طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
Ir al canal en Telegram
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
Mostrar más300
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-530 días
Archivo de publicaciones
-
24 ساعة وَتـنتهِي حالة المُوسيّقىٰ التيّ تَضعُها فِي القصّة (story)
لَكِن
خِلال هذهِ الـ 24 ساعة قَد كُتِـبَ فِي صحيفَتِك الآلاف مِن السَّيئَات ..
أَثـمُ كُـل مَن سمِعها وَشاهدَها.
﴿وَلَیَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالࣰا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَیُسۡـَٔلُنَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ عَمَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ ﴾
#مسألة_فقهية :
لو مات زوج عن زوجته الحامل ثم وضعت الحمل قبل أن يغسل فهل لها تغسيله ؟
الجواب : ليس لها ذلك ، لأنها بانت منه حيث إنها انقضت عدتها قبل أن يغسل فصارت أجنبية منه .
العلامة ابن عثيمين .
[ الشرح الممتع ج ٥ ص ٢٦٨ ]
حتى لو كنت تارك الصلاة صبي صلي ركعتين توبة وأبدا من جديد
قال صلى الله عليه وسلم(لله أشد فرحًا بتوبة عبده من أحدكم براحلته التي عليها طعامه وشرابه فأضلها في أرض فلاة، فاضطجع قد أيس منها، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة على رأسه فلما رآها أخذ بخطامها وقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح)
تذهلني فكرة أن الشخص الذي سيموت بعد ساعة يتنفس الآن،
لا يدري أنه قادم على الله بعد ساعة
تارك دنياه وأحلامه
الجميع يهرول إلى أمر ما،
وقليلٌ، من يهرول إلى اللهﷻ
رغم أن الموت هو الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة
نرى أغلبنا يتصارع كصراع الوحوش في البرية، كأنه خالد مخلد في الدنيا!
اللهم اجعل أسعد أيامنا يوم قدومنا عليك
لو ﺗﺄﻣﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻚ،
ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ الله ﺃﻋﻄﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ تطلبها، ﻓﺜﻖ ﺃﻥ الله ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻋﻨﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺇﻻ ﻭﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﺧﻴﺮًا ﺗﺠﻬله.
اللباس المُحتشم ، غَض البَصر ، الصَّلاة ، عدمْ سَماع الأَغاني ..
هي فَرائض و ليسَت تَديُّن .
إن كنتَ تظُن أنَّ سماعكَ للأغاني لا يؤثر فِي قلبك ، فأنتَ تعيش في وَهم !،
سَل نفسك :
- هل تستمع للقرآن كما تستمع للأغاني؟
- هل تتأثر عند سماع القرآن كما تتأثر عند الأغاني؟
- هل تحفظ آيُ من القرآن كما تحفظ الأغاني؟
- ما أكثر ما يشغل وقتك سماع القرآن أم الأغاني؟
- وحبُّ القُرآنِ والغناء لا يجتمعانِ في قلبِ المؤمن ، كما ذكر الإمام بنُ القيم :
فتخلَّص من سماعِ هذه الآفات المُفسدات للقلب ،
وأقبِل على سماعِ آياتِ ربِّك التي تنفعك في دنياك وآخرتك وفيها هِدايةُ قلبك .
نامَ وهو يُعاهِد الله علىٰ أن لا يسمع الأغاني و لا الموسيقىٰ ، فَـ إستيقظ ووجدكم تنشروها علىٰ مواقع التواصُل فكُنتم أنتُم الفِتنة التِّي ابلاه الله بها لِـ يختبر صِدق توبَته ،
بأي وجه ستُقابِلون الله وأنتُم تُفسِدونَ توبة الخلائق بجهرِكم بالمعاصي ؟!
تالله لقد افسدتم علينا توبتَنا ، توبُوا قبل فَواتِ الأوان .
إتخذنا المُوسِيقىٰ لِأفراحنا وأعراسنا !،
وإتخذنا القرآن لِأحزاننا وحِدادًا لِـ دفن أمواتنا ،
ثمَّ نقُول من أين أتتْ النقم ، ولِماذا ذهَبت النعم ؟.
✍️️ قال #الشيخ #عبد_الرزاق_البدر حفظه الله
" والسهر- ولا سيما في زماننا هذا- يعد من المصائب العظيمة، والبلايا الكبيرة، وله جنايات كثيرة على كثير من الناس، ومن أعظم الجنايات التي ترتبت عليه في زماننا هذا إضاعة صلاة الفجر، وهذه والله مصيبة جسيمة، فإذا نام الإنسان عن هذه الفريضة العظيمة فقد جنى على يومه جناية عظيمة.
قال ابن القيم رحمه الله : (( وأول النهار والشمس بمنزلة شبابه، وآخره بمنزلة شيخوخته، وهذا معلوم بالتجربة ))، ومن شب على شيء شاب عليه، فما يكون من الإنسان في أول اليوم ينسحب على بقيته؛ إن نشاطا فنشاط، وإن كسلا فكسل".
📓 شرح الشمائل المحمدية (ص274)
.
قال ابن القيم - رحمه الله - :
.
[ من لم تغلب لذةُ إدراكه للعلم وشهوتُه على لذة جسمه وشهوة نفسه لم ينل درجة العلم أبدا ، فإذا صارت شهوتُه في العلم ولذتُه في إدراكه رُجِيَ أن يكون من أهله ] .
.
مفتاح دار السعادة (1-400) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :
.
[ وكثير من المنتسبين إلى العلم يبتلى بالكبر ، كما يبتلى كثير من أهل العبادة بالشرك ،
ولهذا آفة العلم الكبر ، وآفة العبادة الرياء ،
وهؤلاء يحرمون حقيقة العلم ] .
.
الرد على الشاذلي (207) .
اللهم ثباتا على الصراط المستقيم حتى الممات .
قال ابن الجوزي - رحمه الله - :
.
[ لما جمعتُ كتابي المُسمّى ب( المنتظم في تاريخ المُلوك والأمم) اطّلعتُ على سير الخَلق من الملوكِ والوزراءِ والعلماء والأدباء والفقهاء والمحدثين والزُهاد وغيرِهم ، فرأيتُ الدُّنيا قد تلاعبتْ بالأكثرين تلاعباً أذهبَ أدْيَانَهُم ، حتى كانُوا لا يُؤمِنُونَ بالعقاب ] .
.
صيد الخاطر (467) .
من علامات السعادة على العبد : تيسير الطاعة عليه ، وموافقة السنة في أفعاله ، وصحبته لأهل الصلاح ، وحسن أخلاقه مع الإخوان ، وبذل معروفه للخلق واهتمامه للمسلمين ، ومراعاته لأوقاته .
نقله العلامة إبراهيم الشاطبي في كتابه " الاعتصام " (1-152) .
