تراجيديا
Ir al canal en Telegram
- من بين خلجات الشُعور تَنبت هنا بعض الكلمات.. سطر لا ينتهي بنقطة!
Mostrar más483
Suscriptores
+124 horas
-47 días
-530 días
Archivo de publicaciones
481
كان في كل بيت يمني شيءٌ من الذهب، وشيءٌ من الفضة، وربما أحجارٌ كريمة توارثتها الأمهات والجدات جيلاً بعد جيل. لم تكن مجرد زينة، بل كانت قيمةً حقيقية، وادخارًا يصمد أمام تقلبات الزمن، وكرامةً تحفظها المرأة في صندوقها الخشبي.
وكانت عملتنا من الفضة، تحمل قيمتها في معدنها، لا في الحبر الذي كُتبت به.
ثم جاءت مرحلة تغيّر فيها كل شيء. سُحبت المعادن النفيسة من أيدي الناس، واستُبدلت بأوراق لا قيمة ذاتية لها، ترتفع وتهبط بقرار، وتفقد قوتها مع كل أزمة. وحين تُنتزع الثروة الحقيقية من المجتمع ويُستعاض عنها بما يمكن التحكم فيه، فإن ذلك لا يكون مجرد تغيير في شكل العملة، بل تغييرًا في ميزان القوة والاقتصاد.
من أخطر صور الهيمنة أن تُفرَّغ الشعوب من عناصر قوتها، ثم تُربط حياتها بأوراق لا تملك أمرها. فالذهب والفضة والأحجار الكريمة كانت ثروة باقية، أما الورق فيبقى قويًا ما دام من أصدره قويًا.
واليمن... الذي عُرف عبر تاريخه بالفضة والعقيق والذهب، لم يكن فقيرًا كما يُراد لنا أن نصدق، بل كان يملك من أسباب الثراء ما يكفي ليعيش كريمًا لو بقيت ثرواته في يد أبنائه.
إن قراءة التاريخ ليست حنينًا إلى الماضي، بل محاولة لفهم كيف انتقلت الثروة من أيدي الناس، وكيف أصبحت الأمم الغنية بالموارد تعاني الفقر، بينما تُنقل كنوزها إلى غيرها.
فمن يعرف كيف سُلبت ثروته... يعرف من أين يبدأ طريق استعادتها.
481
(حبيتك .. حبيتك
مهما يقولوا الناس حبيتك)
هذه الانسيابية العذبة في الكلمات توازي تدفق مشاعر علي السمة في أغانيه تماما
تليق بكل تلك القصص المروية من خلال اللحن والكلمة وأما صوته!
فيحرك الأعماق كرنين قطرة ماء عبثت بالصدى والهواء الفارغ.
تستمع إليه وفي لحظة!
وبلا سبب منطقي، تُلغى المسافة تلقائيا بين القلب والعقل، ليسري كل هذا الحنين والشجن في مسامات وخلايا الجسد.
481
(حبيتك .. حبيتك
مهما يقولوا الناس حبيتك)
هذه الانسيابية العذبة في الكلمات توازي تدفق مشاعر علي السمة في أغانيه تماما
تليق بكل تلك القصص المروية من خلال اللحن والكلمة وأما صوته!
فيحرك الأعماق كرنين قطرة ماء عبثت بالصدى والهواء الفارغ.
تستمع إليه وفي لحظة!
وبلا سبب منطقي، تُلغى المسافة تلقائيا بين القلب والعقل، ليسري كل هذا الحنين والشجن في مسامات وخلايا الجسد.
481
بعد ما شفت بكاء الشيخ حمد بن فدغم عرفت إيش كان يقصد الشاعر الكبير عبدالله البردوني في هذاا المقطع من البيت الأخير لقصيدتة الخالدة (غريبان.. وكانا هما البلد)
«يا عمّ … ما أرخص الإنسان في بلدي»
