1 462
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
1 461
يرى الجُبناءُ أنّ العجزَ عقلٌ
وتلك خديعةُ الطّبعِ اللئيم
وكلُّ شجاعةٍ في المرءِ تُغني
ولا مِثلَ الشجاعةِ في الحكيمِ
وكم مِن عائبٍ قولا صحيحا
وآفتُه مِنَ الفهمِ السقيم .
1 461
سَنة واحدَة كِفيلة بَتَغيير كُل شيء
فآروق جَويده كَتب عَآم ٨٢ م:
لِو خَآنَت الدُنيا وَ خانَ النَاس
وأبتَعدُ الأصحَابَ عَيناكِ إرضً لا تَخون
ثُمَ كَتب بَعدَها بِعام ٨٣ م:
قُلت يَومًا أنَ عَيناكِ شَيئًا لا يَخون
يُومها صَدقتُ نَفسيّ
لِم أكُن أعَرف شَيئًا فِي سَراديبُ العُيونَ
كانَ فِي عَيناكِ شَيئًا لا يَخون
لِستُ أذزيّ كيفَ خَان !
1 461
فِي كُل يوم أستعيدُ صلابتي
و أعيدُ ترتيبي و حُسنَ تصرفي
و أقولُ في نفسي :كفاكَ تَذُلّلاً
لمُدلَّلٍ، مُتَعَجِرفٍ ،مُتفلسفِ
ولكنَّني لما أراك يُصيبني
شَغَفُ المشُوقِ ورقَّةُ المُتصَوِّفِ .
1 461
العيدُ أنتِ ، وأعيادُ الوَرَى تبَعٌ
فما أُهَنِّيْكَ فيها ، بلْ أُهَنِّيْها
العيدُ أهزوجةُ الأفراحِ تنظمُها
أنتِ ابتهاجًا .. فتشجيني فأرويها
العيدُ يومٌ كأيّامٍ لنا سَلَفَتْ
لولا الأحبّةُ ما طابت لياليها
العيدُ أنتِ فطِبْ عيداً فبهجتهُ
تظلُّ ناقصةً ما لم تكنْ فيها .
1 461
العيدُ أنتَ ، وأعيادُ الوَرَى تبَعٌ
فما أُهَنِّيْكَ فيها ، بلْ أُهَنِّيْها
العيدُ أهزوجةُ الأفراحِ تنظمُها
أنتَ ابتهاجًا .. فتشجيني فأرويها
العيدُ يومٌ كأيّامٍ لنا سَلَفَتْ
لولا الأحبّةُ ما طابت لياليها
العيدُ أنتَ فطِبْ عيداً فبهجتهُ
تظلُّ ناقصةً ما لم تكنْ فيها .
1 461
يارب أعِدهُ عِلينا أعَواماً مَديده وَتقبل فِيه
صَيامنَا وَقيامنَا وصَالح أعَمِالنا، أللهُم أختم
لِنا رُمضان بَالعَفو والمَغفرة، وَالعتقِ مِن النَار
وَإجعلنَا مِن الفائزينَ بِرَضوانِك أستودِعُ الله
أيامَاً أنصرَفت مِن هَذا الشَهر، اللهُم لا تُخيب
سَعينا ،ولا تُضيع تَعبنا ولا تُحبط أعَمالنا وتذهب
أجرَنا ، اللّهم بَشرنا فِي أواخر أيامَ رَمضان بِكل
مَا نتَمناه واجَعلنا مِن الذين رحِمتَهُم وغفَرتَ
لهمُ وعَتقتَهم مِن النار َيارب العَالمين .
1 461
إنَّي رَأيتُ مِنَ العَيون عَجائَباً
وَأراكِ أعَجبَ مِن رَأيتُ عَيوناً
مَأ كُنتُ أحَسبُِ أنَ طَرْفاً نَاعِساً
قِد يُورِث العَقلُ السّليمَ جُنونا .
1 461
يَوم كِنت صَغير كِنت أحَسب أن القَمر يَلحَقني
لِين بَيتنا، هَاذي كِانت بَداياتي كِمحُور الكِون .
1 461
كانَ الطريق إليْكَ طويلاً
جدًّا علىٰ حَجم إشتِياقي
فَما عُدتُ أنظُر الطَريق
مِن وُجودَ الدَمعِ بالعينِ
مَضتْ المَسافة وَلَم يبقىٰ
شيءٍ بَيني وبينَ اللِّقاء غير
لحظاتٍ مِن قَصائِد الطَريق
تأخُذ بي حَيثُكَ وتَرسِمُ لي
صُوَرِك , جَرىٰ شَوقُك علىٰ
خَدي إبقِني جِوارِكَ للإبَد
روحِي ناحِلة لاتَحمِلُ الفُراق .
