342
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
342
صوت المطر على نافذتي
وأنا هُنا وحدي
لا سعيدٌ ولا حزين
وحيدٌ كأنني حتى
لستُ معي
وحنينٌ غريب
حنينٌ مُريب
ورغبةٌ عارِمة في البُكاء
يغمرني التعب من المجهول
وتوقظ بداخلي الذكريات
دعوى مفتوحة للبُكاء
ليتني اعانقُني
وأهدأُ من روعي
أطبطبُ على كتفي
وأمسح بيدي على حُزني
342
أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابي
مُثقلاً بالهموم والأوصابِ
فمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ
ألمَّا أكونُ تحت التراب؟
342
تَعَدَّدت الجِراحُ فَلستُ أَدري
أُضمَّد أيّ جرح فِي فؤادِي
أخبرني أيْن يُباع النسيان
وأينَ أجدُ ملامِحي السابقة
وكيف لي أنْ أعود لِنفسي
342
كانَ من الممكن أن الجأ إليك
في ليلة أرق كهذه
لتخبرني أنه لا داعي للخوف
وأن ما كسر يمكن إصلاحه
أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تمامًا
فأطمئن أكثر، ويعود كلانا إلى النوم
شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم
لأننا معًا
لكن الحياة ليست بهذه البساطة
وأنتَ لستَ هنا
342
ها أنا يا الله ، أُفلتُ يديّ من كُلِ تفاصيلي ضُعفًا وتَعبًا، أُرخي يديّ مِن الدُنيا وما عليها، فَلكَ الأمرُ كُلهُ، أدعوكَ فلا أكُفُّ عن الدعاءِ، أنا المُحتاجُ و أنا المشكلةُ و أنا المسألةُ وأنا العدمُ ، وأنتَ الوجود فلا تَترُكني في ظُلمَتي و ضَلاليّ
342
كانَ يُحبُّ أن يَحلَم ، أن يُخطِط لأحلامِه مهما كَانت مُستَحيلة ، يُحبُّ أن يَسرح طويلاً فيِّ خَيالِه ، لأنَّ وحدَها الاحلام التي كانَت تُعينه على الحَياة
الحيااة
التي لطالما لَم تأخُذ مَجراها نَحو الاشياء الّتي ارادها بِشّدة
