es
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

Canal cerrado

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

Mostrar más
Irak76 867La categoría no está especificada
2 225
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
(معارك مع الشك) في الأيام التي يقول لي فيها حدسي إني لست جيدًا بما يكفي في الأيام التي تتعطل فيها ركبتي عندما أحاول التقدم في الأيام التي تقول لي فيها الأصوات في رأسي إن أفعالي كلها خطأ، بشكل ما ابتسامة من فمك تليها كلمات حب ينطقها لسانك وقبلة من شفتيك تهدأ الفوضى التي ترقص داخلي. *مايكل تافن. ترجمة: ضي رحمي.

أذكر آخر ليلة قضيتها في غرفتك لم أحب - مطلقًا - أن يلمسني البشر إلا أنّ شيئًا بشأن رائحتك التي لطالما كانت أشبه برائحة العسل، ومعانقتك لي دون تردد جعلا من السهل عليّ أن أعثر على الراحة مرة أخرى في الملامسة. أذكر آخر ليلة قضيتها في غرفتك أخبرتني عن مضاجعتك لها؛ انكمش جلدي والعسل - بطريقة ما - أصبحت له رائحة الخطر صرتَ خلية نحل، تتفجر بمخاوفي كلها. أذكر آخر ليلة قضيتها في غرفتك لا أدري لماذا لم أهرب عندما ملأ النحل رأسي ولسع السم عروقي حاولتَ ضمي، لكن ما شعرتُ به كان الألم المبرح فحسب. أذكر آخر ليلة قضيتها في غرفتك لم أحب مطلقًا أن يلمسني البشر إلا أنّ شيئًا بشأن العسل الذي تحول سم والنحل الذي احتل دماغي جعلاني أتمنى ألا يلمسني أحد مرة أخرى، أبدًا. *ويتني هانسون. ترجمة: ضي رحمي.

الرجال الحزينون يخيفون الطيور الهاربة، المبتعدة عن طريقهم. يهطل الغيم على جباههم الكئيبة وتتناثر شظايا من الرذاذ المعتم. الزهور تذبلُ في حدائق الرجال الحزينين أولئك الذين تغري منحدراتهم بالموت. بينما تولد النساء القابعات داخل المرأة جميعهن في وقت واحد عندما ترصدهن العيون الكئيبة للرجال الحزينين. مرة أخرى تفتح المرأة ذراعيها واهبة حليبها الدافئ للرجل الحزين. وبحماسة تقبل الطفلة التي تسكنها يديه الأبويتين المقفرتين والعقيمتين. عندما تمشي بصمت في المنزل تضيء أيامه الكالحة وتخيط كل الجراح في صدره. و كجناحين تهب يديها للرجل الحزين لكنه يصم أذنيه عن موسيقاها. في تلك اللحظة، لا توجد امرأة أكثر وحدة، أكثر حزناً ووحدةً، من تلك التي تريد أن تحب رجلاً حزيناً. *بيداد بونيت | لا يملك الرجال الحزينون من يشاركهم الحزن. ترجمة: معتز حرامي.

Don’t get to close It’s dark inside It’s where my demons hide ..

Don’t get to close It’s dark inside It’s where my demons hide ..

احب الطيف يسرق طرفك الجارح احب خيالك السارح احب كتاب طافت فيه نظراتك احب اقرا عباراتك ..

"قفي قرب النافذة لأغازلك بمزاج خاسر أنت جميلة كانتحار في الربيع أريد أن أعطيك الوردة بأشواكها والقبلة بريقها الناشف والعناق بتعبه وتكسره في أضلاع تقذف من السماوات جمالك مرهق وجارح وأنا متناسق في حبي كألوان عقرب"

Repost from Post horizon
"أنا، لا أطرُقُ الأبوابَ. أعرفُ، فقط، كيفَ أتركُها." يوسف خديم الله.

Repost from Voice note
‏يُرهقني أن يعتقد الآخرون أن أفكارهم تصلح حلولًا لي، لأفكاري أو لشكل حياتي، يرهقني أنهم يؤمنون بذلك جدًا حتى إن أحسوا الرفض مني وضعوني في خانة الأعداء الذين لا يُرجى سلامهم.

لم يعشقني قط، لكن دمه امتزج مع دمي وعرقي، صوته ذاب في صوتي، هو جرحٌ مفتوح لا أتوقف عن نزفه، في مناماتي الطويلة أو حتى في أوقات الغفوة، يلازمني مثل الظل، وفي حكايته أنا الشجرة. كلانا للآخر مغامرة كبيرة، لقيَ مصرعه فيَّ ولقيتُ مصرعي فيه، إلى الآن أعشقه، لا مفر منه ولا فكاك. معه فقط تدرب عقلي على القراءات الصعبة والمعقدة خاصةً تلك التي لم تُكتب حين يظل طوال الوقت صامتًا. بقائي على هذا الحال، معًا، ولسنا معًا، ولن نفترق .. يصعب تفسيره، لكنني إذا توصلت إلى أفضل التفاسير : سكينٌ يتمشى داخل الجرح! أو نهرٌ تحول إلى بركةِ دماء. *فاطمة رحيم.

Repost from هَذْرٌ
كوليت أبو حسين -والتي غادرت عالمنا اليوم- كانت قد قالت مرةً: "أفكّر كثيرًا بمَ سيذكرني أصدقائي حين أموت؟ بأيّ رائحة أرتبط عند من أحب؟".

لا أريدُ أن أكون شاعراً جرذاً جائعاً على درج "الكلحة" يرمقني الخارجون من المقاهي والمكتبات بأعين أحذيتهم ثم يكملون كلامهم عن كوابيس كافكا وأُذن فان جوخ ومزاجيّةِ النّواب ولا أريد أن أكون قارئاً جيداً كيساً من الصوت في أيدي الجائعين إلى الثرثرة ولا لطيفاً مع الناس كلباً على أبواب انتصاراتهم لا أريد.. لا أريد شيئا سوى أن أحطم قنينةً فارغةً من العرق على رأس من باعها لي. *مروان البطوش.

أحب الليل ضمك أو تضمينه5.54 MB

يستاهل البرد من ضيّع دفاه. *مثل يمني.

سنوات كثيرة بعثرتها على أجسادٍ مؤقتة، كنت من يرحل أولًا لأن اللعبة سخيفة ... لا مساحة فيها للعشق، مجرد مقايضة: وقتٌ فارغ مقابل لذة عابرة. لذلك توقفت. مؤخرًا احتفظت بقلبي خشية عليه من العطب، وحده عقلي من يفسد عليَّ مزاجي .. لو أنه يتوقف قليلًا لما وصلت إلى هنا، إلى حتفٍ من نوعٍ سام: أن ما حدث لا يُنسى. الآن، كل شيءٍ هادئ بطريقةٍ تثير غثياني، لا شيء أبدًا، لا صخب ولا أغنية. *فاطمة رحيم.

لو تأتين الآن على هيئة عناق، لنام التعب. *بلال راجح.

لست على ما يرام، أردت قولها بطرقٍ عديدة، ولم يشعر بها أحد: سمعت أغنية لا تشبه مزاجي حرقت الطعام جرحت يدي ونسيت أن أنام. *فاطمة رحيم