حَيْدَرْه .
Ir al canal en Telegram
كُلُّ عَزْمِي وَقُوَّتِي مِنْ يَا عَلِيّ
Mostrar más465
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-530 días
Archivo de publicaciones
465
وكانَ اللّقاء الأخير بِلا ودّاع مولاتي
فـ أللّيلة أنتي في حُضن الوالِد وحنانه
عزيزة الحُسين 💔.
465
عظّم الله أجوركم بذكرى استشهاد الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين (عليهما السلام).
465
اللهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَنا ظُهُورَهُ إنَّهُم يَرَونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
465
عاجلتُ قلبي أقتفيكَ ولا أعي
أمشي وكسرةُ خاطري تمشي معي
أسعى الى الشيبِ الخضيب مخضَّباً
بالدمعِ طابت فيهِ خطواتُ السعي.
465
إذن أذانُ الفجر علي الأكبر بنِ الإمام الحسين (عليهما السلام) شبيهٌ برسولِ الله (ص)، وجهٌ وصوتٌ كما تنقلُه الروايات.
465
في مثل هذا الوقت
صلى الإمام الحسين (عليه السلام) بأصحابه صلاة الفجر صبيحة يوم العاشر من المحرم. ثم خطب فيهم، ودعا الله بدعاء عظيم ورفع يده الشريفة الى السماء (اللهم أنت ثقتي في كل كرب، ورجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة، كم من هم يضعف فيه الفؤاد، وتقل فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبة مني إليك عمن سواك، ففرجته وكشفته، وأنت ولي كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة)
465
خطبة الامام الحسين (عليه السلام) في اصحابه ليلة عاشوراء
ثم أن الامام الحسين (عليه السلام) جمع أصحابه و قام فيهم خطيباً وقال:أما بعد: فإني لا أعلم أصحاباً أوفى و لا خيراً من أصحابي ولا أهل بيتٍ أبرّ و لا أوصل و لا أفضل من أهل بيتي، فجزاكم الله جميعاً عنّي خيراً، فلقد بررتم و عاونتم. ألا: و إني لا أظن يوماً لنا من هؤلاء الأعداء إلا غداً، ألا و إني قد أذنت لكم فانطلقوا جميعاً في حلٍّ من بيعتي ليس عليكم مني حرج و لا ذمام، و هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً، و ليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي، و تفرّقوا في سواد هذا الليل، و ذروني و هؤلاء القوم، فإنهم لا يريدون غيري. فقال له اخوته و أبناؤه و أبناء عبد الله بن جعفر: و لِمَ نفعل ذلك؟ لنبقى بعدك؟ لا أرانا الله ذلك أبدا. و تكلّم اخوته و جميع أهل بيته فقالوا: يابن رسول الله فما يقول لنا الناس و ماذا نقول لهم؟ نقول إنا تركنا شيخنا و كبيرنا و ابن بنت نبيّنا لم نرم معه بسهم، و لم نطعن معه برمح، و لم نضرب معه بسيف، لا والله يابن رسول الله لا نفارقك أبداً، و لكن نقيك بأنفسنا حتى نقتل بين يديك و نرد موردك، فقبّح الله العيش بعدك. و قام الأصحاب و تكلّموا بما تكلّموا واحداً بعد واحد
465
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن المقصود الأتم والأكمل بهذه "النفس المطمئنة" هو الإمام الحسين بن علي(عليه السلام) لشدة تسليمه وثباته وطمأنينته في التسليم لأمر الله وقضائه يوم كربلاء
