طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
Ir al canal en Telegram
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
Mostrar más302
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-130 días
Archivo de publicaciones
🌨🌨🌨🌨❄️
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله:-
فالمشروع أن تقول: مطرنا بفضل الله ورحمته،
وتقول أيضاً:اللهم اجعله صيباً نافعاً،لأن المطر قد ينزل ولا ينفع.
(اللقاءالشهري32/9)
قال العلامة ربيع المدخلي حفظه الله
والله بيّن أن من في قلوبهم زيغ يتقصَّدون الفتن (فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ) (آل عمران : 7 ) فلا نجد مبتدعًا إلا وهو يتبع المتشابهات من كلام الله تعالى أو من كلام رسوله صلى الله عليه وسلم أو من كلام علماء الإسلام ليضل الناس في ذلك.
بمثل هذه الشبهات التي يتبعها، وهذا أمر واقع في القديم والحديث فلا ترى منحرفًا عن منهج أهل السنة والجماعة إلا وهو يتبع هذ الشبهات ليقذف في قلوب الناس الفتن مع الأسف الشديد.
[شرح أصول السنة للإمام أحمد – اجتناب البدع والحذر منها (صفـ6ـحة)]
Repost from (دروس دار الحديث بسرت)
تذكير بجدول دروس اليوم :
تيسير العزيز الحميد والتحفة السنية في شرح الأجرومية بعد المغرب إلى أذان العشاء
عمدة الأحكام بين الأذان والإقامة للصلاة العشاء.
َ
لا تَفتح بابًا يُعييكَ سدُّه، ولا تَرمِ سهمًا، يُعجزك ردُّه، ولا تفسدنَّ أمرًا يُعييك إصلاحه.
الذُل والهوان والإنهزام والهشاشة والقلق كلّها في العيش مع المعاصي، واتخاذ الشيطان وليًّا من دون الله
فكل من رَكن إلى المعاصي والبدع قد اتخذَ الشيطان وليًّا من دونِ الله.
وفي المقابل:
القوة والإعتزاز والرضا وحُسن سياسة النّفس والإتساق معها وفهمها يكون في العيش مع الله.
🪷🍂
إلهي؛ لا أدري في أيّ ساعةٍ تقبضُ روحي، وفي أيّ يومٍ أُغادرُ هذه الدنيا وحدي.. فارحمني إذا صرتُ إلىٰ ما صار إليه الأموات، ياربِّ ارحمني إذا نُسِيَ إسمي وبُلِيَ جسدي وهُجِرَ قبري ولَم يزُرني زائرٌ ولَم يذكُرني ذاكر، ربِّ ثبتني عند السؤال، واغفر ذُنوبي وأكرِم نُزُلي وأدخلني جنتك ..💧
Repost from عرفات بن حسن المحمدي
[ لقاء مفتوح ]
•
📌اللقاء المفتوح الثاني مع فضيلة الشيخ الدكتور عرفات بن حسن المحمدي حفظه الله ورعاه، بتأريخ ٢١ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ
•
[ ٢٣ سؤال وجواب متعلقة بأحكام الشتاء ]
•
http://t.me/arafatbinhassan
•
🔄
محدث الديار اليمنية العلامة مقبل الوادعي رحمه الله:
باب الجرح والتعديل عند أنْ أهمَلَه المعاصرون اختلط الحابل بالنابل، والسُّني بالبِدعي، والصادق بالكاذب، وعلماء السوء بالعلماء العاملين، فلم يستطع العامة أن يُميِّزوا بين العلماء الصادقين المخلصين الناصحين من غيرهم، فأصبحوا ضحية الاختلاف!.
=ولاسيما مع بروز هذه الجماعات الجاهلة إلى الساحة الإسلامية!
وأقبح من هذا علماء السوء الذين يسيرون مع كل ناعق، بل ربما تشبه الشيوعي بالعلماء وقام في الناس خطيبا في المجامع، بل وفي المساجد، ولبّس على الناس!
==
فأنصح إخواني في الله، أن يستعينوا بالله في كشف أحوال هولاء المارقين، وأولئك المنافقين، وأولئك الجاهلين، في مؤلفات نافعة لِزَمَننا هذا، وللأجيال القادمة.
الجامع الصحيح ممّا ليس في الصحيحين 1/148.
🍂🍂🍂
العلاقة الغير شرعية بدايتها غير متوقّعة أشبه ما تكون بالعفوية (( ردود أو ثناء أو غير ذلك )) فيبدأ القلب يتعلق شيئاً فشيئاً ويبدأ الشيطان يُزيِّن تلك المعصية خطوة تليها خطوة حتى يقع الشخص في شراك هذه المعصية...!
🍂🍂
إياك أن تستسلم للشيطان فرحمة الله أكبر من ذنوبنا ومغفرته أعظم من خطيانا يكفينا شرفا أن الله يفرح بتوبة عبده وهو غني عن العالمين.
🪷🐚
🔹قال الإمام #ابن_القيم رَحمهُ اللَّهُ:
" تعوقُ القلبَ عن سيرهِ إلى اللَّهِ وتقطعُ عليهِ طريقهُ ثلاثة أمور:
شرك، وبدعة، ومعصية؛ فيزولُ عائقُ الشرك بتجريد التوحيد، وعائق البدعة بتحقيق السنة، وعائق المعصية بتصحيح التوبة ".
📚 (الفوائد ص: ١٥٤).
Repost from ✍🏻🍂فَوائِد و فَرائِــد 🍂
📌الرد على من يلمز السلفيين بالمدخلية.
🎙العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
Repost from فوائد من كتاب الداء والدواء
نصيحة الشيخ صالح الفوزان
لشاب مستقيم على دين الله يقع في بعض المعاصي
| الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
🌨🌼
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بِداية يومٍ جدِيد فُرصةٍ جديدةٍ للتوبة فَاقتنصها فهِي نعم المُقتنص
🌱🌱🌱
Repost from N/a
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لم يكنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هؤلاء الكلماتِ حين يُمْسي وحين يُصْبحُ: «اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ العافيَةَ في ديني ودُنْيَايَ وأَهْلي ومَالي، اللَّهُمَّ اسْتُر عَوْراتي وآمِنْ رَوْعاتي، واحفَظْني مِنْ بين يديَّ ومِن خَلْفِي وعن يميني وعن شِمَالي ومِنْ فَوْقِي، وأَعُوذُ بِعَظمَتِك أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي»
#الشرح
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل صباح ومساء يحرص على هذا الدعاء ولا يتركه أبداً، لما فيه من معاني عظيمة. ففيه سؤال الله (العافية في ديني) والمقصود بالعافية أي السلامة في ديني من المعاصي والمخالفات والبدع، وفي (دنياي، وأهلي، ومالي) أي أسألك العافية في دنياي من المصائب والشرور، وأسألك العافية لأهلي من سوء العِشْرَة والأمراض والأسقام وشغلهم بطلب التوسع في الحطام، ولمالي من الآفات والشبهات والمحرمات. (واستر عوراتي وآمن روعاتي) أي استر كل ما يستحيي منه إذا ظهر من الذنوب والعيوب، وآمني وسلمني من الفزع الذي يخيفني. (واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي) أي وادفع عني البلاء من الجهات الست فلا يصيبني شر من أي مكان. (وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي) معناه أستجير وأتحصن بعظمتك من أن أغتال من تحتي خُفْية.
وقال الإمام الذهبي في ترجمة الإمام ابن عبد البر : " وكلٌ يؤخذُ من قوله ويترك إلا رسول الله ﷺ، لكن إذا أخطأ إمام في اجتهاده ، لا ينبغي لنا أن ننسى محاسنه ، ونغطي معارفه ، بل نستغفر له ونعتذر عنه ".
فما أحوجنا أن نتأدب مع العلماء لأن احترامهم احترام للعلم الذين يحملونه وانتقاصهم انتقاص لعلمهم ، وأن من أطلق لسانه في العلماء فإنه لن يسلم في الدنيا ولا في الآخرة ، لأن لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصيهم معلومة , ولا خير في أمة لا توقر علمائها فالعلماء هم مرجع الأمة وبإسقاطهم ينتصر المنافقون وأعداء الإسلام وبإقصائهم يعلو شأن أهل البدعة ويستطير شرهم ، وإذا رأيت الرجل يغمز العلماء فلا ترج فيه خيرا واعلم أنه على شفا هلكة وسبيل بدعة ولا حول ولاقوة إلا بالله.
وأختم هذا المقال بكلام رائع لفضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين : ذلك العالم الرباني في كتاب (زاد الداعية) ([15]) :
(وهناك مسائل فرعية يختلف فيها الناس وهي في الحقيقة مما وسع الله فيه على عباده ـ وأعني مسائل ليست من الأصول التي تبلغ إلى تكفير المخالف ـ فهذه مما وسع الله فيها على العباد وجعل الخطأ فيها واسعاً، قال النبي صلى الله عليه وسلّم: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد)). فالمجتهد لا يخرج عن دائرة الأجر أبداً فإما أجران إن أصاب، وإما أجر واحد إن أخطأ، وإذا كنت لا تريد أن يخالفك غيرك فإن غيرك أيضاً يريد أن لا يخالفه أحد، فكما أنك تريد أن يأخذ الناس بقولك، فالمخالفون لك يريدون أيضاً أن يأخذ الناس بقولهم، والمرجع عند التنازع ما بيّنه الله عز وجل في قوله: ﴿ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾([16]) , ويقول عز وجل: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الاَْمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاَْخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ ([17]) , فيجب على كل المختلفين والمتنازعين أن يرجعوا إلى هذين الأصلين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلّم، ولا يحل لأحد أن يعارض كلام الله تعالى ورسوله ﷺ بكلام أحد من البشر مهما كان، فإذا تبين لك الحق فالواجب أن تضرب بقول من خالفه عرض الحائط، وأن لا تلتفت إليه مهما كانت منزلته من العلم والدين، لأن البشر يخطىء لكن كلام الله تعالى ورسوله ﷺ ليس فيه خطأ, ويؤسفني أن أسمع عن قوم يعتبرون جادّين في طلب الحق والوصول إليه ومع ذلك نجدهم متفرقين، لكل واحد منهم اسم معين أو وصف معين، وهذا في الحقيقة خطأ، إن دين الله عز وجل واحد، وأمة الإسلام واحدة، يقول الله عز وجل: ﴿ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ ([18]), ويقول الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلّم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ﴾([19]) , وقال عز وجل: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ الِدِينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُواْ الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِى إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾([20]).
فإذا كان هذا توجيه الله عز وجل لنا فالواجب علينا أن نأخذ بهذا التوجيه، وأن نجتمع على بساط البحث، وأن يناقش بعضنا بعضاً على سبيل الإصلاح لا على سبيل الانتقاد أو الانتقام، فإن أي إنسان يجادل غيره ويحاج بقصد الانتصار لرأيه واحتقار رأي غيره، أو لقصد الانتقاد دون الإصلاح فإن الغالب أن يخرجوا على وجه لا يرضي الله ورسوله، فالواجب علينا في مثل هذا الأمر أن نكون أمة واحدة، وأنا لا أقول إنه لا يخطىء أحد، كل يخطىء، ويصيب، ولكن الكلام في الطريق إلى إصلاح هذا الخطأ، ليس الطريق إلى إصلاح الخطأ أن أتكلم في غيبته وأقدح فيه، ولكن الطريق إلى إصلاحه، أن أجتمع به وأناقشه فإذا تبين بعد ذلك أن الرجل مصرّ على عناده، وعلى ما هو عليه من باطل فحينئذ لي العذر ولي الحق بل يجب عليّ أن أبين خطأه، وأن أحذر الناس من خطئه، وبهذا تصلح الأمور، أما التفرق والتحزب فإن هذا لا تقر به عين أحد، إلا من كان عدوّاً للإسلام والمسلمين ).
انتهى كلامه : .
ويقول ابن القيم : : "ومن له علم بالشرع والواقع يعلم قطعا أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة وهو من الإسلام وأهله بمكان قد تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور بل ومأجور لاجتهاده فلا يجوز أن يتبع فيها ولايجوز أن تهدر مكانته وإمامته ومنزلته من قلوب المسلمين([14]) ".
وقال – رحمه الله – في شرح حديث :"يا عبادي إني حرمتُ الظلم .. " : ( إن غيبة العلماء تُقلل من شأن العلم الذي في صدورهم ، والذي يعلمونه الناس ، فلا يَقبل الناس ما يأتون به من العلم ، وهذا ضرر على الدين ) . ( 2/122) .
والعلماء ليست لهم العصمة من الخطأ ، وهم بشر كغيرهم ، وإن فُضّلوا بحمل ميراث الأنبياء عليهم السلام . ولذا ان بدر منهم اجتهاد وخطأ فيكون الاستدراك عليهم بعلم وأدب .
