مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا
Ir al canal en Telegram
نحنُ بِحمَّىٰ أم حنونةٍ جداً نحنُ لدينا السَيدة فاطِمة الزَهِراء🤍..
Mostrar más593
Suscriptores
-124 horas
-37 días
+230 días
Archivo de publicaciones
إِلَهِي وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ نَادَیْتَهُ فَأَجَابَكَ
وَلَاحَظْتَهُ فَصَعِقَ بِجَلَالِكَ
فَنَاجَیْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً ..
للتذكير:
الرضيع تكلم
العذراء أنجبت
العجوز حملت
والعاقر أنجبت
والقمر انشق
والنائمون استيقضوا بعد سنين طوال
القلة غلبت الكثرة
عرش ملكة في اليمن انتقل الى الشام في طرفه عين
بطن الحوت لم يهضم
النار لم تحرق
تذكروا أن المستحيل يتحقق ،والله لا يعجزه شي لا في السموات ولا في الأرض.
أن الله اذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون
مِن مجرَّباتِ العلماء:
إنَّ إهداء سورة قل هو الله احد لمولانا صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه) تجعلك من ممن يدعوا لهم الامام المهدي (عليه السلام) فاقرأها واهدي ثوابها له كل يوم.
_آية الله الشيخ وحيد الخراساني.
إذا سلّمتَ على أحد الأئمة المعصومين، فإن الإمام يرد عليك السلام، أما إذا قلت: "السلام عليكِ يا فاطِمة الزهراء" فإنّ جميع المعصومين يردون عليك السلام.
- آية الله السيد بهاء الديني.
إنَ حقيقة الصوم ليسَ الجوع والعطش بل شيءٍ أخر فَعن الرسول "صلى الله عليه واله وسلم " عندما سَالهُ أبا الحَسن عَليّ " عليه السلام " :
يا رسول الله ما أفضلُ الأعمال في هذا الشهر فقال يا أبا الحَسن أفضلُ الأعمال في هذا الشهر الورع عن مَحارم الله " عز وجل "
يعني مُمكن أن يُمسك الإنسان وَيصوم لكن لا يتورع عن المحارم قد ينطبق عليهِ إنهُ صائم لكن قد لا ينطبق عليهِ حقيقة هذا الشيء وهو الصوم
_ السيد بهاء الموسوي | كتاب رمضانُ الشَباب 📚💗
أصدقائي في الجامعة، أنتُم أيضًا لديكم مهمَّةٌ صعبة،'' حيث تقع على عاتقكم مسؤولية بناء هذا المجتمع المجتمع الإسلامي بحاجة إلى اختصاصيين ملتزمين فلا قيمة لأحدهم دون الآخر، فاسعوا . لاكتساب وتحصيل كلا الفضيلتين
في شهر الله تعود الدراسة بعد انقطاع دام طويلا... صيف، نهار طويل صيام.. ولربما غُربة
يعلم الله حجم المشقة عندها، فيجازي طالب العلم في شهر ضيافته أضعاف ما يؤجر عليه في سائر الشهور، كيف لا ؟
وقد قال رسول الله (ص): فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وأفضل دينكم الورع."
نحن في غمرة المشقة هذه... نتذكر أن السعي ليس إلا إليه، وابتغاء مرضاته.. فيهون الطريق، بل ونسلو به بعد أن نعقد النيَّاتِ قربى وتبسمل الخطى باسمه
فلنتذكر أن هذه الدراسة هي تكليف كلّ منّا، وأنها أمانة في رقابنا.. بها
يستوجب أن تحقق صلاح الذات أولا، أن نطهّر النفس من كل "أنا" وعجب
وكسل، أن نجعله مرأى أعيننا وتراقب ذواتنا في كل خلوة، بأن يكون هذا
الجهدا خالصا له وحده.. وما كان الله فهو يربو -
ومن ثم بأن نخوض في ميدان الإصلاح الإجتماعي، فننظر لأمر الظهور لا
في ترقب الإمام فحسب بل بأقوالنا وأعمالنا تجاه أنفسنا ثم المجتمع...
بمبادرة، بكلمة طيبة، بنُصح صديق، ووصل رحم.. فهل يا ترانا نری
"الظهور" في أعمالنا؟ أم "الغيبة" ؟
أن نحاول تأمين ما استطعنا من استعداد نفسي، علمي، وعملي لأنفسنا،
حتى نراه ينتقل بين الأهل والأصدقاء كما العدوى وأي عدوى بهيَّةٍ تلك ؟
وخطوة بخطوة فإنه حتمًا سيأخُذ بأيدي الساعين إليه...
ويسايرهم، حتى نهاية الدرب"
-حوراء سلمان
بأسمك..!
أتراك تفطر وحيداً بجرعة من الحسرات
وبشق أنفاس قد زفرتها ألماً..
لتنهمل عينك صبراً..
تراك في أي مقام في أي زاوية..؟؟
من يؤنسك ..؟ من يرافقك ..؟
إلهي بفاطمة ✍🏻
آیة الله الناصري :
إلبس ثیابک للّٰه ، إلبسها حتی تُظهر آثار نِعَم الله فيک فهذه تُعَدّ عبادة . لاتلبسها للتفاخر فهو ذنب . اقصد بذلک أن تجعل صبغة الله في جمیع أمورک ، و هذا یحتاج إلی القلیل من الإنتباه
كُل ما يتعلق بِ صلاة الليل 🌃
حلقة قيمة جداً ✨✨🍃
https://youtu.be/P5VNHXnwOAM?si=JAWycNMJQHorrwkJ
يا صائمًا ألقِ السلامَ على الإمام
عندَ الغروبِ يردُّ مولاكَ السّلام
واذكرهُ يفطِرُ كلَّ يومٍ وحدَهُ
من ألفِ عامٍ.. غُربةٌ من ألفِ عام .
-نور آملي.
مُقتطفاتٌ تربويّةٌ مِن كلمةِ سماحة السيِّد الأُستاذ محمّد باقر السيستاني(دامت بركاته) بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك .
1: ينبغي لنا العناية بأمرِ استحضار اللهِ سبحانه والدّار الأخرة ، ولا بُدّ أن تكون البيئة النفسية لنا والهموم العميقة والهواجس ،هو هذا المعنى أي نحن للهِ تعالى وصائرون إليه ، وهذه حقيقةُ حالٍ آمنّا به.
2: إنَّ المُتبصّرين في هذه الحياة همّهم السير إلى الله تعالى ، ويعيشون معه بشعور أنّهم مملوكون له سبحانه ويرجون لقائه، ويشعرون بهذا السير آناً فآناً وخطوةً فخطوة ، ونهاراً فنهارا، وليلاً فليلاً، وفي تقلّباتهم الطبيعية من حولهم ، وفي مختلف آنات زمان حياتهم - يشعرون باقتراب أجلهم واقتراب لقاء الله، وتحصيلهم لدرجتهم التي سعوا إليها.
3: ما سيحصل عليه الإنسان في الآخرة هو نتاج سعيه ، لأنَّّ الأمور عند الله سبحانه كلّها بمقدارٍ، فكم أتيتَ وقدّمتَ وسعيتَ ؟ ،{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95)}سورة النساء، { وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (21)}سورة الإسراء.
4: يجب أن تكون للإنسان في هذه الحياة استرايتجية ورؤية عميقة وبصيرة ، بتهذيب النفس والخصال، فلنحبّ الخيرَ للآخرين ، ولتكون أنفسنا كبيرةً ، ونترقّى في أفق التأمّل .
5: نحن بحاجةٍ حقيقيّةٍ إلى أن نُغيِّرَ أنفسنا وأحوالنا ، ونترقّى في أفق التفكير بالله سبحانه وعبادته والدّار الآخرة ، لنيل قبوله ورضاه ، وبعد أيّامٍ نُحمَلُ إلى قبورنا وتَتَفتّت أعضاؤنا وجوارحنا، وتبقى أرواحنا بتقديرها عند الله ، وكرامتها عنده سبحانه لا تخضع للقرابة من أحدٍ، ولا للأماني ، بل تقديرها يأتي من العمل الصالح والسعي الخالص وعدم الغفلة.
6: أكثر النّاس يرجون السلامةَ في الدّين بالأماني والآمال الزائفة،{وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78)} سورة البقرة, وبعض النّاس يجعل الدّينَ واجهةً للدنيا بغرورٍ وأماني مغلوطة، ويبرّرون بالدّين تصرفاتهم .
7: وهذا شهرُ رمضان أمامنا ، شهرُ العطاء والفرص المعنوية الفريدة ، والتي لا تتوفّر في شهرٍ آخر غيره – فعلينا أن نستغلَ هذه الفرصَ بتربية أنفسنا باستحضار ذكر الله تعالى بروح التعبّد له ، وترك التكاسل والتثاقل .
الثلاثاء 23 شعبان / 1445 هجريّة.
النجف الأشرف
قيلَ لأحد العلماء: لماذا كلّ هذهِ الأهميّة والأجر العظيم، وغفران الذنوب العظام، والخير، والبرَكة، والسّلامة، وقضاء الحوائج، والقُرب من الله تعالى، والنّجاة من النّار، ومن عذابِ القبر، ومن أهوالِ يومِ القيامة، والفوز بالجنّة والرِضوان، في الصّلاة على محمّدٍ وآلِ مُحمّد؟!
فقال: فتّشواْ ودقّقواْ في القرآن الكريم، فإنّكم لا تجدون إلّا آيةً واحدة يدعو الله تعالى فيها المؤمنين أن يُشاركوهُ ويُشاركوا جميع ملائكتهِ في عملٍ واحدٍ وهوَ: { إنَّ اللهَ وَمَلَائكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيهِ وَسَلِّمُواْ تسليماً }.
روي عن الامام الرضا عليه السلام أنه قال :
من قرأ في شهر رمضان آية من كتاب الله عز وجل كان كمن ختم القران في غيره من الشهور 🩷.
عن إبراهيم بن صالح عن رجل من الجعفريين قال :
كان بالمدينة عندنا رجل يكنّى أبا القمقام ، فأتى أبا الحسن الرضا (عليه السّلام) فشكى إليه حرفته ، وأخبره أنه لا يتوجّه في حاجة له فتقضى له ،
فقال له أبو الحسن (عليه السّلام) :
قل في آخر دعائك من صلاة الفجر : (سبحان الله العظيم وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ، وأسأله من فضله) عشر مرات قال أبو القمقام : فلزمت ذلك فوالله ما لبثت إلاّ قليلاً حتى ورد عليّ قوم من البادية فأخبروني أنّ رجلاً من قومي مات ، ولم يعرف له وارث غيري ، فانطلقت فقبضت ميراثه ، وأنا مستغن.
" يقول أحد الصالحيّن:
ما أدمتُ الدُعاء في رمضان عَلىٰ أمرٍ، إلا وتجلىٰ ظاهرًا في شوال."
الإمام الصّادق يخاطب ولده الإمام المهديّ (عليهما السّلام) بـ "سيّدي".. فصحيح إنّنا جميعًا أبناء لصاحب العصر، لكن تحذّروا بمخاطبتكم له، تذكّروا دائمًا أن تضعوا خطوط احترام وتوقير بينكم وبينه.. وتنبّهوا، إنّهم سيبقون دائمًا أسيادًا وقادةً لنا.
