es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

لِـ سَيف .

لِـ سَيف .

Ir al canal en Telegram

عِلى هامّش الذِكرَى .

Mostrar más
1 460
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
‏وَالمرءُ لا تُشقِيه إلا نفسهُ ‏حاشى الحياة أن تُشقِيه ‏ما أجهل الإنسان يُضني بَعضهُ ‏بعضًا وَيشكُو كُل مَا يُضنِيه ‏وَيظنُ أنَّ عدوهُ فِي غَيرهِ ‏وَعدوهُ يُمسِي وَيُضحِي فيهِ

أجلسُ الآنَ وحَيداً تِجلسُ وحَدتي أمَامي كِلانا يبقى مَحَدقاً فِي الآخرَ وحين نُكِمل حَديثنا الذي لِم يحَدثُ نعِود أدراجنا مُتعبين لِفرط الكِلماتَ الِتي لِم نَستَطِعُ قوَلها .

photo content

يافاتِن الحُسن إن الحُسن يأسُرني ‏كالبدر وجهكِ والعينين تسحرني

إني أُحبك قاصدًا مُتعمدًا ‏سلمتُ قلبًا هامَ في عينيك ‏عمري فداك خُذيه لا تترددي ‏أنت الحياةُ وحلوها بيديك ‏إن شئت ظلمًا فاظلميني إنني ‏لك منك فيك فلا ملامَ عليك ‏أو شئت عدلًا فاعدلي يا مُنيتي ‏إن الهوى في الحالتينِ إليك

يا رفيقاً أرى الحياة جنةً بروحهِ يامَلجأ آتيه مُتعباً وأغادرهُ, مُعافى ياصديقاً إذا ضاقت بي أو أشتَدت سلكني الطريق إلى بابِه ودَلني

يَكّادُ حُسّنَكِ أنْ يُغوّيّ المَلائِكَةَ فَما تَظُنيّنَ بِإبّنِ الماءِ وَ الطيّنِ؟.

عَيْني لِخَيَالِ زائرٍ مُشْبِهَهُ قرّتْ فَرَحاً فديتُ مَنْ وَجَّهَهُ قَدْ وَحَّدُه قلبي وما شَبَّهَهُ طَرفي فلِذَا في حسنِهِ نَزّهَهُ

ليتَ الناسُ تُدرك الكونَ الذي قد بات في عينيكِ أحاديثُ تارةً يُؤتى من الذكرِ مُعجِزةً وأُخرى تُنزعُ من عينيكِ تآويلُ

مامسني ضيقٌ وأنتِ بجانبي إن الهمومَ بقُربِ حُسنِك تنزح .

photo content
+1

‏عَبَثًا أُحَاوِلُ أَنْ أَرَاكَ وَنَلْتَقِي حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟

مامسني ضيقٌ وأنتِ بجانبي إن الهمومَ بقُربِ حُسنِك تنزحُ

يا انتِي ايتها الآلهةُ الابدية يا سماء كأنَ ثغرك سماوات وضياء احبكِ بالحنين والميلاد والبكاء وانا على عهدي كما انا يا سماء

أحتمي بمكان لا أعرف إذا كآن ملاذًا لي أو هاوية !

أحتمي بمكان لا أعرف إذا كآن ملاذًا لي أو هاوية .

أحتمي بمكان لا أعرف إذا كآن ملاذًا لي أو هاوية.

photo content
+1

أينَ يَستَريح المُتعَبونَ مِن أنفُسِهم ؟