لا تَنْطَفِئ "رَبُّ الحَيَاةِ معكَ"
Ir al canal en Telegram
القناة مُخصصة لطرح كِتاباتي ونشر نصائح محفزة تُهِم كُل شخص قوي، طموح؛ يسعى للأفضل دومًا...! 🤍
Mostrar más414
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-730 días
Archivo de publicaciones
نُذكِّركم بالصِّيّام...
تكفيرُ سنةٍ مَضت، أمُستَغنٍ أنتَ عَنها؟
- مراتب صيام عاشوراء:
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
صيام عاشوراء له أربع مراتب...
- المرتبة الأولى: صيام التاسع والعاشر والحادي عشر.
وهذا أعلى المراتب، لما رواه أحمد في المسند: «صوموا يومًا قبله ويومًا بعده خالفوا اليهود»
ولأن الإنسان إذا صام الثلاثة أيام حصل على فضيلة صيام ثلاثة أيام من الشهر.
- المرتبة الثانية: صيام التاسع والعاشر
لقول النبي ﷺ: «لئِنْ بَقِيتُ إلى قابِلٍ، لأَصومَنَّ التاسِعَ» لمَّا قِيل له: "إن اليهود كانوا يصومون اليوم العاشر، وكان يحب مخالفة اليهود".
بل مخالفة كل كافر...
- المرتبة الثالثة: صيام العاشر مع الحادي عشر.
- المرتبة الرابعة: صيام العاشر وحده
فمن العلماء من قال إنه مباح، ومنهم من قال إنه يكره.
فمن قال إنه مباح، استدل بعموم قول الرسول -عليه الصلاة والسلام- حين سئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال: «أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَة التي قَبلَهُ»، ولم يذكر التاسع.
ومن قال إنه يكره، قال: إن النبي ﷺ قال: «خالفوا اليهود صوموا يومًا قبلَه أو يومًا بعده». وفي لفظ آخر: «صوموا يومًا قبله ويومًا بعده».
وهذا يقتضي وجوب إضافة يوم إليه من أجل المخالفة أو على الأقل كراهة إفراده والقول بالكراهة لإفراده قوي.
ولهذا نرى أن الإنسان يخرج من هذا بأن يصوم التاسع قبله أو الحادي عشر.
"سلسلة لقاء الباب المفتوح (٩٥)".
- مراتب صيام عاشوراء:
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
صيام عاشوراء له أربع مراتب...
- المرتبة الأولى: صيام التاسع والعاشر والحادي عشر.
وهذا أعلى المراتب، لما رواه أحمد في المسند: «صوموا يومًا قبله ويومًا بعده خالفوا اليهود»
ولأن الإنسان إذا صام الثلاثة أيام حصل على فضيلة صيام ثلاثة أيام من الشهر.
- المرتبة الثانية: صيام التاسع والعاشر
لقول النبي ﷺ: «لئِنْ بَقِيتُ إلى قابِلٍ، لأَصومَنَّ التاسِعَ» لمَّا قِيل له: "إن اليهود كانوا يصومون اليوم العاشر، وكان يحب مخالفة اليهود".
بل مخالفة كل كافر...
- المرتبة الثالثة: صيام العاشر مع الحادي عشر.
- المرتبة الرابعة: صيام العاشر وحده
فمن العلماء من قال إنه مباح، ومنهم من قال إنه يكره.
فمن قال إنه مباح، استدل بعموم قول الرسول -عليه الصلاة و السلام- حين سئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال: «أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَة التي قَبلَهُ»، ولم يذكر التاسع.
ومن قال إنه يكره، قال: إن النبي ﷺ قال: «خالفوا اليهود صوموا يومًا قبلَه أو يومًا بعده». وفي لفظ آخر: «صوموا يومًا قبله ويومًا بعده».
وهذا يقتضي وجوب إضافة يوم إليه من أجل المخالفة أو على الأقل كراهة إفراده والقول بالكراهة لإفراده قوي.
ولهذا نرى أن الإنسان يخرج من هذا بأن يصوم التاسع قبله أو الحادي عشر.
"سلسلة لقاء الباب المفتوح (٩٥)".
يوم تاسوعاء يوافق يوم الجمعة 7/4
يوم عاشوراء يوافق يوم السبت 7/5
الحادي عشر يوافق يوم الأحد 7/6
بدأتُ أخصّص وقتًا لنفسي، ليس لأنني كنت أهمِلها عمدًا، ولكن لأنني ببساطة لم أكن أُدرك كم أحتاج هذا الوقت...
لم يكن هناك شيء واضح ينقصني، لكن الراحة الحقيقية كانت غائبة!
اليوم، أُمهل نفسي لحظة هدوء، أحادثها، أطمئنها، وأمنحها قليلًا من العناية التي كانت تنتظرها بصبر.
أدركتُ أن تخصيص وقت للذات ليس ترفًا، بل ضرورة، وأن الراحة ليست دائمًا في النوم أو الفراغ، بل أحيانًا تكمن في لحظة صادقة مع النفس.
إن كنت تقرأ هذه الكلمات الآن، فربّما هي تذكرتك الصغيرة لتبدأ!
ابدأ بخطوة بسيطة، ولو لدقائق لنفسك، من أجل نفسك.
اللّهم صلِّ وسلّم وبارك على سيّدنا وحبيبنا ورسولنا محمد -صلّى الله عليه وسلم- 🤍
لستُ من أولئك الذين يُكثرون الظهور، ولا ممّن يُتقنون تزيين التهاني المُعلّبة بكلمات مستهلكة، لديّ رهاب من المكالمات يعرف الجميع بأنني لا أتصل إلا لضرورة... ولا أتقبّل الصوت إلا إن ناداني فيه شيءٌ صادق، ولا أغادر عزلتي إلا إذا استدعاني الحنين.
لكن حين أُبارك، أُبارك من باب المحبة لا المجاملة وحين أزور، أزور لأني أشتاق، لا لأداء الواجب الثقيل.
كلي يقين بأنّ التهاني التي تُقال من القلب، أعذب من ألف صورة مُعاد تكرارها، والزيارات التي تنبع من الشوق، أدفأ من كل بروتوكولات المجاملة.
لا أسعى لأن أكون متاحةً لكل أحد، ولا لطيفةً لمجرّد أن يُقال عني كذلك. أُفضّل أن أكون حضنًا دافئًا للقلة التي اختارت قلبي، أن أكون لهم الأُنس حين تعجّ الحياة بالوحشة، وأن أُعطيهم من روحي دون أن ينفد نبعها. فالمشاعر الطيبة نادرة، وأخشى أن يُبدّدها من لا يُدرك قيمتها.
دعائي الدائم، أن يجعلني الله ظلاً خفيفًا في حياة من أحب، روحًا صافية تسكنهم لا تمرّ بهم، أن أكون حضورًا كافيًا لمن يهمّني أمرهم، لا تكرارًا عابرًا في دفتر من المجاملات.
قصة شقيقة الشيخ البدر -حفظه الله-
عبرة وعظة وتسلية لكل مريض ومُبتلى...
قصتها وصبّرها -رحمها الله وعفا عنها ورفع منزلتها- فيها منافع عديدة ولطائف فريدة؛ لا تفوّتوها...
مثال على الصبر يُحتذى به، وتستفيق به الهمم.
"سأل أحدهم رجلًا صالحًا أن يدعُو له؛ فدعا له قائلًا: آنسَك الله بقُربه... قال الرّجل: زِدني!
فقال الرّجل الصّالح: مَن آنسه الله بقربهِ أعطاه أربعًا بغيرِ أربع:
علمًا بغيرِ طلب، وغنًى بغير مال، وعزًّا بغير عشيرة، وأنسًا بغير جماعة؛ ألا يكفيك هذا؟
فبكى الرّجل وقال: بلى، والله تكفي وتزيد".
فاللهُمّ آنِسنَا بقُربِك...
﴿رَبّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
غدًا هو يوم القَرّ (الحادي عشر من شهر ذي الحجة)، سُميّ كذلك: لأن الحجّاج يقرّون فيه بِـمنى، وهو أول أيام التشريق الثلاثة التي لا يُردّ فيها الدّعاء...
فمن فاته يوم عرفة لا يفوته فضل يوم القَرّ!
وهذا اليوم هو من أعظم الأيام عند الله، فقد ثبت عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "أعظم الأيام عند الله يوم النّحر، ثم يوم القَرّ".
قرّ الله عيني وأعينكم بما نحب ونتمنى.
كُـل عامٍ وأنتم بخير 🤍
أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات، أسأل الله أن يجعل عيدكم فرحًا لا ينتهي وسعادةً تملأ قلوبكم وراحةً تحيط بأيامكم، تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال...
قال النبيّ ﷺ:
"خيرُ الدّعاء دعاء يوم عرفة، وخيرُ ما قُلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدِير".
- رواهُ التِّرمِيذي.
احرصُوا على أدعيّة النبي ﷺ
فقد أوتي جوامع الكلم
وهي أقربُ للإجابة...
وقال النبي ﷺ:
"يا عائشة، عليكِ بجوامعِ الدعاءِ".
