es
Feedback
The eloquent

The eloquent

Ir al canal en Telegram

- The a channel is for the eloquent - We do not publish ads or porn - Thanks for members channel

Mostrar más
2 735
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
جِرِعتُ عَنكَ السُمومُ فِداكَ وما سُقمتُ وكان الدواءَ يداكَ فأنتَ الذي عَن وِصاِلَك مَنعتَني أسَقُمتَ قَلباً ما شَفاهُ سِواكَ

لا ضيمَ يخشاهُ قلبي والحبيبُ به ‏فإنّ ساكِنَ ذاكَ البَيتِ يَحميهِ ‏مَنْ مِثلُ قَلبيَ أوْ مَنْ مثلُ ساكنِه ‏الله يَحفَظُ قَلبي وَالذي فيهِ ‏يا أحسنَ الناسِ يا من لا أبوحُ به ‏يا مَنْ تَجَنّى وَما أحْلى تَجَنّيهِ ‏قد أتعسَ اللهُ عينًا صرتَ توحشها ‏وأسعَدَ الله قَلبًا صرْتَ تأوِيهِ

عَذْرَاءُ لَوْ وُصِفَتْ مَعَاني حُسْنِها لَتَكَاثَرَتْ في وَصْفِهَا الأَسْمَاءُ كُلُّ النعُوتِ المُسْتَحَبَّةِّ نَعْتُهَا بَيْنَ الأَوَانِسِ وَاسْمُهَا أَسْمَاء

رِفقاً بحَالي إن قَلبي مُوجَعُ وشِفَاؤُه في أن يًراكَ ويَسمَعك مهما ابتعدت عن الفؤادِ فإنني مستوطنٌ رغم المسافة أضلعَك إن منت قررتَ الرحيلَ تذكر أنّي تركتُ الناس كي أبقى معك

لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم إِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ وَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا لِلَّهِ دَرُّ بَني عَبسٍ لَقَد نَسَلوا مِنَ الأَكارِمِ ما قَد تَنسُلُ العَرَبُ

‏بَيضاءُ إِن لَبسَت بَياضاً خلتَها كالياسِمين مُنَضَّدا في مَجلسِ وَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكأنّها وَردٌ مِنَ الداريِّ حُسناً مُكتَسي وَإِذا بَدَت في صُفرَةٍ فَكأَنّها نِسرينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِس وَإِذا بَدَت في خُضرَةٍ في صُفرَة فَكَأَنَّها للحُسنِ باقَةُ نَرجِس

‏إذا شئتَ أن تحيا سليمًا من الأذى ‏وحظُّك مَوفورٌ وعِرضُك صَيِّنُ ‏لسانَك لا تذكُرْ به عورةَ امرئٍ ‏فكلُّك عَوراتٌ، وللناسِ ألْسُنُ ‏وعينَك إن أبدَتْ إليك مَعايِبًا ‏فصُنْها، وقل يا عينُ للناسِ أعينُ

مابال قمري في غُيومهِ عالقٌ من أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ لاتَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ صدري لهَمكِ قبلَ حُضنك يحملُهْ من ذا الذي يطغى عليك ويُحزنك أولم يَرى حُسنً تجلاَ فأخجلهْ

إلَى مْتَىَ وَحنِين الْشوقِ يَقتُلُنِي وَمنْ يُدَاوِي جرًاح َ الرُوحِ بالتَّلفِ مَاَزالَ قلبِي بِرُغم َّ الْبُعدِ يُوجُّعُنِي كم مِنْ غِيَابٍ بِلاَ عُذرٍ وَلاَ أسَفِ نَاشّدتُكَ الله هّل بَّاتَ الهَوَا ألًما وَمنْ لنَبضِي إذَا أسرَفتُ فيِ شَغفِّي أحيَا الحْيَاةَ بِلاَ رُوحٍ كأنَ بِّهَا طعم َ الْممَّاتِ بِلاَ نَزعٍ وَلاَ وًّجفِ

أقضِي الليالي والليَالي سَاهِرًا متأمِّلاً ما في السما وأنَا حَزينْ مُتخَيِّلاً رسمَ الأحبةِ في السما أسَروا عيونٍي والفؤادُ لهم رَهينْ روحِي هُناكَ تعيشُ بينَ أحبَّتي وأنا هُنا بَدَني يعيشُ كما السَّجينْ

وَقفَ الزمانُ على ضريحكَ سائِلاً ما السرُ فيكَ كُلَّ يُومٍ يخطرُ الناسُ تبكي بالمجالسِ كُلمّا أسمُ الحُسين على المنابرِ يُذكَرُ والمَجدُ لا يهوى البقاءَ بَمعزلٍ بل كَان فيكَ المَجدُ دومًا يفخرُ أنتَ الذي أبقيتَ دينَ مُحَمدً

يا ليلُ قَد أغريتَ جِسمي بالضَنا حتى لَيُؤلِمَ فَقدُهُ أَعضائي وَرَمَيتَني يا لَيلُ بِالهَمِّ الذي يفري الحَشا وَالهَمُّ أَعسَرُ داءِ يا لَيلُ ما لك لا تَرِقُّ لحالتي أَتُراكَ والأيام من أَعدائي يا ليلُ حسبي ما لقيتُ من الشَقا رُحماكَ لستُ بِصَخرَةٍ صَمّاءِ