جمهورية حناطة
وَدَعْ كلّ صَوْتٍ غَيرَ صَوْتي فإنّني أنَا الصَادِحُ المَحْكِيُّ وَالآخَرُ الصّدَى
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram جمهورية حناطة
El canal جمهورية حناطة (@hanata_republic) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 52 008 suscriptores, ocupando la posición 5 007 en la categoría Noticias y medios y el puesto 2 137 en la región Irak.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 52 008 suscriptores.
Según los últimos datos del 09 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -2 239, y en las últimas 24 horas de -54, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.33%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.76% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 256 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 957 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 40.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِيرَان, جُمهُورِيَّة, عِرَاق, حِنَاطَة, رَئِيس.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“وَدَعْ كلّ صَوْتٍ غَيرَ صَوْتي فإنّني أنَا الصَادِحُ المَحْكِيُّ وَالآخَرُ الصّدَى”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 10 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
بسم الله الرحمن الرحيم (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ألا فليعلم الطغاة المستكبرون، أنه ليعز على قلوبنا أن نرى إمامنا الخامنئي، قائد الأحرار وناصر المستضعفين في العالم، مسجى بدم الشهادة، في وقت يتبجح فيه قاتلوه بجريمتهم، ويتمتعون بالملذات في غفلة من العذاب والطيش، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. الحمد لله الذي منّ علينا بنعمة السير تحت راية إمامنا الخامنئي طيلة ثلاثة عقود ونصف، متمسكين بنهجه، ومستنيرين بفكره؛ فما بخلنا يوما بالغالي والنفيس، بل سيّرنا قوافل من الشهداء الأبرار، الذين خطت دماؤهم الزكية أولى معالم هذا الدرب؛ ابتداء من قاماتنا الأولى: الشهيد الشيخ فاضل العمشاني، والشهيد القائد علي الفريجي، والشهيد القائد عباس فتح الله، مرورا بالقائد الشهيد أبي حسن الفريجي، وكل من التحق بركبهم الطاهر ممن ذابوا في عشق الولي، وظلوا أوفياء للعهد، حتى نالوا شرف إحدى الحسنيين: نصر مؤزر أو شهادة في سبيل الله. وقد خضنا تحت رايته (رضوان الله عليه) غمار النزالات، واقتحمنا ساحات المعارك؛ ابتداء من مقارعة طغيان نظام البعث البائد، صعودا إلى مجابهة الاحتلال الأمريكي وسائر قوى الشرك المتحالفة معه منذ وطأت أقدامهم أرض العراق عام 2003، وكسرنا شوكة التنظيمات الإجرامية من القاعدة وداعش في سوريا والعراق، ودككنا حصون الاستكبار في معركة طوفان الأقصى، وحربي الاثني عشر والأربعين يوما؛ رجال لا تلين لهم عزيمة، ولا يزحزحهم وعيد الأعداء. لقد تأسست كتائب حزب الله على يد شهيد الأمة وبقرار منه، فكان رجالها وما زالوا يوالون هذا الخط والنهج المبارك؛ وها نحن اليوم، نقف بثبات لا يتزعزع، معاهدين إمامنا الشهيد (رضوان الله عليه) وخليفته المفدى، أن نبقى على العهد جندا أوفياء، ودروعا حصينة للعقيدة والمقاومة، ولم نبدل تبديلا. لقد أثبت الشعب العراقي الأبي في يوم التشييع التاريخي المهيب لقائد محور الخير والمقاومة، وبما لا يدع مجالا للشك، أنه شعب مقاومة وجهاد؛ فكان ذلك الزحف بمثابة استفتاء شعبي مليوني حاسم، جدد فيه العراقيون الأصلاء دعمهم وتمسكهم بالمقاومة الإسلامية وسلاحها المقدس، وهو ما يوجب علينا اليوم، انطلاقا من هذه الأمانة الشعبية، أن نجدد العهد والبيعة لحامل الراية، على الثبات في هذا النهج المقاوم لهيمنة المستكبرين والظلمة، وعلى رأسهم أمريكا؛ فرعون العصر والشيطان الأكبر. عهدا نذود عنه بالأرواح، ليحق الحق، ويزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا. وفي هذا المنعطف التاريخي، نلفت أنظار القادة السياسيين، والمسؤولين الحكوميين، إلى وجوب الانصياع لإرادة الشعب العراقي الأبي—شعب المقاومة والجهاد—والحذر الشديد من الانجراف في ركاب المشاريع الاستكبارية، أو التماهي مع أجنداتها الخبيثة. ونحذرهم بأن شعبنا سيقول كلمته وقراره إذا ما انحرفت البوصلة؛ وحينها.. ولات حين مندم. (سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ) ✔️ جمهورية حناطة
