مَلاذٌ آمِن
Ir al canal en Telegram
حِينَ تَبْدَأ بِقِراءةِ القُرْآن؛ تُؤجَر حتَّى عَلَى سَكَتَاتِك💚:') للتواصل: @thana26
Mostrar más1 181
Suscriptores
+124 horas
-27 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
1 181
"كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ♥️"
لا أدري أيُّهما أكثر طَمأنينة، لفظ الرَّحْمَة، أم رَبُّكُمْ الذي نسبنا إليه رغم معاصينا..
1 181
قال رسول الله ﷺ: «ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام»
يعني: أيام العشر من ذي الحجة.
فلا تُضيّع أيامًا أحبَّ اللهُ فيها الطاعة والعمل الصالح،
وأكثِر فيها من الذكر، والدعاء، والصلاة، والصدقة، فلعلّها تكون بدايةَ قربٍ جديد بينك وبين الله.
﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ🤍﴾
1 181
بتتوضي، وقدرًا وضُوءك يقعد معاك فترة طويلة وتصلّي بيه فرضين وتلاته (ربّنا بيخفف عنّك)
بتتوضي، وقدرًا تلاقِي نفسك محتاج تتوضي لكُل فرض بعينُه (ربّنا يُريد أنه يغفر لك ويمحُو خطاياك)
الحياة ليها وجهين زي الجنيه الفضّه: يُسر وعُسر، عافية وبلاء، هناء وشقاء لكن العامِل المُشترك الوحيد بينهم هو (رحمة ربّنا) في أيّ وجه من وجهين الحياة!
لو تتبعنا رحمة ربّنا في أُمور حياتنا، وبطلنا نبُص علي الأقدار- اللّي هي بتبقي ظاهريًا صعبة- بين التعاسة والبؤس؛ ربّنا هيفتح علينا بالإدراك والفهم اللّي يخلينا نستشعر رحمتُه في كُل خطوة لينا في حياتنا
بمُرور الوقت مش بدعي ربّنا يسهل عليّا حياتي في عالم هو في الأصل معمول (للإمتحان)، علي قد ما بدعِيه يبصَّرنِي برحمتُه في كُل حاجه بيستعصِي عليا أفهمها.
اللهُمَّ إنّا نسألك العَافِية في الدُّنيا والآخِرة💗
1 181
ساعات بتخيّل لو عِبادة (الدُّعاء) مش موجودة، الإنسان كان هيعاني قد ايه وهو بيواجِه الحياة بتقلُباتها وهو محدود الفهم والقُدرة من غير ما يلاقي مأوي يهرب ليه في كُل مرّة، صعبة أوي
الحمدُ لله ربّنا؛ أنتَ مَلاذنا وأماننا🥹💗
1 181
-المُثبِّتات فِي عَصر الفِتن:
١- القرآن الكريم: "كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ "
٢- قراءة السيرة وقصص الأنبياء: "وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ "
٣- العمل بالعلم: "وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا"
٤- الدعاء: "يا مُقلِّبَ القلوبِ، ثَبِّتْ قلبي على دِينِك"
٥- الرفقة الصالحة: "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ "
1 181
القرآن وضّح لنا كأن فيه "٤ سرعات" نمشي بيهم في حياتنا..
١- للرزق والدنيا قال: "فامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا"
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم
٢- للصلاة قال: "فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللّه"
السعي هو المشي بإهتمام وهمة وتركيز
٣- للجنة قال: "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ"
هُنا زادت السرعة وبدأ سِباق التَّنافُس!
٤- أما للجوء إلى اللّٰه قال: "فَفِرُّوا إِلَى اللّهّ"
الهُروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والإحتراق النفسي لأنّنا عكسناها
1 181
شكا خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى النبي الضيق
فقال له ﷺ:ارفع يديك إلى السماء وسل الله السعة!
يا واسع!🥹💚
