es
Feedback
شذرات!

شذرات!

Ir al canal en Telegram

"اعملوا فكلٌ مُيَسرٌ لما خُلِقَ له!" https://rahj22.sarahah.pro رابط الصراحة للقناة

Mostrar más
471
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
الله الله! في كل مرة أقرأ هذا الكتاب يعجبني طريقة التماس حكمة الله من المواقف، الطريقة التزكوية في سرد القصة، الاستخلاص للعظة
الله الله! في كل مرة أقرأ هذا الكتاب يعجبني طريقة التماس حكمة الله من المواقف، الطريقة التزكوية في سرد القصة، الاستخلاص للعظة والعبرة من المواقف والأحداث نعمة يمنُّ بها الله على من يشاء!

- للعلم يعني لستُ من حزب الشاي وأتباعه، لكنهم حزب قوي ويستحق الاحترام والتقدير :)

كيف يكون حال حزبُ الشاي في المعارك؟✨
كيف يكون حال حزبُ الشاي في المعارك؟✨

السابع من أكتوبر؛ التاريخ يعيد نفسه وهذه بتلك !!
السابع من أكتوبر؛ التاريخ يعيد نفسه وهذه بتلك !!

"إن الموقف النبيل لايهبُ العصمة لصاحبه، والزلة لاتلغي حسنات المحسن" الكندري

- هكذا الدنيا لقاءٌ وفِراقٌ وارتحَال!
- هكذا الدنيا لقاءٌ وفِراقٌ وارتحَال!

- " لكني أرى من يخشى التصنيف سيعيش في الحياة تابعاً مُنقاداً لمن لا يخشى التصنيف! "

‏" أنا خلاصة أفكارٍ مُعقدةٍ ‏أرادها اللهُ من ماضٍ ومن آتِ وأغلِبُ الكونَ، إلا الذاتَ تغلبُني ‏ولستُ أدري لماذا الذاتُ، بالذاتِ ؟ ‏ذاتي عدوّي ونفسي حينَ أكبحُها ‏وفي عيوني عيونٌ من مُعاناتي ‏وأنتَ أعلمُ يا اللهُ أنَّ دَمي ‏يجري بحبِّكَ .. فانصرني على ذاتي ! "

قاربُ النجاةِ الغاضب ----------------------------- في تصفحي لمواقع التواصل عبرتُ على مجموعةٍ ممن يُنسبون إلى طَلب العِلم والإِصلاح قد حَادوا عن السير في درب إصلاحِ الناس إلى مهاجمة دائمة ممنهجة غيرُ ذات نفعٍ واضح لإِخوانهم في نفس الدرب والطَريق! وأمضَّني فعلهم وآلمني تفنُنهم بالاستهزاء والسخرية من بعض بُغية التنقيصِ من قدره والتنكيل به؛ على الرغم أنه مافعل خطأً فادحاً ليقدح فيه ويعزر بهذا الشكل، وهذا على عموم القول منعطفٌ خطير يقعُ فيه الكثير من المُصلحين والدعاة وحتى بعض الجماعات الإسلامية! ولايعني قولي هذا فَساد الأول منهم وصلاحَ الثاني -معاذ الله- إنما هي سريرةٌ في النَفس لم تَصلُح بَعد! يشعرُ بها المرء أن الصَلاح لايمكن أن يأتي إلا من قبله وعن طريقه وإن أتى من غيره فهو ضلال وتيه، فيبدأ بكسرِ جناحات من يحلقون معه في سماء العمل لأجل الأمة، ويخرُقُ سفن الإنقاذ المحيطة به في بحر الفتن، على اعتبار أنه قارب النجاةِ الصحيح الوحيد والمتفرد! وهو بظنه هذا وعمله لا يريدُ مجدَّ الإسلام بل يريدُ مجدَّ نفسهِ من خلالِ الإسلام! فالحَذر الحَذر! وليتفقد كل منا المُضغةَ التي يسار صدره! والله المستعان.

- المصيبة هي أن يعاملنا أعداءنا كأُمة واحدة، ونتعامل فيما بيننا كدول وشعوب متفرقة!

داء القومية من يقرأ مذكرات البريطاني غلوب باشا قائد الجيش الأردني، يجده قاتل في سوريا والعراق والأردن وفلسطين، وتعامل مع تلك الأماكن ضمن الجيش البريطاني كإطار واحد. في حين أن القومية التي تغلغلت لدى كثيرين في القرن الأخير تجعلهم ينظرون للفلسطينيين كشعب شقيق! بينما هذا التوصيف دخيل، فأهل تلك المنطقة ظلوا ينظرون لها لقرون مطولة كمنطقة واحدة، لا فارق فيها بين سكان القدس وغزة ويافا وحيفا ودمشق وحلب والموصل والكرك والعريش، ليسوا شعوبا شقيقة بل شعب واحد يسكن مدنا متنوعة. فالمصري والأردني اليوم يتحدثون عن أمنهما القومي باعتبار أن ما يحدث في فلسطين يمس قوما آخرين، ضمن تنظير فاسد ومغلوط.

لوَدِدتُ أنِّي مِنَ الدُّنيَا فَردٌ كَالرَّاكِبِ الغَادِي الرَّائِحِ. - عبد الله بن مَسعُود رضي الله عنه.
لوَدِدتُ أنِّي مِنَ الدُّنيَا فَردٌ كَالرَّاكِبِ الغَادِي الرَّائِحِ. - عبد الله بن مَسعُود رضي الله عنه.

😀😀💔
😀😀💔

Repost from بلاغةٌ.
ولحبّهم أحببتُ كلّ يماني.. - جرير (أموي). #بلاغة_شطر

ولقد كان في رسول اللهﷺ كافٍ لك في الأسوة، فتأسَّ بنبيِّك الأطيب الأطهر؛ فإنّ فيه أسوة لمن تأسَّى، وعزاءً لمن تعزَّى، وأحبُّ ا
ولقد كان في رسول اللهﷺ كافٍ لك في الأسوة، فتأسَّ بنبيِّك الأطيب الأطهر؛ فإنّ فيه أسوة لمن تأسَّى، وعزاءً لمن تعزَّى، وأحبُّ العباد إلى الله المُتأسِّي بنبيِّه، المُقتصُّ لأثرهﷺ. - عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

"بكيت؛ بكاء التائه.. الذي لا يعرف أين يذهب! وكل الأماكن لا تألفه حتى جدران غرفته ملّت من سماع شكواه أعنّي عليّ يا رب! ضعفي وقلة صبري وضيق نفسي وطاقتي.. والدنيا والشيطان والهوى يا رب"

«ما قام جنديٌّ يحارب باسمكَ الـ ـلهمّ صلّ على النبيّ محمّدِ» ﷺ

ذكرني ببيت قيس: ‏ولو أصبحت ليلى تدِبُّ على العصا ‏لكان هوَى ليلى جديدًا أوائلُه..
ذكرني ببيت قيس: ‏ولو أصبحت ليلى تدِبُّ على العصا ‏لكان هوَى ليلى جديدًا أوائلُه..

أما نحن نرد عليه بالواقع: لايسهرُ الليل إلا نائم العصرِ وليس للشوق ذنبٌ في الذي يجري!