قناة الدفاع عن الشيعة
Ir al canal en Telegram
قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم
Mostrar más765
Suscriptores
+524 horas
+377 días
+8430 días
Archivo de publicaciones
تحريف أبي داود رواية تظهر عدم مبالاة معاوية بوفاة الإمام الحسن (ع)
روى أحمد بن حنبل في مسنده: (حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: وفد المقدام بن معدي كرب وعمرو بن الأسود إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجَّع المقدام، فقال له معاوية: أتراها مصيبة؟ فقال: ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره، وقال: هذا مِنّي، وحسين من علي).
وروى الحافظ الطبراني: (حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: وفد المقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود - رجل من الأسد من أهل قنسرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - إلى معاوية رحمه الله، فقال معاوية للمقدام: أما علمت أن الحسن بن علي توفي؟ قال: فاسترجع المقدام. فقال له معاوية: أتراها مصيبة؟ قال: ولم لا أراها مصيبة؟ وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فقال: «هذا مني، وحسين من علي»، فقال للأسدي: ما تقول أنت؟ فقال: جمرة أطفأها الله. فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح حتى أغيظك اليوم وأسْمِعُكَ ما تكره، ثم قال: إن أنا صدقت فصدقني، وإن أنا كذبت فكذبني. فقال: أفعل. فقال: أنشدك الله، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن لبس الذهب؟ قال: نعم. قال: أنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن جلود السباع والركوع عليها؟ قال: نعم. قال: «فوالله لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية»،: «قد عرفت أني لن أنجو منها اليوم يا مقدام»..).
والرواية تكشف عن حقد معاوية على الإمام الحسن (عليه السلام) إلى درجة أنّه لم يبالِ بوفاته ولم يرها مصيبة، ما دعا المقدام إلى أن يُغيظ معاوية بعد هذا الموقف، فقال له: (أما أنا فلا أبرح حتى أغيظك اليوم وأسمعك ما تكره)، وذكر مخالفات معاوية للشريعة الإسلامية وفضحها إغاظةً منه لمعاوية، وهذا المعنى بدا جليّاً للحافظ أبي داود السجستاني، فعمد إلى إبهام اسم معاوية عند نقله للرواية ليخفي شماتته بموت سيد شباب أهل الجنّة.
قال أبو داود في سننه: (حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، عن بحير، عن خالد، قال: وفد المقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجَّعَ المقدام، فقال له رجل: أتراها مصيبة؟ قال: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فقال: «هذا مني، وحسين من علي»...إلخ).
وقد التفت شارح سنن أبي داود (العظيم آبادي) إلى هذا التمويه الذي خلق تشويشاً في معرفة السائل الشامت، فقال: (..[فقال له فلان] وفي بعض النسخ وقع (رجل) مكان (فلان) والمراد بـ(فلان) هو معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه، والمؤلف لم يصرّح باسمه، وهذا دأبه في مثل ذلك).
تحريف السجستاني رواية إقامة المغيرةِ الخطباءَ للطعن في أمير المؤمنين
روى الحافظ النسائي في سننه الكبرى (ج١٠، ص٢٢٤، رقم الحديث ٨٣٨٤): (أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم. وعن سفيان، عن منصور، عن هلال، عن عبد الله بن ظالم، وذكر سفيان رجلاً فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم قال: سمعت سعيد بن زيد قال: لما قدم معاوية الكوفة أقام مغيرة بن شعبة خطباء يتناولون علياً فأخذ بيدي سعيد بن زيد فقال: «ألا ترى هذا الظالم الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة... إلخ).
وقد روى الحافظ أبو داود السجستاني هذا الخبر في سُننه (ج٧، ص١٥٦-١٥٨، رقم الحديث ٤٥٦٧)، لكنّه جاء محرَّفاً، قال: (حدثنا محمد بن العلاء، عن ابن إدريس، أخبرنا حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم. وسفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم المازني، ذكر سفيان رجلاً فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازني، قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: لما قدم فلان إلى الكوفة أقام فلان خطيباً، فأخذ بيدي سعيد بن زيد فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم، فأشهد على التسعة إنهم في الجنة، ولو شهدت على العاشر لم إيثم..).
والعجيب أنَّ مثل هذا التحريف قد أصبح مورد استحسان أحد العلماء الشارحين لكتاب سنن أبي داود، فقد قال الشيخ محمد بن عبد الهادي السِّنديّ في كتابه (فتح الودود بشرح سنن أبي داود، ج٧، ص٥٥): (ولقد أحسن أبو داود في التكنية عن اسم معاوية ومغيرة بـ«فلان» ستراً عليهما في هذا المحلّ لكونهما صحابيّين، فجزاهُ الله تعالى خيراً).
وللعاقل المُنصفِ أن يتساءل: إذا لم يحتمل عالمٌ محدثٌ مثل أبي داود هذه الحقيقة الواضحة المُسلَّمة، فكيف سيقبل وينقلُ للمسلمين ما هو أثقل منها؟! كيف سيذكر ما ظُلمت به سيدة نساء العالمين (عليها السلام)؟ وكيف سيخبر المسلمين بما جرى على الإمام الحسن (عليه السلام) من ظلم أمويّ؟! وكيف سيقدر على ذكر ما فُعِلَ بسيِّد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)؟! كثيرٌ من هذا أخفاه أمثال هؤلاء من خصوم الحقيقة والإنصاف.
تحريف أحمد بن حنبل حديث عزل النبي لأبي بكر عن تبليغ سورة التوبة
روى النسائي في (السنن الكبرى، ج10، ص 351 - 352، رقم الحديث 8553، الناشر: دار التأصيل) بإسناده عن ابن عباس، وفيها قوله متحدثاً عن إرسال النبي (صلى الله عليه وآله) أبا بكر بسورة التوبة إلى مكّة: (وبعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث علياً خلفه، فأخذها منه فقال: «لا يذهب بها رجل إلا رجل هو مني، وأنا منه»).
ويظهر من هذه الرواية :
1- أنَّ أبا بكر ليس من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا رسول الله منه، بينما أمير المؤمنين (عليه السلام) من رسول الله ورسول الله منه، وهذا مقامٌ عظيم يظهر اختصاص أمير المؤمنين (عليه السلام) برسول الله (صلى الله عليه وآله).
2- أنَّ أبا بكر لا يمتلكُ أهليَّةَ تبليغ القرآن، ولو كان كذلك لما عزلَه النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وفي المقابل يكشف هذا عن الأهليَّة التامَّةِ لأمير المؤمنين (عليه السلام).
3- أنَّ أبا بكر إذا لم يكن من رسول الله صلى الله عليه وآله ولا يصح أن يقوم مقامه في تبليغ سورةٍ من القرآن، فكيف يجوز أن يقوم مقامه في الخلافة وأن يكون في مقام النيابة عنه في إقامة أمور الدين وأحكامه، فإذا لم يجُزْ ذلك في الصغرى، فكيف فيما هو أعظم منها ؟!
إذا عرفتَ هذا، اتضح لك مدى ثقل هذه الرواية على المتعصبين لمذاهبهم دون الحقيقة، ولذلك حُرِّفَتْ الرواية وأُبهم اسم أبي بكر بـ(فلان) لكي لا يضطروا للالتزام بمثل هذه اللوازم التي تُبطلُ مذهبهم في قضيِّة الإمامة، وإلا فلم هذا التحريف والإبهام؟!
روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج15، ص 178-179، رقم الحديث 3061، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة): (ثم بعث فلاناً بسورة التوبة، فبعث علياً خلفه فأخذها منه، قال: لا يذهب بها إلا رجل مني، وأنا منه).
ورواها أيضاً في (فضائل الصحابة، ج2، ص849-850، رقم الحديث 1168، تحقيق: وصي الله عباس، الناشر: دار ابن الجوزي): (ثم بعث فلاناً بسورة التوبة فبعث علياً خلفه فأخذها منه، وقال: «لا يذهب بها إلا رجل مني، وأنا منه»).
ورواها عنه الحاكم النيسابوريّ في (المستدرك على الصحيحين، ج5، ص 339-340، رقم الحديث 4710، الناشر: دار التأصيل):
(ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاناً بسورة التوبة، فبعث علياً خلفه فأخذها منه، وقال: «لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه).
وسند الرواية عند النسائي وابن حنبل واحد، فابن حنبل يرويها عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عباس، والنسائي يرويها عن شيخه الثقة محمد بن المثنى عن يحيى بن حماد بمثل إسناد ابن حنبل. والعجيب أنَّ النسائي يروي الرواية عن يحيى بن حماد بواسطة ونقل الرواية كما هي بلا تحريف، ابن حنبل الذي رواها عن يحيى بن حمَّاد مباشرةً تلاعب فيها وحرَّفها.
تحريف رواية صحيحة تبين أمر معاوية بالمنكر والمحرّمات
روى مسلم في صحيحه بإسناده في حديثٍ طويلٍ أنّ عبد الله بن عمرو بن العاص جلس يُحدِّثُ الناسَ بحديثٍ عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وقد ذكر ضمن الحديث كلاماً عن طاعة الإمام، فقام إليه أحدُهم وقال: : (هذا ابن عمك معاوية، يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل، ونقتل أنفسنا، والله تعالى يقول: «يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً»)، وهي واضحةٌ أشد الوضوح في عمل معاوية على الأمر بالمنكر والمعاصي، وقد جاءت هذه الفقرة أيضاً في رواية أحمد بن حنبل في مُسنده، إلّا أنها وردت في رواية أبي داود السجستاني بهذا النحو: (هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل ونفعل)، فأخفى الحافظُ السجستاني أحكامَ مُعاوية الباطلة الجائرة،
