بَـرَآءْ كِـيَـآني
Ir al canal en Telegram
_كَـاتبة عِراقية من مَواليد الكُتُبْ صدر لي كتابان ورقيان " يخيل ليّ" وَ "إلى من دللني" مُلهمة بِالقراءة وشغوفة بالعزف والاستماع إلى الموسيقى، ومُحبة للون الأزرق، تُلفتني البساطة وفصاحة اللسان، اعيش وسط هذه الحياة بحقيقتي، وامقت الوجوه الزائفة🖤.
Mostrar más5 791
Suscriptores
-324 horas
-277 días
-8830 días
Archivo de publicaciones
5 792
بإمكاني أن أُفلح في كُل شيء في حياتي، إلا الحب... أستطيع أن أبدأ من الصفر، وأن أُعيد بناء نفسي بعد كُل سقوط، وأن أتعلم وأتطور وأنتصر على أصعب الظروف، لكنني كلما فكرت في الحب، أشعر أنني أقف أمام شيءٍ يفوق قدرتي على الاحتمال، لا أشعر على الإطلاق أن الحياة ستمنحني يومًا شخصًا يُشبه ما أبحث عنه، أو يمنحني ذلك القدر من الطمأنينة الذي لا يجعلني أُرهق نفسي بكثرة التفكير والتساؤل!
أخشى أن أظل أبحث عن شخصٍ لا وجود له!! شخصٍ يتقبلني كما أنا، بكُل ما فيَّ من تعقيد، ومبالغة في الملاحظة، وحساسية، وتقلبات، ودقة في التفاصيل، شخصٌ لا يجعلني في حالة دفاعٍ دائم عن نفسي، ولا يدفعني إلى الشك في مكانتي داخل قلبه، ولا يحملني عبء التخمين في كُل مرة يصمت فيها أو يبتعد...
ربما كُتبت لي النجاحات كلها، إلا تلك التي يكون ثمنها قلبًا مطمئنًا، لذلك كلما سألني أحدهم عن أكثر ما أخشاه، لن يكون الفشل ولا الوحدة، بل أن أمضي عمري كُله دون أن أجد شخصًا أشعر معه أنني أخيرًا وصلت إلى المكان الذي لا أحتاج فيه إلى القلق، ولا إلى تفسير نفسي، ولا إلى بذل كُل هذا الجهد كي أكون محبوبة ومرغوبة، أريد أن أُحَب كما أنا... دون أن أُغير شيئًا من نفسي لأستحق ذلك.
_براء حسين.
5 792
أرجوك، لا تتصل بي مجددًا…
لأن صوتك لم يعد يوقظ في الحنين،
بل يوقظ كُل الخراب الذي حاولت دفنه بصعوبة، كُف عن ملاحقتي بعينيك، برسائلك، بوجودك الثقيل الذي كلما اقترب مني شعرت أن روحي تُسحب إلى مكانٍ مظلم كنت أحاول النجاة منه،
ما عاد بيننا شيء يشبه البدايات، لا دفء، لا شغف، لا تلك الطمأنينة التي كنت أظنها أبدية!، كُل ما كان جميلًا بيننا قُتل داخلي، لا أعرف متى حدث ذلك بالضبط… لكنني أعرف أنني لم أعد أراك كما كنت، ولم أعد أشعر نحوك إلا بالتعب.
_براء حسين.
5 792
لا تحبني لشكلي،
ولا للجانب الذي أُظهره لك حين أكون في مزاجٍ جيد!
لا تحبني لأنني أبدو امرأةً عقلانية،
أو لأن كلماتي مرتبة ووعيي يبدو مفرطًا...
أريدك أن تحبني وأنت تعلم مقدار السوء الذي أسكنه،
وتعرف غضبي الذي يهبط عليَّ كالكارثة،
والطريقة التي أتحول بها من امرأةٍ لينةٍ سمحةِ المعشر
إلى آلةٍ حادةٍ لا تعرف سوى الطعن بالكلمات!
أريدك أن تُحب أنانيتي،
وتقلباتي،
وأفكاري غير المنطقية،
وطباعي التي لا يمكن الدفاع عنها أو تبريرها!
أريدك أن تعرف أسوأ ما فيَّ قبل أفضله،
وأن ترى العتمة التي أخفيها قبل أن تنبهر بالنور...
لأنك إن أحببت وجهي،
أو ضحكتي،
أو أي شيءٍ جميلٍ يلفت انتباهك إلي،
فستتركني يوم تصطدم بحقيقتي!
أما إن أحببت روحي،
فلن تهرب حين تكتشف أنني لست ملاكًا،
ولن تُفاجئ حين ترى القبح الذي أحاول إخفاءه عن العالم...
أحبني وأنت تعرف أنني قد أكون قاسية،
ومتعبة،
وصعبة الاحتمال،
وممتلئة بالعيوب التي تجعل الآخرين يرحلون!
أحبني بهذا كُله،
لأنني إن لم أُحب على حقيقتي كاملةً،
فلن يكون ذلك حبًا لي،
بل حبًا لنسخةٍ جميلةٍ مني سرعان ما تموت عند أول خيبة.
_براء حسين.
5 792
أرى نفسي بعينٍ تكفيني عن ألف رأي، لذلك لا أملك ترف الاعتراف بنظرتكم.
_براء حسين.
5 792
أنتَ لا تعرف ما معنى أن تحبك امرأة مثلي... امرأة لعوبة وغامضة، صريحة وجريئة، واضحة وغير مفهومة،
تقرأك من نظرة، وتعرف تمامًا كيف تسحبك إلى صفها بكلمة،
تمنحك الأمان في دقيقة، وتسلبه منك في الدقيقة الثانية،
تقترب منك حتى تظن أنك امتلكتها، ثم تبتعد فجأة لتذكرك أنك لم تعد تعني لها شيئًا...
لا تعرف كم مرة سيصيبك الجنون من أفعالي المستفزة،
وكم مرة سيأخذك الغضب من تقلباتي،
وكم مرة ستقف أمامي عاجزًا عن معرفة ما يدور في رأسي!
ستحتار: أأنا أحبك حقًا، أم أنني أستمتع فقط برؤيتك أمامي؟
أنا امرأة لا تُفهم بسهولة،
ولا تُؤخذ على محمل واحد،
قد أُغرقك بالاهتمام، ثم أختفي وكأن شيئًا لم يكن،
وقد أقول لك ما تشتهي سماعه، ثم أقول لك ما يجعلك تفكر بي طوال الليل!
ستغضب مني كثيرًا،
وستحاول أن تفهمني أكثر مما ينبغي،
ستبحث عن تفسير لكُل كلمة، ولكُل نظرة، ولكُل ابتعاد،
وستكتشف في كُل مرة أنني لست امرأة يمكن التنبؤ بها أو قول انك تعرفها!
لكن أسوأ ما في الأمر، أنك رغم كُل ذلك، لن تستطيع أن تتركني بسهولة!
لأنني حين أحب، أجعلك تشعر أنك الرجل الوحيد في هذا العالم،
وحين أقترب منك، أجعلك تنسى كُل النساء اللواتي عرفتهن قبلي،
وحين أبتعد، أترك فيك فراغًا لا تعرف كيف تملؤه، فلا تقل إنك مستعد لحبي قبل أن تعرف ثمنه،
لأن امرأة مثلي لا تأتي بحب هادئ ومضمون...
أنا فوضى، جنون، هدوء، بركانٌ وشكٌ لا ينتهي،
شيء بين الأمان والغدر،
وبين أن أجعلك أسعد رجل في العالم
وأن أجعلك تتساءل كُل ليلة:
كيف وقعتُ في حب امرأة مجنونة كهذهِ!
_براء حسين.
5 792
لطالما كنت أخشى الفقد جدًا،
وأرتاب لمجرد التفكير فيه،
كنتُ دائمًا أول من يختار
الهرب، الإختفاء، الإنفصال،
وإفلات الأيدي...ليس لأنني لا أحب،
بل لأنني أحب بطريقة عميقة،
بطريقةٍ تجعلني غير قادرة
على النسيان أو التجاوز فيما بعد.
_براء حسين.
5 792
مهما أخبرتك أنني لا أقدر على الابتعاد عنك،
وأنك تعني لي أكثر مما ينبغي،
لا تأخذ كلماتي كحقيقة مطلقة…
فأنا لست ثابتة في عاطفتي كما تظن،
ولا أُجيد البقاء طويلًا في مكانٍ لا يُشبهني!
قد أقترب حتى تظن أنك البداية والنهاية،
ثم أعود فجأة… لنفسي،
وكأنني لم أكن يومًا لأحد
لستُ مجنونة،
لكنني أعرف جيدًا كيف أنجو بي،
وكيف أختار ذاتي
حين يهددني الحب بأن أضيع.
_براء حسين.
5 792
أعترف أنني مجنونة ومتهورة، أحب الحياة، أميل إلى الطرب، وأرقصُ أغلب الوقت، ولا أغفو دون أن أستمع إلى المقطوعات الموسيقية، لكنني رغم كُل ذلك! لا أدعي الدين، ولا أُحلل وأُحرم وفق أهوائي، ولا أتلاعب بثقة الآخرين، ولا أعرف ارتداء أكثر من وجه، هكذا أنا… خفيفةٌ وحقيقية، ولا أبالي بما يقوله أو يظنه بي الآخرون.
_براء حسين.
5 792
في كُل مرة تتكرر المواقف أفهم أكثر أنني وحدي… وان كُل ما تبقى لي حقًا، هو نفسي وإيماني بالله... عدا ذلك لا احد.
_براء حسين.
5 792
فكرةُ الانتحار على امرأةٍ مندفعةٍ مثلي،
يهبط غضبها كالصاعقة
ويأتيها بغتةً كانفجارِ تيارٍ كهربائي،
لم تكن مهمة صعبة أو مستبعدة...
أرجو أن تضع هذا في رأسك،
قبل أن تمنَّ عليَّ بحياةٍ
لا يمكن حتى للكلاب أن تعيشها!.
_براء حسين.
5 792
أستغيثك يا إلهي بفاطمة،
أن تُنجيني مما انا فيه،
حيث لا اعود بعدها إلى ما يؤذيني،
وتبلغني ما دعوتك به،
وتفتح لي أبواب الفرج،
وترزقني ثبات الأولين،
وصبر الصابرين،
وحُسنَ خاتمةِ الآخرين.
_براء حسين.
5 792
أغلب قهر الإنسان وخيباته تبدأ من سوء اختياراته، حين يغتر بحلاوة البدايات، فيمنح كُل شيء بكثافة، ظنًّا منه أن السعادة ستدوم، ثم يكتشف متأخرًا أنهُ زرع قلبه في أرضٍ قاحلة، لا تُثمر مهما سقاها حبًا، ومهما بذل فيها من محاولاتٍ وتضحيات.
_براء حسين.
5 792
أكرهُ من لوث روحي بالشك،
من جعلني أخاف من الأشياء الجميلة،
وأترقب الخراب حتى في اللحظات السعيدة،
أكرهُ كُل من حول قلبي من مكانٍ آمن
إلى ساحة قلقٍ لا تهدأ.
_براء حسين.
