604
Suscriptores
Sin datos24 horas
-97 días
-3230 días
Archivo de publicaciones
604
• هل بدأنا الحديث الآن؟
• الآن؟ لا أظن أن هناك “آن” أصلًا.
• لكنني لم أسمع صوتك قبل قليل.
• قبل قليل بالنسبة لك… أو بالنسبة لمن؟
• بالنسبة لي… أعتقد.
• وأين كنت قبل أن تعتقد؟
• لا أتذكر… ربما كنت هنا.
• هنا… أم هناك؟
• وهل هناك فرق؟
• الفرق يختفي إذا لم تحاول رؤيته.
• إذن لماذا أحاول التذكر؟
• لأنك لا تعرف إن كنت نسيت أم أنك لم تعرف أبدًا.
• وهذا يجعلني أشعر وكأنني ضائع.
• أو ربما أنت في المكان الصحيح، لكنك لم تدرك أنك كنت تبحث عنه.
• هل كنت أبحث؟
• منذ البداية… أو منذ ما قبل البداية… إذا كانت هناك بداية.
• إذًا نحن في منتصف الطريق؟
• أي منتصف؟ الطريق دائري، وكل نقطة فيه هي منتصف ونهاية وبداية.
• هذا يربكني.
• الارتباك ليس شعورًا… إنه حالة وجود.
• إذن أنا موجود؟
• أو ربما أنت فكرة عابرة في عقل شيء أكبر منك، سينساك قبل أن تفهمه.
• ومن هو؟
• ربما أنا، أو أنت، أو أحدنا الآخر الذي لم يتكلم بعد.
• وهل سيتكلم؟
• قد يكون تحدث منذ قليل، لكننا نسينا… أو لم نسمع.
• أشعر أنني سمعت هذا من قبل.
• لأنك تسمعه دائمًا… وربما نحن نعيد الحوار نفسه منذ أن وجدنا.
• ومتى وجدنا؟
• عندما بدأ الحوار.
• ومتى بدأ الحوار؟
• … ألسنا في بدايته الآن؟
604
لا شيء يبدو على ما يرام،
الضوء خافت، حتى في منتصف النهار،
والأصوات من حولي لا تصل، كأنها تسبح في ماء بعيد.
الكل يواصل حياته، يضحك، يتحدث، يخطط،
وأنا؟
أنا مجرد صدى…
صوت يتكرر في فراغ لا يسمعه أحد.
كل شيء ثقيل،
الأفكار، الخطوات، وحتى التنفس.
كأن قلبي يحمل حجارة،
وكأنني أستيقظ فقط لأعاود السقوط.
لا أريد شيئاً،
ولا أحد ينتبه أني لا أريد شيئاً.
الغرفة تمتلئ بي،
لكنها لا تعرفني.
أحيانًا أبتسم، ليس لأنني بخير،
بل لأن التعب لا يسمح لي بالبكاء.
كل شيء ساكن،
إلا هذا الألم…
يتحرك، يتمدد، ويصبح جزءاً منّي أكثر من أي شيء آخر.
⸻
604
لك شهرين م رديت عليك كسرت خاطري
بس اعتقد مو موجود بالقناة انت وطلعت
بس سؤالي وش الي خلاك تطلب سنابي !😂💔
604
يب جالس اشوف نص الي مرسلين متعذبين من هالموضوع تحديدا
تاكدوا شيء جميعا انو الله مايترك تعب شخص إلا ويعوضه بالاحسن والافضل
يعني لا احد يفقد الامل…
