es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

عبثَ

عبثَ

Ir al canal en Telegram

"يا مخبأي من الحشود، يا دِفء المكان وأُلفته.

Mostrar más
Irak158 168La categoría no está especificada
850
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-3430 días
Archivo de publicaciones
- السلام عليكم عدنا إليكم بثريد العقل الباطني و ماهي فوائد العقل الباطني .
- السلام عليكم عدنا إليكم بثريد العقل الباطني و ماهي فوائد العقل الباطني .

sticker.webp0.05 KB

تقول: من شدّة الموقف لم أعرف ماذا أفعل فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي وفتحت بابي الذي يطل على المسجد وأقول: (مات رسول الله.. مات رسول الله) فانفجر المسجد بالبكاء. النهايه..

sticker.webp0.00 KB

تقول السيدة عائشة: فسقطت يد النبي ﷺ وثقلت رأسه في صدري فعرفت أنه مات

sticker.webp0.00 KB

وقف ملك الموت عند رأس النبي وقال: "أيتها الروح الطيبة، روح محمد بن عبدالله، اخرجي إلى رضا من الله ورضوان، ورب راضٍ غير غضبان".

sticker.webp0.00 KB

بعدها قال الرسول: اخرجوا من عندي في البيت، وادنو مني يا عائشة ونام على صدرها ورفع يده للسماء وقال: "بل الرفيق الأعلى.. بل الرفيق الأعلى

sticker.webp0.00 KB

بعد وفاته سألوها ماذا قال لك النبي؟ قالت: المرة الأولى قال لي: "يا فاطمة إني ميت الليلة" فبكيت فلما وجدني أبكي فقال: "يا فاطمة أنتِ أول أهلي لحاقًا بي" -فضحكت-

sticker.webp0.00 KB

بعد وفاته سألوها ماذا قال لك النبي؟ قالت: المرة الأولى قال لي: "يا فاطمة إني ميت الليلة" فبكيت فلما وجدني أبكي فقال: "يا فاطمة أنتِ أول أهلي لحاقًا بي" -فضحكت-

sticker.webp0.00 KB

دخلت عليه فاطمة (ابنته) وبكت لأن الرسول ماقدر يقوم لها كان يقبلها بين عينيها كلما أتت، فقال عليه الصلاة والسلام: "أدنو مني يا فاطمة" بمعنى قرّبي فحدثها النبي في أذنها فبكت أكثر فلما بكت قال النبي: "أدنو مني يا فاطمة" وحدثها في أذنها فضحكت

sticker.webp0.00 KB

وقبل ماينزل الرسول دعا لأمته آخر دعوة قال فيها: "أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله".

sticker.webp0.00 KB

بعدها قال: "أيها الناس إن عبدًا خيّره الله بين الدنيا وما عند الله، فاختار ما عند الله" كان يقصد نفسه ومحد فهمه إلا أبو بكر صديقه.. وجلس يبكي بكاءً شديدًا

sticker.webp0.00 KB