Unique🍀.
Ir al canal en Telegram
779
Suscriptores
-224 horas
-37 días
-430 días
Archivo de publicaciones
778
Repost from 𝑪𝒂𝒓𝒍𝒂
مسا الخير
معلش اذا حدا هون طبيب او بيعرف طبيب أذنية شاطر بحماة المدينة يبعتلي عالبوت
وشكراً سلف
@CarlaBox_Bot
778
Repost from Hiba
شو بصير لو قلتلك إنو اللي بيزعجك مو الموقف بحد ذاته، بل الجملة اللي قلتها لحالك عنه أو الفكرة اللي خطرتلك وقت حدوثه؟
كتير ناس بتفكر إنه اللي بيصير معنا هو اللي بيحدد شعورنا. بس الأصح إنو طريقة تفسيرنا للموقف هي اللي بتصنع الشعور.
بالعلاج المعرفي السلوكي عنا مثلث أو دائرة الأفكار والمشاعر والسلوك ع سبيل المثال:
- الفكرة: أكيد هو ما رد عليّ لأنو مل مني
- الشعور: حزن، خوف أو غضب
- السلوك: أنسحب، ما أبعتله، أتجنبه، ما شوف الستوري تبعه والخ..
وبعدين السلوك بيرجع بغذي الفكرة: لما نتجنب، ما منعرف الحقيقة، وبتضل الفكرة الأولى مسيطرة. وهيك بتكمل الدائرة.
بدك الخبر الحلو؟ إنه لو غيرنا نقطة وحدة بالمثلث، بتتغير النقطتين التانيين.
كيف منبلش؟
1- أول شي لاحظ شعورك وسمّيه ولا تنس عندك خمس مشاعر( خوف، غضب، حزن، فرح، اشمئزاز)
2- اسأل حالك: شو الفكرة اللي مرقت براسي؟
3- اسأل: هل عندي دليل فعلي عليها؟ ممكن في تفسير تاني ممكن؟
4- اختار سلوك مختلف وجرّبه
وما حيصير الموضوع بيوم وليلة وماله بهالسهولة المكتوبة لأنه أفكارنا مانها صحيحة دائماً ومالها حقائق و يمكن إنه تكون الأفكار متحيّزة بسبب التجارب الماضية او اللي منسمعه ومنشوفه.
778
ماني اكتر شخص fan لكتب التنمية البشرية، ويمكن بلادتها ونشافتها ووردية الحياة المفترضة تبعها هيي السبب؛ ولكن انا بحب حطني بأوضاع ما بتعجبني، ومنه بعمل بروڤا لحشو مناهجنا😆... فكتاب نادي الخامسة صباحاً كان خيار مطروح كونه ورقي، وساندي -مالكته- البيستي اللزم.
عاد روبن شارما -الكاتب- شو مقرر يعمل؟!
خلفية روائية، شخصيات، زمان، مكان، حبكة، مقدمات وصفية للاأماكن واأاوقات والشخصيات، اللي على لسانها بتاخد المعلومات اللي بدك ياها كنصائح تطوير ذات،
وفوق هيك قادر يخمن ردود فعل القارئ وتساؤلاته ويعرضها ضمن السياق ويجاوب عنها.
فهاد الشي ساعد كتير بكسر رتابة هي النوعية من الكتب، وقدر يشد القارئ يكمل بالأحداث
ونقطة تحتسب فعلياً.
الكتاب غني، بيشرح الأمور من ناحية نفسية، عصبية، وأوقات بيتعمق على مستوى بيولوجي حتى، وفينا نقول هاد أحلى جزء بالنسبة إلي.
أكتر شي ملفت بالنسبة إلي كان أنو :
المرونة العصبية
حالة التدفق
عامل BDNF
الخلايا المرآتية
هي كلا عناوين ريلزات، مقاطع يوتيوب لصناع محتوى صارت ترندات آخر فترة
ولكن الكتاب حكيان عنها من تاريخ إصادره (٢٠١٩) فحسيت قدي نحن عايشين بثقافة متأخرة.
بالإضافة لشرحه عن شغلات بسمع فيها بس ولا مرة عرفت شلون هيك بالتفصيل متل:
أهمية النوم عميقاً
تأثير الضوء الأزرق
أهمية الرياضة بالتفصيل
وكمان لفتلي نظري لفكرة قراءة سير ذاتية لناس مميزة، كان الموضوع برا ذهني فعلياً.
آينعم كنت مضطرة أنسف فكرة "لا تحكم على الكتاب من غلافه" وأتبنى فكرة "لا تحكم على الكتاب من أول خمس فصول😆" لأن فعلياً كانوا متل موضوع التعبير اللي بتطلبه آنسة صف التامن عن النجاح، وكنت رح وقف قراءته بكذا محطة رغم كل التحفيزات اللي عاملها الكاتب، مو لأن معاييري مرتفعة زيادة وإنما لأن صرلي دهر ما ملتزمة بالقراءة. 🫢
برضو -آخر فقرة وعد- الكتاب مصدر ظريف جداً للثقافة كونه الأحداث بتدور بأماكن مختلفة من العالم.. منها روما، تاج محل، موريشيوس
وموضع بحث وتعمق بكتير أفكار، وبرضو مصدر لذخيرة لغوية لطيفة كونه متل ما ذكرت سابقاً اهتم بالتوصيفات.
أنصح بقراءته، وأرجو الفائدة والاستمتاع. 🙂↔️🤍
778
الذات ليس شيئاً تجده بل هو شيء تكوّنه.
كلّما عملت أكثر، كلّما تقدّمت أكثر.
•The mentalist
778
الڤويس الاول لساره عم تخبرني إنها معم تسمع الڤويسات منيح بسبب الغبرة اللي دخلت الجوال، الڤويس تبعي عم قلا عن سبب تاني ممكن يكون سبب عدم قدرتها عسماع الڤويسات.
فخورة فيني صراحة، وجه السحارة. 😍
778
"عندما تعيش مع الناس لا تنس ما أدركته أثناء وحدتك، وعندما تكون بمفردك، فكر فيما تعلمته من اجتماعك بالناس."
- ليف تولستوي.
778
لا يزال يفكر فيها كل يوم، لم يكن ما خطرت على باله الرحلات الباذخة للأماكن الجذابة الغريبة والوجبات الجميلة في أفضل المطاعم العالم، وإنما خطرت بباله أبسط اللحظات المادية بصحبتها:
تناولهما مع البيتزا زهيدة الثمن وجميلة المذاق في الوقت نفسه، وعليها قطرات صغيرة من زيت الزيتون، وقراءتها لكتب وهما صامتان أمام نار المدفأة، والسير معاً وسط المناظر الطبيعية وليالي مشاهدة الأفلام، ومشاوير شراء البقالة، التمايل على أنغام موسيقى كانت تذكرهم الى أي مدى كان يحبان بعضهما.
وأشياء على غرار مدى صبرها عندما علمته الإيطالية، والطريقة التي كانت تضحك بها بهستيرية، وكيف كانت تكرس كل الوقت وقتها لطفلهما الوحيد.
قال لنفسه متأملاً: "أعظم مباهج الحياة تعيش في أبسط لحظاتها في تلك المناسبات اليومية التي لا يعيرها معظمنا كثيراً من اهتمام، حتى نفقدها."
•مقتبس - نادي الخامسة صباحاً.
