شعر وشعور وبيت قصيد
Ir al canal en Telegram
مهما كنت قويا احدهم نقطه ضعفك...💔🎻 " يا ملجأ أتيه مُتعبًا وأُغادره مُعافى ♥" .
Mostrar más499
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
شاهدتها وهي تنتهي، قصة حب بنيتها بالصبر والكثير من الأمل الذي لاينفك يعذبني، قصة سرقت مني يقيني بأن الحب ماهو إلا مرادف للحياة، وأن الحزن مجرد أمرٍ عارض، أذاقتني المرارات والأسى في سبيل الحفاظ عليها، لم أعي أني كنت أبني قلعة رملية على الشاطىء من أول خطأ انهارت بالكامل أمام عيني.
ويعلم الله أني بذلت حتى ذبِلت وأني تغاضيت حتى سئِمت وأني مسكت بالحبال حتى جرحت كفاي .
أخاف ان ابقى للأبد أحدق بالأشياء التي أحب من بعيد، دون أن احظى بفرصه لأعيشها او ألمسها حتى .
مشاعري مضطربة، لا أطمئن لشيء دون أن يتخللني القلق منه، لا أستطيع أن أفرح دون أن أشعر برغبة في البكاء، لا أستريح لفكرة ما حتى أجد بأنني أفرّ هربًا منها.
كان واضحًا أنها تريد أن تفصح عن شيء، أن تنطق بعاطفة تنوء بحملها، لكنها كانت لا تفهم ما تحسه ولا تعرف كيف تُعبّر عنه.
لم أجد ماهو مؤلمًا أكثر من التراكمات التي تجعل الإنسان يقسو رغم حنانه، و ينطوي على نفسه رغم حاجته، و يصمت رغم تكدّس الكلمات في صدره.
أعرف هذا الشعور جيدًا، عندما تبهت الأشياء في نظرك، عندما تصبح من فرط الحزنِ جليدًا، عندما تنكسر بلا صوت و تبكي بلا دمع، و تختار الصمت رغم حاجتك للصراخ.
وفجأة ترى أنّك بالفعل إستهلكت نفسك كُليًا حاولت كثيرًا تكلمت كثيرًا شرحت أكثر بررت بما يكفي ثم تأتي عليك لحظة وترى أن طاقتك قد نفذت فَتتوقف عن الكلام .
أنا بخير ولكن لربما أبكي لأني عجزت عن التغلب على كل شيء وربما اتألم لأن كل شيء يتغير مهما فعلت وربما أصرخ لأن الألم يكبر ومساحة صدري تضيق جدًا.
مازلت حتى الآن لا اعرف كيف اتصرف تجاه الأحدات التي تؤلمني ، كل ما اشعر به في ذلك الوقت هو الصمت و الرغبه الشديده في البكاء.
أكره الوجع الصامت الذي أعيشه، ذلك الذي يجعلني ساكنًا وهادئ لا أبكي ولا أتحدث هكذا فقط بارد ولا رغبة لي بفعل شيء آخر.
وفي نهاية المطَاف، يستوعب المرء بأنه كان يهطل لمن لايستحق و يُهدر حياته و مشاعره لشخص ليس بارعًا إلا في وضع الندم بقلبه لسنواتٌ طويلة.
ثمة لحظة يكتشف بها المرء كم كان مُغفلًا في إختياراته، كم كان مُندفعًا وساذجًا وقت تصديقه للكلمات، كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء أن تتكرر.
