رسالة •
Ir al canal en Telegram
قصص من وحي الخيال ♡ استانسوا وذا عندكم قصه دزولي انشر الكم @l9_7l
Mostrar más957
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-3430 días
Archivo de publicaciones
957
الحُبُّ دُعاء والدُّعاءُ حُبّ فَمن أَحبَّكَ دَعَا لكَ وَمن دَعَا لكَ فقَد أَبْلَغَ فِي مَحبَّتِكَ
صباحكم محبه ...🕊️
صباح الخــــــيرات ...
957
كُل شيءٍ يبدو وكأنه يتخذ موقعه
الصحيح من تلقاء نفسه عِندما تكُف عن
الإفراط في الإهتمام به ...
957
يا جَشنُ، يا بَهْجَةَ الزَّمَنِ الجميلِ
وسِرَّ نَبْضِ القلبِ في الحُلمِ النبيلِ
أنتَ السُنا، في نورِك البدرُ اكتسى
وبِحُسنِ طيفِكِ زانَ فجرُ المستحيلِ
فيكَ المكارمُ قد تَهادتْ جُملةً
والمجدُ في كفّيكَ ليسَ بمستقيلِ
يا منبعَ الإحساسِ، يا نَبضَ الهوى
حبُّك شِعرٌ في دمي، وهمى السَّليلِ
فإذا نطقتُ، فكلُّ حرفٍ في الهوى
يَهديكَ وُدًّا، كالنسيمِ العليلِ
957
"حين تنفّس البنفسج رماده"
---
لم يكن الفقدُ صاخبًا كما يظنّ العابرون.
كان ناعمًا، كنسمةٍ تتسلّل من بين أصابعي،
تأخذ شيئًا صغيرًا… ثم تختفي،
وأنا أراقب، بصمت مَن تعلّم أن لا يصرخ.
أحببتها كما يُحبّ الجفن رمشَه…
لا يُدرك الحياة بدونه،
ولا يشكو حين يغيب.
لكنها غابت.
وتركتني أعدّ ظلّها على الجدران،
وأعانق صداها من بين الذكريات.
كان اسمها بنفسج…
وكان حضورها يشبه الحلم في أول يقظة،
ساكنًا، لكنه يغمر القلب.
واليوم، لم تبقَ إلا الرماد…
رمادٌ بنفسجيّ، ناعم، نقيّ،
كأنّه بقي ليذكرني
أن بعض الجمال لا يُنسى،
وإن احترق.
957
رماد بنفسج
كأنكِ كنتِ زهرةً من نور،
تمشي على خجل البنفسج في المساء،
وصوتكِ نايٌ في الضلوع،
يعزف الحنين على وترٍ من رجاء.
أهديتكِ عمري... ووهبتيني اشتعال،
فصرتُ بعدكِ جمرةً،
تحت الرماد بلا اكتفاء.
تبخّرتِ كالعطر في راحتي،
وما بقي مني سوى شذاكِ
يطوف بي... في كل نداء.
كأنكِ كنتِ وعدًا مستحيلاً،
نقشتهُ على وجهي الرياح،
ثم اختفى...
وبقي رماد بنفسج في قلبي،
يحكي عنكِ
ولا يُفنى.
