es
Feedback
حَيَاةٌ.

حَيَاةٌ.

Ir al canal en Telegram

يُنشر في هذهِ المُدونة الشَخصية كُل ما يجول في خاطِر مالِكها. @Q193Q_bot @Q193Q

Mostrar más
334
Suscriptores
Sin datos24 horas
+37 días
+430 días
Archivo de publicaciones
صدك جذب يا ارتاح هوة غير انا سادس اليوم لازم ما افوتة

- الرساله ؛ حاول ترتاح فترة 👍

اي صح رسالة خالية من الاخطاء الاملائية

- الرساله ؛ اعععع ماكو اخطاء املائية

لا اخوان مو انا

- الرساله ؛ هاية الكتابة انت كاتبها ؟

No عندي صديقي كاتب ويعرف يكتب فا كتلة انو يكتبلي عن كذا موضوع وشرحتلة الحالة وهوَ كتب

- الرساله ؛ https://t.me/Dm_0u/4707 هاي انت كاتبه؟

خلي نشوف رسائلكم بلة

شكرن بالنون
شكرن بالنون

شوفوا حزمتي مال ملصقات ممكن تعجبكم

sticker.webp0.34 KB

مطرت واشتهيت اتبلل وياك

Mensaje de voz00:36

بين الحَيـاة والموت أجد نفسي تائهًا، أبحث عَـن ملامح وجودي فلا أجد سوىٰ فراغ يتسع. أعيش صراعًا بين أحـلام تلوّن لي السماء، وواقع يُطفئ كُلّ نـور أرجوه. أمدّ بصري بحثًا عَـن شعاع هادٍ، بصيص ضـوء يبدد عُتمتي، لَكن الظلام يزداد كثافة. أُحاول أن أنهض، أن أسير رغم كُلّ شيء، لَكن الإرهاق يثقل روحي، والخطىٰ تتلاشىٰ كأنها لم تكن، حتىٰ أشعر أنني علىٰ حافة الانطفاء. وليام جيمس يقول بأن الألم هُوَ مفتاح الإبـداع وطريق العبقريّة، ولست بصدد انتقاد مقولته، بل لستُ أخالفه الرأي فِي هذا..لَكن الألم حينما يتفاقـم يخنقنا، يزعزع أرواحنا حتىٰ يدحضها، وينسينا من نحن، فلا نجد السبيل لها، ولا الخلاص مِـن هذا الشعور. الإنسان بطبيعة الحال متقلب المزاج، ورُبما يكمن السبب الرئيسي وراء ذلك هو طبيعة البيئة التي يعيشها، فتجده بحالة تغير مستمرة ما بين فرح وحزن، رضا وعدم رضا، هوان مَـع الكثير من الطموح.. وهذهِ جميعها أمور مقبولة حتىٰ الآن.. لَكن تراكم كل ذلِك والبقاء بذاك الصمود المعهود يؤلم، بل ينهش الروح.. فتصبح الحَيـاة وبشكل مفاجئ "روح متوفية مَـع جسد متعايش، أو يحاول التعايش" روح حاولت أن تسمو لكنها خُذلت، روح قاومت لكنها خسرت، بل هانت أمام الجميع واضمحلت..حتىٰ ضاعت بين ذرات ذلك الوجود المُعدّم واندثرت بهدوء. اليَـوم أعلم_ولحُسن حظي_أن ترسّبات الماضي تملأ نفسي، وبأنني لم أتخلص منها يومًا، بل كانت تتراكم وتتراكم داخل أعماقي..حتىٰ باتت تخنقني وترثيني، فأصبحتُ الآن وبشكل مقيت شخص فاقد للشغف، شخص لا يبصر المعنىٰ مِـن هذا الوجود، شخص قريب للتنازل أكثر من قربه للتمسك.. وحقيقةً فِي أحيان كثيرة قررتُ الاستسلام، تـرك كُلّ شيء خلفي والمضي لأبعد مكان سيَقَّيني مِـن سقم هَذا العالم المتهالك..حتىٰ أجد نفسي بنفسي ولا أُخذل مرة أخرىٰ مِـن غيري.. لَكن.. وبيأس متغلغل بالحـزن أعترف وأقول "أنا كذلِك خذلتُ نفسي". فلم أستطع أن أعود مثلما كنت، بل نسيت من أنا، ولأنني لست أنا تجتاحني رغبة مريعة بالهروب، الهروب مِـن الجميع وتـرك الجميع كي لا أضيع، أو أنسىٰ وبشكل حرفي "من أنا؟" هل الروح التي بداخلي هنا والآن وفِي هَذا الحين هي نفس الروح التي كانت بداخلي قبل سنين معدودة؟ هل علي الآن هُو علي قبل أيام؟ هل علي بخير؟ أجهل الأجابة عَـن تلك الأسئلة، وكُلّ ما أعلمه الآن إنني لا استطيع المضي قُدمًا.. بل لا يسعني التفكير إلا بنحو مجهول علىٰ ما سأفعل، وعلىٰ غرار خاطف(كيف ستهون هذهِ الحياة؟) مَـع انعدام الشغف والأسىٰ الذي أحمله بين جنبـات صدري؟ ولأنني لا أعلم، ولا أعرف ما الذي عليَّ فعله فِي هَذا الوقت مِـن بين جميع الأوقات سأهدأ قليلًا؛ كي أدحض حقيقة خذلاني مِـن الجميع، وأمسك بزمام الأمور ولو بيد مرتجفة وصوت خافت..وأحاول ولمرة واحدة وأخيرة.. أن اتتذكر من أنا.

النوم يعالج كلشي فا اروح انام ساعة احسن

Repost from N/a
يُريدُها غَادةََ حَسنَاءَ فاتنةََ نَحيلةَ الخَصرِ والأكتافِ والعُنقِ وهُو الذي لَو رأته الجِنُ لأنصَرعتْ ولاستعَاذتْ بربِّ الناسِ والفَلقِ ..

جاي تمطر

اول مرة اسمع هيج رعيد بعمري وحياتي

لا