شعر وشعور وبيت قصيد
Ir al canal en Telegram
مهما كنت قويا احدهم نقطه ضعفك...💔🎻 " يا ملجأ أتيه مُتعبًا وأُغادره مُعافى ♥" .
Mostrar más499
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
" لقد اقنعت الجميع اني نسيتها تماماً ،
ولم أعد احبها ،
يجب الآن أن اقنع نفسي بذلك ".
غازلتُها فَازدادَ شِعرِي رِقّةً
وَتَوجهت كُلُّ القَصائدِ نَحوَها
عَربيةٌ زانَ القَصيدُ بِذِكرها
فَكأنها وَزنُ البيوتِ وَنَحوُها .
سلاماً على يمننا ومساكنها وساكينها نستودع الله كل روح فيها
برداً وسلاماً ي الله 🤍🤍."
يخنقني المكان وكلماتك الأخيرة، يسحقني هذا الليل والوقت الذي لا ينقضي، تقتلني فكرة أنك قريب إلى هذا الحد ولا أستطيع رؤيتك، وأنك بعيد جدًا هذه المرة لكن ليس بالمسافة، مئات الأشياء تصطرع في داخلي دون أن تعلم ولن يصلك أبدًا صوت تنهدي الذي يخترق صدري ببطء.
اكتر جملة هزتني مؤخرًا "اذا كنت قد تم كسرك بوحشية ولكن مازال لديك شجاعة لتكون لطيفًا مع الاخرين فأنت تستحق حبًا اعمق من المحيط نفسه" ، يعنى انك تأذيت ولم ترد الأذية، تم كسرك ومازلت تُحافظ علي مشاعر الآخرين، ضعفت وتُقوي غيرك، خاطرك مكسور وتُجبر بخاطر غيرك، فَـ انت تستحق كل الحب والتقدير انت قوي جدًا.
أنا مُتعبٌ يا الله من هذا الركض المستمر في ساحات العمر دون وجهة، دون رفقة، دون أمل، متعبٌ و أريد أن أتوقف قليلاً، أن ألتقط أنفاسي التي تكاد أن تخترق صدري وتلفظ روحي خارجه، أن أستريح وتتلقفني يد حنونة تربت على كتفي وتمسد شعري ملتقطة بذلك كل هذا التعب.
"منذ اللحضة التي صارت أحاديثنا إجابات على مقاسات الاسئلة فقط علمت أننا لم نعد كالسابق ، لم نعد شيء ابداً "
يقتلني منتصف الأشياء دائمًا، المكان الذي لا أعرف فيه إلى أين أنتمي، وهل عليّ التقدم قليلاً أم التراجع للأبد، اللحظة التي أظل أتخبط فيها وأدور في نفس الدائرة دون أن أفهم ما لي وما عليّ، المنتصف يميتني كان ولا يزال.
