342
Suscriptores
-124 horas
-17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
342
لكنّي أعرف بأن الأمر كله مُدبر مهما بدا صعبًا حادًا ومؤذيًا
كانت طمأنينتي الوحيدة أن الله سَيمسح على قلبي مثل كل مرة
342
وَأنْتَ مُقْدَّمٌ في الهَبَوَاتِ، ومُحْتَمِلٌ للأذِيَّاتِ، قَدْ عَجِبَتْ مِنْ صَبْرِكَ مَلائِكَةُ السَّمَاوَاتِ، فَأحْدَقُوا بِكَ مِنْ كِلِّ الجِّهَاتِ، وأثْخَنُوكَ بِالجِّرَاحِ، وَحَالُوا بَيْنَكَ وَبَينَ الرَّوَاحِ، وَلَمْ يَبْقَ لَكَ نَاصِرٌ، وَأنْتَ مُحْتَسِبٌ صَابِرٌ.
342
"أَمَّا بَعْدُ، فَانْسُبُونِي فَانْظُرُوا مَنْ أَنَا، ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَاتِبُوهَا فَانْظُرُوا هَلْ يَصْلُحُ لَكُمْ قَتْلِي وَ انْتِهَاكُ حُرْمَتِي أَلَستُ ابْنَ بنتِ نبيِّكُم وابْنَ وصيِّهِ وابنِ عمِّهِ وأوَّلِ المؤمنينَ باللهِ والمصدِّقِ لرسولِهِ بِما جاءَ بِهِ مِن عندِ رَبِّه؟ أَوَلَيسَ حَمزةُ سيّدُ الشهداءِ عَمَّ أَبي؟ أَوَليسَ جَعفرٌ الشهيدُ الطيَّارُ ذو الجَناحَينِ عمِّي؟ أَوَلَم يبلُغْكُم قولُ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله لي ولأَخِي: "هَذانِ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجنَّةِ؟."
-مِن خطبةِ الإمامِ الحُسَّيْنِ عَليّهِ السَّلام يَوم عاشوراء
342
وقف الزمانُ على ضَريحكَ سائلًا
ما السرُ فيكَ كل يومٍ يخطرُ
والناس تبكي بالمجالس كُلّما
إسم الحُسين على المنابرِ يُذكرُ
والمجدُ لا يهوى البقاء بمعزلٍ
بل كان فيكَ المجدُ دومًا يَفخرُ
أنتَ الذي أبقيت دين مُحمدٍ
ووهبت رب العرش طِفلًا يُنحرُ
قف يا زمان الآن فَخرًا وانحني
هذا الذي أفنى ملوكًا سيطروا
باقٍ على مر السنين وكُلّما
ينهار جيلٌ ألف جيل يظهرُ
هذا الحُسينُ وكم حُسينٍ عِندنا
ما بال هذا الجَهل منا يسخرُ
أفلا يرون برُغم كل جهودِهم
حُب الحُسين بكل قلبٍ يكبُرُ
فهو السَبيل الى محبةِ ربنا
يُنجينا من نارِ جحيمٍ تُسعرُ
هذا الحُسينُ وبالحُسينٍ عِزُنا
هذا الحُسين وبالحُسين نَفخَرُ
342
سَلامٌ عليكَ يوم وُلِدت، ويوم قُتلت،
ويوم تُبعث حَيًا
و على الأرواح التي حَلَّت بِفنائك سَيدي
342
أنَها آخرُ ليَلة للأبِ مَع بَناتهِ، آخرُ ليَلة للأخِ معَ أخُتهِ، بِمُجرد التَفكير بأنهَا الليَلة الأخيَرة مَع الحَبيبُ يُضرمُ قَلبي، وتَجزعُ روحي، فَكيفَ بِبناتُ الحُسَين، وأخَواتهِ، وزَوجاتهِ، وأطفَالهِ
342
Repost from "فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا"
القَاسِم بِن الحَسَن مُخاطبًا عمهُ الحُسَين:يَا عَمّاه الموتُ فِي نُصرَتِك أحلىٰ مِن العَسَل .
342
Repost from "فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا"
كَان القاسم عَليهِ السَّلام وجهه كفلقة القمرُ وَ يروىٰ انهُ قاتل قِتالًا شديدًا حَتىٰ قُتِل عَلىٰ صُغره خَمسة وثلاثِين رجُلًا !
قَال حَميد: كُنت فِي عسكر إبن سَعد فَكُنت أنظُر
إلىٰ هٰذا الغُلام عَليهِ قَميص وَ إزار وَنعلان قَد
انقطع شسع أحدهُما مَا أنسىٰ أنهُ كَان اليُسرىٰ
فَقال عَمرو بِن سَعد الأزدِي :
والله لأشدن عَليه، فقلت: سُبحان الله وَمَا تُريد
بِذلك والله لو ضربني مَا بسطتُ إليهِ يدي، يكفيهِ
هؤلاء الذين تراهُم قَد احتشوه
قَال: والله لأفعلن فَشد عَليه فَما ولىٰ حَتىٰ ضُرب
رأسه بالسيف وَ وقع الغُلام لِوجهه وَ نادىٰ: يَا عماه !
قَال: فَجاء الحُسين كَالصقر المُنقض فَتخلل الصفوف وَشد شدة الليث الحَرب فَضرب عمرا قاتلهُ بالسيف، فأتقاهُ بيدهِ فأطنها مِن المُرفق فَصاح ثُم تَنحىٰ عنهُ، وَحملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوا عمرا مِن الحُسين، فأستقبلتهُ بِصدورها، وجرحتهُ حوافِرها، وَوطأنهُ حَتىٰ مَات الغُلام فأنجلت الغبرة فإذا بالحُسين قائِم عَلى رأسه وهوَ يفحص برجله، وقد قَال الحُسين عَليهِ السَّلام بَعدما استُشهِد القاسم بِن الحسن عَليهما السَّلام مُضحيًا عنهُ :
" عزّ والله عَلىٰ عَمّك أن تدعوهُ فلا يُجيبُك أو
يُجيبُك فلا يُعينُك أو يُعينُك فلا يُغني عنك
بُعدًا لقومٍ قتلوك، الويلُ لقاتِلك " .
بِحار الأنوار جَ 45 ، صَ 35
342
أُمَّاهُ خَرَّ عَلَى الفُرَاتِ لِوَائِي
وَهَوَيْتُ مَخْضُوباً بِفَيْضِ دِمَائِي
أُمَّاهُ يَا أُمَّ البَنِينِ أَمَضَّنِي حَالُ
الحُسينِ وَقَدْ جَثا بِإزَائِي
لَهْفِي عَلَيْهِ وَقَدْ أُرِيعَ لِمَصْرَعِي
فَأَسالَ أَدْمُعَهُ عَلَى أَشْلائِي
أُمَّاهُ لَيْتَكِ كُنْتِ عِنْدَ جَنازَتِي
وَحُسَينُ يَمْزُجُ دَمْعَهُ بِدِمَائِي
يَدْعُو كَسَرْتَ ظَهْرِي يَا أَخِي
قَدْ هَدَّنِي يَا أُمُّ صَوْتُ عَزَائِي
مَا هَدَّنِي يَا أُمُّ قَسْوَةُ مَا جَرَى
لَكِنْ بَكَيْتُ لِسَيِّدِ الشُهَدَاءِ
أُمَّاهُ وَالزَّهْرَاءُ تَنْدُبُ مَصْرَعِي
وَتَنُوحُ بَيْنَ بُكَائِهِ وَبُكائِي
342
تَشعُر بالوِحدَة، كأنّك بِلا عائِلة، و إنَّ الكَون بأكمَلِه قد تخلّى عنك، و تَرَكَكَ باكيًا في وَحشَة، و كأنّ العالَم قد أدارَ ظَهرهُ بِلا رَحمَة. نحنُ أيتام العبّاس
