ســـــــِبيل الٔــــرشاد
Ir al canal en Telegram
قال الإمام الشافعي رحمه الله : [ إنك لاتقدر أن ترضي الناس كلهم فأصلح ما بينك وبين الله ولاتبال بالناس ] أقوالُ الإمَامَ الشَافِعيۦٖ
Mostrar más258
Suscriptores
Sin datos24 horas
-137 días
-2330 días
Archivo de publicaciones
يُهزمُ المرءُ بالأشياء التي يُحِبُّها
ألف عدُوٍّ لا يفعلون بقلبكَ ما يفعله حبيب واحد!
في الفتنة يتبين من يعبدُ اللهَ ممن يعبد الطاغوت ..
قال الإمام ابن بطة - رحمه الله -:
« ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ اﻟﻔﺘﻦ ﻭاﻷﻫﻮاء ﻗﺪ ﻓﻀﺤﺖ ﺧﻠﻘﺎ ﻛﺜﻴﺮا ، ﻭﻛﺸﻔﺖ ﺃﺳﺘﺎﺭﻫﻢ ﻋﻦ أصول ﻗﺒﻴﺤﺔ » .
- [اﻹبانة الكبرى (٥٩٦/٢)] .
يكفيكَ فخرًا يا مُحِبَّ مُحَمَّدٍ ﷺ
أنَّ المُحِبَّ معَ الحَبيبِ سيُحشَرُ
اللَّهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ على نبيِّنا وحبيبِنا وقُدوتِنا مُحَمَّد.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" إن في #الجمعة لساعة، لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه ". قال : " وهي ساعة خفيفة ".
رواه مسلم
بكثرة الصلاة على النبي ﷺ
تُقضى الحوائج
وتزول الهموم
وتُغفر الذُّنوب
وتنحلُّ العُقد
وتُفتح المغاليق
وتتيسر المعاسير
وتتحقق الأمنيات
صلوا عليه وسلموا تسليماً
[ تأويلات الجهمية للنصوص أشد من ردها ] :
قال الدارمي - رحمه الله -:
« وَلَو قَد رَدَّ الحَدِيثَ أَصلًا ؛ كَانَ أَعذَرَ لَهُ مِن تَفَاسِيرِهِ هَذِهِ المَقلُوبَةِ الَّتِي لَا يُوَافِقُهُ عَلَيهَا أَحَدٌ مِن أَهلِ العِلمِ ، وَلَا مِن أَهلِ العَرَبِيَّةِ ».
- [النقض للدارمي ( صـ ١٢٧)] .
•••
القلب يشتاق رمضان والتراويح .
"كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان ، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله"
[لطائف المعارف /٢٠٩].
.
صفات الدعاء المستجاب الذي لا يكاد يُردّ:
قال ابن القيم رحمه الله:
وإذا جمع الدعاء:
١- حضور القلب، وجمعيّته بكليّته على المطلوب.
٢- وصادف وقتاً من أوقات الإجابة الستة، وهي:
- الثلث الأخير من الليل
- وعند الأذان
- وبين الأذان والإقامة
- وأدبار الصلوات المكتوبات
- وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تُقضى الصلاة
- وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم.
٣- وصادف خشوعا في القلب، وانكسارا بين يدي الرب، وذلاً له، وتضرعًا ورِقة.
٤- واستقبل الداعي القبلة.
٥- وكان على طهارة.
٦- ورفع يديه إلى الله تعالى.
٧- وبدأ بحمد الله والثناء عليه.
٨- ثم ثنّى بالصلاة على محمد عبده ورسوله.
٩- ثم قدّم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار.
١٠- ثم دخل على الله، وألحّ عليه في المسألة، وتملّقه -أي: تودّد إليه وتذلّل له-، ودعاه رغبة ورهبة.
١١- وتوسّل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده.
١٢- وقدّم بين يدي دعائه صدقة
= فإنّ هذا الدعاء لا يكاد يُردّ أبدا، ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي ﷺ أنها مظنّة الإجابة، أو أنها متضمّنة للاسم الأعظم.
الداء والدواء (ص ١٦ - ١٧).
كان سعيد بن المسيب إذا دخل الليل يقول لنفسه :
"قومي إلى خدمة ربك ، يا مأوى كل شر ، تريدين أن تغفلي بالنهار وتنامي بالليل، والله لأدعنك تزحفي زحف البعير" .
(فيصبح وقدماه منتفختان)
[ فيض القدير ]
#فتاوى_عبر_الأثير (( 681 ))
- السؤال:- سمعت كثيراً عن أهمية النية ،وأثرها على العمل ،فكيف أحسن نيتى ؟ وكيف لى بمراجعتها ،وهى شىء فى القلب ؟
- الجواب:- النية أول أركان العمل ،وهى من أعمال القلوب ،والركن الثانى متابعة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ،فعملٌ بلا نيه هو عملٌ ناقص غير مكتمل .قال الله تعالى : (ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) أى أخلصه ،وأصوبه.
- وكيفية إخلاص النية لله هو : أن تجعل قصدك من كل عبادة تقوم بها هو طلب رضوان الله عز وجل ،والطمع فيما عنده سبحانه ،أو الخشية منه جلّ فى علاه ،وعدم الإلتفات إلى أى مقصد أخر ،كرياء ،أو سمعه ،أو خوف من المخلوقين.
- وللمساعدة على التحقق من حسن النيه ،سؤال النفس لما فعلت هذا العمل ؟ فإن كان الجواب لأجل الله ،او طاعة لله أو لأجل رضا الله ،أو طمعاً فى عفوه ومغفرته ،أو خوفا من عذابه ،وعقابه ،أو فعلته توسلاً إلى الله أن ييسر لى أمراً من أمور الدنيا أو الآخرة ، فهى نية حسنة يثاب عليها صاحبها. ومراجعة النية يكون عن طريق، استحضار هذا القصد ،وهذا المعنى الذى ذكرناه ،ودفع كل ما سواه من المقاصد التى تكون فيها النية والقصد لغير الله تعالى ،هذا والله تعالى أعلم .
لَآ بّـدُ لَلَآسًـيّرَ آنٌ آنٌ يّفُكَ قَيّدُهِ وُعَنٌدُهِآ سًـيّكَوُنٌ آلَثًـآرَ ثًـآرَآنٌ عَنٌهُِ وُعَنٌ آخٌوُآنٌهِ آآلَشّـهِدُهِ
قبيحٌ من الإنسان يَنسى عيوبَه
ويذكرُ عيبًا في أخيه قد اختفى
فلو كان ذا عقلٍ لما عابَ غيرَه
وفيه عيوبٌ لو رآها؛ بها اكتفى
فضل العلم في غير الدين مهلكة، وكثرة الأدب في غير رضوان الله ومنفعة الأخيار قائد إلى النار.
- الأدب الصغير لابن المقفع
الحمد لله وحده،
قد أخذ شهر رجب في الزوال وبدأ في ثلثه الأخير، فكيف كان حالك فيه مع الله وكيف كان تجهُّزك فيه لرمضان؟
أما علمت أن الشهور العِظام لا يُدخَل عليها من باب البدء بل من باب الزيادة!
ولذا كان السلف رضي الله عنهم يتجهزون لرمضان بدخول رجب ثم شعبان،
قال ذو النون المصري رحمه الله: رجب شهر الزرع، وشعبان شهر السقي، ورمضان شهر الحصاد،
وكلٌّ يحصد ما زرع، ويُجزى ما صنع، ومن ضيع الزراعة ندم يوم حصاده، وأخلف ظنه مع سوء معاده!
وقال أيضًا: رجب لترك الآفات، وشعبان لاستعمال الطاعات،
ورمضان لانتظار الكرامات، فمن لم يترك الآفات، ولم يستعمل الطاعات، ولم ينتظر الكرامات، فهو من أهل الترهات!
وحَرِيٌّ بمن أراد الهُدى في رمضان أن يجتهد في رجب وشعبان،
وبمن أراد كثير الختمات في رمضان أن يختم في شهر رجب وشعبان، ومن أراد طول القيام فليقم في رجب وشعبان ولو برُكَيعات، وهكذا سائر العبادات.
فيا من أطال الجفوة!
قد بدء عهد الصحوة، فاستقم.
قال ابن القيم رحمه الله:
"دَخل الناسُ النارَ من ثلاثة أبواب:
- باب شُبهَة أَورَثَت شَكًّا في دِين الله،
- وباب شهوة أَورَثَت تقديم الهَوَى على طاعته ومَرضاتِه،
- وباب غَضَب أَورَث العُدوان على خَلْقِه".
الفوائد لابن القيم (ص: 58)
