غيـمـة ☁️
Ir al canal en Telegram
2 191
Suscriptores
-124 horas
-117 días
-2930 días
Archivo de publicaciones
2 191
خذ بيدي من ظلمات نفسي إلى نور هدايتك، واغسل قلبي من الهوى، واجعل لي من لدنك نوراً أمشي به في الناس، وثبّت فؤادي على صراطك حتى ألقاك وأنت راضٍ عني.
2 191
وروحٍ أنهكها الركض في دروبٍ لا تُفضي إليك. أقف على عتباتِ عفوك، خالي الوفاض إلا من رجائك، حافي الخُطى إلا من حسن الظن بك
يا واسع المغفرة، إن كان لساني لا يُحسن الترتيل، فإنّ أنيني في جوف الليل يدعوك ..
2 191
أناجي الرب وأنا العبد الهزيل، بكامل ضعفي وبلسان غير فصيح، أشكي من ضعفي وأحارب هوى نفسي
أنا الذي بالدرب غير الصحيح،بأوجاعي وببالغ أسَايَ بين يديك، نجّني من نفسي ومن الحياة.
نجّني يارب من تخبّطي، ومن عتمة تيهي، ومن ثقل الأيام التي تمضي بي بعيداً عن حِماك.جئتك بقلبٍ يفرّ من وزره ..
2 191
يُسدل الليل ستاره، وتنام العيون، ويهدأ كل شيء… ويبقى الله وحده، لا ينام ولا يغفل.
يستجيب لمن دعاه، ويغفر لمن استغفر، ويجبر قلب من لجأ إليه. فطوبى لمن أودع همّه في سجدة، وأسرَّ حاجته لله، فإن الله لا يرد قلبا أتاه صادقا. 🤍
2 191
ستفرج ..
ستفرج... يا صاحب الهم، إن الهم منفرد،
أبشر بخير، و لا تجزعن فإن الفارج الله.
أيها المبتلى، صبرا... إن بعد العسر يسرا،
أيها الباكي بليل، سوف يأتي النور فجرا.
أيها المكسور، مهلا...إن بعد العسر يسرا.
ستفرج... والله ستفرج،
ولكن فليرَ منك الله دعوات، ودمعات،
وصدقات، ونفقات، وركعات، وسجدات...
ما دام الله هو الفارج، فلا تيأس، ولا تحزن، وأحسن الظن بربك؛ فربّ ضيق ظننته نهاية، وكان في علم الله بداية فرج.
بإذن الله ستفرج 🤍
2 191
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
2 191
من أعجب عجائب الدنيا الرزق، ليس في يدك، ولا في ذكائك، ولا في سعيك، يطلبك كما تطلبه، ويصل إليك في وقته لا في وقتك، كم من مجتهدٍ ضاق عليه، وكم من غافلٍ فُتحت له الأبواب، لا تقربه قوة ولا يبعده ضعف، لتعلم أن الأمر كله بيد الله، يُعطي لحكمة، ويمنع لرحمة، فلا تذل نفسك للخلق، ولا ترهق روحك بالقلق، وخذ بالأسباب وكأنها كل شيء وتوكل على الله وكأنها ليست بشيء.
صباح الخير 🤍 ..
2 191
"اللهم إنا نعوذ بك من تعلق القلوب بما ليس لنا، ومن أمنيةٍ نتمسك بها وهي هلاكنا، أعذنا يا رب من مرارة الخذلان بعد الثقة، ومن وحشة الغربة وسط الزحام، اللهم اصرف عنا من لا تهمه مواجعنا، واكفنا شر العشم الكاذب، واجعل يقيننا بك حائطاً يحمينا من تقلبات البشر وخداع الظنون."
2 191
ينبغي لنا أن نحمد الله على كل شيء،وألا نثقل عقولنا بقلق القادم،فأرزاقنا وأعمارنا مكتوبة ومقدرةوما أخطأنا لم يكن ليصيبنا،وما أصابنا لم يكن ليخطئنا،فلنمض مطمئنين نأخذ بالأسباب بقلوب راضية،ونترك النتائج لحكمة الله،فما كان لنا سيأتيناولو بعد حين،وما لم يكتب لنا لن تناله كل حيل الدنيا.
2 191
في هذا اللّيل الطويل لا أحد سوى الله سيرحمك رحمة واسعة فوق حدود خيالك وظنك، ولا أحد سوى الله يشفي قلبك مما لحقه من الدنيا وأهلها، ولا أحد غير الله يقدر على أن يكشف الكربة، وينفّس الهمّ ويجيب الدعاء، فقُم بين يديه، وسله فإنك غير خائب.
2 191
كان ﷺ يصلي عند الكعبة فشاهده كفار قريش فقالوا من منكم يأتي بأحشاء الابل فيضعها على محمد؟ فقام احدهم ووضعها على رقبته ﷺ وهو ساجد وهم يضحكون، فجاءت فاطمة تجري لتزيحها عن والدها، فرفع يديه ﷺ ودعا على سبعة منهم، واستجاب الله له، فقتلوا كلهم يوم بدر.
صلوا على من تحمل ليصلك الاسلام
2 191
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
2 191
حتى وأنتَ غارقٌ في تفاصيل أيامك، لم يغفل الله سبحانه عن حاجاتك، إنها في تدبيره، وستنهمل بها خزائنه 🤍
2 191
يدبّر أمرك بينما أنت تحارب قلقك، بينما أنت غارقٌ في أفكارك، بينما تخشى وقوع مخاوِفك، بينما أنت تسعى خلف رغباتك، بينما أنت في تمام الضياع ويقين الرجوع، يدبّر أمرك لأنه أعلم منك بحالك! 🤍
