es
Feedback
قناة الدفاع عن الشيعة

قناة الدفاع عن الشيعة

Ir al canal en Telegram

قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم

Mostrar más
765
Suscriptores
+524 horas
+377 días
+8430 días
Archivo de publicaciones
نقراء في زيارة مولانا الاولين و الأخرين امامنا أمير المؤحدين صلوات الله عليه 🔻 مُسْتَجِيرٌ بِكَ ، مُفَوِّضٌ أَمْرِي إِلَيْكَ
نقراء في زيارة مولانا الاولين و الأخرين امامنا أمير المؤحدين صلوات الله عليه 🔻 مُسْتَجِيرٌ بِكَ ، مُفَوِّضٌ أَمْرِي إِلَيْكَ ، مُتَوَكِّلٌ فِيهِ عَلَيْكَ ، زَائِرٌ لَكَ. 📚 المزار الکبير ، ص ۳۰۸ #فضائل

ان الله خلق الارض قبل السماء ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِیرِ عَنْ أَبِی جَع
ان الله خلق الارض قبل السماء ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِیرِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَنْ یَخْلُقَ النَّارَ وَ خَلَقَ الطَّاعَةَ قَبْلَ أَنْ یَخْلُقَ الْمَعْصِیَةَ وَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ قَبْلَ الْغَضَبِ وَ خَلَقَ الْخَیْرَ قَبْلَ الشَّرِّ وَ خَلَقَ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ وَ خَلَقَ الْحَیَاةَ قَبْلَ الْمَوْتِ وَ خَلَقَ الشَّمْسَ قَبْلَ الْقَمَرِ وَ خَلَقَ النُّورَ قَبْلَ الظُّلْمَةِ. #الخالقية_لله_تعالي

توضيح العلامة المجلسي عليه رحمة الله حول خلق عيسي عليه السلام أَنِّی أَخْلُقُ لَکُم مِّنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ فَأَنفُخُ فِیهِ فَیَکُونُ طَیْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ يقول العلامة محمد باقر المجلسي : «الْخَالِقُ» الْخَالِقُ مَعْنَاهُ الْخَلَّاقُ خَلَقَ الْخَلَائِقَ خَلْقاً وَ خَلِیقَةً وَ الْخَلِیقَةُ الْخَلْقُ وَ الْجَمْعُ الْخَلَائِقُ وَ الْخَلْقُ فِی اللُّغَةِ تَقْدِیرُکَ الشَّیْ ءَ یُقَالُ فِی مِثْلِ إِنِّی إِذَا خَلَقْتُ فَرَیْتُ لَا کَمَنْ یَخْلُقُ وَ لَا یَفْرِی وَ فِی قَوْلِ أَئِمَّتِنَا علیهم السلام إِنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ خَلْقَ تَقْدِیرٍ لَا خَلْقَ تَکْوِینٍ وَ خَلْقُ عِیسَی عَلَی نَبِیِّنَا وَ آلِهِ وَ عَلَیْهِ السَّلَامُ مِنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ هُوَ خَلْقُ تَقْدِیرٍ أَیْضاً وَ مُکَوِّنُ الطَّیْرِ وَ خَالِقُهُ فِی الْحَقِیقَةِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ. #ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام

و عليه لا موجب لحمل الأمر في قوله تعالى: «تَجْرِي بِأَمْرِهِ» على الدعاء، أى بدعاءه. و من تلك الآيات قوله تعالى في آصف بن برخيا قٰالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتٰابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ. - النمل- ۲۷: ۴۰- لدلالتها على أن آصف ابن برخيا الذي عنده علم من الكتاب كان متمكنا من إحضار عرش بلقيس من مكان بعيد بزمن أقصر من طرفة عين، و ظاهر الآية الكريمة إسناد الفعل إليه مباشرة، فكان ذلك من فعل آصف الا انه بإقدار من اللّٰه تعالى، و هذا تصرف في الكون بأمر خارق للعادة من دون أسباب ظاهرية، و هو المطلوب، و انما لم يفعل ذلك سليمان بنفسه مع انه كان نبيا لا علامة للناس أن آصف هو الوصي من بعده- كما ورد في الحديث المروي في ج ۱۴ من البحار ص ۱۲۴ طبعة الإسلامية. و على الجملة ظاهر الآيات الكريمة المتقدمة صدور الأفعال المذكورة- كخلق الطير، و إبراء الأكمه و الأبرص، و احياء الموتى، و اجراء الريح، و الإتيان بعرش بلقيس- من الأنبياء عليهم السلام و لا ينافي ذلك ظهور جملة من الآيات الأخر في أن معجزات الأنبياء كانت من أفعال اللّٰه تعالى، كقوله عز من قائل في قصة إبراهيم عليه السّلام يٰا نٰارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلٰاماً عَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ- الأنبياء ۶۹: ۲۱- لدلالتها على أن صيرورة النار بردا و سلاما على إبراهيم عليه السّلام كانت من أفعاله تعالى. و هكذا قوله تعالى في ناقة ثمود وَ آتَيْنٰا ثَمُودَ النّٰاقَةَ- الإسراء ۱۷: ۵۹- و قوله تعالى في داود عليه السّلام وَ أَلَنّٰا لَهُ الْحَدِيدَ- سبا: ۳۴: ۱۰- قوله تعالى في قصة عصا موسى عليه السّلام قٰالَ أَلْقِهٰا يٰا مُوسىٰ، فَأَلْقٰاهٰا فَإِذٰا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعىٰ، قٰالَ خُذْهٰا وَ لٰا تَخَفْ سَنُعِيدُهٰا سِيرَتَهَا الْأُولىٰ. - طه ۲۰: ۲۱- لدلالتها على أن اعادة الحية عصا كانت من فعله تعالى كأصل قلبها حية و ان فعل موسى عليه السّلام كان مجرد إلقاء العصا الذي هو مقدمة لانقلابها حية. وجه عدم المنافاة هو إمكان الالتزام بان معجزات الأنبياء كانت على نوعين «أحدهما» ما كان فعلا له تعالى و لكن على يد أنبيائه عليه السّلام، كالقرآن الكريم المنزل على رسوله الأكرم صلّى اللّٰه عليه و آله، فإنه كلام اللّٰه عز و جل، و كتبريد النار على إبراهيم عليه السّلام، و خلق ناقة ثمود، و تليين الحديد لداود عليه السّلام، و قلب العصا حية لموسى عليه السّلام، و «الثاني» ما كان فعلا للأنبياء عليهم السّلام كالأفعال المتقدمة المحكية عن عيسى و سليمان و آصف بن برخيا عليهم السّلام، و لا يوجب ذلك شركا و لا كفرا بعد الاعتراف بأنها سلطنة إلهية فإن ثبوت القدرة لهم على خوارق العادات باذن من اللّٰه تعالى لا يلزم حصر صدورها بهم عليهم السّلام، و انه تعالى لا يفعل شيئا من ذلك. هذا كله في الأنبياء و قد ثبت بما ذكرنا ثبوت ولايتهم التكوينية على الكائنات ولاية إلهية اعطائية باذن و رخصة منه تعالى و تقدس فيما اقتضتها المصلحة و الحكمة الربانية و أشرفهم و خاتمهم محمد صلّى اللّه عليه و آله، و قد تواترت الاخبار بصدور المعجزات عنه صلّى اللّه عليه و آله بل قد دل عليه الكتاب العزيز في قوله تعالى اقْتَرَبَتِ السّٰاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ بناء على ما ورد في التفاسير و الروايات من انشقاق القمر بإشارته و أمره صلّى اللّه عليه و آله. و أما الأئمة الأطهار فيدل على ثبوت الولاية التكوينية لهم على الوجه المذكور مضافا الى المعجزات المحكية عنهم عليهم السّلام التي تواترت بها الاخبار- و من جملتها ما رواه في البحار ج ۴۶ و ۴۷ في باب معجزات الباقر و الصادق- عليهما السّلام- و في بعضها قول الباقر عليه السّلام لجابر: «ان اللّه أقدرنا على ما نريد و لو شئنا ان نسوق الأرض بأزمتها لسقناها»- البحار ج ۴۶ ص ۲۴۰ ح ۲۳- الى غير ذلك من الاخبار المذكورة في البابين، و مضافا الى قاعدة اللطف المقتضية للزوم إعطاء هذه القدرة لهم عليهم السّلام كي يبرهنوا بها على إمامتهم إتماما للحجة متى اقتضته الحال- الأخبار الدالة على ان اللّه تعالى قد أعطاهم جميع ما أعطاه للأنبياء السابقين كقول الصادق عليه السّلام في حديث- «كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى الى آل محمد صلّى اللّه عليه و آله» راجع كتاب الكافي- ج ۱ ص ۲۳ باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء عليهم السّلام- فتحصل من جميع ما ذكرناه: ان القول بثبوت الولاية التكوينية للأنبياء و الأئمة الأطهار عليهم السّلام بمعنى تمكنهم من التصرف في الكون باذن من اللّه تعالى لا محذور فيه أصلا، بل يساعده العقل، و يدل على تحققها الكتاب العزيز، و الاخبار البالغة فوق حد التواتر أعنى بها الواردة في أبواب معجزات الأنبياء و الأئمة- كما أشرنا- فلا حظ و قد أطلنا الكلام في المقام دفعا لشبهة وقعت في الأوهام و من اللّه الاعتصام.

عقيدة السيد الخوئي في مسالة الخالقية و الرازقية الأمور (الثالث) من يعتقد بأنّ الأئمّة عليهم السّلام عباد مكرمون و هم أشرف المخلوقات على الإطلاق، و لذلك كرّمهم اللّه تعالى، فجعلهم وسائط للفيض، فيسند إليهم أمور التشريع، و التكوين على ضرب من الإسناد، كما يسند الإماتة إلى ملك يسند الإماتة إلى ملك الموت «۱» و الرزق إلى ميكائيل، و المطر إلى ملك المطر «۲» بل في الكتاب العزيز إسناد الخلق و شفاء المرضى و إحياء الموتى إلى عيس بن مريم عليهما السّلام في قوله تعالى أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ. فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّٰهِ، وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتىٰ بِإِذْنِ اللّٰهِ. «۳» فالاعتقاد بأنّهم عليهم السّلام رازقو الخلق، و محيوهم، و مميتوهم بهذا المعنى أي بمعنى قدرتهم على ذلك بإقدار من اللّٰه تعالى بحيث لا يرجع إلى الاعتقاد بربوبيّتهم، و لا بتفويض الأمر إليهم لا محذور فيه، و لا يوجب الكفر، بل هو من الغلو الحسن الّذي لا بد من الالتزام به في الجملة «۴» إذ لا تنافي بين (۱) كما في قوله تعالى قُلْ يَتَوَفّٰاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ السجدة ۳۲: ۱۱. (۲) راجع سفينة البحار ج ۲ ص ۵۴۶ تهتدي الى أبواب البحار في بيان أوصاف الملائكة، و أصنافهم، و ما أوكل إليهم من الأعمال. (۳) آل عمران ۳: ۴۹. (۴) أقول: ظاهر جملة من الآيات الكريمة صدور خوارق العادات من الأنبياء عليهم السلام صدور الفعل من فاعله، بحيث كانوا يتصرفون في الأمور التكوينية بإرادتهم، الا ان ذلك كان بإقدار من اللّٰه العزيز الحكيم لهم على ذلك، و مما يدلنا على ذلك قوله تعالى في شأن عيسى بن مريم- عليه السّلام أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ، فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّٰهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتىٰ بِإِذْنِ اللّٰهِ. - آل عمران ۳: ۴۹- فقد نسب عيسى عليه السّلام خلق الطير و إبراء الأكمه و الأبرص و احياء الموتى الى نفسه، و ظاهر النسبة صدور هذه الأفاعيل منه عليه السّلام الا أنه بإذن من اللّٰه تعالى، أى برخصته، تعالى فالفعل فعله لكنه بإقدار و اذن منه تعالى، و لا موجب للحمل على الإسناد المجازي- كما قيل في بعض التفاسير- بعد إمكان الحمل على الحقيقة و عدم وجود قرينة على الخلاف، إذ لا محذور في إعطاء اللّٰه عز و جل قدرة خرق العادة، و التصرف في الكون لبشر كما أقدره على الأفعال العادية، من الأكل، و الشرب، و نحوهما، فيتمكن من احياء الموتى، كما يتمكن من الأكل و الشرب قُلِ اللّٰهُمَّ مٰالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ، وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ- آل عمران ۳: ۲۶- إذ من جملة ما يكون ملكا له تعالى، و تعمه قدرته إقدار عبد من عباده الصالحين على فعل خارق للعادة- كإحياء الموتى- لعدم كونه من المحالات العقلية كي لا تتعلق به القدرة، و لا يكون ملكا له تعالى، و تكرار الاذن في كلامه عليه السّلام مما يشعر بإصراره على استناد الآيات المذكورة الى اللّٰه تعالى في الحقيقة، لأنها بقدرته تعالى، و لما كان من المترقب ان يضل فيها الناس، فيعتقدوا بألوهيته استدلالا بالآيات المعجزة الصادرة عنه عليه السّلام قيد كل آية يخبر بصدورها منه مما يمكن أن يضلوا بها كالخلق، و احياء الموتى باذن اللّٰه تعالى، ثم ختم الكلام بقوله إِنَّ اللّٰهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هٰذٰا صِرٰاطٌ مُسْتَقِيمٌ آل عمران ۳: ۵۱- و من الجائز أيضا أن يكون تكرار الاذن للإشارة الى أن الأنبياء عليهم السّلام لا يصدر منهم خرق العادات إلا بإذن خاص من اللّٰه تعالى في كل مورد بخصوصه، كما في الشفاعة، قال اللّٰه تعالى مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلّٰا بِإِذْنِهِ- البقرة ۲: ۲۵۵- و من الآيات الظاهرة في صدور الفعل الخارق للعادة من الأنبياء قوله تعالى في شأن سليمان عليه السّلام «فَسَخَّرْنٰا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخٰاءً حَيْثُ أَصٰابَ»- ص ۳۸: ۳۶- إذ هي دالة على أن الريح كانت تجري بأمره، و هو المجرى لها الا انه بتسخير من اللّٰه العزيز للريح له بجعله تحت أمره، كما دل عليه قوله تعالى في مقام الامتنان عليه هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ- ص ۳۸: ۳۹- و قد ورد في تفسير دعاء سليمان عليه السّلام رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لٰا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي- ص ۳۸: ۳۵- ان اللّٰه تعالى سخر له الريح، و الشياطين، و علمه منطق الطير، و مكن له في الأرض كي لا يشتبه على أحد أنه أخذ الملك ظلما، و هذا هو المراد من قوله عليه السّلام ان يهب له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده- لا حظ تفسير الصافي ج ۲ ص ۴۴۷.

» إذ قد يتوهم: دلالته على أن الأئمة الأطهار عليهم السلام كما انهم مصادر للأحكام الشرعية و الإرادة التشريعية الإلهية كذلك هم مصادر لمقدرات الأمور و الإرادة التكوينية فيكون المعنى أنه قد فوض إليهم أمر التشريع و التكوين جميعا، فيؤخذ منهم الأحكام الشرعية، و يتصرفون في الكون ما شاؤا. و يندفع: بأنه لا معنى لهبوط ارادة الرب التكوينية إليهم عليهم السلام، لأن إرادته تعالى احداثه و فعله، كما فسرها به الأئمة الأطهار عليهم السلام فيما روى عنهم- في أصول الكافي ج ۱ ص ۱۰۹ باب أن الإرادة من صفات الفعل- و لا معنى حينئذ لهبوطها إليهم. و توهم: إيكال الإرادة الإلهية إليهم عليهم السلام بمعنى أنهم إذا شاؤا شاء اللّه تعالى خلاف ظاهر العبارة جدا، فلا محالة لا يخلو الحال من ارادة أحد أمرين. الأول: أن يكون المراد أنهم يعلمون بإرادة اللّه تعالى التكوينية أي بما يفعله تعالى في الأمور الكونية فيكون المعنى انه تعالى يطلعهم على ما قدره في خلقه و عباده من الأمور الغيبية، و هم يخبرون بها إذا شاؤا. و يؤيد ذلك ما ورد في جملة من الروايات- المروية في البحار ج ۲۶ باب ۶ ص ۱۰۹ طبعة الإسلامية- من أنه لا يحجب عنهم علم السموات و الأرض، فيهبط إليهم علم خلق اللّه تعالى، و يصدر من بيوتهم. و منه يعلم: أنه لو كانت الإرادة الإلهية من صفات الذات لا الفعل، كما عليه أكثر الحكماء، بمعنى أنها الابتهاج و الرضا في مرحلة الذات المتحد مع العلم مصداقا و ان كان مغايرا له مفهوما لاستقام المعنى أيضا، لأن المراد حينئذ أنهم عليهم السلام يعلمون بها أى يطلعهم اللّه تعالى على إرادته و مشيته في مقدرات الأمور الكونية، و ان شاؤا أخبروا بها، و يكون حاصل المعنى: أنه تعالى يطلعهم على خلقه أو إرادته فيه و هذا من فضل اللّه تعالى يؤتيه من يشاء انه ذو فضل عظيم. و قال تعالى وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشٰاءُ فَآمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رُسُلِهِ. - آل عمران ۳: ۱۷۹- أى فإذا اجتباه يطلعه على غيبه، كما أطلع النبي- صل اللّه عليه و آله- على حال المنافقين. و قال تعالى أيضا عٰالِمُ الْغَيْبِ فَلٰا يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً إِلّٰا مَنِ ارْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ- الجن ۷۲: ۲۶- ۲۷- و هاتان الايتان يخصص بهما إطلاق الآيات الدالة على اختصاص الغيب به تعالى. الثاني ان يكون المراد الإرادة التشريعية و نزول الأحكام الشرعية إليهم عليهم السّلام و لو بواسطة الرسول الأكرم- صلّى اللّه عليه و آله- فتكون الجملة الثانية «و الصادر عما فصل من أحكام العباد» كتوضيح أو تأكيد للجملة الاولى، و هذا هو الأنسب، لأن بيوتهم بيوت الوحي و التنزيل، و يكون قوله عليه السّلام «و الصادر عما فصل» مبتدإ و خبره مقدر بقرينة ما سبق، اى يصدر من بيوتكم. و منها: ما في الزيارة الجامعة الكبيرة المروية في الفقيه- ج ۲ ص ۳۷۰ طبعة دار الكتب الإسلامية- عن الإمام الهادي عليه السّلام «بكم فتح اللّه، و بكم يختم، و بكم ينزل الغيث، و بكم يمسك السماء أن تقع على الأرض الا باذنه، و بكم ينفس الهم، و يكشف الضر» و قريب منها ما في الزيارة المتقدمة للحسين عليه السّلام: «بكم تنبت الأرض أشجارها و بكم تخرج الأشجار أثمارها، و بكم تنزل السماء قطرها و رزقها. » المروية في الكافي ج ۴ ص ۵۷۶- ۵۷۷- و لكن الظاهر من هذه الفقرات و نحوها أن الأئمة الأطهار عليهم السّلام وسائط للفيوضات الربانية لا المباشرون لها، بمعنى انه تعالى بسبب وجودهم ينزل الغيث، و يمسك السماء و هكذا، لا أنه تعالى يستعين بهم في هذه الأمور. و منها: ما في الزيارة الجامعة أيضا: «و استرعاكم أمر خلقه» أي استحفظكم إياه، و ولى أمره إليكم. بتوهم: أن إطلاق الأمر يعم التشريعي و التكويني كما أن إطلاق الخلق يعم غير الإنسان، فتدل هذه الجملة على إيكال مطلق أمر الخلق إليهم عليهم السّلام. و يدفعه: انه لو سلم الإطلاق، و لم يحمل على خصوص التشريع، لاحتفافه بما يحتمل القرينية من قوله عليه السّلام قبلها» فبحق من ائتمنكم على سره» و بعدها «و قرن طاعتكم بطاعته» لم يدل على إيكال الأمر إليهم عليهم السّلام على نحو التفويض التام، بحيث يستلزم انعزال الباري تعالى عن أمر خلقه بالمرة، كما لا يخفى، فان رعايتهم لأمر الخلق انما يكون بعطاء من الرب، و الاعتقاد بذلك لا يوجب كفرا، و لا غلوا، كما ذكر في الشرح في القسم الثالث. اسم الكتاب : الفقه الشيعة المؤلف :السيد الخوئي المجلد :الثالث الصفحة :١٣٣/١٣٦ #ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام

عقيدة السيد الخوئي في مسالة الخالقية و الرازقية الثاني: من يعتقد بأن أمير المؤمنين عليه السّلام أو الأئمّة الأطهار عليهم السّلام قد فوّض اللّه إليهم أمر التشريع، و التكوين من الخلق و الرّزق و الإحياء و الإماتة، و غير ذلك من الأمور التكوينية تفويضا تاما على نحو انعزال الباري تعالى و تقدس عن الخلق انعزالا كاملا بحيث يكون ذلك أشبه شي ء بانعزال ملك عن ملكه، و تفويضه الأمور إلى وزيره، و هذا هو الاعتقاد بالتفويض و هو لا يوجب الكفر بالذّات إلّا أنه مخالف لضرورة الدين، لما ثبت في الشّرع من أن أمر التشريع و التكوين مختص به تعالى، كما دلّ عليه الكتاب العزيز. كقوله تعالى أَلٰا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ و قوله تعالى قُلِ اللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ هُوَ الْوٰاحِدُ الْقَهّٰارُ فالحكم بكفر هؤلاء مبنيّ على التفصيل المتقدم  في كفر منكر الضروريّ، لأن هذه العقيدة و إن كانت باطلة في نفسها إلّا أنها لا توجب الكفر بالذات، بل إنما توجبه بلحاظ إنكار الضروريّ، فإن قلنا بأن إنكاره يوجب الكفر مطلقا فهم كفّار، و إن لم يلتفتوا إلى أنه إنكار للضرورة، و إن قلنا بأنه يوجبه إلّا مع الاعتقاد بأنه خلاف الضرورة فلا يحكم بكفرهم لو كان ذلك عن جهل بالحال، أو لشبهة حاصلة من الكلام المأثور عنهم عليهم السّلام في بعض الروايات أو الأدعيه منها: ما في نهج البلاغة من كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام الى معاوية ذكر فيه في مقام بيان فضائله عليه السّلام: «فإنا صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا. » إذ قد يتوهم من هذه العبارة أن الناس مخلوقون لهم و هم مخلوقون للّه تعالى. و لكن يدفعه أولا أن اللام في قوله عليه السّلام: «صنائع لنا» ظاهر في التعليل لا التعدية فيكون المعنى ان الناس خلقوا لأجلنا. كما في قوله تعالى خَلَقَ لَكُمْ مٰا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً- البقرة: ۲۹- و من هنا لم يذكر اللام في قوله عليه السّلام «فإنا صنائع ربنا» و ثانيا: لو سلم كونه للتعدية كان المراد ان الناس مصنوعون لهم في الهداية و الرشاد، فإنهم الهادون للخلق، و مرشد و هم إلى الحق، فيكون المعنى ان اللّه تعالى هادينا، و نحن هادون للخلق. قال ابن أبى الحديد في ج ۱۵ ص ۱۹۴ من شرحه: «هذا كلام عظيم عال على الكلام، و معناه عال على المعاني، و صنيعة الملك من يصطنعه الملك، و يرفع قدره، يقول: ليس لأحد من البشر علينا نعمة، بل اللّه تعالى هو الذي أنعم علينا، فليس بيننا و بينه واسطة، و الناس بأسرهم صنائعنا، فنحن الواسطة بينهم و بين اللّه تعالى، و هذا مقام جليل ظاهرة ما سمعت، و باطنه أنهم عبيد اللّه، و أن الناس عبيدهم». و منها: ما عن أمير المؤمنين عليه السّلام أيضا في خصال الصدوق: «إياكم و الغلو فينا قولوا: انا عبيد مربوبون، و قولوا في فضلنا: ما شئتم»- البحار ج ۲۵، باب- ۹- نفي الغلو ص ۲۷۰ حديث ۱۵ طبع دار الكتب الإسلامية- إذ لعله يتوهم منه: أن عموم قوله عليه السّلام «قولوا في فضلنا: ما شئتم» يشمل التفويض. و لكن يدفعه أن نهيه عليه السّلام عن الغلو في حقهم و إثبات العبودية و المربوبيّة لهم عليهم السّلام ينفيان التفويض، كما هو واضح. فيكون المعنى قولوا في فضلنا ما شئتم مما يناسب العبودية و المربوبية. كما في الدعاء المروي في التوقيع الشريف من الناحية المقدسة برواية الشيخ «قده» في مصباح المتهجد عن محمد بن عثمان بن سعيد رضى اللّه عنه في شأن ولاة الأمر: انه يدعى به في كل يوم من أيام رجب «اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك. إلى قوله عليه السّلام فجعلتهم معادن لكلماتك، و أركانا لتوحيك و آياتك، و مقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان، يعرفك بها من عرفك، لا فرق بينك و بينها الا أنهم عبادك و خلقك، فتقها و رتقها بيدك. ». إذ قد يتوهم من قوله عليه السّلام «لا فرق بينك و بينها»: أنه لا فرق بينه تعالى و بين ولاة أمره في ثبوت المقامات الإلهية لهم عليهم السّلام سوى أنهم عباده و خلقه، فيدل على التفويض. و يدفعه: أن هذا الدعاء مع إجمال عباراته و عدم ثبوت صحة سنده- لان الشيخ يرويه عن أحمد بن محمد بن عياش الجوهري و لم يثبت وثاقته- لا دلالة فيه على التفويض لان قوله عليه السّلام: «فتقها و رتقها بيدك. » ينفى التوهم المزبور لدلالته على أن كل ما يكون لهم عليهم السلام من الشئون و المقامات عطاء ربوبى، و مع ذلك فتقها و رتقها بيده تعالى، لأنهم عباده و خلقه. فلاحظ الدعاء بتمامه، و قد ذكره المحدث القمي في مفاتيحه في الأدعية الرجبية. و الزيارات الّتي ظاهرها تفويض الأمر إليهم عليهم السّلام في تلك منها ما في زيارة الحسين عليه السّلام المروية في الكافي- ج ۴ ص ۵۷۷ طبعة دار الكتب الإسلامية- عن الصادق عليه السّلام: «ارادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم، و تصدر من بيوتكم، و الصادر عما فصل من أحكام العباد.

عقيدة السيد الخوئي في مسالة الخالقية و الرازقية هم ينقسمون بحسب معتقدهم، أو ما يحتمل في اعتقادهم إلى أقسام. الأوّل: من يعتقد بألوهية أمير المؤمنين أو أحد الأئمّة الأطهار عليهم السّلام بمعنى أن الإمام عليه السّلام ربّ مجسم نازل من السماء، و هو القديم الواجب. و هؤلاء إن أنكروا وجود صانع غيره فلا ريب في أنّهم كفّار بالذات إن كانوا عقلاء، و إلّا فقد رفع عنهم القلم. و إن أثبتوا وجود خالق آخر معه فهم مشركون، إذ لا فرق في ثبوت الكفر و الشرك بين إثبات الألوهيّة لمثل أمير المؤمنين، أو الأصنام، أو شخص آخر. و إن اعتقدوا بالحلول فقد كفروا من جهة إنكار الضروري، لما استقل به العقل، و ثبت في الشرع ضرورة أن اللّه تعالى أجلّ، و أعظم من أن يحلّ في بشر يأكل و ينام، أو يفعل شيئا آخر من أفعال خلقه. و الخلاصة أنه لو تمت نسبة هذه العقيدة إلى الغلاة فهم بين كافر باللّه تعالى، أو مشرك، أو منكر للضروري، و على كل تقدير فهم أنجاس بلا إشكال. اسم الكتاب : الفقه الشيعة المؤلف :السيد الخوئي المجلد :الثالث الصفحة : ١٣٢ #ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام

أخبرنی به الحسین بن عبید اللّه، عن أبی عبد اللّه الحسین بن علیّ بن سفیان البزوفری رحمه الله قال: حدّثنی الشیخ أبوالقاسم الحسی
أخبرنی به الحسین بن عبید اللّه، عن أبی عبد اللّه الحسین بن علیّ بن سفیان البزوفری رحمه الله قال: حدّثنی الشیخ أبوالقاسم الحسین بن روح رضی الله عنه قال: اختلف أصحابنا فی التفویض وغیره، فمضیت إلی أبی طاهر بن بلال فی أیّام استقامته فعرّفته الخلاف، فقال: أخّرنی فأخّرته أیّاما فعدت إلیه فأخرج إلیّ حدیثا بإسناده إلی أبی عبد اللّه ع قال:إِذا أَرادَ [اللّه ُ] أَمْرا عَرَضَهُ عَلی رَسُولِ اللّه ِ صلی الله علیه و آله، ثُمَّ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع وَسائِرِ الأَئِمَّةِ واحِدا بَعْدَ واحِدٍ إِلی أَنْ یَنْتَهِی إِلی صاحِب الزَّمانِ علیه السلام، ثُمَّ یَخْرُجُ إِلَی الدُّنیا وَإِذا أَرادَ الْمَلائِکَةُ أنْ یَرْفَعُوا إِلَی اللّه ِ عزّوجلّ عَمَلاً عَرَضَ عَلی صاحِبِ الزَّمانِ ع، ثُمَّ (یَخْرُجُ) عَلی واحِدٍ [بَعْدَ] واحِدٍ إِلی أَنْ یَعْرُضَ عَلی رَسُولِ اللّه ِ صلی الله علیه و آله، ثُمَّ یَعْرُضُ عَلَی اللّه ِ - عزّوجلّ - فَما نُزِلَ مِنَ اللّه ِ فَعَلی أَیْدِیهِمْ وَما عُرِجَ إِلَی اللّه ِ فَعَلی أَیْدِیهِمْ وَمَا اسْتَغْنُوا عَنِ اللّه ِ عزّوجلّ طَرْفَةَ عَیْنٍ #ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام

أن محمد و آله علیهم السلام علة إیجاد الکون و بقائه نقراء في حديث شريف الكساء : فَقالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ یا مَلاَّئِکَتی وَ
أن محمد و آله علیهم السلام علة إیجاد الکون و بقائه نقراء في حديث شريف الكساء : فَقالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ یا مَلاَّئِکَتی وَیا سُکّانَ سَمواتی اِنّی ما خَلَقْتُ سَماَّءً مَبْنِیَّهً وَلا اَرْضاً مَدْحِیَّهً وَلا قَمَراً مُنیراً وَلا شَمْساً مُضِیَّئَهً وَلا فَلَکاً یَدُورُ وَلا بَحْراً یَجْری وَلا فُلْکاً یَسْری اِلاّ فی مَحَبَّهِ هؤُلاَّءِ الْخَمْسَهِ الَّذینَ هُمْ تَحْتَ الْکِساَّءِ فَقالَ الاْمینُ جِبْراَّئیلُ یا رَبِّ وَمَنْ تَحْتَ الْکِساَّءِ فَقالَ عَزَّوَجَلَّ هُمْ اَهْلُ بَیْتِ النُّبُوَّهِ وَمَعْدِنُ الرِّسالَهِ هُمْ فاطِمَهُ وَاَبُوها وَبَعْلُها وَبَنُوها #مقامات

لا شک‌ أن محمد و آله علیهم السلام ، علة إیجاد الکون و بقائه و واسطة کل الفیوضات ، خلقاً و رزقاً ولکن خالقیتهم لا من شئ ، مخالف للنصوص. و علی المدعي اثباته

علیکم السلام عن الصادق علیه السلام: لَا یُکَوِّنُ الشَّیْ ءَ لَا مِنْ شَیْ ءٍ إِلَّا اللهُ وَ لَا یَنْقُلُ الشَّیْ ءَ مِنْ جَوْهَرِیَّتِهِ إِلَی جَوْهَرٍ آخَرَ إِلَّا اللهُ وَ لَا یَنْقُلُ الشَّیْ ءَ مِنَ الْوُجُودِ إِلَی الْعَدَمِ إِلَّا اللهُ.  [بحارالانوار مجلد ۴، صفحه ۱۴۸] 

جواب السيد محمد الحجازي حفظه الله من تلامذة الشيخ وحيد الخراساني دام ظله في سوال هل أهل البيت عليهم السلام خلقوا الكون ؟

سلام علیکم مشیة الله تعالى احداثه و ابداعه و اعمال قدرته فالعالم موجود بخلق الله تعالى و إعمال قدرته و إعمال القدرة أمر بنفسه لا بإعمال قدرة آخر بل هو نفس فعل الله تعالى راجعوا محاضرات في أصول الفقه للسيد الخوئي المجلد الثاني

جواب الشيخ حسن الميلاني حفظه الله علي حديث عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: «خَلَقَ‏ اللَّهُ‏ الْمَشِيَّةَ بِنَفْسِهَا ثُمَّ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ بِالْمَشِيَّةِ

قول السيد علي الميلاني دام ظله في مسالة الخالقية و الرزاقية هل ثبت في القران اوفي روايات العتره (عليهم السلام) ان الله فوض ال
قول السيد علي الميلاني دام ظله في مسالة الخالقية و الرزاقية هل ثبت في القران اوفي روايات العتره (عليهم السلام) ان الله فوض الى الائمة (عليهم السلام) خلق السماوات والارض وخلق العالم بإذنه وبقدرته فهم خلقو السماوات والارض بإذنه وتحت رعايته وبدون عزله عنهم؟ وهل هذه العقيدة من مكملات الايمان بأهل البيت (عليهم السلام) وهل يوجد فرق بين التفويض الاذني (لخلق العالم) والمعزات التي يفعلها الانبياء والائمة في حياتهم؟ ارجو منكم ان تتلطفو علي بالجواب المفصل وشكرا بسمه تعالى السلام عليكم ليس في الكتاب والسنّة والعقل دلالة على التفويض بهذا المعنى، بل الذي في الأدلّة أنّ الله خلق كلّ ذلك بسببهم ومن أجلهم وأذن لهم في التصرّف فيها. 6235 #ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام

قول السيد حسين البروجردي في مسالة واسطة الفيض الخالق و المخلوق #مقامات
+2
قول السيد حسين البروجردي في مسالة واسطة الفيض الخالق و المخلوق #مقامات

قول سيدنا الأستاذ الخوئي رحمة الله عليه في موضوع واسطة الفيض بين الخالق و المخلوق يقول الخوئي رحمه الله : أما الجهة الاولى فا
قول سيدنا الأستاذ الخوئي رحمة الله عليه في موضوع واسطة الفيض بين الخالق و المخلوق يقول الخوئي رحمه الله : أما الجهة الاولى فالظاهر أنه لاشبهة في ولايتهم على المخلوق باجمعهم كما يظهر من الاخبار لكونهم واسطة في الايجاد وبهم الوجود، و هم السبب في الخلق، إذ لولاهم لما خلق الناس كلهم #مقامات

اذا شا الله ، شاووا و اذا شاووا ، شا الله حدّثنا بعض أصحابنا، عن أحمد بن محمّد السیّاریّ قال: حدّثنی غیر واحد من أصحابنا قال:
+1
اذا شا الله ، شاووا و اذا شاووا ، شا الله حدّثنا بعض أصحابنا، عن أحمد بن محمّد السیّاریّ قال: حدّثنی غیر واحد من أصحابنا قال: خرج عن أبی الحسن الثالث علیه السّلام أنّه قال: إنّ اللّه جعل قلوب الأئمّة موردا لإرادته، فإذا شاء اللّه شیئا شاؤوه و هو قول اللّه: وَ ما تَشاؤُنَ إِلاّ أَنْ یَشاءَ اللّهُ #مقامات

مركز الأبحاث العقائدية التابع للسيد علي السيستاني دام ظله يرد هل أهل البيت عليهم السلام خالق الكون ؟ قاسم / سوريا السؤال: هل ثمة خالق غير الله تعالى؟ بعد البحث في الإعجاز العلمي للقرآن أصبحت على يقين من وجود الله لكن ليس على أنه خالق إنما على أنه كائن موجود قد يكون خالق وقد لا يكون .. هذه الحالة التي أمر فيها تؤذيني جداً .. فكيف أثبت يقيني بالله ؟ الجواب: الأخ قاسم المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اثبات وجود الله باعتباره إلها لهذا الكون يقتضي الإقرار بخالقيته، فأنتم تقرون بمقدمتين وترتابون في صدق النتيجة المترتبة عليهما: 1- إن لهذا الكون خالق 2- الله تبارك وتعالى موجود فتضعون احتمالين يمكن ان يكون كل منهما نتيجة الاحتمال الاول: إن خالق الكون ليس هو الله الاحتمال الثاني أن خالق الكون هو الله فعلى الاحتمال الاول إما أن يكون الله تعالى قادر على الخلق ولكنه لم يخلق بل أوكل أمر الخلق إلى خالق آخرـ وإما أن يكون (والعياذ بالله) عاجزا عن الخلق وهو يستعين بخالق قادر. فإن كان الله قادرا على الخلق ولكنه أمر غيره بمباشرته يكون لدينا صورتان: الأولى أن الله القادر قد فوض أمر الخلق إلى كائن آخر، فالخلق منسوب إلى تصرف ذلك الكائن الخالق. وإما أن يكون الله عزوجل قد جعل وظيفة بعض عباده كالملائكة مثلا هي الخلق مثلما جعل وظيفة البعض الرزق (ميكائيل) ووظيفة البعض الإماتة (عزرائيل). والصورة الاولى التي هي التفويض المطلق باطلة باتفاق جميع المسلمين لإفضائها إلى انعزال الله تعالى عن التدبير. وأما الصورة الثانية فصحيحة وقد وردت جملة من الروايات في تأييدها فعن ابي جعفر الباقر عليه السلام: إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوما، ثم تصير علقة أربعين يوما، ثم تصير مضغة أربعين يوما، فإذا كمل أربعة أشهر بعث الله ملكين خلاقين فيقولان يا رب ما نخلق ذكرا أو أنثى فيؤمران " الحديث، ويتضح من سياق الحديث أن الخلق قد تم بأمر الله تعالى لا باجتهاد خاص من الملكين.. وحينئذ فالله هو الخالق حقيقة. وأما إن كان الله تعالى (نعوذ بالله) عاجزا عن الخلق، فمن يقدر عليه يكون هو الإله دونه، وأننا قد أخطأنا فسمينا العاجز الهاً, لأن من يثبت وجود الله تعالى ومع ذلك ينفي عنه القدرة فلابد أن يكون مشتبها أو متوهماـ أي أن فهم العقل لمعنى الإلوهية غير صحيح وحينئذ يثبت الاحتمال الثاني وهو أن الله تعالى هو خالق الكون. ودمتم في رعاية الله http://old.aqaed.com/faq/7958/ #ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام