أدلة التطور
Ir al canal en Telegram
قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.
Mostrar más3 945
Suscriptores
+624 horas
+167 días
+4730 días
Archivo de publicaciones
3 946
الصور موجودة داخل ملفات PDF ، لكنني سأرفعها أيضًا بشكل منفصل لمن يرغب في تحميلها مباشرةً :
3 946
#فلسفة_علوم | الآليات والتفسير في فلسفة علم الأعصاب
هذا المشروع عبارة عن أربع سلاسل مترابطة من اثني عشر جزءًا ، يعرض فيها جون داناهر بعض أعمال فيلسوف علم الأعصاب كارل كرافر ، إلى جانب عملٍ مشترك لكرافر وويليام بيكتل .
يدور المشروع حول سؤال فلسفي مهم :
متى يكون النموذج العلمي تفسيرًا حقيقيًّا لما يحدث في الدماغ ، لا مجرّد وصفٍ دقيق للظاهرة ؟
تتناول النصوص مفهوم « الآلية » في فلسفة العلم ، وكيف تنتظم الكيانات والأنشطة لإنتاج ظاهرة معيّنة ، وكيف ترتبط المستويات الجزيئية والخلوية والعصبية والسلوكية بعضها ببعض . كما تبحث في دور النماذج والتجارب في اكتشاف الآليات الفعلية الكامنة خلف ظواهر مثل النقل العصبي وجهد الفعل والذاكرة .
السلسلة الأولى ، « التفكير في الآليات » : تقدّم مفهوم الآلية ، وتشرح مستويات الآليات ودور مخططاتها في التفسير والتنبؤ وتصميم التجارب .
السلسلة الثانية ، « متى تفسّر النماذج الآليّة » : تبحث في الفرق بين النموذج الذي يصف الظاهرة والنموذج الذي يفسّرها ، وفي المعايير التي يمكن بها تقييم النماذج الآليّة .
السلسلة الثالثة ، « العلّية من أعلى - إلى أسفل » : تناقش ما إذا كانت الظواهر الواقعة في المستويات العليا ، مثل التفكير والسلوك ، تستطيع التأثير علّيًا في العمليات العصبية والكيميائية الواقعة في المستويات الأدنى .
السلسلة الرابعة ، « الآليات ، والتجارب والذكريات » : تطبّق هذا الإطار على دراسة الذاكرة والتقوية طويلة - الأمد ، وتبحث في كيفية الجمع بين الأدلة السلوكية والعصبية والخلوية والجزيئية .
بعض الأجزاء مناسبة لمن لديه معرفة أوليّة بفلسفة العلم ، لكن التفاصيل المتعلّقة بعلم الأعصاب والتقوية طويلة - الأمد أكثر صعوبةً وتحتاج إلى تركيز . والأفضل قراءة السلاسل بالترتيب المذكور ؛ لأن كلّ سلسلة تعتمد جزئيًّا على المفاهيم التي عرضتها السلسلة السابقة .
هذه النصوص مدخلٌ جيّد وميسّر نسبيًّا إلى مشروع كرافر في فلسفة علم الأعصاب ، لكنها تلخيصات لمقالات فلسفية وعلمية متخصّصة ، وليست بديلًا عن الأعمال الأصلية .
قراءة مفيدة .
للتحميل : اثنا عشر ملف PDF .
ملاحظة : كان صاحب المدوّنة قد أشار إلى موضوعات لاحقة بعنوان « نشأة آلية للذاكرة » ، و« وظائف الدور ، والآلية والتسلسل الهرمي » ، و« التحقّق القابل للتفارق وتقسيم - النوع » ، لكنه لم يُكمل هذه الأجزاء .
ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 .
تسمح هذه الرخصة بنسخ النصوص الأصلية وإعادة نشرها مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًّا وألّا تُعدَّل النصوص . أمّا هذه الترجمات العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة .
#ترجمات
3 946
#فلسفة_علوم | الآليات والتفسير في فلسفة علم الأعصاب
هذا المشروع عبارة عن أربع سلاسل مترابطة من اثني عشر جزءًا ، يعرض فيها جون داناهر بعض أعمال فيلسوف علم الأعصاب كارل كرافر ، إلى جانب عملٍ مشترك لكرافر وويليام بيكتل .
يدور المشروع حول سؤال فلسفي مهم :
متى يكون النموذج العلمي تفسيرًا حقيقيًّا لما يحدث في الدماغ ، لا مجرّد وصفٍ دقيق للظاهرة ؟
تتناول النصوص مفهوم « الآلية » في فلسفة العلم ، وكيف تنتظم الكيانات والأنشطة لإنتاج ظاهرة معيّنة ، وكيف ترتبط المستويات الجزيئية والخلوية والعصبية والسلوكية بعضها ببعض . كما تبحث في دور النماذج والتجارب في اكتشاف الآليات الفعلية الكامنة خلف ظواهر مثل النقل العصبي وجهد الفعل والذاكرة .
السلسلة الأولى ، « التفكير في الآليات » : تقدّم مفهوم الآلية ، وتشرح مستويات الآليات ودور مخططاتها في التفسير والتنبؤ وتصميم التجارب .
السلسلة الثانية ، « متى تفسّر النماذج الآليّة » : تبحث في الفرق بين النموذج الذي يصف الظاهرة والنموذج الذي يفسّرها ، وفي المعايير التي يمكن بها تقييم النماذج الآليّة .
السلسلة الثالثة ، « العلّية من أعلى - إلى أسفل » : تناقش ما إذا كانت الظواهر الواقعة في المستويات العليا ، مثل التفكير والسلوك ، تستطيع التأثير علّيًا في العمليات العصبية والكيميائية الواقعة في المستويات الأدنى .
السلسلة الرابعة ، « الآليات ، والتجارب والذكريات » : تطبّق هذا الإطار على دراسة الذاكرة والتقوية طويلة - الأمد ، وتبحث في كيفية الجمع بين الأدلة السلوكية والعصبية والخلوية والجزيئية .
بعض الأجزاء مناسبة لمن لديه معرفة أوليّة بفلسفة العلم ، لكن التفاصيل المتعلّقة بعلم الأعصاب والتقوية طويلة - الأمد أكثر صعوبةً وتحتاج إلى تركيز . والأفضل قراءة السلاسل بالترتيب المذكور ؛ لأن كلّ سلسلة تعتمد جزئيًّا على المفاهيم التي عرضتها السلسلة السابقة .
هذه النصوص مدخلٌ جيّد وميسّر نسبيًّا إلى مشروع كرافر في فلسفة علم الأعصاب ، لكنها تلخيصات لمقالات فلسفية وعلمية متخصّصة ، وليست بديلًا عن الأعمال الأصلية .
قراءة مفيدة .
للتحميل : اثنا عشر ملف PDF .
ملاحظة : كان صاحب المدوّنة قد أشار إلى موضوعات لاحقة بعنوان « نشأة آلية للذاكرة » ، و« وظائف الدور ، والآلية والتسلسل الهرمي » ، و« التحقّق القابل للتفارق وتقسيم - النوع » ، لكنه لم يُكمل هذه الأجزاء .
ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 .
تسمح هذه الرخصة بنسخ النصوص الأصلية وإعادة نشرها مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًّا وألّا تُعدَّل النصوص . أمّا هذه الترجمات العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة .
#ترجمات
3 946
[56] https://academic.oup.com/genetics/article-abstract/181/2/819/6062991?redirectedFrom=fulltext
[57] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2581952/
[58] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4399913/
[59] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4373759/
[60] https://link.springer.com/article/10.1007/s11084-011-9250-5
[61] https://www.mdpi.com/2075-1729/16/2/240
[62] https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0169131721002581
[63] https://link.springer.com/article/10.1186/1471-2148-7-S2-S2
3 946
الهوامش:
[1] https://youtu.be/EHa9jNtw8R0?si=qTfsQNg_xs00AwgR
[2] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1407205111
[3] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1509761112
[4] https://ntrs.nasa.gov/citations/19720031101
[5] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0402488101
[6] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1407205111
[7] https://journals.sagepub.com/doi/full/10.1089/ast.2011.0692
[8] https://link.springer.com/article/10.1186/1745-6150-5-16
[9] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2553751/
[10] https://www.cell.com/cell/fulltext/S0092-8674(03)00476-8?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS0092867403004768%3Fshowall%3Dtrue
[11] https://bio.libretexts.org/Bookshelves/Biochemistry/Fundamentals_of_Biochemistry_(Jakubowski_and_Flatt)/02:_Unit_II-_Bioenergetics_and_Metabolism/19:_Oxidative_Phosphorylation/19.02:_ATP_Synthesis
[12] https://chem.libretexts.org/Courses/CSU_Chico/CSU_Chico:_CHEM_451_-_Biochemistry_I/CHEM_451_Test/10:_Oxidation/10.3:_ATP_and_Oxidative_Phosphorylation/C9.___ATP_synthase
[13] https://www.nature.com/articles/s41467-023-42924-w
[14] https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/10409238.2021.1954597
[15] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0608090104
[16] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/bies.202100004
[17] https://www.nature.com/articles/s41564-025-02037-0
[18] https://journals.asm.org/doi/10.1128/cmr.00013-07
[19] https://royalsocietypublishing.org/rstb/article/370/1679/20150020/22697/Type-III-secretion-systems-the-bacterial-flagellum
[20] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2953672/
[21] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4822576/
[22] https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0064695
[23] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/bies.202100004
[24] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0608090104
[25] https://www.pnas.org/doi/pdf/10.1073/pnas.0700266104
[26] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/8299954/
[27] https://peerj.com/articles/1718/
[28] https://www.frontiersin.org/journals/microbiology/articles/10.3389/fmicb.2021.781960/full
[29] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2512476122
[30] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104
[31] https://www.frontiersin.org/journals/microbiology/articles/10.3389/fmicb.2026.1841110/full
[32] https://www.nature.com/articles/ncomms1488
[33] https://www.nature.com/articles/srep06528
[34] https://journals.asm.org/doi/10.1128/mbio.03824-24
[35] https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2024.07.22.604496v1
[36] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104
[37] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104
[38] https://link.springer.com/article/10.1038/ncomms14276
[39] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK6250/
[40] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104
[41] https://www.science.org/doi/10.1126/science.1259145
[42] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC9808579/
[43] https://www.mdpi.com/1422-0067/23/7/3773
[44] https://www.frontiersin.org/journals/physiology/articles/10.3389/fphys.2017.00887/full
[45] https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/10409238.2025.2503746#d1e213
[46] https://link.springer.com/chapter/10.1007/978-3-642-84921-3_26
[47] https://www.molbiolcell.org/doi/10.1091/mbc.12.3.577
[48] https://www.nature.com/articles/nature20169
[49] https://febs.onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/1873-3468.12831
[50] https://www.nature.com/articles/ncomms11519
[51] https://www.nature.com/articles/ejhg2008168
[52] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0925443908002226?via%3Dihub
[53] https://journals.biologists.com/dmm/article/2/5-6/283/2227/Multiple-congenital-malformations-of-Wolf
[54] https://www.science.org/doi/10.1126/sciadv.abe9459
[55] https://royalsocietypublishing.org/rsos/article/2/11/150521/7276/The-cervical-anatomy-of-Samotherium-an
3 946
ببساطة، يمكن ان يستقر الRNA بسهولة في البيئات المائية البدائية بل والحديثة في بعض الحالات، وهذا لا يُشكّل اي تحدي لفرضية عالم الRNA. هذا كان ردي ببساطة على فيديو احمد حسين حول التعقيد غير القابل للإختزال في سلسلته عن نقد نظرية التطور. ولكن قبل ان اختم الرد دعوني اطرح حجتي المضادة بسرعة:
بموجب تعريف مايكل بيهي للعضو او النظام المعقد غير القابل للإختزال الذي ذكرته في بداية الرد، فهل يعتبر تطور وظيفة هضم السيترات في الهواء في تجربة ريتشارد لينسكي في البكتيريا E. Coli تعقيداً غير قابل للإختزال؟ فالنتيجة هي طفرات بسيطة متتالية ادت الى نشوء نظام اختفاء او فقدان اي جين او جزء منه يؤدي الى تعطيل الوظيفة الأساسية وهي هضم السيترات، فهو حرفياً تعقيد غير قابل للإختزال بموجب تعريف بيهي نفسه تم رصده يتطور في المختبر.
3 946
وأخيراً، كان في بداية الفيديو قد تكلم عن استحالة استقرار الRNA في البيئة المائية البدائية، وهذا طبعاً غير صحيح ابداً. فيوجد حالات بالفعل يستطيع فيها الRNA ان يستقر دون ان يتكسر في الماء البدائي او الماء الحالي.
اولاً، لماذا RNA اقل استقراراً من الDNA؟
في الRNA توجد مجموعة هيدروكسيل في الموقع '2 من سكر الريبوز تسمى 2'-OH وهي غير موجودة في الDNA، تنشأ بين مجموعة الهيدروكسيل وذرة الفوسفات المجاورة روابط فوسفودايأستيرية وهو ما يجعل الRNA مستقر. في الماء المالح او الحرارة تتكسر الروابط الفوسفودايأستيرية بسبب هجوم نووي داخلي intramolecular nucleophilic attack وهو نوع من التفاعلات ينشأ منه حلقة cyclic phosphate وبالتالي ينهار الRNA.
ولكن في بعض الحالات يمكن ان يستقر الRNA في الماء المالح او الحرارة ويمكن مقاومة هذه التفاعلات.
الدراسات الحديثة اصلاً تشير إلى ان البيئات المائية البدائية كانت اقل قاعدية من اليوم وبدرجة تبطئ او تعدم التحلل المائي بشكل شبه كامل.[60][61]
وحتى في البيئات المائية المالحة او الحارة يمكن ان يرتبط الRNA بطين المونتموريلونيت Montmorillonite وهذا يحميه تماماً من التحلل المائي، وبالتالي هذا يؤدي الى استقرار الRNA.[62][63]
3 946
لن اتعمق كثيراً في هذه الحجة لأنها مثلها مثل بقية الأخطاء التي وقع فيها في كل الفيديو، هذا ببساطة يسمى Exaptation، كل البروتينات المستخدمة في هذه العملية تم إعادة توظيفها من وظائف أخرى سابقة الى وظائف جديدة مختلفة تُستخدم في عملية الإبصار، فمثلاً الرودوبسين هو جزء من عائلة بروتينية اكبر تسمى GPCRs وهي في الأصل لا تُستخدم في عملية الإبصار، بل تُستخدم كمستقبلات لجزئيات صغيرة مثل الببتيدات وهذا يشمل الرودوبسين نفسه ليس فقط العائلة.[58]
وكذلك الترانسديوسين الذي ينتمي الى عائلة Gi/Go وهو بروتين G ثلاثي Heterotrimeric G protein، وهذه العائلة اصلاً موجودة حتى قبل تطور الإبصار.[59] وبالتالي هذا يعني انه قد تم اعادة توظيف الجين في وظائف بصرية.
وإلى آخره، فببساطة كل مكونات هذا التعقيد الجميل لم تظهر معاً دفعة واحدة لتؤدي هذه الوظيفة، بل تطورت تدريجياً كل منها من وظائف أخرى سابقة حتى أصبحت تستخدم اليوم في هذه الوظيفة الجديدة تحديداً. فحتى ابسط اشكال الإبصار الذي يتكلم عنه هو تعقيد قابل للإختزال والتطور.
3 946
ويتكلم عن تطور العين، فيقول ان التطوريين يرقعون للنظرية حيث يقولون ان العين بالفعل تطورت من أشكال ابسط، مثل بقعة ممتصة للضوء، ولكنهم لا يذكرون التعقيد غير القابل للإختزال الكامن في هذه البقعة نفسها، حيث ان سقوط الفوتون على البقعة يبدأ اولاً بتفعيل للرودوبسين Rhodopsin الذي ينشط الترانسديوسين Transducin كمضخم للإشارة، ونتيجة هذا يتفعل انزيم الفوسفودايستريز PDE مما يخفض مستويات ناقل الـcGMP ويغلق القنوات الأيونية ليحدث الإستقطاب العصبي الذي يفهمه الدماغ.
ويقول ان اي نقص في هذه السلسلة سيؤدي الى انهيار النظام الخ...
3 946
وبالتالي فالدليل الأحفوري يبطل كلامه، وأخيراً بخصوص معادلة حساب الزمن المطلوب للطفرات والزمن الفلكي الذي حدده، وهو يقوم على مصدر من مايكل بيهي في عام 2009.[56] المشكلة ان مقال مايكل بيهي كان مقالاً صحفياً اصلاً وليس دراسة علمية، وكان محاولة للرد او دحض حسابات ريك دوريت ودينا شميدت المنشور في 2008.[57]
والتي تدرس احتمالية حصول طفرتين محددتين جداً وهما:
1- طفرة تعطل وظيفة سابقة (مثل تعطيل عامل نسخ)
2- طفرة تنتج وظيفة جديدة (مثل الإرتباط بموقع جديد)
في نفس الوقت، وهذا كما نعرف حتى من كورسات التطور 101 هذا ليس الحال مع التطور دائماً، بل وهذه الحالة تعتبر من اندر الحالات اصلاً، فلا يمكن استخدام هذا النموذج لدحض التطور الذي لا يعمل بهذا الشكل اصلاً.
3 946
ثم يذكر المشاكل المرتبطة بالغذاء في هذه الحالة عند التطور المفاجئ لتحمل هذا الضغط والنوع المختلف من الغذاء وهو اوراق الأشجار، وببساطة هذا الكلام غير صحيح لأن تطور رقبة الزرافة حصل بشكل تدريجي ولم يحصل بشكل مفاجئ، وهذا مسجل بشكل جيد في السجل الأحفوري فنجد مثلاً النوع Samotherium الذي عاش قبل حوالي 11.6-2.58 مليون سنة والذي امتلك فقرات عنقية اطول من الأوكابي ولكنها اقصر من الزرافات.[55]
3 946
فالدراسة التي يستشهد بها هي بنفسها تعارض كلامه، ولا حاجة الى ان اذكر ان مؤلف الدراسة نفسه عارض هذا الكلام ووضح ان طفرات بسيطة في مسارات جينية متعلقة بنمو العظام والأوعية الدموية والشرايين كافية لبداية تطور الزرافات بدون اي مشاكل.
ولإثبات ذلك، في عام 2021 قام العلماء بتجربة على الفئران حيث قامو بزراعة جين FGFRL1 في بعض الفئران المختبرية وتركو البعض الآخر دون زراعة الجين فيهم، ثم حقنوهم بمادة اسمها Angiotensin II وهي مادة تزيد ضغط الدم.
ما لاحظه العلماء فوراً تلف جزيئي حاد وتضخم في القلب وفشل كلوي في الفئران التي لم تمتلك الجين، ومقاومة مذهلة في الفئران التي امتلكته، وهذا يشير بشكل قطعي الى دور الجين المحوري في تحمل ضغط الدم الذي يذكره احمد حسين.[54]
3 946
يعني الدراسة نفسها توضح ان طفرات في جين واحد فقط (والذي تحدد الدراسة 7 طفرات استبدال لأحماض أمينية فيه) تكفي لبداية عملية تطور الرقبة عند الزرافات دون حصول اي مشاكل، وتستشهد الدراسة بتجارب على الفئران وملاحظات على البشر ان اي طفرات في هذا الجين تؤدي إلى تشوهات في كل من الأوعية الدموية والشرايين والقلب والعظام.[51][52][53]
