ.

مشكاة المصابيح للعلامة الشيخ ولي الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي مع شرحه مرعاة المفاتيح للشيخ أبي الحسن عبيدالله بن العلامة محمد عبدالسلام المباركفوري حفظه الله عدد الأجزاء / 9[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (ج 8 / ص 570) ( فذكر الحديث . وزادا فيه هما وابن السني والحاكم (( فقال عثمان بن حنيف : فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا الحديث حتى دخل عليه الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط )) . قال الطبراني بعد ذكر طرقه التي روى بها : والحديث صحيح . وقال الشوكاني في (( تحفة الذاكرين )) (ص 138) : وفي الحديث دليل على جواز التوسل برسول الله {صلى الله عليه وسلم} إلى الله عز وجل مع اعتقاد أن الفاعل هو الله سبحانه وتعالى وأنه المعطي المانع ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن . وقال فيه أيضًا (ص 37) في شرح قول العدة (( ويتوسل إلى الله سبحانه بأنبيائه والصالحين )) ما نصه : من التوسل بالأنبياء ما أخرجه الترمذي وغيره من حديث عثمان بن حنيف أن أعمى أتي النبي {صلى الله عليه وسلم} فذكر الحديث ). الموسوعة الفقهية الكويتية 1-39 وملاحق تراجم الفقهاء الموسوعة الفقهية الكتاب : الموسوعة الفقهية الكويتية وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]الكتاب : ملاحق تراجم الفقهاء الموسوعة الفقهية وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (ج 15 / ص 155) ( قال المباركفوري : قال الشّيخ عبد الغنيّ في إنجاح الحاجة : ذكر شيخنا عابد السّنديّ في رسالته والحديث - حديث الأعمى - يدلّ على جواز التّوسّل والاستشفاع بذاته المكرّم في حياته ، وأمّا بعد مماته فقد روى الطّبرانيّ في الكبير عن عثمان بن حنيف أنّ رجلا كان يختلف إلى عثمان . . إلى آخر الحديث . وقال الشّوكانيّ في تحفة الذّاكرين : وفي الحديث دليل على جواز التّوسّل برسول اللّه صلى الله عليه وسلم إلى اللّه عزّ وجلّ مع اعتقاد أنّ الفاعل هو اللّه سبحانه وتعالى وأنّه المعطي المانع ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ). سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد، وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد المؤلف : محمد بن يوسف الصالحي الشامي- (ج 12 / ص 407)( الباب الخامس في ذكر من توسل به - صلى الله عليه وسلم - بعد موته روى الطبراني والبيهقي - بإسناد متصل ورجاله ثقات - عن عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة، فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته، فلقي عثمان بن حنيف فشكي إليه ذلك، فقال له عثمان بن حنيف فشكي إليه ذلك، فقال له عثمان بن حنيف: أئت الميضأة، فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين: ثم قال: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فتقضي حاجتي، وتذكر حاجتك، ورح حتى أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال له، ثم أتى باب عثمان، فجاءه البواب حتى أخذ بيده، فأدخله على عثمان، فأجلسه معه على الطنفسة، فقال: ما حاجتك ؟ فذكرها له، وقال له: ما ذكرت حاجتك حتى كان الساعة، وقال: ما كانت لك من حاجة فاذكرها، ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف، فقال له: جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته فقال له عثمان بن حنيف: والله ما كلمته، ولكني شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه ضرير، فشكى إليه ذهاب بصره، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: [ أو تصبر ؟ فقال: يا رسول الله ليس لي قائد، وقد شق علي ] فقال: ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه الدعوات.فقال ابن حنيف: فوالله ما تفرقنا، وطال بنا الحديث، حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط (1).وقال الإمام النووي في (تهذيبه) في ترجمة (عقبة بن عامر) - رضي الله تعالى عنه -: شهد فتوح الشام، وكان البريد إلى عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - بفتح دمشق، ووصل إلى المدينة في سبعة أيام، ورجع منها إلى الشام في يومين ونصف، بدعائه عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وتشفعه به في تقريب طريقه.وقال الشيخ تقي الدين بن الصلاح - في كلامه على بعض المسائل - لقد انتدب بعض العلماء لا ستقصائها يعني: معجزاته - صلى الله عليه وسلم - فجمع ألف معجزة، وعددناه مقصرا، إذ هي فوق ذلك بأضعاف لا تحصى، فإنها ليست محصورة على ما وجد في عصره منها - صلى الله عليه وسلم -، فلم تزل تتجدد بعده - صلى الله عليه وسلم - على تعاقب العصور، وذلك أن كرامات الأولياء من أمته وإجابات المتوسلين في حوائجهم ومعوناتهم، عقب توسلهم به في شدائدهم له براهين قواطع ومعجزات ).

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 - (ج 2 / ص 565)ح 3668 - وعن عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقى عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف : ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حين أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال : حاجتك ؟ فذكر حاجته فقضاها له ثم قال له : ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال : ما كانت لك من حاجة فائتنا ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له : جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في فقال عثمان بن حنيف : والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : أو تصبر ؟ فقال : يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : " ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات " فقال عثمان بن حنيف : فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل عليه الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط قلت روى الترمذي وابن ماجة طرفا من آخره خاليا عن القصة وقد قال الطبراني عقبه : والحديث صحيح بعد ذكر طرقه التي روي بها ). المعجم الصغير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : المكتب الإسلامي , دار عمار - بيروت , عمان الطبعة الأولى ، 1405 – 1985 تحقيق : محمد شكور محمود الحاج أمرير عدد الأجزاء : 2- (ج 1 / ص 306)ح 508 - حدثنا طاهر بن عيسى بن قيرس المصري التميمي حدثنا أصبغ بن الفرج حدثنا عبد الله بن وهب عن شبيب بن سعيد المكي عن روح بن القاسم عن أبي جعفر الخطمي المدني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف : أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصلي فيه ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك ربي جل وعز فيقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له عثمان ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ثم قال له ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال ما كانت لك من حاجة فأتنا ثم ان الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في فقال عثمان بن حنيف والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأتاه ضرير فشكا عليه ذهاب بصره فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفتصبر فقال يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي فقال له النبي صلى الله عليه و سلم إئت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات قال عثمان فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط لم يروه عن روح بن القاسم إلا شبيب بن سعيد أبو سعيد المكي وهو ثقة وهو الذي يحدث عن بن أحمد بن شبيب عن أبيه عن يونس بن يزيد الأبلي وقد روى هذا الحديث شعبة عن أبي جعفر الخطمي واسمه عمير بن يزيد وهو ثقة تفرد به عثمان بن عمر بن فارس بن شعبة والحديث صحيح وروى هذا الحديث عون بن عمارة عن روح بن القاسم عن محمد بن النكدر عن جابر رضي الله عنه وهم فيه عون بن عمارة والصواب حديث شبيب بن سعيد)