es
Feedback
𝘜𝘯𝘴𝘦𝘯𝘵 𝘓𝘦𝘵𝘵𝘦𝘳𝘴

𝘜𝘯𝘴𝘦𝘯𝘵 𝘓𝘦𝘵𝘵𝘦𝘳𝘴

Ir al canal en Telegram
217
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
الليل يمرّ بي، لا يربت عليّ، لا يسأل، وأنا أعدّ وجعي كما يعدّ الغريبُ خطواته في طريقٍ لا يعرف نهايته. أتحاشى المرايا، كأن وجهي تذكيرٌ دائم بمن كنت، وكم ضيّعت منّي، دون أن أشعر.

مَا كُلِّ نَفْسٍ نَسْتَطِيعُ فِرَاقَهَا عفْرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفَؤَادَ، مَمَاتُ فَإِذَا صَمَتْنَا، وَالحَبِيبُ مُهَاجِرٌ بَعْضُ الشُّعُورِ تَخُوفُهُ الكَلِمَاتُ فَالصَّمْتُ لَا يَعْنِي الرَّضَا، وَلَكِنَنا مَوْتَى، فَهَلْ يَتَّحَدَّثُ الأَمْوَاتُ ؟

مِنَ المُدَّهش جدًا أن تتأمّل كيف يُمكن لِعام واحد، أو حَدِث واحد أن يغيّرك بهذا القَدر الكَبِير كيف أن الأعوام ليست متساوية فَبَعض السنواتِ تَمرُ كأنها شهر وأخرى تجعلك تَكبُر عشرة أعوام دفعةً واحدة.

لو تقابلنا مرةً اخرى ‏ذات صباَح ‏سوف أنظُر في عينيك السوداء ‏وأخبرُكِ ‏بشجاعة الأقوياء ‏أنكِ تعْجبِيني

لا أريد أنْ أحبّ شخصاً يدفعني للخلف، ولا أريد شخصاً يدفعني للأمام كذلك، اريد شخصاً يركض معي

في مشهد الوداع الأخير ، دَست الرسالة في كفهِ ثم رحلوا : "أمثالكَ يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع كنتَ أكثر من أن تتحقق وأعجز من أن تحتمِلُك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث لو تحققتَ... لكان ذلك آخر عهدي بالخيال ولكن قدرنا أن نجري هكذا لا امتلأ المصب ولا النهر انتهى الاكتمال بداية النسيان وقدركُ أن تبقى والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه عدم تحققه من البداية، كُنت رائِع .. كأمنية، كُنت نصيبي .. كجرح"

شَمعة أنتَ بحياتي وعمري ظلمة ليل، شعلت روحي وخفت ماشعلك أشعلك خاف سنين عمرك تحترك بالشوك أضملك كمت من عمري أعزلك

ريلزات هالايام سريعة وتفوز 🤎

ريلزات هالايام تفوز

أذهلتَ قلبي وأنا الذي لا يُذهلني كلُّ عابرٍ، أربكتَ ثباتي وجئتني على حِين غفلةٍ، وجعلتٌ مِنّا وطنا لا أطيقُ الرحيلَ عنه ...

لَمْ أَدْرِ مَا طِيبُ العِناقِ على الفَتَى حَتّى تَرَفْقَ ساعِدِي فَطَوَاكِ

لَمْ أَدْرِ مَا طِيبُ العِناقِ على الفَتَى حَتّى تَرَفْقَ ساعِدِي فَطَوَاكِ

مع مرور الوقت ستدرك أن كل الأمور قابلة للتجاوز .. حتى الذي خطر ببالك الآن ..!!

ثم تجد شخصًا.. الكلمة منه حضن، والوعد منه فعل، والجلوس برفقته راحة، والإرتماء في حضنا سند..

Repost from N/a
''اللهم اجعلني في عنايتك فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر.''