ࢪيـاטּ 🥹♥️.
Ir al canal en Telegram
665
Suscriptores
Sin datos24 horas
-107 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
664
كيف لي أن أُخبركم بأنّي متعبة،
وأنّي لا أُجيدُ سوى الصمت؟
كيف لكم أن تفهموا
أنّي امتلأتُ بالحزنِ حدّ الاختناق،
حتى صارَ الصداع في قلبي
قبل أن يكونَ في رأسي؟
لم أعد أُجيدُا لابتسامَه والمجاملة،
ولا أملكُ طاقةً لشرحِ ما يؤلمني،
فصرتُ أختصرُ كلّ ما في داخلي
بصمتٍ طويل،
وكأنّ السكوتَ آخرُ ما تبقّى منّي.
664
كيف لي أن أُخبركم بأنّي متعبة،
وأنّي لا أُجيدُ سوى الصمت؟
كيف لكم أن تفهموا
أنّي امتلأتُ بالحزنِ حدّ الاختناق،
حتى صارَ الصداع في قلبي
قبل أن يكونَ في رأسي؟
لم أعد أُجيدُا لابتسامَه والمجاملة،
ولا أملكُ طاقةً لشرحِ ما يؤلمني،
فصرتُ أختصرُ كلّ ما في داخلي
بصمتٍ طويل،
وكأنّ السكوتَ آخرُ ما تبقّى منّي.
664
ربما...
ربما حان وقت الاختفاء،
فكلّ الدروب تقودني نحو الصمت... لا الرداء، لا حاجة لي بقولٍ صريح،
فالقلوب التي تفهم، لا تنتظر التوضيح.
أفعالُكِ كانت كافية،
كالسكاكين تمتحن صدري،
كالغياب يُدرّبني على العزلة،
والهجرانُ يُلقّنني كيف أموتُ وأنا أمشي، والنكرانُ... يمحو اسمي من دفاتر اللقاء.
أنا لا أهرب، بل أنجو...
أطفئ ضوءي وأبقي صدري بلا ضياء، أُخفي قلبي خلف صمتٍ لا يُفسر، وأمضي... كأني ما كنت، كأني هواء.
ولا أريد تبريرًا...
فالذي حدث، قال أكثر مما تقوله الكلمات,
أفعالُكِ كانت أصدق،
وأعمق... من أيّ حرفٍ ينطق.
