"تقنية معلومات " IT "- الدفعه السابعة - جامعة إب
Ir al canal en Telegram
القناة الأساسية لطلاب علوم الحاسوب وتقنية المعلومات الدفعة السابعة عام 2023-2024م .. تضم مواعيد المحاضرات وكل ما يتعلق بالقسم .. #ملتقى الطالب الجامعي https://t.me/InformationTechnologylevel1
Mostrar más1 264
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
‼️‼️بيان إدانة واستنكار ودعوة للمشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَـمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ
(41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)
صدق الله العظيم
إن الجريمة الفظيعة المتمثلة في الإساءة البالغة إلى القرآن الكريم تمثل اعتداءً سافرًا على أقدس مقدسات المسلمين، وانتهاكًا خطيرًا لكل القيم الدينية والإنسانية، واستهانةً بمشاعر المسلمين في شتى أنحاء العالم.
وتأتي هذه الإساءة في سياق حرب ممنهجة وشاملة تستهدف الإسلام والمسلمين، عبر حملات متكررة من الاعتداءات الفكرية والإعلامية والسياسية، تهدف إلى النيل من المقدسات وتشويه الدين الإسلامي، في انتهاك صارخ لمبادئ الاحترام والتعايش الإنساني.
إن القرآن الكريم سيبقى الحصن الحصين للمهتدين به، وطريق الهداية والنجاة، ومصدر القيم والعدل والكرامة الإنسانية، ولن تنال منه محاولات الإساءة أو حملات التشويه مهما تكررت.
وإن مقابلة هذه الجرائم بالصمت أو عدم اتخاذ موقف واضح يُعد تفريطًا عظيمًا بالمسؤولية الدينية والأخلاقية، وتقصيرًا لا ينسجم مع عظمة القرآن ولا مع مكانته في قلوب المؤمنين، ولا مع واجب الدفاع عن المقدسات.
وعليه،
ندعوكم يوم غدٍ إلى المشاركة في وقفة تنديد واستنكار لهذه الجريمة النكراء، تعبيرًا عن رفضنا القاطع للإساءات المتكررة لكتاب الله القرآن الكريم، وتجسيدًا لواجبنا الديني والأخلاقي في الدفاع عن مقدساتنا، واتخاذ الموقف المشرف الذي يليق بديننا الإسلامي العظيم.
كما ندعو كافة الطلاب إلى الحضور والمشاركة الفاعلة، تأكيدًا على الوعي والمسؤولية، وإيصال رسالة واضحة بأن القرآن الكريم خط أحمر، وأن المساس به مرفوض جملةً وتفصيلًا.
🕙 الزمان: الساعة العاشرة صباحًا
📍 المكان: ملعب كلية العلوم – أمام الكلية
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
Repost from تكنولوجيا المعلومات المستوى الرابع | جامعة صنعاء
الكثير لو توفَّرت لها الإرادة في الضغط على الأعداء، ولكنهم لم يفعلوا شيئاً، حتى على مستوى الموقف السياسي، ولا الاقتصادي، ولا الإعلامي... ولا بأي مستوى من المستويات، وحال الشعوب في معظمها وكذلك النخب لا يختلف عن حال الأنظمة، وهي حالة خطيرة جدًّا على الأُمَّة، تسبب لها سخط الله وغضبه، وتستدعي التسليط الإلهي عليها، ما لم تستيقظ وترجع إلى الله، وتنهض بمسؤولياتها المقدَّسة الكبرى، وبوسع الشعوب أن تتحرك في اهتمامات كثيرة، وأنشطة واسعة؛ لتعزيز ارتباطها بالقرآن الكريم، والتفعيل لحملات توعوية تجاه الأعداء، وتوسيع دائرة المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتحرك الإعلامي المكثَّف، المعبِّر عن سخط الأُمَّة، وموقفها من أعدائها، وتنظيم الوقفات والمظاهرات ومختلف الأنشطة المتاحة؛ أمَّا السكوت وانعدام الموقف، فهو يكشف عن حالة تدنٍ رهيب في واقع الأُمَّة، في علاقتها بأقدس مقدَّساتها، وعمَّا شرَّفها الله به وهو القرآن الكريم.
إِنَّني أدعو شعبنا العزيز إلى إعلان موقفه تجاه تلك الإساءات، بالتحرك الواسع بدءًا بالجامعات والمدارس، وكذلك فعاليات متنوِّعة، يتصدَّرها فعاليات لعلماء الدين الإسلامي، وختاماً بمظاهرات كبرى يوم الجمعة القادم إن شاء الله، في إطار الموقف المعبِّر عن الهوية الإيمانية لشعبنا العزيز، يمن الإيمان والحكمة والجهاد، ضد المواقف الأمريكية والصهيونية المسيئة إلى القرآن الكريم، وتأكيداً على ثبات شعبنا في توجهه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي، الذي يستهدف أُمَّتنا الإسلامية، وتأكيداً على موقفنا الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم، وعلى جهوزية شعبنا العزيز للتصدي لأي مؤامرات تستهدفه من قِبَلِ الكافرين والمنافقين، إضافةً إلى الاستمرار في كلِّ الأنشطة في إطار التعبئة العامة، والسعي المستمر للاستعداد الكبير للجولة القادمة من المواجهة مع أعداء الإسلام والمسلمين.
والله حسبنا ونعم الوكيل، وكفى بالله ولياً، وكفى بالله نصيراً.
وَالسَّـلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛.
أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي
حرر بتاريخ: 26 جمادى الآخرة 1447هـ
Repost from تكنولوجيا المعلومات المستوى الرابع | جامعة صنعاء
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريمبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}[فصلت:41-42] صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظِيم نشرت وسائل الإعلام إساءة أمريكية جديدة إلى القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، ونوره المبارك، وإرث الأنبياء والكتب الإلهية، المحفوظ للعالمين. وقد باشر جريمة الإساءة مجرم أمريكي مترشِّح للانتخابات، وجعل من جريمته الفظيعة دعاية انتخابية، وتأتي هذه الجريمة الفظيعة تجاه أقدس المقدَّسات الدينية على وجه الأرض، في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجنَّدت لها أمريكا وبريطانيا والعدوّ الصهيوني، ومن معهم من الموالين في الغرب والشرق، من أولياء الشيطان، الساعين لإضلال وإفساد المجتمعات البشرية واستعبادها، والمنتهكين للحرمات، والمرتكبين لأبشع الجرائم، كوسيلة لإحكام سيطرتهم وتحقيق أهدافهم في النهب، والسلب، والاحتلال، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}[البينة:6]. إنَّ حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم، يكشف ظلماتهم، ويحصِّن المهتدين به المتَّبعين له من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم، وهو الحصن الحصين للذين يريدون النجاة من الخسارة الكبرى في الدنيا والآخرة. إنَّ الإساءات المستمرة، والحرب الناعمة والصلبة، التي تستمر فيها الصهيونية بكل تشكيلاتها وأذرعها الشيطانية (الأمريكية، والبريطانية، والإسرائيلية)، هي عداء صريح للإسلام والمسلمين، وهي ترمي إلى الحط من مكانة القرآن الكريم في نفوس المسلمين، وإبعادهم عنه، وهي- كذلك- تعبير عن الحقد والعداء الشديد اليهودي الصهيوني للإسلام والمسلمين، وما فعلوه ويفعلونه في فلسطين من إجرام وطغيان ضد الشعب الفلسطيني والمقدَّسات، شاهد على ذلك، والشراكة الأمريكية والبريطانية والدعم الغربي واضح في ذلك. ولهذا فإنَّ على المسلمين جميعاً (حكومات وشعوب، جماهير ونخباً) مسؤولية دينية وإنسانية في التصدي لطغيان قوى الشر الظلامية، المستكبرة، الظالمة، المفسدة، المضلَّة، الصهيونية، التي هي عدوّ صريح يسعى بكل إجرام وتوحش إلى فرض معادلة الاستباحة للدم، والعرض، والأرض، والمقدَّسات، والحرمات، على أُمَّتنا الإسلامية، مستفيداً من تخاذل المتخاذلين، وموالاة المنافقين، الذين يعينونه على أُمَّتنا بأشكال كثيرة، وفي مقدِّمة ذلك: - تبني دعاياته الكاذبة. - والسعي للوم وتشويه كل موقف صادق ضد الطغيان الهمجي الصهيوني اليهودي. - وتثبيط الأُمَّة عن التحرك الجادّ في أي موقف عملي يعيق العدوّ ويتصدى لطغيانه. إنَّ العدوّ الصهيوني مستمر في اعتداءاته على لبنان، واستباحته لسوريا، ومؤامراته على المنطقة بكلها، بما في ذلك على اليمن، والتحركات التي تنفِّذها أدواته الإقليمية هي في ذات السياق، فالعنوان الذي أعلنه الأعداء: [تغيير الشرق الأوسط]، يستهدف أُمَّتنا الإسلامية في دينها، ودنياها، وحُرِّيَّتها، وكرامتها، وهُويتها، واستقلالها، ويمكِّن العدوّ الإسرائيلي من التحكُّم بكل شؤونها، بما يحقق أهدافه العدوانية الكارثية على هذه الأُمَّة. وبعد أن تجلَّى للعالم أجمع بكل وضوح مدى عدوانيته، وإجرامه، وسوئه، وحقده، وتوحشه على مدى عامين كاملين، ولا يزال مواصلاً لممارساته الإجرامية بشكل تفصيلي يومياً في فلسطين، ومنتهكاً لحرمة المسجد الأقصى ومع كل ذلك لا يتحرَّج المنافقون من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية من: التبنِّي المعلن لعناوينه ودعاياته، والعمل لتنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف، والسعي الدؤوب لصرف أنظار الأُمَّة عن الانتباه لما يفعله، وتغيير بوصلة العداء لصالحه... وغير ذلك من الخدمات التي يقدِّمونها له. إنَّ اليهود وأذرعتهم الصهيونية الثلاثة (أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل)، وأتباعهم في الغرب الكافر، يتحرَّكون في عدائهم للإسلام والمسلمين بأوقح وأسوأ مستوى من الحقد والكراهية والاجرام، وممارساتهم تعبِّر عن ذلك، بما في ذلك إساءة الكافر الأمريكي إلى القرآن، في موقف معلن لوسائل الإعلام، ودعاية انتخابية، وأن مقابلة ما يفعله الأعداء الكافرون الضالون من إساءات، واعتداءات، وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين، بالصمت، وعدم اتِّخاذ أيِّ موقف حتى في الحدّ الأدنى من المواقف، هو تفريط عظيم، يشهد على حالة الإفلاس لدى أكثر الأُمَّة في الوعي، والبصيرة، والروحية الإيمانية، والقيم، والأخلاق، وضعف كبير في الانتماء الإسلامي، وهو من أكبر ما يطمع الأعداء في هذه الأُمَّة: أنها أُمَّة وصلت إلى الحضيض، بتخليها عن أعظم ما يحفظ لها هويتها، وعن صِلاتها التي تصلها بالله. إنَّ بوسع أُمَّة الملياري مسلم أن تفعل
🔴عاجل🔴
بيان مرتقب للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم
Repost from شبكة سديد
🔵 #فيديو | في استفزاز لمشاعر ملياري مسلم والإساءة للمقدسات وتمادي أمريكي يستوجب تحركاً عاجلاً ومسؤولاً لأمة الإسلام..
مظاهرة ضد الإسلام والمسلمين في ولاية تكساس تخللها وضع القرآن الكريم -أقدس مقدس للإسلام وكلام الله تعالى- في فم خنزير
#إنا_له_لحافظون
🔹 t.me/SadeedNet
Repost from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
🔻 تفاصيل صادمة | الكشف عن مكالمة هاتفية بين عفاش وخالد مشعل خلال العدوان الإسرائيلي على غزة 28 ديسمبر 2008م
#صفقة_على_حساب_القضية
كلام م.هيفاء
بلغ مجموعة A3بكره مناقشة من الساعة 8 ونصف إلى 10
من بعد عشر معاد بناقش
🌟 الخدمات التي نقدمها لكم عبر أداة توليد أوامر الذكاء الاصطناعي :
توليد الأوامر
ـ https://generateprompt.ai
فحص الأوامر
ـ https://generateprompt.ai/prompt-checker
توليد أوامر الصور
ـ https://generateprompt.ai/image-prompt
توليد أوامر الفيديو
ـ https://generateprompt.ai/video-prompt
كاشف النصوص
ـ https://generateprompt.ai/ai-detector
إعادة صياغة النصوص
ـ https://generateprompt.ai/ai-humanizer
محول الصور إلى أوامر
ـ https://generateprompt.ai/image-to-prompt
إستخراج النص من الصور
ـ https://generateprompt.ai/image-to-text
دمج صورتين في أمر واحد
ـ https://generateprompt.ai/two-images-to-prompt
توليد وصف المنتجات
ـ https://generateprompt.ai/AI-Product-Description-Generator
ولو تحتاج النسخة الإنجليزية من الموقع من هنا 👇 :
ـ https://generateprompt.ai/en
✅ مجاناً - وبدون تسجيل .. أدخل واستخدم جميع الخدمات مباشرة.
👨💻 أكتشف مستواك في كتابة أوامر الذكاء الاصطناعي ( مبتدىء أو خبير ) مجاناً من هنا : https://generateprompt.ai/prompt-checker
المجموعتين A1 وA2 لا توجد غدا محاضرات مع المهندس عيسى
🔴كوز المحاضرة القادمة
المقرر: تنقيب بيانات عملي
المستوى: الثالث
المجموعة: A2,A1
‼️فقدان دباسة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على من وجد دباسة سوداء في قاعة الرازي نأمل منه إحضارها إلى مكتب الملتقى الطلابي في الكلية.
شاكرين تعاونكم.
‼️ تكليف مقرر الرسم بالحاسوب عملي
1 _رسم الاسم مع اسم الوالد باستخدام دالة drawpoly
2_رسم زهرة (للطالبات).
3_رسم شجرة( للطلاب).
4_رسم شعار تقني لكلية الحاسوب مكتوب بداخله (IT) حيث الحروف مكتوبه باستخدام دوال drawpoly.
5_رسم اي وجه كرتوني
6-كتابة خوارزمية الرسم في مضلع حسب البيانات المدخلة
م/فاتن الحيافي
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
