es
Feedback
حَصاد العِلم 📚🎧

حَصاد العِلم 📚🎧

Ir al canal en Telegram

هذه قناةٌ أضع فيها تلخيصات، وأحيانًا مقاطع أو تصاميم مُوضّحة، وفوائد عامّة، وكتابات متفرّقة.. للاستدراك أو التّنبيه: @hasadalelm_bot

Mostrar más
735
Suscriptores
+524 horas
+157 días
+3230 días

Carga de datos en curso...

Canales Similares
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
diciembre '24
diciembre '24
+179
en 8 canales
noviembre '24
+73
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+116
en 1 canales
Get PRO
septiembre '24
+66
en 1 canales
Get PRO
agosto '24
+281
en 1 canales
Get PRO
julio '240
en 2 canales
Get PRO
junio '240
en 0 canales
Get PRO
mayo '240
en 2 canales
Get PRO
abril '240
en 0 canales
Get PRO
marzo '240
en 0 canales
Get PRO
febrero '240
en 0 canales
Get PRO
enero '240
en 0 canales
Get PRO
diciembre '230
en 1 canales
Get PRO
noviembre '23
+1
en 0 canales
Get PRO
octubre '23
+25
en 1 canales
Get PRO
septiembre '23
+11
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+22
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+16
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+56
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+14
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+15
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+28
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+27
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+34
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+25
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+44
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+22
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+95
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+588
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
21 diciembre+6
20 diciembre+8
19 diciembre+13
18 diciembre+16
17 diciembre+89
16 diciembre+8
15 diciembre0
14 diciembre+2
13 diciembre+2
12 diciembre+2
11 diciembre+6
10 diciembre0
09 diciembre+3
08 diciembre+1
07 diciembre+2
06 diciembre+4
05 diciembre+3
04 diciembre+9
03 diciembre+2
02 diciembre+2
01 diciembre+1
Publicaciones del Canal
وفي المقابل: حُقّ لك أن تتألم لشهداء المسلمين وجرحاهم، ودم المسلم ليس بهيّن عند ربه عز وجل، لكن تمهّل.. تعلم ما الشهيد؟ يكفيك أن تعلم أنه يودّ لو عاد إلى الدنيا، وذاق مثل الذي ذاقه فيها، لما رأى من نعيم البرزخ والنعيم المقيم.. هنيئًا له، يغفر له ذنبه كله -إلا الدَّين-، ويلقى ربه راضيًا عنه، وينال أعلى منازل الجنة مع الأنبياء والصديقين والصّالحين.. وحسن أولئك رفيقًا.. حتى أنه يبعث يوم القيامة بجرحه ودمه، اللون لون دم، والريح ريح المسك، "وكأن تلك اللحظة التي كانت قمة الألم وقمّة التضحية؛ يُعيدها الله له وهي قمة الغبطة والرضا والحفاوة والتّكريم". وتعلم ما جزاء أهل البلاء؟ وكيف يتمنى أهل العافية لو أن جلودهم كانت قُرضت في الدّنيا بالمقاريض؟ فجاهد نفسك ألا تبتئس وتعجز، وألا تحصر نظرتك في دار الدّنيا وآلامها، وأن تستبشر بما تعلمه من الوعيد الذي توعده الله للكافرين، ومن الجزاء الحسن الذي وعد الله به عباده المؤمنين الصّابرين. *مع عدم إغفال ضرورة العمل بأسباب النصر والتمكين وقطع دابر الكافرين، والتألّم للمسلمين والدعاء لهم.

2
لا تنزعج كثيرًا، ولا تبتئس ممّا تشاهده من ظلم اليهود وتعاليهم وتجبّرهم على المستضعفين من المؤمنين .. فقط انتقل معي من مشهد ذاك اليهوديّ المنتصب على منبر يحرّض على المسلمين، أو الممسك بسلاح يريق فيه الدماء هنا وهناك: إلى مشهده هو نفسه، لكن بعد سنوات، ربما سنة أو سنتين، ربما خمس وست، ربما أكثر من ذلك.. ولا يهمّ، المهم أن المشهد الآخر متحقق -بإذن الله- لا محالة. ألا وهو مشهد يوم الدّين، يغضب ربّنا غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله.. تأمّل مشهده وعرقه يجاوز عنقه، والشمس تدنو منه، وهو عارٍ حافٍ، يوم تشخص فيه الأبصار، {مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتدّ إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء}، تأمل ذلّه وشده خوفه ورعبه، تأمّل معي: {إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين} قد ارتفعت قلوبهم من صدورهم فتعلّقت بحلوقهم من شدة الخوف! تخيّل! ثم يُساق سوقًا إلى جهنم، لتستقبله ملائكة العذاب، وجهه الذي كان أكرم شيء عنده في الدنيا؛ يتقّي به سوء العذاب يوم القيامة، يذوق لجج جهنّم، التي غمسة واحدة فيها تُنسي أنعم إنسان في الدّنيا كل نعيم مر به، فكيف بهذا الشقي المذعور الذليل؟ ثم يبقى في جهنم، ينساه ربّه عز وجل جزاءً له، يبكي حتى تجري بدموعه السّفن، ولا قريب له ولا حميم ولا مجيب، يُحمى في نار جهنم جلده ويشوى جسده، كلما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب، ثمّ العذاب كله في أنه خالد مخلدٌ أبدًا، موصدة عليه الأبواب، يتمنى الموت فلا يجده، فلا موت له ولا خلاص ولا نجاة. فأين هذا من كيده ومكره وبطشه اليوم؟ {وإن كان مكرهم لتزول من الجبال}..! {فلا تحسبنّ الله مخلف وعده رسله.. إن الله عزيز ذو انتقام}. هذا فرعون الذي عاث فسادًا وبطشًا ومكرًا.. مات بعد ما ملأ الماء فمه.. ثمّ: {ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب}. ما أعظم عذاب الكافر إلى عذاب الدنيا.. وما أشد شقائه، وما أطول عقابه، وهو لاقيه لا مفرّ، {يودّ أحدهم لو يعمّر ألف سنة..} لكن: {وما هو بمزحزحه من العذاب أن يُعمّر}.
160
3
ومما قال: «لكن كان من أهل العلم قديمًا وحديثًا من وجد في أسلوب التلخيص نفعًا عظيمًا لنفسه، حتى لا يكاد يعدل به وسيلة أخرى من وسائل الطّلب.. فالكتاب الذي تلخصه يعادل قراءتك له ثلاث مرّات بل أزيد».
159
4
[عن أهمية التلخيص] طرح الشيخ الدكتور سليمان العبودي في كتابه (المرقاة) سؤال: كيف يضبط طالب العلم؟ وذلك بعد حديثه عن أهمية هذا الضّبط، وضرورة وجود الأرضية العلمية التي تحوي الأصول، وتجمع إليها المعلومات المتفرّقة وتضمّها. قال: (إن الأرضية العلمية التي أعنيها هي أصول المسائل من أبواب العلم، وهي تلك التي ينفق طالب العلم لأجلها وجه النهار وآخره، ثم إذا منّ الله عليه باستقرارها في صدره وثباتها في عقله؛ أصبحت مغناطيسًا جاذبًا لمعادن المعلومات العابرة، لا يكاد ينسى منها شيئًا، فالعلم كلما استقرّت أصوله حول باب ما؛ لَانت فروعه). ثم أجاب عن هذا السؤال -بعد ذكر ثمرته- جوابًا جميلًا، فذكر وسيلة من أهم الوسائل التي تُعين على الضبط، ألا وهي الاختصار والتلخيص. وهذا المقال من الكتاب يتحدّث فيه عن هذه الوسيلة، وثمرتها، ووسائل، وعناية العلماء بها قديمًا وحديثًا:
115
5
sticker.webp
105
6
{فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} ------------------- قال ابن القيّم بعد أن ذكر هذه الآية: «هذه تعزية للمشتاقين وتسلية لهم». وقال أيضًا: «وقال بعض أهل البصائر في قوله تعالى: {مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ }، قال: لما علم سبحانه شدة شوق أوليائه إلى لقائه وأن قلوبهم لا تهتدي دون لقائه، ضرب لهم أجلا وموعداً للقائه». وقال السّعدي في تفسيره: «يعني: يا أيها المحب لربه، المشتاق لقربه ولقائه، المسارع في مرضاته، أبشر بقرب لقاء الحبيب، فإنه آت وكل آت إنما هو قريب، فتزود للقائه وسر نحوه مستصحبًا الرجاء، مؤملاً الوصول إليه».
115
7
[خارطة الشّبهات المثارة ضد الإسلام وثوابته في الوقت الحالي]
[خارطة الشّبهات المثارة ضد الإسلام وثوابته في الوقت الحالي]
136
8
🟪 تلخيص كتاب [سابغات] للشيخ: أحمد السيد. #مصمم
126
9
اقتباس: (والواقع أن هذا التفسير الانقلابي لمعنى التجديد قد تسرب جزء كبير منه من خلال التأثر الخاطئ بقراءة تاريخ الفلسفة والنظريات العلمية، ومحاولة إسقاط فكرة الثورات والنظريات والتحولات الجذرية والانقلابات العلمية المفاهيمية على العلوم الشرعية وهذا خطأ قاتل! فالعلوم المدنية يُقبل فيها معنى الاختراع، بل كثيرًا ما يكون الاختراع موضع الإبداع، أما المعاني الدينية: فلا يُحمد فيها الاختراع، بل موضع الإبداع فيها القدرة على العودة للأمر الأول). (والعودة للأمر الأول لاتقتصر على «لفظ النص» فقط، بل اللفظ والمحتوى ومنهج القراءة، إذ منهج القراءة هو الواسطة بين اللفظ والمحتوى، فإذا بدلنا منهج القراءة عما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه وأئمة القرون المفضلة؛ أنتج لنا محتوى مختلفًا ليس هو هدي النبي ﷺ ولا هدي أصحابه).
88
10
الجميل في قراءتك للكتاب: أن الكاتب لا يناقش الموضوع -وإن كان مهمًا- نقاشًا علميًا جامدًا، بل إنك تجد الكتاب بين يديك مفعمًا بمعاني الحياة والحَركة، ذلك أنه لا تكاد تخلو صفحة من استشهاد من نصوص الكتاب والسنة، أو قولًا لأحد العلماء، ويتجلّى لك في ثنايا الكتاب: تشبّع الكاتب بالعلم الذي يكتبه، وإحاطته بتفاصيله، وترى ألمه على الأفكار الفاسدة التي تخالف الشريعة خلافًا واضحًا، وتأسفه على تقديم أقوال الفلاسفة والغربيّين وتشريعاتهم وأحكامهم وتقديسها في مقابل النفور من نصوص الشريعة والاستهزاء بالآخذين بها، وترى حرصه على الشباب المسلم من الوقوع في أيدي من يحوّلونهم عن فكرهم وعقيدتهم ودينهم واعتزازهم به. وكلّ ذلك بفهم صحيح، واتباع للنصوص، ولُغة عالية، وقلم سَيّال لا يجفّ .. فتتشرّب أنت كل ذلك أثناء قراءتك للكتاب، تتشرّب العزة والقوّة والاستعلاء الديني، وتدرك عظمة الكتاب والسنة، وأنهما لا يعلوهما شيء، وتستشعر قيمة القرون المفضّلة والسلف الصالح، وأنهم كما قال نبينا ﷺ: "خير النّاس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم". وكما قال الكاتب في خاتمة كتابه: "عزيزي القارئ .. صدقني، ليس المقام مقام تحليلات فكرية باردة، ولا موضع استمتاع باسترسالات ذهنية تُقدّم على طبق مجاور لفنجان قهوة، لا يا صاحبي .. كم أتمنى أن تشعر أن الأمر جلل، وأن ثمة ما يستدعي الجدية في النظر للموضوع. يتبرم البعض ويتنمر فوق حواجبه عبوس الضجر حين يتمتم له العاملون للإسلام بمفصلية هذا الموضوع، وحدة الخيارات المطروحة فيه، وأن الرأي فيه مخوف مشرف إما على حافة الهاوية أو سلم النجاة، ويرمي هذا الطرح بأنه لون من النياحة والتباكي بلا جنازة أصلاً، أو على كثيب توهموه لحدًا.. هذا القرآن ليس مجرد مخزون معرفي أو تراتيل طقوسية، بل هو رسالة إلهية تحمل قضية هي فوق كل قضية، حتى قُطعت بها أواصر موصولة، وسُلّت لها سيوف مغمدة، وسقطت لها عروش شامخة، وصعد بها رويعي الغنم مرتقى صعبًا".
118
11
مميّزات الكتاب كثيرة، لعل من أبرزها: إبداع الكاتب وتمكّنه من إسقاط النصوص على الواقع الحالي، فأما إبداعه: فلحدّة ذكائه وحُسن استنباطه واستخراجه موضع الشّاهد المُحتاج إليه، وأما تمكّنه: فلإلمامه بقواعد تنزيل النصوص وعلم أصول الفقه واللغة العربية وعلوم الآلة عمومًا، وسعة اطّلاعه على تلك النصوص.. فتجد نفسك قد خرجت من الكتاب بحصيلة دلاليّة كبيرة من الكتاب والسنة ونصوص السَّلف فيما يخصّ أمر الواقع، وتفهم كثيرًا من نفوس الصادّين عن الشريعة اليوم، وتعرف مآلات الإعراض عن الآخرة والإقبال عن الدنيا بحجّة السعي في الدنيا والعمران المادي، وحقيقة هذا القول، وأدوات المغالين في الخطاب المدنيّ، ووسائلهم في التزهيد بالدعاة وعملهم، وغير ذلك الكثير.. كل ذلك في ضوء فهم الكتاب والسنة والقرون المفضّلة. تدرك حينها أنه (لا جديد)، وأن كلّ تلك الدعاوي الباطلة مكررة، وأنها من سنن الله الإلهية في الصادّين عن الدين، وأنه كما قال سبحانه: {تشابهت قلوبهم}. أما الصالحون فأساليبهم متشابهة كذلك، إلا أنها ثوابت مذكورة أو مأخوذة من الكتاب والسنة، فالأولون يقلّدون على ضلال، والصالحون يتّبعون على هدى وبصيرة، وإن اختلفت الوسائل. فمثلًا: ما فرضه دعاة المدنيّة اليوم من قَلْب لسلم الأولويات، فجعلوا السعي للدنيا وتعظيم الغرب والعمران المادّي أولًا، والعمل للدين وللآخرة مجرّد اجتهاد شخصي من صاحبه لا يُشكر عليه، بل ربما يُلام ويُستهزأ به: هو ذاته فعل أقوام الرسل وفِكرهم، حيث اغترّوا بقَوَمهم الدنيوي وقوتهم المادّية، وجعلوا الدنيا أولًا، والآخرة أخيرًا، بل وفرضوا معاييرهم تلك على أنبيائهم، كما قال كفار قريش: {وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا} {أَوْ يُلْقَىٰ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا ۚ وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا} [الفرقان: 7 - 8].
107
12
+1
مآلات الخطاب المدني.pdf
139
13
🟪 كتاب [مَآلات الخِطَاب المدنيّ] للشّيخ: إبراهيم السّكران 🔖 فكرته: بحث ودراسة تفصيلية حول الخطاب المدنيّ الحديث، والذي يدعو -باختصار-: إلى قراءة نصوص الوحي والتراث الإسلامي قراءة مدنيّة، ثم تؤويل ما يتعارض مع تلك القراءة. إضافةً إلى قياس علاقة الخطاب المدني بأصول الوحي، مع البدء بعرض مرجز حول السياق التاريخي لهذه الظاهرة. وذلك من خلال ثلاثة فصول، وهي: ١- تنقّلات الخطاب المدني ٢- منزلة المدنيّة المادية ٣- القراءة المدنيّة للتراث تندرج تحت هذه الفصول مباحث، ثم خاتمة، ثم ملحق فيه أبرز الإشكاليات المثارة. ▪️تنبيه: قد يتكلم الكاتب في المبحث الواحد عن أكثر من فكرة، فأضفت عناوين ثانوية في المبحث الواحد (وهي العناوين الرمادية بين القوسين المعقوفين)، تسهيلًا وتقريبًا لأفكار المبحث الواحد.
145
14
«كلْ مِن الفقه والأثر والحَديث والنظر لا يتميّز كل منهما عن الآخَر؛ لأن الحَديث بمنزلة الأساس الذي هو الأصل، والفقه بمنزلة البناء الذي هو كالفرع، وكل بناءٍ لم يوضع له أساس فهو منهار، وكل أساسٍ خَلا عن بِناء فَهو قفرٌ وخَراب». - أبو سليمان الخطّابي [معالم السنن]
121
15
هذا رابط مذكّرة مفاتيح النحو pdf، والتي كان الأستاذ يشرح منها: https://cutt.us/jdYoQ
104
16
+1
مفاتيح النّحو.docx
102
17
🟪 سلسلة [مَفاتيح النّحو] للأستاذ: محمّد العمري 🔖 تحدّثت السلسلة عن سبعة مفاتيح: ١- التفكيك والتصنيف ٢- تدقيق الحرف ٣- تدقيق الفعل ٤- تدقيق الاسم ٥- تفكيك النص إلى جمل ٦- تحديد وظائف الكلمات داخل الجملة ٧- كيف أقرأ كتب النّحو؟ وفيها عرض شامل لأبواب علم النّحو، وتطبيقه تطبيقًا عمليًا.
101
18
كلام جميل عن أهميّة الحفظ: (يظن كثير من الناس أن فائدة الحفظ تنحصر في استحضار المعلومة أو الحديث أو البيت من الشعر فحسب! وهذا الظن فيه نظر، فإن الحفظ يكوّن ملكة في التصرف والتحليل والتفكير، لأن الشيء إذا كان حاضرا في ذهنك سهل عليك التفكير فيه وتقليبه، قال أبو بكر ابن السراج لتلاميذه:" إذا لم تفهموا كلامي فاحفظوه، فإنكم إذا حفظتموه فهمتموه". بل إن الحفظ يسرّع النبوغ؛ وقد لحظ الرافعي هذا الأمر حين رأى مرثية البارودي في والده -وهو في سن العشرين- والتي في مطلعها: لا فارس اليوم يحمي السَّرح بالوادي طاح الردّى بشهاب الحيّ والنادي قال الرافعي: "كأنها خرجت من لسان أعرابي، وإنما جاءته من صنعة الحفظ". وحين قارن الرافعي بين شعر صبري والبارودي قال: "كان مرجع البارودي إلى الحفظ، فنبغ في وثَبَاتٍ قليلة. أما صبري فاحتاج إلى زمن حتى استحكمت ناحيته..". وهكذا، من اعتنى بحفظ القرآن والسُّنة فسوف تتكون لديه الملكة والفهم في دين الله، ولاشك أن هذا الحفظ أو الاستظهار يصاحبه تفهّم، وإلا تضاءلت فائدته). - عُمر بن عبد العزيز
281
19
• المصدر: هنا، وهنا
• المصدر: هنا، وهنا
151
20
+1
إلى_طُلّاب_الحَديث؛_هذه_هي_الغَايات.pdf
170