1 468
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-2430 días
Archivo de publicaciones
1 468
وَلقدْ نَويتُ الحُبَّ حِينَ رَأيتهُ
وَلكّلِ قَلبٍ في المَحبَّةِ مَا نَوى
أهْواهُ عِندَ القُربِ أو فيِ بُعدِهِ
مَا ضَلَّ قَلبِي فِي هَواهُ وَما غَوى .
1 468
وَلقدْ نَويتُ الحُبَّ حِينَ رَأيتهُ
وَلكّلِ قَلبٍ في المَحبَّةِ مَا نَوى
أهْواهُ عِندَ القُربِ أو فيِ بُعدِهِ
مَا ضَلَّ قَلبِي فِي هَواهُ وَما غَوى .
1 468
صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها
صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا
فَإِذا بَكَت قمريّة في ليلها
شَجناً عَلى غصنٍ بكيتُ صباحِيا
فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي
وَلأجعلنّ الدمعَ فيك وِشاحيا
ماذا عَلى مَن شمّ تُربة أحمدٍ
أَن لا يشمّ مَدى الزمان غَواليا .
1 468
"صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها
صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا
فَإِذا بَكَت قمريّة في ليلها
شَجناً عَلى غصنٍ بكيتُ صباحِيا
فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي
وَلأجعلنّ الدمعَ فيك وِشاحيا
ماذا عَلى مَن شمّ تُربة أحمدٍ
أَن لا يشمّ مَدى الزمان غَواليا"
- من رثاء الزهراء (عليها السلام) لأبيها
1 468
مِنَ الفَجرِ حتَّى الفَجرِ
نَنجَرُّ كَالرَّحَى
إلى أينَ يا مَسرَى
ومن أينَ يا ضُحَى؟
أضَعنا بلا قصدٍ
طريقًا أضَاعنا
ولاحَ لنَا دربٌ
بدأناهُ فانمحَى .
1 468
مِنَ الفَجرِ حتَّى الفَجرِ
نَنجَرُّ كَالرَّحَى
إلى أينَ يا مَسرَى
ومن أينَ يا ضُحَى؟
أضَعنا بلا قصدٍ
طريقًا أضَاعنا
ولاحَ لنَا دربٌ
بدأناهُ فانمحَى
1 468
أَخُطُّ حُرُوفَ شَوْقي ثُمَّ أَمْحُو
مَخَافَةَ أن يَرَى أَحَدٌ جُنُوني
وأغْفُو كي أَراك وحينَ أَصْحو
أُدَاري ظِلَّ طَيفِك في عيوني .
1 468
ولى فيكَ مَا لَم يَقل قَائِل
وما لمَ يسِر قمرٌ حيث سارا
فلو خُلق الناس من دَهرِهمُ
لكانوا الظَلام وَكنتَ النهارا.
1 468
بَينَمَا تَحمِلُ الجِبَالُ صُخُورَاً
إنَّنِي أحمِلُ الهُمُومَ الرَّوَاسِي
وَأرَىٰ الهَمَّ صَاحِبِي وَرَفِيقِي
فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ وَالهَمُّ قَاسِي
لَيتَنِي أحمِلُ الصُخُورَ بَدِيلاً
تَارِكَاً لِلجِبَالِ هَمِّي وَبَاسِي .
1 468
"لِلبردّوني" فلسفةٌ جميلةٌ يوازنُ بها اضطّرابَ العواطفِ في قصيدته فيختمُ بأبياتٍ جليلةٍ ويقول:
لكنّني أهوى الهمومَ لأنَّها
فِكرٌ أفسِّرُ صمتَها و أتَرجمُ
أهوى الحياةَ بِخيرها و بِشَّرها
وأُحبُّ أبناءَ الحياةِ وأَرحمُ
وأصوغُ "فلسفةَ الجراحِ "نَشائدًا
يَشدو بها اللّاهي و يَشجى المؤلَمُ .
1 468
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ
تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ
رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْوَعِ
وَرَعْيَاً ليومِكَ يومِ "الطُّفوف"
وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْرَعِ
وحُزْناً عليكَ بِحَبْسِ النفوس
على نَهْجِكَ النَّيِّرِ المَهْيَعِ
وصَوْنَاً لمجدِكَ مِنْ أَنْ يُذَال
بما أنتَ تأباهُ مِنْ مُبْدَعِ .
