طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
Ir al canal en Telegram
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
Mostrar más304
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
قل للذي نام و الأحزان تُبكيه
وهمّه في ظلام الليل يُشقيه
إنهض بقلبك لله في سجدةٍ
يُزيل عنك حُزناً كُنت تشكيه.
🍂🍂
🔹نترك قيام الليل
🔹ونؤخر صلاة الفجر
🔹ونلهو عن ركعتي الضحى
🔹وننسى أذكار الصباح والمساء
🔹وننشغل عن وردنا اليومي من القرآن
🔹ونترك الإستغفار والتسبيح والتهليل والتحميد
🔹ونغفل عن مواضع إستجابة الدعاء كعصر يوم الجمعة
🔹ثم نشتكي أن الضيق لم ينفرج...❓‼
▫كيف ينفرج ونحن تركنا أكثر طرق الفرج..❗
▫و عن اي سباق إلى الجنة نتحدث....❗
◾نسأل الله السلامة و الهداية و العفو والعافية✅🌸
🍂🍂
و علاج الحب..
إمَّا الوصل بالزواج .. أو التَّرك.
غير ذلك يجلب غضب الرب، و وهن النفس، وضياع العمر
🌸🌿
- لا تبرر لنفسك بأن مقصدك شريف وغايتك طيّبة!
ادخل البيت من بابه واطلب الفتاة من أهلها واحفظ أعراض الناس ليحفظ الله لك عِرضك.
-الاسترسال في العلاقات عبث بالأعراض وتدمير للمشاعر ونشر للفساد في الأرض-
فكل العلاقات المحرمة ومايتبعها من فسق وفجور إنما كانت بدايتها استلطاف واهتمامات مشتركة ورسائل خاصة…
وخطوة خطوة علاقة محرمة مكتملة الأركان.
مع الجنس الآخر التواصل في أضيق الحدود وبلا استرسال وممازحة!
وإياك أن تغتر بما تعرضه المسلسلات والأفلام من ترويج للعلاقات غير الشرعية عن طريق تجسيد الأبطال بصورة الملائكة.
وتصوير حياتهم العاطفية على أنها قمة النعيم الذي يجب عليك أن تسعى إليه!
فهؤلاء القوم ماهم إلا فسقة فجرة بثياب ومظاهر حسنة، فلا تغتر بالقشور وحاكم الأفعال للشرع والقيم."'
🍂🍂
▪️
«والمؤمن إذا ابتلي بالبلاء الجسميّ أو النفسيّ يقول: هذه نعمة من الله يكفّر الله بها عنّي سيّئاتي، فإذا أحسّ هذا الإحساس صار هذا الألم نعمة، لأنّ الإنسان خطّاء دائما، وهذه الأشياء لاشكّ أنّها والحمد لله تكفير للسيّئات، فإن صبر واحتسب صارت رفعة للدّرجات».
#تفسير_القرآن لابن عثيمين رحمه الله | ٣/٢٤
قال #رسول_الله صلى الله عليه وسلم:
«وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ».
#الصحيحة ٢٤١٠ #صحيح_الجامع ٧١٠٩
#الوَصَب: الوجعُ والمرض .
•|🍂🍂
«هَوِّن عليكَ فما الشَّكوى بِنَافعةٍ
وكُلُّ صَعبٍ إذا هَوَّنتَهُ هَانا.»
"وَيَنْبَغِي لِلإِنْسَانِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ أَعَزَّ الأَشْيَاءِ شَيْئَانِ: قَلْبُهُ وَوَقْتُهُ، فَإِذَا أَهْمَلَ وَقْتَهُ وَضَيَّعَ قَلْبَهُ ذَهَبَتْ مِنْهُ الْفَوَائِدُ "
[حفظ العمر (صـ٥٩)لابن الجوزي].
قال سفيان بن عيينة - رحمه الله - :
" لولا ستْر الله عزَّ وجلَّ ما جالسَنا أحدٌ "
[شعب الإيمان للبيهقي ٦ / ٢٩٠].
🍂🍂
قال ابن القيم رحمه الله :
وإذا أحبَّ الله عبدًا اصطنَعه لنفسِه، واجتباهُ لمحبَّتِهِ، واستخلصه لعبادته، فشَغلَ همَّهُ به، ولسانهُ بذكره، وجوارحَهُ بخدمته.
[الفوائد(١٤٣/١)].
"لا تَتردَد فِي الرُّجوع إلى الله حَتى وإنْ كثُرت مَعاصِيك، فَالذي سَترك وأنتَ تَحتَ سَقفِ المَعصيَة؛ لَن يَخذُلك وأنتَ تَحت جنَاح التَّوبة".
🪨🪻
"تعرَّف إلى الله في الرَّخاء، يعرفكَ في الشِّدَّةِ"
يعني أن العبدَ إذا اتّقى الله، وحَفِظَ حدودَه، وراعى حقوقه في حال رخائه، فقد تعرَّف بذلك إلى الله، وصار بينه وبينَ ربه معرفةٌ خاصة، فعرفه ربّه في الشدّة، ورعى له تَعَرُّفَهُ إليه في الرَّخاء، فنجَّاه من الشدائد بهذه المعرفة..
وأعظمُ الشدائد التي تنزل بالعبد في الدُّنيا الموتُ، وما بَعده أشدُّ منه إن لم يكن مصيرُ العبد إلى خيرٍ، فالواجبُ على المؤمن الاستعدادُ للموت وما بعده في حال الصحة بالتقوى والأعمال الصالحة، قال الله عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٨) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [الحشر: ١٨، ١٩].
فمن ذكر الله في حال صحته ورخائه، واستعدَّ حينئذ للقاء الله بالموت وما بعده، ذكره الله عند هذه الشدائد، فكان معه فيها، ولَطَفَ به، وأعانه، وتولَّاه، وثبته على التوحيد، فلقيه وهو عنه راضٍ، ومن نسي الله في حال صحته ورخائه، ولم يستعدَّ حينئذ للقائه، نسيه الله في هذه الشدائد، بمعنى أنَّه أعرض عنه، وأهمله، فإذا نزل الموتُ بالمؤمنِ المستعدّ له، أحسن الظنَّ بربه، وجاءته البُشرى مِنَ اللهِ، فأحبَّ لقاءَ اللهِ، وأحبَّ الله لقاءه، والفاجرُ بعكس ذلك.
وحينئذٍ يفرحُ المؤمنُ، ويستبشر بما قدمه مما هو قادمٌ عليه، ويَنْدَمُ المفرطُ، ويقول: {يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} [الزمر: ٥٦]🍂.
📖: [جامع العلوم والحكم (472/1) لابن رجب]
Repost from ✍🏻🍂فَوائِد و فَرائِــد 🍂
حتى يُبارك لك في وقتك:
«إن الله تعالى قد ينزل البركة للإنسان في وقته بحيث يفعل في الوقت القصير مالا يفعل في الوقت الكثير، ومن أعظم ما يعينك: أن تستعين بالله عز وجل في جميع أفعالك، بأن تجعل أفعالك مقرونة بالاستعانة بالله حتى لا توكل إلى نفسك؛ لأنك إن وكلت إلى نفسك وكلت إلى ضعف وعجز».
[شرح حديث جابر، لابن عثيمين، ص١٤٤]
ٰ
Repost from ✍🏻🍂فَوائِد و فَرائِــد 🍂
لَا تَلْتَمِسْ مِنْ مَسَاوِي النَّاسِ مَا سَتَرُوا ... فَيَهْتِكَ اللَّهُ سِتْرًا مِنْ مَسَاوِيكَا
وَاذْكُرْ مَحَاسِنَ مَا فِيهِمْ إذَا ذُكِرُوا ... وَلَا تَعِبْ أَحَدًا مِنْهُمْ بِمَا فِيكَا
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
من أحب أن يَفتح الله لهُ قلبه أو ينوره فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه .
شرح المهذب (13/1)
Repost from لنترك اثر قبل الرحيل
"من أعزِّ علاماتِ النُّضجِ التّي يصلُ إليهَا المرءُ في حَياته؛ تركهُ للجِدال والمِراء، وحُبّ الانتصارِ للنّفس والذّات، فيُصبح هادئَ النفس، رفيعَ الرُّوح، لا تحركهُ أيّ قضيّة، ولا تعنيهِ أيّ هَمسة، رفيعٌ بنفسهِ عن السفاسف، محبَبٌ للآخرينَ مجالسته ورؤيته."
