عَبْدُﷲ
Ir al canal en Telegram
312
Suscriptores
+124 horas
+27 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
312
إذا حملتَ علىٰ القلِب همومَ الدُّنيا وأثقالَهَا، وتهاونتَ بأورادِهِ التي هي قُوتُهُ وحياتُهُ؛ كنت كالمسافر الذي يُحمِّلُ دابتَهُ فوق طاقتِها، ولا يُوفيها علفَها ؛ فما أسرع ما تَقِفُ به ! .
ومُشَتَتُ العَزَماتِ يُنْفِقُ عُمْرَهُ
حيرانَ لا ظَفَرُ ولا إخْفَاقُ
هلِ السَّائِقُ العَجْلانُ يَمْلِكُ أَمْرَهُ
فما كُلُّ سَيْرِ اليَعْمَلَاتِ وَحِيدُ .
312
يا مَن يُذَكِّرُني بِعَهدِ أَحِبَّتي
طابَ الحَديثُ بِذِكرِهِم وَيَطيبُ
أَعِدِ الحَديثَ عَليَّ مِن جَنَباتِهِ
إِنَّ الحَديثَ عَنِ الحَبيبِ حَبيبُ
312
يَعيبُ عَلَيَّ أَن سُمّيتُ نَفسي
وَقَد أَخَذَ القَنا مِنهُم وَمِنّا
فَقُل لِلعِلجِ لَو لَم أُسمِ نَفسي
لَسَمّاني السِنانُ لَهُم وَكَنّى
312
لم أزل في الحب يا أملي
أخلط التوحيد بالغزلِ
وعيوني فيك ساهرة
دمعها كالصيب الهطلِ
ليت لي من نور طلعتكم
لمحةً كي تنطفي غللي
إن أحشائي بكم تلفت
بل وجسمي في الغرام بَلي
312
إن جسمي هنا وقلبي هناكا
وأنا الصب بين هذا وذاكا
دار سلمى مادار فيها محب
قطُّ إلا ذاق الفنا والهلاكا
- عبدالغني النابلسي
312
آه لو أنها دنت فتدلت
لك حتى بها رأيت مناكا
احذر احذر تجد بأنك عنها
خارج بانفصال شيءٍ دهاكا
- عبدالغني النابلسي
312
فهلاّ منعتمْ إذ منعتمْ كلامَها
خيالًا يُوافيني على النأي هاديا
تمسَّكْ بحبلِ الأخيليةِ واطَّرحْ
عدا النَّاسِ فيها والوشاةَ الأدانيا
-توبة العامري
312
بُثَيْنُ صِلِي حَبْلِي وَلَا تَقْطَعِينَهُ
فَمِثْلُكِ مَوجُودٌ وَلَنْ تَجِدِي مِثْلِي
جَمِيْلُ بْنُ مَعْمَرٍ العُذْرِيُّ
312
أَعدَدتُ لِلشُعَراءِ سُمًّا ناقِعًا
فَسَقَيتُ آخِرَهُم بِكَأسِ الأَوَّلِ
لَمّا وَضَعتُ عَلى الفَرَزدَقِ مَيسَمي
وَضَغا البَعيثُ جَدَعتُ أَنفَ الأَخطَلِ
-جرير
312
أَرِيدُونِي إِرَادَتَكُمْ فَإِنِّي
عَلَى مُرِّ العَدَاوَةِ مَا بَقِيتُ
نَشَأْتُ بِهَا لَدُنْ أَنِّي وَلِيدٌ
وأُورِثُهَا بَنِيَّ إِذَا فَنِيتُ
-ضَمْرَة بنُ جَابِرٍ الحَنَفِيُّ
312
اليومَ يفرحُ كلُّ حُرٍّ صادقٍ
والحُزنُ حَظُّ السُّوقَةِ الجُبَناءِ
فالحمدُللهِ الذي مِن شَأنِهِ
أن يضرِبَ الأعداءَ بالأعداءِ
312
مَا الَّذِي عِنْدَهُ تُدَارُ المَنَايَا
كَالَّذِي عِنْدَهُ تُدَارُ الشُّمُوْلُ
المُتَنَبِّي
