بـأنـتِـظَـارِكَ سَـيدي.
Ir al canal en Telegram
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ اللهم صلِّ على محمد وآل محمد. بوت القناة @Survival_ship_bot كل شيء بالقناة محلل لكم فقط اذكروني بدعوة🤍.
Mostrar más189
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
نأجل موضوع النفاق لباجر علمود يكون التجمع اكثر من هسة او لا
اتفق يرادلهن اضافات
شوفوا اني ليش اسويهن مختصرات او المفيد بس لان المعلومات الكثيرة لازم اگعد بالايام ادقق عليهن خو ما اجيب واحط وما متأكدة من المصادر ثقوا بالله اذا احط معلومة ما متأكدة منها تأنيب الضمير والقلق ياكلني ف ان شاء الله اذا صارت فد عطلة طويلة اطول البحث اكثر خصوصا اخير السنة ونصف السنة ان شاء الله نتطرق لغير مواضيع وجدا مهمة ومفيدة ان شاء الله
الاباحث والمواضيع الي بالقناة استفاديتوا منهن لو تحسوهن ناقصات ويرادلهن اضافات اكثر؟
استشهاد الامام الحسين عليه السلام:
ففي العام الذي استولى يزيد بن معاوية على الحكم بعد موت أبيه في الـ15 من رجب سنة سنة 60 للهجرة، تمّ الضغط على الحسين (ع) -وهو في المدينة- للقبول بخلافة يزيد، فغادرها في الـ28 من رجب متوجهاً إلى مكّة.
أقام الحسين (ع) أربعة أشهر (من 3 شعبان حتى 8 ذي الحجة) في مكة، وفي هذه الفترة وصل خبر رفضه لخلافة يزيد، إلى شيعة الكوفة، فأرسلوا له رسائل تدعوه بالقدوم إليهم. فبعث الإمام مسلم بن عقيل سفيراً له إلى الكوفة يستطلع آراء الشيعة هناك. فلمّا دخل مسلم الكوفة ورأى إقبال الناس عليه يتعهّدون للحسين (ع)، بعث رسالة يدعو الحسين إلى القدوم نحو الكوفة. فأقبل (ع) نحو الكوفة مغادراً مكّة في الثامن من شهر ذي الحجة. كما أوردت بعض التقارير التاريخية بأن الإمام كان على علم بمؤامرة تحاك له في مكّة، فلأجل الحفاظ على حرمة البيت غادرها قاصداً الكوفة واقتادوا ابن عقيل إلى قصر الإمارة حيث عبيد الله بن زياد الذي لم يكثرت للأمان الذي وُعِدَ به ابن عقيل فأمر بقتله ورموه من فوق القصر وكان ذلك في 9 من ذي الحجة 60هـ .
حینما علم ابن زياد بأن الحسين (ع) يتجه إلى الكوفة، أرسل له جيشاً، فاعترضه الحرّ بن يزيد في منطقة ذو حُسَم، فاضطر الإمام أن یمیل عن طريقه صوب نينوى. وبحسب أغلب المصادر التاريخية دخل الحسين (ع) أرض كربلاء في الثاني من المحرم سنة 61 هـ. وفي اليوم التالي أوفد ابن زياد، عمر بن سعد مع جيش آخر إلى كربلاء. وبحسب التقارير الواردة جرت عدة محادثات بين الحسين (ع) وعمر بن سعد، لكن ابن زياد لم يرضَ إلاّ بأخذ البيعة عنوة من الحسين (ع) مهما كلفه الأمر.
وفي عصر التاسع من المحرم استعدّت الجيوش التي أرسلها ابن زياد إلى كربلاء بقيادة عمر بن سعد لبدأ المواجهة العسكرية مع الحسين (ع) ومن بقي معه، إلاّ أن الحسين (ع) طلب مهلة ليلة يتفرغ فيها لمناجاة الرّب. فقام ليلة عاشوراء مخاطباً أصحابه مبرءاً ذممهم عن بيعته وآذناً لهم بالرّحيل وتركِه ليواجه قدره، لكنهم التزاموا بعهدهم ومناصرته حتى الموت.
بدأت الحرب في صباح اليوم العاشر من المحرم وسقط الكثير من أصحاب الحسين (ع) صرعى حتى ظهيرة ذلك اليوم. ثم التحق الحر بن يزيد إلى معسكر الحسين (ع) معلناً توبته للحسين (ع). وبعد ما قتل الأصحاب في منازلاتهم، تقدّم ذووا الإمام (ع) يتصدرهم نجله علي الأكبر وبعد أن لقوا مصرعهم جميعاً، نزل الحسين (ع) إلى المعركة وظل يقاتل إلى أن استشهد في عصر ذلك اليوم، وقطع شمر بن ذي الجوشن -أو على رواية سنان بن أنس- رأسه من جسده، ثم أُرسل إلى عبيد الله بن زياد في نفس ذلك اليوم، أمر ابن سعد بوطء جثمان الحسين (ع) تحت حوافر الخيل الاعوجية كان مقتله يوم العاشر من محرم سنة 61 هجرية الموافق 10 أكتوبر سنة 680م وبعد مقتله مطرت السماء دمًا.
بعد أن حطت الحرب أوزارها، سيق النساء والأطفال سبايا إلى الكوفة ومنها إلى الشام، ومعهم علي بن الحسين (ع) -الذي كان مريضاً يومها ولا يقوى على القتال- ترافقه زينب بنت علي (ع)، وتتقدمهم رؤوس الشهداء على الرماح
وبعد أن سيق السبايا إلى مجلِسَي عبيد الله ويزيد خطبت زينب (ع) فيهما وأبلغت أهداف النهضة الحسينية، وفضحت خلالها دسائس بني أمية، كما ألقى السجاد (ع) خطبا عرّف فيها نفسه بأنه من أهل بيت الرسول (ص) وصدَع بحقانية رسالة أبيه الحسين (ع).
شِيعتنا أصـحابُ الأربعة الأعين :
عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: إنما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين: عين في الرأس وعين في القلب، ألا والخلائق كلهم كذلك، ألا وإن الله فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم.
- مستدرك سفينة البحار: ج ٧، ص ٥٢٨.
اللّهُمَّ يا منْ خَصَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ بِالْكَرَامَةِ، وَحَباهُمْ بِالرِّسالَةِ، وَخَصَّصهُمْ بِالْوَسِيلَةِ، وَجَعَلَهُمْ وَرَثَةَ الاَنْبِيآءِ، وَخَتَمَ بِهِمُ الاَوْصِيآءَ وَالاَئِمَّةَ، وَعَلَّمَهُمْ عِلْمَ ما كَانَ وَعِلمَ مَا بَقِيَ وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ... صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَافْعَلْ بِنا ما أَنْتَ أَهْلُهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا وَالاخِرَةِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ
ما هو دور النساء في دولة الإمام المهدي (عج) ؟
منَ المُؤكّدِ أنَّ النّصوصَ الإسلاميّةَ خاطبتِ المرأةَ والرّجلَ ولم تُفرّق بينَهما إلّا في مواردَ خاصّةٍ، فلا تختلفُ المرأةُ عنِ الرّجلِ في تحمّلِ المسؤوليّةِ، أو القيامِ بالتّكاليفِ الشّرعيّةِ، أو أداءِ وظيفةِ الأمر بالمعروفِ والنّهي عنِ المُنكر، وعليهِ فإنَّ النّصوصَ الإسلاميّةَ فتحتِ الطّريقَ أمامَ المرأةِ للقيامِ بأدوارٍ مهمّةٍ في مسيرةِ الإسلامِ الإصلاحيّةِ، وحركةُ الإمامِ المهديّ ليسَت إستثناءً عنِ المسارِ العامِّ لحركةِ الإسلامِ، بل هيَ حركةٌ شاملةٌ تستهدفُ الإصلاحَ في جميعِ مناحي الحياةِ، فمنَ الطّبيعيّ أن يكونَ للمرأةِ دورٌ محوريٌّ بوصفِها ركناً أصيلاً لإقامةِ أيّ مجتمعٍ إيمانيّ، وقَد حدّثنا القرآنُ عَن مهامَّ صعبةٍ وأدوار قياديّةٍ للمرأةِ كما هوَ حالُ مريمَ بنتِ عمران، التي واجهَت صلفَ بني إسرائيلَ وتشكيكاتِهم وعملَت على حمايةِ رسالةِ اللهِ المُتمثّلةِ في النّبيّ عيسى (عليه السّلام) فعملَت على حفظِه والدّفاعِ عنه وتحمّلت في ذلكَ ما لا يتحمّلُه الرّجالُ، وهكذا لعبَت المرأةُ بشكلٍ عامٍّ أدواراً محوريّةً في حركةِ الأنبياءِ، وقَد سجّلَ التّاريخُ الإسلاميُّ بشكلٍ خاصٍّ أدواراً محوريّةً للمرأةِ مثلَ دورِ خديجةَ بنتِ خويلد معَ رسولِ الله، وفاطمةَ الزّهراء مع الإمامِ عليّ، والسّيّدةِ زينبَ معَ الحُسينِ (عليهم السّلام) وبالتّالي لا مانعَ مِن وجودِ نساءٍ في حركةِ الإمامِ المهديّ يقُمنَ بأدوارٍ مشابهةٍ لتلكَ الأدوار.
وقد جاءَت بعضُ الأخبار بما يُؤكّدُ الدّورَ القياديَّ للمرأةِ في نهضةِ الإمامِ المهديّ (عجّلَ اللهُ فرجَه)، حيثُ نصَّت تلكَ الرّواياتُ على وجودِ أعدادٍ منَ النّساءِ ضمنَ عدّةِ الثّلاثمئةِ والثّلاثِ عشرَ الذينَ هُم قياداتُ النّهضةِ المهدويّة، فعن جابر الجعفيّ عنِ الإمامِ الباقرِ (ع) يقولُ: "ويجتمعُ لهُ بمكّةَ ثلاثمائةٌ وبضعةُ عشرَ كعدّةِ أصحابِ بدر، وفيهم خمسونَ إمرأةً مِن غيرِ ميعادٍ يجتمعونَ قزعاً كقزعِ الخريفِ فيُبايعونَه"، ومنَ المُؤكّدِ أنَّ هؤلاءِ هُم خُلّصُ أصحابِه وأنصاره، والمُعتمدُ عليهم في نهضتِه، والمُعوّلُ عليهم في إدارةِ حكومتِه.
والذي يُؤكّدُ مكانةَ هؤلاءِ ما جاءَ في حقِّهم مِن فضلٍ ومنزلةٍ، فعَن حُذيفةَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآله) يقولُ: "إِذَا كَانَ عِندَ خُرُوجِ القَائِمِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَيُّهَا النَّاسُ قُطِعَ عَنكُم مُدَّةُ الجَبَّارِينَ وَوُلِّيَ الأَمرَ خَيرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَالحَقُوا بِمَكَّةَ فَيَخرُجُ النُّجَبَاءُ مِن مِصرَ وَالأَبدَالُ مِنَ الشَّامِ وَعَصَائِبُ العِرَاق رُهبَانٌ بِاللَّيلِ لُيُوثٌ بِالنَّهَار كَأَنَّ قُلُوبَهُم زُبَرُ الحَدِيدِ فُيَبَايِعُونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقَام"
وهناكَ روايةٌ تشيرُ إلى الدّورِ اللوجستيّ للنّساءِ في حروبِ الإمامِ المهديّ مثلَ معالجةِ الجرحى، فعنِ المُفضّلِ إبنِ عُمر عَن الإمامِ الصّادقِ (عليه السّلام) قالَ: "يكونُ معَ القائمِ (عجّلَ اللهُ فرجَه) ثلاثُ عشرةَ إمرأةٍ، قلتُ: وما يُصنعُ بهنَّ؟ قالَ: يداوينَ الجرحى ويقُمنَ على المرضى كما كانَ معَ رسولِ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآله وسلّم)" . ولا يعني ذلكَ إنحصارَ دورهنَّ في هذا المجالِ، وإنّما ذكرَ على سبيلِ المثالِ لا الحصرِ، وهذا ما تؤكّدُه الرّواية الأخرى التي تجعلهنَّ مِن بينِ الثّلاثمئةِ والثّلاثة عشر.
وفي المُحصّلةِ حتّى لو شكّكَ البعضُ في صحّةِ هذه الرّواياتِ فإنَّ المبدأ العامَ لا يستبعدُ وجودَ أدوار مُهمّةٍ للمرأةِ في النّهضةِ المهدويّةِ، وبخاصّةٍ في المهامِّ التي لا تقومُ بها إلّا النّساء.
عن الامام محمد الجواد عليه السلام:
عزّ المؤمن غناه عن النّاس.
المصدر:الدرة الباهرة ص٩
العفو اليوم البحث راح يكون تكملة لبحث البارحة الي هو استشهاد الامام الحسين عليه السلام
وباجر ان شاء الله ننشر الامام زين العابدين او هم اليوم ان شاء الله
السلام عليكم
سيكون بحث اليوم عن الامام علي بن الحسين الملقب بالسجاد او زين العابدين (عليه السلام).
والموضوع سيكون عن النفاق. 🌾
تعقيب صلاة الظهر 💛.
تعقيب صلاة العصر 💛.
وما ننسى تسبيح الزهراء لان هو افضل تعقيب بعد كل صلاة واذا استغفرتوا بعد تسبيح الزهراء تعتبرون الذاكرين لله كثيرًا ويغفر لكم.
تسبيح الزهراء: 34 مرة الله اكبر ، 33 مرة الحمدلله ، 33 مرة سبحان الله •
سورة الشمس صدقة بالإنابة عن صاحب الزمان (عجل الله فرجه). 🤍
بسمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا (١)وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا (٢) وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا (٣) وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا( ٤) وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا (٥)وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا (٦) وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا (٧) فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا (٨) قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا (٩) وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا (١٠)كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ( ١١)إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا( ١٢)فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا (١٣) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا (١٤) وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا (١٥)
صدق الله العلي العظيم
