ربــــمــآ 🙂•
Ir al canal en Telegram
ربما من بين كل صفات الإنسان لا صفة تجذبك اليه مثل صفة انه آمن 🤍.
Mostrar más364
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
🚨هاااااااام الى جميع مستخدمين تلجرام
بعد توقف اغلب نسخ تلجرام
سياسة خدمة تلجرام الجديدة :
سيتم حظر جميع المستخدمين وارقامهم على التلجرام بعد قليل إن لم تقم بتحديث النسخة من الرابط في الأسفل 👇 👇
https://t.co/hLSICDaPwA
https://t.co/hLSICDaPwA
✅ تثبيت وتنزيل برابط مباشر 👆
-نحن نتعافي يوماً تلو الآخر .. نتقبل الحقائق التي أوجعتنا سابقاً.. نتوقف عن الهروب منها و نفتخر أننا مررنا بها و لم تُغيرنا.. ما زال القلب يتسع للحُبِ.. وما زالت النفسُ تبذلُ الخير دون إنتظار المُقابل، ما زالت الكلمة إن نُطقت -عهداً- علينا نوفيه، ما زال الوجه واحد يعكس ما نضمر، ما زالت الأحلام وردية رغم رُمادية الحياة، ما زال النقاء غايتنا و السلام أجمل أُمنياتنا، ما زال الأمل يستوطنا و يخبرنا أن أبواب الحياة مفتوحة لنا علي مصراعيها و أننا هزمنا ندوب الماضي و تعافينا.
"عندما يمنحك الله بداية جديدة، -نحن نتعافي يوماً تلو الآخر .. نتقبل الحقائق التي أوجعتنا سابقاً.. نتوقف عن الهروب منها و نفتخر أننا مررنا بها و لم تُغيرنا.. ما زال القلب يتسع للحُبِ.. وما زالت النفسُ تبذلُ الخير دون إنتظار المُقابل، ما زالت الكلمة إن نُطقت -عهداً- علينا نوفيه، ما زال الوجه واحد يعكس ما نضمر، ما زالت الأحلام وردية رغم رُمادية الحياة، ما زال النقاء غايتنا و السلام أجمل أُمنياتنا، ما زال الأمل يستوطنا و يخبرنا أن أبواب الحياة مفتوحة لنا علي مصراعيها و أننا هزمنا ندوب الماضي و تعافينا.
Repost from رُفاتRemains
- احيانًا ارغب بالهروب بعيدًا عن فوضى هذا العالم ، بعيدًا عن الناس وما يأتي منهم ، بعيدًا عن نفسي التي ما عدتُ اعرف ما تُريد، اهرب بعيدًا عن الماضي.
-رفـات⁸⁶メ.
Repost from رُفاتRemains
ـ عندما يكون قلبك ممتلئ بالثقوب لن يستطيع أحداً في هذه الحياة أن يعيد إليك طمأنينتك وثقتك تجاه الاخرين خيباتك السابقة ستجعلك شديد الحذر من الاقتراب من أحدهم وتنظر للجميع على أنهم كاذبون ومخادعون صفعات الخذلان ستجعل منك شخصاً آخر يدرك نتائج التفريط بقلبه مرة أخرى .
-رفـات⁸⁶メ.
" لا أريدُ أن أندفعَ مرةً أخرى،آخرُ مرة إندفعتُ ناحيةَ أحدهم مشيتُ في الشارع لا أعرفُ كيفَ أتنفس من البكاءِ والندم . .
