es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

‏ ᴬᵀᴴᴷᴬᴿ ︎

‏ ᴬᵀᴴᴷᴬᴿ ︎

Ir al canal en Telegram

اللهم أجعل هذه القناة شافعة لنا بعد موتنا 💗 @lllroh

Mostrar más
745
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-130 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.01 KB

يا لوعة الفقد و وحشة الدنيا بعدك يا وجعٍ ما هان و يا غيابٍ ما تعوّد عليه القلب

ومنذ ذلك اليوم، مازالت تلك اللحظة تسكنني تعيش معي كظل لا يفارقني أحاول الهروب منها فلا أستطيع، لقد جعلني الفقد أسيرة الحزن وأبنةً لوجع لا ينتهي لكنني مازلت أحاول التنفس رغم كل شيء

رأيت أحبتي أمامي ينهارون فحاولت أن أتمسك لأواسيهم وأنا بحاجة العالم برمّته لمواساتي، نطقت بكلمات وددت لو أنني لم أنطق بها يوماً وتحملت مالا طاقة لي به ..

تمنيت لو كان كابوساً مريراً أستيقظ منه وأراك بجانبي لكن الواقع كان أقسى من التمنّي ورحيلك كان الحقيقة التي عجزت عن استيعابها إلى الآن

طيلة حياتي لم أرَ أبشع من فقدك ولا بهيبة عزائك كان فجراً مريراً، مُدميًا، كُسر فيه كل شيء بداخلي فقدت فيه اتزاني وحواسي، رأيت مالا يُرى وسمعت فيه ماكان كفيلاً بإخراج الروح من مكانها

sticker.webp0.01 KB

اللهم إنّي لا أقوى على هذا الفقد ولا على وجعه، وأعلم أنّك كتبت لي الصبر والرضا، لكنّ قلبي أضعف من أن يحتمل هذا الغياب

اللهم ارحم فقيدتي بقدر ما أوجعني فراقها، وبقدر ما أشتاق إلى صوتها ولقائها، وآنس وحشتها، وأنر قبرها، واجعلها في نعيمٍ لا يفنى، واجمعني بها في جنّاتك، حيث لا فراق ولا وجع ولا اشتياق. اللهم إنّ قلبي لم يستوعب غيابها، فصبّ عليه من رحمتك ما يُسكّنه، وارحمها رحمةً تطمئنّ بها روحها، واجعلها في ودائعك التي لا تضيع

اللهم إنّي ما زلت أشتاق إلى صوتها، وأنتظر أن تجيبني حين أتصل بها، رغم يقيني أنّها لن تجيب.. وما زال قلبي ينتظر ترحيبها بي، وكأنّه لم يستوعب بعد أنّها رحلت، وأنّ صوتها الذي كان يملأ أيّامي أُصبح ذكرى أشتاق إليها ولا أملك الوصول إليها

sticker.webp0.01 KB

عسى ربي يجمعنا في أعلى جنات الفردوس

معرفتكم هي من أفضل الأشياء اللي صارت لي، دووم اقول الحمدلله لاني سويت هالقناه و عرفتكم❤️‍🩹

شكرًا لكل شخص رمسني أو ذكرني بدعائه

الحمدلله دائمًا أحمد ربي على نعمة معرفتكم❤️‍🩹

sticker.webp0.01 KB

هل ما بعد رحيلك رجوع؟ أم أنني سأبقى موجوعًا؟ و إن كان بعد الوجع طريق ينسيني أوجاعي فقد تعافيت لكن كيف يُشفى قلبٌ فقد مسكنه؟ رحمكِ الله فما زلت أشتاق إليك

لم أكن أظن أن آخر مرة أراكِ فيها ستكون آخر مرة، كنت أودّعكِ كل يوم على أمل أن أعود إليكِ غدًا.. حتى جاء الغد الذي لم أجدكِ فيه.

sticker.webp0.01 KB